منوعات

رفيف وايهم سمسمة سيد

بعد ما سعاد خرجت، غيرت رفيف هدومها وخرجت بره في الصالون. دورت على مامتها لكن ملقتش غير أيهم. لفت عشان تمشي وتسيبه لكن قام هو بسرعة ومسك إيدها.
رفعت عينيها وبصّت في عينيه:
— ممكن لو سمحت تسيبني؟
— أبداً يا رفيف، عمري ما هسيبك تاني.
احمرت خدود رفيف بكسوف وزقته:
— ابعد يا أيهم، سيبني لو سمحت!
— أما نتكلم الأول ونتفق.. أبقى أفكر أسيبك!
— نتكلم في إيه يا أيهم؟! مفيش كلام بينا نتكلم فيه، لو سمحت ابعد!
— لا، فيه يا رفيف! وفي كلام كتير أوي..

رفيف كفاية بعد وعذاب بقى، ادي لحبنا فرصة.
بصّت رفيف الناحية التانية بعند:
— أنا مش بحبك!
مد أيهم إيده ولف وشّه وبص في عينيها بحب:
— بصي في عيني وقولي إنك مش بتحبيني زي ما بحبك!
بصّت رفيف في عيونه وسكتت، فابتسم أيهم:
— عشان تعرفي إنك كدّابة.
— أنا مش كدّابة!
— طب خلاص يا ست رفيف، أنا اللي كدّاب! ممكن بقى تقوليلي ردك؟
— ردي على إيه؟
— تتجوزيني؟
ابتسمت رفيف وهي بتبصله وقالت بهزار:
— سيبني أفكر.
— آه وماله، من حقك طبعا!

سكت أيهم دقايق ورجع سألها:
— ها، فكرتِ تتجوزيني؟
هزت رفيف رأسها بالموافقة:
— موافقة.
أيهم بسعادة:
— أنا بحبك أوي يا رفيف!
رفيف بكسوف:
— أيهم بس بقى.. ابعد ميصحش كده!
ابتسم أيهم على كسوفها:
— مش هبعد قبل ما أسمعها منك.
بصّت رفيف في الأرض وقالت بصوت واطي:
— وأنا كمان بحبك.
قرب أيهم وهو بيبصلها وبيغمز بمكر:
— طب إيه؟! مفيش حاجة تحت الحساب؟!
زقته رفيف وبعدت:
— أنت قليل الأدب!
ضحك أيهم بصوت عالي..

ودخلت في الوقت ده سعاد، اللي أول ما عرفت بموافقة رفيف زغرطت!
وتجوز أيهم رفيف.. وعاشوا في سعادة.
تمت

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى