
انا جاي حالا صفيه قالت باستغراب فيه ايه يا غريب غريب قال پخوف…جدك ..دلوك كان معاي تحت وقلي هيروح يشق على المزرعه..دلوك بيقولولي انو اغمى عليه هناك انا رايحلو قالت پخوف..يا مري خدني معاك غريب قال بسرعه..لاه مهينفعش انا هجيبو واجي قوام غريب نزل جري وركب عربيته وطلع بيها بسرعه على المزرعه على الطريق اتفاجأ بعربيات البوليس وقفوه غريب نزل وقال باستغراب فيه ايه يا باشا الضابط قال….فيه بلاغ عن عربيه فيها ممنوعات…هنفتش العربيه غريب قال بضيق..طب بسرعه حضرتك انا مستعجل قوي الضباط بداو يفتشو وطلعو شنطه سنسونايت من شنطة العربيه وفتحوها وفعلا كانت بتحمل اكياس صغيره فيها بدره بيضا غريب
اټصدم بشده والضابط حطلو الكلبش في ايده وهو بيقول..حضرتك انا معرفش الحاجات دي جات ازاي صدقني…والله مش بتاعتي بس طبعا محدش سمعه واخدوه معاهم بعد ساعات كان جده وعمه وصفيه مستنينه قدام اوضه التحقيقات وخرج وهو متكلبش وبصلهم بحزن جده قال بلهفه ايه اللي حصل يا ولدي غريب قال بحزن…حجز اربع ايام على زمة التحقيق…هتتجدد لحد ما يجهز تقرير فحص الاكياس اللي كانت في الشنطه صفيه لطمت على خدها وبقت تبكي بقوه غريب قرب منها وقال…بس يا بت…بمتبكيش انا مش حمل دموعك دلوك جده اتنهد بحزن وقال…مين ممكن يعمل اكده يا ولدي غريب اتنهد وفكر في صالح اول واحد وقال..اللي عمل
كده هياجي يا جدي متقلقش..خد صفيه روحها …وخد بالك عليها ومشي مع الضابط وصفيه راحت مع جدها هيه پتبكي جامد تاني يوم طلبوه للزياره في اوضة التحقيقات راح يشوف مين وكان زي ما اتوقع صالح ومعاه صفيه غريب قال پغضب…انتي جايه معاه لوحدك صفيه قالت بدموع..اهدى بس يا غريب…شيل اللي فات على جمب ..صالح محامي وهو قالي انو عندو حل لمشكلتك وهيطلعك منها عشان كده جيت معاه..خلينا نسمعه بالله عليك غريب اتنهد وقال..اتحفني يا ولد العم صالح ابتسم ووقف قصاده بتحدي وقال…انا اقدر اطلعك منها كيف ما دخلتك بالظبط صفيه اټصدمت وقالت بزهول…لهو انت يا صالح اللي….
غريب قال بسخريه..مين غيره يعني..والمطلوب… طبعا نفس اللي جيه في باللي صالح ابتسم وقال..طول عمرك نبيه..طلق صفيه دلوك…وهتبيت في فرشتك يا غريب صفيه اتسعت عنيها پصدمه وهيه مش مصدقه ابدا وغريب ضحك بسخريه وقال….انا فرشتي وغطاي وكل حياتي صفيه يا صالح وانت عارف كده من قبل ما تخطبها..مكانش عندي اقرب منك احكيلو عن عش.قي ليها..انت اللي دخلت بينا مش انا صالح بصلو پغضب وقال..بس هيه اختارتني انا كان المفروض تخلي عندك ډم وتسيبنا في حالنا…وانا معنديش غير العرض ده..الرجاله اللي هتشيل الليله جاهزه…والشهود كمان بس ترمي عليها اليمين دلوك ده احسنلك…دي قضية تجاره ممنوعات يعني فيها بالمېت 15 سنه ده لو
رأفو بيك صفيه نزلت دموعها ولسه هتتكلم قاطعها غريب وقال..قبل ما تطلبي مني اطلقك علشان اخرج…لازم تفهمي ان حبسي وبهدلتي في بعدي عنك..ومهنطقهاش واصل…واصل يا بت عمي لو السيف على رقبتي..هحاول اطلع من هنه وربنا كبير ولو اتحكم عليا حكم نهائي وقتها تقدري تطلقي مني غيابي..مش هقدر ابقى اناني واقولك استني قال كده ولسه هيمشي جريت عليه وقالت ببكا…وانا مش عايزه غيرك يا غريب …هستناك عمري كلو…كفايه ابقى على زمتك يا ولد عمي غريب الټفت لها وضمھا وصالح اټصدم لما قالت كده كان متخيل انها اتجبرت وماهتصدق تطلق..
بقى يبصلهم بزهول ومشي من غير ما ينطق عدو 15 يوم والحبس بيتجدد لغريب وهو بقى معندوش امل يخرج وقاعد في الحجز مش بيكلم حد وكل تفكيره في صفيه اما صفيه فكانت حالتها سيئه جدا لما اتاكدت انها هيه السبب — في حبسو وكانت پتبكي ليل نهار ومحپوسه في اوضتها مش بتاكل كويس وجسمها تعب قوي من الحزن كل ما تفكر في ذكرياتها معاه وتفتكر انو كان زي ضلها وهيه عمرها ما عاملتو كويس رغم حبو اللي كان مالي عيونه بعد ايام تم كشف عينه من البدره اللي اتمسكت مع غريب وكان واقف قدام الضابط بيقرى تقرير الكشف واټصدم لما الضابط
قال..وقد تبين انا الاكياس اللتي كانت بحوزته ..ما هيه الا اكياس من ملح الطعام ولا تحتوي على اي مخدر تم الافراج عن غريب وهو مش فاهم اي حاجه وخرج لجده اللي ضمھ بقوه واخدو على البيت اول ما وصل البيت قال بسرعه..صالح فين يا جدي في الوقت ده نزل صالح ومعاه شنطة هدومه وقال…انا اها..كويس اني شوفتك قبل ما امشي غريب قال بدهشه..ماشي صالح قال..اه…هندلى على القاهره مكتبي وشغلي هناك..وانا محاببش افضل هنا غريب قال بحزن..ليه عملت كده صالح قال بضيق..علشان اثبتلك انك مش احسن مني يوم ما ضړبت عليا ڼار قصدت تجيبها في دراعي…وجبتلي دكتور فورا مقبلتش اذيتي ولا انا
هقبلها…الشنطه من الاول مكانش فيها حاجه…بس كنت ناوي اخليك تطلق…بس طالما هيه بنفسها عيزاك..انا مقبلهاش على نفسي جده قال بحزن..طب هتمشي ليه يا ولدي صالح قال..فتره بس يا جدي..لازم امشي..متقلقش عليا غريب قال بحزن…انا يا صالح كنت صالح قاطعو وقال…انت محتاجلها اكتر مني…لو كنت مكانك وهيتحكم علي كنت طلقتها فورا…بس لا انت رضيت ولا حتى هيا ..وانا مش قليل علشان اضيع عمري وانا بفرق بين اتنين عايزين بعض..اشوفكم على خير قال كده وسلم على الكل ومشي جده اتتنهد وقعد على الكرسي وغريب قال…صفيه فين يا جدي مجاتش معاك ليه جده اتنهد وقال…صفيه تعبانه من اسبوع يا ولدي وبتقومش من على سريرها
غريب اتسعت عنيه بزهول وطلع جري عندها وفتح الباب واتفاجأ بيها نايمه وضامه رجليها لصدرها ودموعها على خدها قرب منها ولمعت الدموع في عنيه وقال بهمس..صفيه..حبيبتي صفيه فتحت عيونها بتوهان وابتسمت وقالت…غريب..انت جمبي ولا انا بحلم كيف العاده غريب شدها بقوه ليه وهو بيأكد لها ولنفسو انها بقت معاه قال بدموع…جمبك يا قلب غريب وحته من روحه…جمبك يا نور عيوني الاتنين بقت تضمو وتبكي جامد وقالت…طلعت كيف كنت هتجن عليك كنت ھمــ,,ـــــوت يا غريب غريب قال بلهفه ..بعيد الشړ عن قلبك..انا خرجت خلاص اتبرأت متقلقيش…صالح طلعني صفيه اټصدمت دفعته بزهول وقالت..صالح اللي طلعك..يعني وافقتو وطلقتني..وقاعد تقربلي يا غريب غريب ضحك جامد
وقال..انتي هبله ولا دي سخونه عاليه هو انا لو هطلقك استنيت لدلوك ليه..هو طلعني من حالو ومشي كمان..زعلت عليه من قلبي ..بس مش ههمله هروحلو بدل المره عشره لحد ما اصالحو بقلم…زهرة الربيع صفيه ابتسمت وقالت..الحمد لله يا رب..ربنا استجاب لدعايا…انا مش مصدقه انك بقيت معايا خلاص غريب بص لعيونها بحب وقال..ولا انا يا صفيتي..يا حب الغريب وكل دنيته…وحشني قربك قوي قوي صفيه قالت بحب..انا كمان اتوحشتك…مبقتش قادره اوقف على رجليا وانت بعيد عني…اياك تسيبني تاني يا غريب..انا مبحسش اني عايشه غير وانت جمبي…يوم وليله قضيتهم بين اديك خلوني حسيت اني مكنتش عايشه قبلهم ولا عرفت اعيش بعدهم غريب حس بسعادة
الكون كلو في قلبه وقال…يااااه يا صفيه..ده انا لو حد حلفلي على كتاب الله ان ممكن يا جي يوم وتبقي وتقوليلي كده مكنتش صدقت..بحبك يا اول دقه في القلب يا حب غريب عش.قت غربته كنتم مع ابن عمي الغريب بقلم…زهرة الربيع زهرتكم تحيكم ودمتم في امان الله مع من تحبون اخ.تفوا يوم عيد الميلاد
اخ. تفت أربع مضيفات طيران بعد هبوطهن في دنفر عام 1989 – وبعد 35 عاماً، تم الكشف عن جدار خفي. في عام 1989، اخ. تفت أربع مضيفات طيران عشية عيد الميلاد بعد هبوطهن في مطار ستابلتون، سلف مطار دنفر الدولي. عُثر على سيارتهن تعمل في موقف الموظفين، وأبوابها مفتوحة، وحقائبهن بداخلها. ولم يُترك خلفهن أي أثر يمكن أن يقود إلى الحقيقة. لكن بعد خمسة وثلاثين عامًا، كشف فريق هدم كان يزيل حظيرة طائرات قديمة دليلًا صادمًا، أثبت أن النساء الأربع لم يغادرن المطار أبدًا تلك الليلة. كانت الثلوج تتساقط بكثافة على مدرج مطار دنفر عشية عيد الميلاد.
داخل مبنى الركاب “ب” في مطار ستابلتون، اندفع المسافرون عبر الصالات متعجلين الوصول إلى وجهاتهم قبل أن تشتد العاصفة. كان موظفو البوابات يعلنون بسرعة عن التأخيرات والإلغاءات، بينما كان الأطفال يضغطون وجوههم على النوافذ، يراقبون فرق العمل الأرضية وهي تكافح وسط أكوام الثلج المتراكمة. هبطت الرحلة رقم 447 القادمة من لوس أنجلوس في تمام الساعة التاسعة وسبعٍ وأربعين دقيقة مساءً، متأخرة قرابة ساعتين عن موعدها المحدد. نزل الركاب من الطائرة وهم يشعرون بارتياح واضح، ممتنين لأنهم هبطوا بسلام قبل أن تتسبب العاصفة في إغلاق المطار بالكامل.
داخل المقصورة التي بدأت تفرغ تدريجيًا، جمع أربعة من طاقم الضيافة أمتعتهم من الخزائن العلوية، وقد بدأ الإرهاق يتلاشى من وجوههم ليحل محله هدوء الاحترافية المعتادة. نظرت جينيفر بارسل، البالغة من العمر اثنين وثلاثين عامًا، وهي كبيرة المضيفين، إلى ساعتها وتنهدت بهدوء. كانت تعلم أن طفليها الصغيرين قد ناما بالفعل في منزل والدتها. فقد وعدت بالعودة إلى المنزل قبل الساعة العاشرة مساءً. أما ديان روثمان، البالغة من العمر ثمانية وعشرين عامًا، فكانت تجمع المجلات المتناثرة من جيوب المقاعد بينما انعكس خاتم خطوبتها على أضواء المقصورة.
كان خطيبها ينتظرها في شقتها، وقد أحضر طعامًا صينيًا جاهزًا وفيلمًا مفضلًا لمشاهدتهما معًا في ليلة عيد الميلاد. كانت كيلي آش فورد، البالغة من العمر ستة وعشرين عامًا، وهي أصغر أفراد الطاقم، تُدندن مع موسيقى الصالة التي تُبث عبر مكبرات صوت الطائرة. كان هذا أول عيد ميلاد لها وهي تعمل في شركة الطيران، وكانت

