Uncategorized

عدوي بين ثنايا قلبي القسم ال1 نهال سليم

السلام عليكم أولا كده بحمد ربناإنه أخيرا نزلت النهارده أول حلقه من روايتي ثانيا يارب تعجبكم وتحبوها توكلنا على الله يلا   الحلقه الاولى (عدوي بين ثناياقلبي)   -في احدى المستشفيات الراقيه بالقاهره وتحديدا في احد الغرف يجلس رجل خلف المكتب يبدو عليه الوقار من يراه يقول أنه يكاد يبلغ الخامسة والثلاثون من عمره يتخلل خصلاته السوداء بعض الابيض منها يدخل عليه صديقه…   زين الدين بابتسامه :- صباح الخير !!  

رفع عمر رأسه من الملف الذي أمامه وابتسم ابتسامه واسعه وهو يقوم ويلف من خلف المكتب ليعانق صديقه زين الدين مهران رجل الأعمال الناجح وهو في نفس عمره فهم أصدقاء منذ الصغر قائلا وهو يحتضنه ويربت على كتفيه…   عمر بفرحه :- زين حمدلله على السلامه ، إنت جيت إمته؟؟ زين الدين بابتسامه وهو يبتعد عن أحضان صديقه ليجلس على الكرسي المقابل للمكتب بينما يعود عمر ليجلس خلف مكتبه ..   زين بابتسامه :- لسه جاي امبارح بالليل الساعه 1 وقولت اول مالشمس تطلع لازم آجي أشوفك وأشوف الأحوال هنا إيه وأخبار المستشفى ؟؟

عمر بابتسامه :- إطمن يا صاحبي كل حاجه تمام ، ماتقلقش المستشفى أمانه في رقبتي وأنت عينتني المدير بتاعها ، ثم أكمل بإمتنان :- وأنا عمري ماهنسى جميلك ده يا زين.   زين بعتاب وفرحه :- إنت مجنون يابني ده أنت أخويا وصاحبي، والوحيد اللي بثق فيه، ولو مكنتش أأمنك أنت على حاجتي أأمن مين ؟؟ وبعدين هو أنت يعني خريج تجاره ما أنت دكتور ناجح ماشاءلله وممتاز ، وأنت أنسب واحد للمنصب ده.  

عمر بسعاده ثم مالبث أن تذكر :- الله يخليك ، صحيح ! أنت رجعت بسرعه كده ليه ؟ أنت مش قولت إنك إحتمال تطول المره ده ؟   زين بتنهيده :- أهو الحمدلله عرفت أخلص الشغل في لندن وآجي بسرعه وربنا سهلها ، ثم أردف وهو ينهض من مكانه ويغلق أزرار البدله التي كان يرتديها ويصافح صديقه قائلا :- يلا عشان معطلكش عن شغلك أكتر من كده ، أما ألحق أنا الشغل بتاعي كمان بالمره.

  عمر بابتسامه واسعه وهو ينهض من على كرسيه ليسلم على صديقه :- ماشي ياعم اتكل على الله وسلملي على الجماعه!!   زين وهو يومئ برأسه :- يوصل إن شاءلله وأنت كمان وصل سلامي للجماعه بتوعك !! عمر بابتسامه عذبه :- اعتبره وصل زين وهو يلتفت ليغادر :- يلا سلام عليكم عمر :- وعليكم السلام …………………………………………………………..   قربت الشمس على المغيب وبداخل فيلا ضخمه من يراها يعلم بأن صاحبها فاحش الثراء بداخلها يعلو صوتها وهي تهتف على إحدى الخادمات

عفاف بهتاف وهي بالمطبخ :- يا زينب !! يا زينب !!   تركض زينب مهرولة لسيدتها قائلة وهي تنهج وتلتقط أنفاسها :- ايوه يا عفاف هانم !! عفاف بإستياء وهي تقوم بطهي الطعام :- روحتي فين وسيبتيني يا زينب ؟؟   زينب بتنهيده :- ياعفاف هانم كنت بنضف الفيلا وبعدين ماقولتلك خمسين مره قبل كده سيبيني أطبخ أنا ، حضرتك اللي مش بترضي.   عفاف وهي تنظر للطعام باهتمام وتقوم بتقطيع الخضراوات قائلة :- ماقولتلك قبل كده إني بحب أطبخ أنا ، أنا بس كان فيه شوية حاجات ناقصه وكنت عايزاكي تبعتي مسعود يجيبهم.

  زينب :- مسعود مش هنا دلوقتي لو عايزه حاجه اروح اجيبلك أنا أو أخلي صفيه هي اللي تروح تجيبلك وأنا أساعدك   عفاف وهي تكمل ماتقوم به ولكن تعجلها قليلا :- طب هتلاقي الطلبات في ورقة على الثلاجه خديهم وإيديهم لصفيه خليها تجيبهم ، وتعالي أنتي بسرعه عشان تساعديني أحط الأكل ،زمان زين جاي في السكه وجعان.   أومأت زينب برأسها ثم فعلت ما طلبته منها عفاف ثم عادت لتساعدها بوضع الطعام على المائده قبل عودة زوجها.

………………………………………………………………………….   في مكان مرموق في أحد الأحياء الهادئه بإحدى الشقق الفخمه تركض فتاه صغيره في الخامسه من عمرها وهي تضحك وخلفها والدها يلعب معها   عمر وهو يركض خلف إيلين وهو يمازحها قائلا :- هاه هامسكك أهو ، أخيرا مسكتك. وقام برفعها وهو يدغدها من بطنها بفمه ويضحك معها وهي تصرخ بضحك   إيلين بضحكه طفوليه :- خلاث يا بابي ، خلاث ، يا مامي !!! بابي هايكلني !!   أتت من الغرفه الأخرى ناديه وهي تنهرهم وتقول لهم :- وطوا الصوت شويه ريهام لسه نايمه ، حرام عليكم ده طلعت عيني على مانامت.

  عمر وهو يرفع يديه باستسلام وهو واقف بجوار صغيرته ويقول بكذب :- أنا معملتش حاجه بنتك هي اللي بتعلي صوتها   إيلين وقد فتحت عينيها على وسعهما وشهقت قائلة وهي تلتفت له وتقول ببراءه :- بس إنت يا بابي اللي بتضحكني !!   عمر بإنكار :- يا بنتي انا جيت جنبك ؟؟ إيلين بشهقه قائلة وهي تقف أمامه وتضع يدها في خصرها وتردف بأسف :- لا لا لا يا بابي مكنتث أتوقع ده منك ، ثم أردفت بحده :- امال أنا قلبت ثوبرمان وكنت بطير دلوقتي مث أنت اللي كنت بتثلني وتضحكني.

  عمر بإندهاش وعينيه متسعه قائلا بغير تصديق :- يخرب عقلك إنتي بتزعقيلي يابنت إمبارح !!، ثم رفع رأسه لزوجته قائلا وهو مازال على حاله :- ماشاءلله الزقرده ده بنت مين ؟ ، وجد ناديه تكتم ضحكتها بصعوبه وهمت بأن ترد عليه ، أوقفتها إبنتها الصغيره…   إيلين وهي تتجه لوالدها قائلة وهي ترفع يديها الاثنتين :- بابي ممكن تثلني وأنا اقولك. نظر عمر لزوجته وجدها تضحك في الخفاءفانخفض بجذعه ليحمل ابنته قائلا :- قولي يا زقرده هانم !!

  إيلين وهي تمسك بخديه وتقرصهم : – أنا بنتك أنت يا بابي زقرد عمر باستغراب :- بابي زقرد ! مين ده ؟؟ إيلين بمرح :- بابي إنت يا حبيبي   في هذه اللحظه لم تستطع ناديه كتم ضحكتها أكثر من ذلك وانفجرت في الضحك ، وكذلك تبعها عمر في ضحكه وطفلته ايضا   عمر من بين ضحكاته :- إنتي جبتي الجمله ده منين ؟؟ إيلين ببراءه :- أثلي كنت بتفرج على لوثي إبن طنط فكيهه.

عمر باستغراب :- مين ، ثم مالبث أن إنفجر هو وزجته في الضحك مره اخرى قالت ناديه من بين ضحكها :- يعني الفيلم كله مش مكفيكي ومالقتيش الا لوسي ابن طنط فكيهه هو اللي عجبك.   قطع عليهم ضحكهم ومزاحهم صوت طفلة صغيره تبكي نظرو خلفهم وجدوا طفله عمرها حوالي عامين تقف وهي تبكي وتفرك بيديها في عينيها وممسكة بدميتها في اليد الاخرى   اتجهت لها ناديه مسرعة وقامت بحملها وأخذت تهدهدها حتى تعود للنوم مره اخرى ، وبعد ان نامت الصغير ة اتجهوا جميعا لطاولة الطعام وجلسوا لتناوله وسط مزاحهم وضحكهم

السابقانت في الصفحة 1 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى