منوعات

انت الترياق والسـ,ـم اميره حسان 1

من التفكير والتعب نمت على الارض وصحيت على اكتر صوت بكرهه بيقولى: شكلك ملكيش فى العز ،ورغم كل الاوض دى برضه نايمة على الارض. قمت وقفت قدامه وبصتله بأستحقار: العز اللى يجى من وشك يبقا شر بالنسبالى .
قرب عليا خطوة ونفس نظرة الشر فى عينه قالى : لمى لسانك احسنلك، مش كتر خيرى ان على اخر لحظة وقفت العربية ومنهتش حياتك ،وكان زمانك مرميه دلوقتى ولا حد سأل فيكى.

عليت صوتى وانا بقوله: الخير اللى يجى منك مش عيزاه،وياريتك سبتنى مُت عشان ارتاح منك ابتسم ببرود وقالى : لا لسة ليكى لازمة ……وقرب وشه وهمس فى ودنى: بقا انتى تبقى بنت حسن المهدى ،والله وقع ومحدش سما عليه.
زقيته بعيد عنى وقولتله بعصبيه: اياك تقرب من بابا ولا اى حد من اهلى انت سامع.
قال بستهزاء: حاضر تحت امرك يامولاتى اى اوامر تانية.
قربت صوبعى من وشه وقولتله: والله العظيم لو قربت على حد من اهلى سواء بابا او اختى والله هق/تلك.

مرة واحدة لقيته مسك ايدى ولفها ورا ضهرى بالقوة وقرب منى وقالى: أنا مبتهددش ومش عيله زيك اللى تخوفنى ،انا آسر وأنتى آسٍرتى يعنى انا أمر وانتى تنفذى عارفة ليه؟
غمضت عينى لما قرب وشه من ودنى وهمس: عشان انا قَدرك
وبعدها زقنى جامد لدرجة انى وقعت على الارض وبصتله والدموع فى عينى فاكمل كلامه وهو بيشاور عليا وبيقولى: اهو دة مقامك انتى واهلك كلهم ،هنا تحت رجلى، وخديها وعد منى هخلى ابوكى يركعلى وبرضه مش هسامحه.

دموعى نزلت من النار اللى فى قلبى وانا بقوله: يااااه لدرجادى بتكره بابا ! كان عملك ايه؟ ولا انا عملتلك ايه ؟عشان تعمل فينا كدة! يأخى حرام عليك بقا. فضلت اعيط قدامه وصوت عياطى بيزيد وهو واقف زى الصنم قدامى ومردش عليا ودخل الاوضه وهبد الباب .

قومت من على الارض وجريت على باب الشقة بس للاسف قفله تانى وأخد المفتاح معاه جوة، طب اعمل ايه ياربى ؟فضلت اخبط جامد على باب الشقة واصرخ عشان حد يسمعنى ويجى يساعدنى : ياناااااااااس ياناااااااس الحقوووووونى.
لحد ماسمعت صوته من جوة الاوضه بيقولى: متتعبيش نفسك محدش ساكن في العماره غيرنا.
جملته خلتنى افقد الامل ، وقعدت فى الارض جمب الباب وانا لا حول ليا ولا قوة وشويه ولقيته خرج من الاوضه بصلى وقالى: جبت أكل ابقى كُلى ،انا داخل اخد شاور لو طلعت لقيتك مكلتيش …….سكت شويه وقالى وهو بيبص عليا بجرائه : هسيب خيالك يصورلك هعمل فيكى ايه.

معطنيش فرصه ارد ودخل فورا على الحمام ضغطت على ايدى جامد من كتر الغل اللى جوايا ومش عارفة اخد حقى منه ،يارب ساعدنى، قومت من على الارص لما جتلى فكرة، وروحت قفلت عليه باب الحمام من بره ودخلت اوضته ادور على مفتاح الشقة وفعلا لقيت مفاتيح كتير فى جيب بنطلونه اخدتها بفرحة وطلعت اجرى على باب البيت ،

وجربت اول مفتاح بس منفعش وجربت التانى وبرضه نفس الشئ ،لحد ماسمعته بيفتح باب الحمام ومن الخضه المفاتيح وقعت من ايدى ،فانزلت جبتها وانا ايدى بترتعش وصوت الخبط على الباب بيقوى اكتر ، جربت اخر مفتاح واخيرا باب الشقة اتفتح فى نفس اللحظة اللى هو ك.سر فيها باب الحمام…….. الفصل الرابع

فاجئة طلع من الحمام لابس بنطلون بيتى فقط، وعيونه حمرا من كتر الغضب واول ماقرب منى طلعت اجرى على السلم مرة واحدة اتكعبلت ووقعت، ومن الخوف بصيت ورايا بس ملقتهوش حمدت ربنا فى سرى قومت بسرعة جريت لحد ماوصلت لباب العمارة ،وفاجئة لقيته طلع قدامى من باب الاسنسير ومسكنى من وسطى وشالنى بأيد واحدة والايد التانية كاتم بيها بُقى فضلت اضر..ب برجلى فى الهوا عشان يسبنى لحد مادخلنا الاسنسير وانا بين ايده قرب منى جامد وقالى كأنه بيكلم عدوه: هتدفعى التمن غالى اوى يابت حسن المهدى.

قلبى وقع فى رجلى من الخوف بس فضلت اضر..به بأيدى وازقه بكل قوتى بس هو زى الحيطة مبيتأثرش لحد مامسك ايدى جامد وشدنى من شعرى وهو بيقولى بزعيق خلا كل خليه فى جسمى اتفزعت: اتهـ,ـدددددددى بقااااااا باب الاسنسير اتفتح ولقيته سحبنى وراه كأنى حيوان عنده ودخلنا الشقة وفاجئة حدفنى على الارض فاصرخت من الهبدة لحد ماقالى بكل صوته: أبوكى عمل كل حاجة ممكن تتخيليها الا حاجة واحدة وهى تربيتك فاجتيلى انا بقا عشان اربيكى.

اول ماخلص جملته هجم عليا زى الوحش على فريسته ،مكننش حاسة بجسمى من كتر الضـ,ـرب اللى ضر..بهولى لدرجة ان هدومى اتقـ,ـطعت كلها وكشفتنى اكتر ماسترتنى ،وانا باصوت واعيط فى نفس الوقت لحد ماصوتى اختفى ومش سامعه غير صوت تنهيده القوى ووسط دموعى شوفته ببصورنى …ودخل على المطبخ وجه حط جمبى ازاوة ماية وسابنى مرمية على الارض ،مبقتش عارفه افكر شربت الماية كأنى بقالى سنين مشربتش وسمعته بيقول بتحذير: قسما عظما لو خرجتى برة البيت تانى هتشوفى اسوء من كدة .

انت في الصفحة 3 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى