منوعات

انت الترياق والسـ,ـم اميره حسان 1

ودخل على اوضته ،بصيت على باب الشقة وعلى باب اوضته وكل حته فى جسمى بتصرخ من الوجع والخوف ،يارتنى مُت تحت ايده وخلصت بقا . صحيت تانى يوم لقتنى برضه فى نفس الاوضه والمحلول فى ايدى وكل مااتحرك خطوة اصرخ من الوجع لحد ماسمعت صوت الباب بيتفتح ولقيته دخل عندى وبيقولى بأبتسامته المستفزة: صحيتى ياقطة ، فوقى كدة عشان عندى ليكى مفاجئة.
بصتله بقرف وقولتله: مش عايزة حاجة من وشك سبنى فى حالى بقا.

كان متجاهل كلامى وبيبص فى فونه لحد فاجئة سمعت صوت والدى من الفون نسيت وجعى وقومت جرى خطفت الفون من ايده ورديت وانا دموعى فى عينى والامل جوة قلبى بيزيد قولت بتقطيع: بابا ..انا حور يابابا ..انا محتجالك اوى يابابا… ساعدنى …..

وقبل مااكمل كلامى لقيته خطف الفون من ايدى وبيرد على والدى: صدقت بقا ان بنتك عندى.
سمعت بابا بيقوله : انت مين ياكلب؟وعايز ايه من بنتى ؟
لقيته ابتسم بشر وهو بيقوله: انا مين…انا النار.. وقريب اوى هتحرقك ……..ولف عندى يبصلى بجرائة : اما بقا اللى عايزة من بنتك فاانا اخدته خلاص .
سمعت بابا بيقوله بزعيف: استحاله اصدق بنتى اشرف منك ومن عشرة زيك.

رد عليه بأستهزاء: ششش من غير غلط كتير اهى بنتك عندك اسألها.
عطانى الفون ولسة نظرة الجرائة وكأنه هياكلنى بعينه وانا مش قادرة اتحرك من الصدمه ومش عارفة اقول ايه لبابا لحد ماسمعت بابا بيقول: حور يابنتى ،طمنينى ياحبيبتى الحيوان دة لمسك؟ بصيت للفون وبصتله وانا دموعى نازله زى المطر لحد ما بابا سمع صوت شهقة عياطى وبزعيق قالى : ردى عليا ياحور ..قوليلى ان انتى لسة زى ماانتى والحيوان دة معملكيش حاجة .

صوتى طلع بعد عذاب وانا بقوله بقهر: سامحنى يابابا عشان خاطرى سامحنى
ووقع الفون من ايدى وانا منهارة من العياط سمعته بيكلم بابا وهو بيضحك بأستفزاز: بس تصدق ان بنتك حلوة اوى ياحج حسن وبصراحة بقا مش عارف اعمل معاها ايه تانى . اللى قالهوله بابا كان صدمه بالنسبالى : اق/تلها

رفعت عينى ببص على الفون وانا مش مصدقة ودانى وبعدها الخط قطع جريت بلهفة لعنده وبسأله بخوف ولجلجة: هو ..هو قالك ايه؟ هو مقلكش اقت/لها صح ..اصلاً هو هيجى ينقذنى انا..انا مبقاليش غيره..مستحيل هو كمان يسبنى ..اتصل بيه ..اتصل بيه تانى وقوله ان انا لسة زى مانا ومحتجاه جمبى ..عشان خاطر ربنا اتصل تانى

وفضلت اقول كلام كتير مش مفهوم ومهما اوصف احساسى مش هعرف اعبر عن مدى الحزن اللى فى قلبى وقتها وهو واقف قدامى زى الصنم فالمحت فى عينه نظرة غريبة مش عارفة اذا كانت حزن او شفقة او شعور بالذنب مقدرتش احدد وفاجئة حسيت بملمس ايده على شعرى كأنه بيواسينى بس انا خوفت وبعدت عنه لقيته قالى : فى هدوم فى الدولاب غيرى هدومك و٥ دقايق والاقيكى جاهزة قولتله وانا مستغربة كلامه: ليه!؟

بصلى وطول فى نظرته ليا بس انا كنت فى عالم تانى ودماغى فيها١٠٠ سؤال وقلبى مكسور من الوجع لحد ماسمعته بيقول بهدوء: عشان هنفذ الوعد التانى . ياترى هيعمل فيا ايه تاني؟ الفصل الخامس كنت فاكرة انى مش هشوف الشارع تانى ،،بس دلوقتى انا فى العربية وهو بيسُوق جمبى ومش عارفة رايحة فين!طول الطرق بفكر فى بابا والكلمة اللى قالها مش بتفارق عقلى دة غير كلام مصطفى ليا ووجودى مع الحقير دة وجوازى العرفى منه،،مش عارفة اعمل ايه،،حاسة بوجع فى قلبى وعقلى تعب من التفكير ،،يارب حِلها من عندك يارب ساعدنى.

فوقت على صوته بيقولى : يلا انزلى
نفخت بقله حيلة وقولتله: ممكن تقولى احنا فين؟
شاور بأيده على بره وقالى: هو حضرتك نظرك ضعيف!
بصيت لقيت المحكمة قدامى استغربت وسألته: انت جايبنى هنا ليه؟
قرب عليا وبحركة تلقائية منى رجعت لورا فاقالى : عشان يبقا العرفى رسمى ياقطة.
طولت فى نظرتى ليه وكأن لسانى اتعقد ومنطقتش قالى : يلا ياعروسة انزلى عشان تبقى حرم آسر الكيلانى.
ودى كانت اول مرة اعرف اسمه فيها قولتله بلجلجة: بس..بس انا..انا مش موافقة.
ضحك جامد وقالى : فكرتينى بالمقوله اللى بتقول شحات وعايز عيش فينو.

رديت عليه بتلقائيه: عندى انى افضل شحاتة ولا اتجوز من واحد زيك
رد قالى: بس دة مكنش كلامك فى الاول ،،امرك عجيب لما اقولك مش هتجوزك تتمسكى بيا ولما اقول هتجوزك تبقى مش عايزة هو انا تحت مزاجك ولا ايه.
رديت بحزن على حالى : لان مبقاليش حاجة اخسرها ودلوقتى انا بتمنى اليوم اللى تقطع فيه الورقة اللى بنا .

لقيته طلع من جيبه الورقة العرفى وقطعها قدامى وقالى بأبتسامته المستفزة: شوفتى ازاى حققت/لك اُمنيتك.
رديت بسرعة قولتله: سبنى فى حالى بقا .
قالى اثناء ضحكه : مش بالسهوله دى ياقطة.
زعقت فيه وانا بقول: انت عايز تتجوزنى ليه ماانت خدت اللى انت عايزة حتى بابا قلهالك يأخى اق/تلى وريحنى بقا.

انت في الصفحة 4 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى