………………………………………………………………………………….. في فيلا آل مهران يجلس زين الدين على طاولة العشاء وبجواره زوجته عفاف يتناولون الطعام زين الدين بحب:- تسلم ايدك يا عفاف. عفاف بابتسامه عذبه :- بالهنا والشفا ياحبيبي زين بتساؤل :- امال فين مراد ؟؟ عدي الطفل ذو الثماني سنوات :- مراد فوق يابابا بيذاكر عنده بكره امتحان. زين بتنهيده وهو يومئ براسه :- ربنا ينجحه !! عفاف بتمني :- آامين ياارب !! زين الدين :- وأنت ياعدي ، أخبارك. إيه في المدرسه عامل ايه في دراستك ؟؟
عدي بابتسامه طفوليه :- الحمدلله يابابا كويس ، وناوي أطلع الأول إن شاءلله عفاف بابتسامه حنونه وهي تمسح على رأسه :- ربنا يكرمك ياحبيبي انت واخوك ياارب وينجحكم. زين بأبتسامه :- صحيح عمر بيسلم عليكم انتي و الأولاد ، أنا كنت عايز أعزمهم على الغدا بكره بس للأسف مش فاضي خالص عفاف بهدوء وابتسامه :- الله يسلمه والله ناديه والبنات وحشوني ، خلاص خليها بعد بكره زين بهدوء :- تمام واهو ابقى فضيت نفسي من الشغل.
……………………………………………………………………………………………………… أتى يوم جديد يحمل في طياته الكثير من الأحداث التي سوف تغير. من حياة الكثيرين في وقت الظهيره رن هاتف عمر ، رفع عمر الهاتف ليجيب على زوجته عمر :- السلام عليكم ، ايوه يا ناديه !! ناديه بقلق :- ايوه ياعمر عمر وقد انتابه القلق أيضا فقال :- مالك ياناديه في إيه ؟؟ ناديه وهي تحاول ان تتحدث بهدوء قائلة :- جارة ماما اتصلت وبتقول إنه ماما تعبت فجأه والدكتور جالها ، اناعايزه اروح أزورها النهارده ؟
عمر :- طب انا هخلص بسرعه واجي عندك ناديه بهدوء وهي تتنهد :- خلاص يا حبيبي مافيش داعي انا ركبت وقربت اوصل خلاص ، أنا أخدت ريهام معايا وأخدت كمان هدوم ليها عشان هبات النهارده عندها عمر :- خلااص يا حبيبتيي خليكي عندك وأنا هاجيب إيلين النهارده من المدرسه ولو عرفت أخلص الشغل بدري هاجي ناديه وهي تنهي معه ويقف بها التاكسي لتخرج منه حاملة صغيرتها وهي تقول :- خلاص ياحبىبي اناوصلت اهو هبقى اطمنك بعدين يلا علشان تلحق شغلك
عمر :- ماشي ياحبيبتي ابقي طمنيني مع السلامه ……………………………………………………………………………………………….. بعد أن انتهى عمر من عمله وقبل ان يخرج من مكتبه أتاه اتصال من رقم غريب على هاـفه الخاص فاخرجه من جيب الجاكيت الذي كان يرتديه ، وضع الهاتف على أذنه مجيبا عمر:- السلام عليكم مين ؟؟ المتصل :-………… عمر باستغراب :- ايوه انا مين ؟؟ المتصل :-……………
عمر وقد سكت قليلا ليستمع للطرف المقابل ثم مالبث ان صاح بغضب ودهشه قائلا:- انت بتقول ايه ياعم فاروق ؟؟ ………. طب انت فاهم معنى كلامك ده ايه ؟؟ ……… طب انت فين دلوقتي ؟؟……….ماشي خليك عندك ، أناجايلك حالا وخلى الملفات ده معاك ، جايلك حالا. أغلق عمر معه الهاتف وخرج مسرعا من مكتبه الى حيث يتواجد ذلك الرجل الى خارج المشفى وجده يقف أسفل شجرة كبيرة و القلق يكاد يفتك به وهو يتلفت حوله بكل مكان وكأن أحدهم سوف يمسكه متلبسا بكارثه أو سيق-تله حالا
إتجه إليه عمر بسرعة ثم وقف أمامه قائلا بغضب وعصبيه :-فين الملفات ده ؟؟ فاروق وهو يمد يده ليعطيه الملفات قائلا بتوتر و خوف :- أهم يا دكتور اتفضل أنا كنت براقب بالليل في الكاميرات ولقيت فيه حركه غريبه ومش مظبوطه ولما حاولت أعرف فيه إيه ؟؟ مشيت وراهم وواحد منهم وقع منه ده من غير ماياخد باله ، ولما فتحته شوفت فيه اسم مراتي الله يرحمها
عمر وهو في حاله من الصدمه ولا يزال يصدق ما الذي يراه بين يديه والدهشه تعتريه كليا وقال :- ايه ده ؟؟ انا مش مصدق عينيا ، ورفع عينيه اتجاه الرجل وهو مازال على نفس الحاله قائلا :- يعني مراتك أخدوا أعضائها و إيه اللي وصلهم ليها ؟؟ فاروق بحزن شديد على زوجته :- مراتي كانت تعبانه اوي وقالوا لازم تعمل عمليه ضروري وانأ وافقت طبعا ، ولما العمليه خلصت لقيتهم بيقولولي البقيه في حياتك ، وقولت ماتـت مو_تة ربنا ، بس لما لقيت الملف وشفـت اسمها ساعتها عرفـت اللي حصل
عمر بغضب شديد :- ده كارثه !! ازاي حاجه زي ده تحصل مصيبه زي ده ، المستشفى تتورط فيها ، ده جريمه والمجرم لازم يتعاقب أيا كان حتى لو كان الگلب شريك زين في المستشفى لازم يكون عبره لغيره ، ولازم زين يعرف اللي بيحصل من ورا ضهره عشان يشوف حقيقته الوسخه فاروق بترجي :- والنبي يادكتور انا ماقولتلكش حاجه !! عمر وهو ينصرف من امامه مسرعا لصديقه ليخبره بما يحدث قائلا :- انت مالكش دعوه انت !!
………………………………………………………………………………………………………. خرج عمرليركب سيارته وانطلق بسيارته لمدرسة ابنته ليجلبها معه ثم اتجه بسيارته لفيلا آل مهران وحمل ابنته وتوجه بها للداخل وفتحت له الخادمه وأتت عفاف واستقبلته بابـتسامه قائلة :- يا اهلا وسهلا يا دكتور شرفتنا ، ثم التفتت لإيلين التي تقف بجوأر والدها ومالت نحوها لتطبع قبلة على رأسها بحنان قائلة :- إزيك يا إيلين ؟؟ عامله إيه ؟ إيلين بطفوليه :-الحمدلله ، كويثه
ضحك كلا من عفاف وعمر ولكن تصنع عمر هذه الابتسامه ولكن عفاف لاحظت ذلك ،فقامت بمناداة عدي ابنها ولكنه كان قد نام فاستمرت بمناداته ولكن رد مراد بدلا منه قائلأ بحزم يفوق عمره :- عدي نام يا مامأ ، قالها وهو يذهب ليقف وعينيه ثابتتين على تلك العينين السوداء التي تطالعه ببراءه عفاف بابتسامه وهي تقول لمراد الذي لم يبعد مقلتيه الحادتين عن ذات العينين السوداوتين :- خد إيلين وفرجها على الجنينه التفتت عفاف لإيلين قائلة :- اطلعي مع مراد الجنينه العبي شويه
أومأت برأسها وخرج مراد وخلفه إيلين التفتت عفاف لعمر قائلة باهتمام :- خير يادكتور عمر ؟! عمر بتنهيده يخفي بها ضيقه :- أبدا يا مدام عفاف ، ثم أردف بتساؤل :- امال فين زين ؟ كانت عفاف على وشك التكلم ولكن قطع ذلك دخول زين الدين ، وعندما رأى زين الدين صديقه تهللت اساريره قائلا: -يااهلا يا اهلا دكتور عمر مختار منورنا ، ولكن سرعان مااختفت الابتسامة عندما رأى الضيق على وجه عمر
التفت زين لعفاف زوجته قائلا :-عفاف ابعتي 2قهوه سادة على المكتب ، التفت زين لعمر قائلا بهدوء :- تعالى ندخل المكتب أومأ عمر برأسه وهو يلتفت معه ليذهب معه للمكتب فيه هذه الاثناء في الحديقه بعد أن خرج مراد و إيلين للحديقه جلس مراد في ركن ما ولم يتحرك من مكانه ، أما إيلين فقد غضبت بشدة ووقفت أمامه وهي تعقد يديها امام صدرهاقائلة: – انت هتفضل قاعد كده ؟ مث هتلعبني ؟ مراد ببرود :- لأ
إيلين بغضب اكثر :- رخم ، ووحث في المكتب في الفيلا قص عمر على زين الدين كل ماحدث ، انتفض زين من مقعده بغضب شديد وهو يصرخ بقوة ثم مالبث أن أخذ الملفات وهم بأن يذهب ، أوقفه عمر قائلا: – انت رايح فين دلوقتي ؟؟ زين بغضب :-لازم اواجه الوسخ ده بالحقيقة وأوديه ورا الشمس عمر بضيق :- انت اتجننت !! ، الناس ده خطر عليك ومش هسيبك تروح لوحدك عندهم زين بغضب :- ماتخفش واخد معايا السلاح بتاعي وكمان الحرس بتوعي هايجوا
عمر بغضب أكبر :- وانا كمان لازم أجي معاك زين :- لا ياعمر انت هتفضل هنا ، لو جرالي حاجه هما أمانه معاك نظر كلا من الصديقين لبعضهم بحزن وكأن قلوبهم كانت موقنه بأن هذا الوداع هو الاخير لهم ،ثم خرج زين من المكتب مسرعا بغضب و الملفات بيده ، أما عمر فمسح على رأسه بعصبيه وهو ينهد بضيق ، ركب زين سيارته وانطلق بها لفيلا ناجي فريد شريكه يتبعه حرسه. خرج عمرمن المكتب قابلته عفاف وهي تتسائل عن زوجها قال لها محاولا اخفاء قلقه
:- اطمني يامدام عفاف جاله بس شغل ضروري ، لم تقتنع عفاف بما قاله لها عمر ،ظلو وقت طويل ينتظرون عودةزين الدين ، زاد قلق عفاف وكذلك عمر الذي بلغ القلق منه ذروته فهب واقفا وهو ينتوي أن يذهب لبيته ليجلب المسدس الخاص به ثم يذهب لصديقه لينقذه من ذلك الحقير عمر وهو واقف :- أنا هاخد إيلين وأروح البيت وأجي علطول عفاف بقلق وصرامه وهي تقف هي الاخرى :- جوزي فين ياعمر ؟ انا قلبي من الاول مش مطمن !!
عمر محاولا تهدئتهاوبحزم :- اهدي يا عفاف مفيش حاجه ، انا رايح البيت وجاي مش هتأخر ، وقام بحمل ابنته وهم بالذهاب ولكن أمسكه مراد من يده قائلا :- ابويا فين ياعمو ؟؟ ، عمر بحزم :- هايرجع. ……………………………………………………………………………………………… بعد أن وصل زين الدين بسيارته لفيلا شريكه نزل من سيارته مسرعا لداخل الفيلا بكل غضب وعصبيه ، توجه الى مكتبه ودفع الباب بقوه ووقف امام شريكه ، كان رجل ذو هيبه في نفس سن زين يجلس خلف مكتبه رمى زين المفات امامه على المكتب بكل عصبيه
زين بصراخ :- تقدر تفهمني إيه المصايب اللي في الملف ده ، انت اكيد اتجننت ازاي تتاجر في حياة البشر ، ده جريمه. ناجي وهو ينهض ببرود من على الكرسي ويلف حول المكتب. ليقف أمامه ويقول ببرود :- هي فين الملفات ده؟ انا ماشوفتش حاجه ! زين وقد صدم من رد فعله فقال بدهشه :- قصدك إيه بالكلام ده ؟؟ ناجي بتهديد وبرود :- يعني انت لاشفت ولا معاك ملفات والا حياتك هي التمن !!
كان زين يقف لا يصدق ماتسمعه أذناه ثم صرخ بغضب وهو ياخذ الملفات :-أنت اتجننت!! هي وصلت انك تهددني ، طب انا هوريك انا هدمرك ياناجي ،وهم بالانصراف وقبل أن يمسك مقبض الباب نادى عليه ناجي، التفت له زين وفي لحظة كانت الرصاصه التي خرجت من مسدس ناجي قد اخترقت صدر زين ليلقى حتفه ويسقط صريعا على الارض نادى ناجي على رجاله ، دخل لغرفة المكتب 2 من رجاله ذوي البنيه القويه
ناجي وهو ينظر للجثه ثم يرفع عينيه لهم قائلا وبصرامه ؛- الجثه ده تختفي حالا مش عايزلها أثر ، ثم تابع وهو يمسك بالملفات قائلا بغضب هادر :-والملفات ده اللي وصلهاله تخلوه يحصله والحرس اللي بره تخلصوا عليهم واحد من رجاله :- الدكتور مدير المستشفى يا باشا انا شفت واحد من رجالة الامن بيديله الملف في المستشفى شبهت عليه عرفت انه نفس الملف اللي وقع مني وهددت الراجل لحد ماعرفت انه اللي اخد الملفات هو مدير المستشفى
ناجي بصرامه وغضب :- خبره يجيلي والجثه ده تختفي ………………………………………………………………………………………………………