Uncategorized

رواية تحدتني فأحببتها القسم السادس بقلم نهلة داوود

مصطفي بابتسام لا احنا طول عمرنا كدا ثم يضيف غامزا بنبره عابثه بس عشان انتي برنسيس كنتي بتهربي مني طول الوقت فمكنتيش بتشوفي خناقتنا
رهف بخجل وقد غزا وجهها اللون الاحمر المحبب اليه وتناست كليا المشاده بين زوجها واخيها هه
مصطفي وهو يقبل ثغرها سريعا ثم يدير سيارته لا بقي هه دي عاوزه شرح مفصل في البيت
رهف بخجل شديد مصطفي
مصطفي ممازحا كلمه واحده ومش مسؤل عن الي هيحصل هيمسكونا تحري ونتحول اداب يرضيكي
رهف بخضه هه
مصطفي هه تاني لا انا بقول نروح بقي ثم اضاف غامزا كدا مينفعش خالص
بينما بمنزل

العمه ايمان
عز بصوت خفيض لامه التي خرجت لتوها من غرفه رنا هيا وخالته رنا عامله ايه
سناء بحزن ربنا يستر البنت تعبانه وعاوزه تتطلق ورفضه نهائيا ترجع معانا
عز بضيق طب وبعدين فريد لو عرف مضمتش رده فعله دا لسا متخانق هوا ومصطفي
سناء ربنا يستر انتا بس خد مراتك وروحو عشان مراتك ترتاح شكلها تعبان
عز باستفهام امال مين هيفضل مع رنا
سناء باسي هيا رافضه اني افضل انا او امها او اخوك عاوزه عمتها بس روحو انتو واحنا كمان هنروح وعمتها ايمان قالت انها هتتفاهم مع فريد لانو مبيكلمنيش لا انا ولا

خالتك من بعد معرف موضوع التحليل
عز بلؤم وهو يتركها ويذهب انا مش عارف انتو بتفكرو ازاي والله دي حقها تولع فيكو
سناء بشده ولد
عز بغضب بلا ولد بلا بنت بقي الله يكون بعونها ثم جذب الاخر يد زوجته ليذهب بها الفصل الاربعون

وفي غرفه فريد ورنا
فريد بعصبيه رنا روحي اوضتك
رنا بحزن وهي تنكس راسها لاسفل وبارتباك فريد انا اسفه
فريد بغضب شديد وهو يمسكها من كتفيها يهزها بعنف اسفه ازاي يعني ممكن افهم عملتي كدا ليه انا اجبرتك علي حاجه طلبت منك اي حقوق انا عمري ما فكرت اغصبك علي اي شئ تقومي انتي تعملي كدا انتي عارفه انا بعدت عنك ازاي ازاي كنتي متخيله اني انك تعملي كدا وانا ابقي عادي تركها ملتفتا الي الجهه الاخري ماسحا وجهه بعصبيه بالغه وهو يردف طب افهمك ازاي
رنا ببكاء وبصوت خفيض اسفه
فريد بغضب اشد رنا روحي

اوضتك حالا مش عاوز اشوفك قدامي
بخوف شديد وفزع اشد ارتدت للخلف علي اثر غضبه خوفا منه محكمه ذلك الشرشف الرقيق علي جسدها بشده وباصابع مرتجفه ذاهبا لغرفتها صافقه الباب خلفها بهدوء مرتميه علي فراشها تبكي بشده
بينما فريد جلس علي طرف فراشه يذفر بغضب اشد متذكرا ما حدث بالامس حينما امسكت هيا بيده مانعه اياه من المغادره للحظه اعتقد انها تقبل به ولم تعد تخشاه ليقبل شفتيها وخديها وذلك العرق النابض برقبتها معتقدا انه يبدء معها مستقبله وحاضره وان الماضي قد طمس فلم يعد له وجود لاحظ صمتها وتخشب جسدها ونفسها المتقطع اعتقد في اول الامر انه خوف

فقط حاول هوا ازالته لكنه بعد وقت قليل وقبل ان يتجاوز اكثر شعر بان هناك خطبا ما بها فمع تخشب جسدها الذي قد ازداد شعر ببعض الدموع التي تشق طريقها علي جديها وارتجافه جسدها الضعيفه ليبتعد عنها سريعا محاولا فهم ما بها ولكنها لم تستجيب او تتكلم فهي كانت واعيه لكل ما يحدق ولكنها مسلوبه الاراده لكل شئ لا تتحدث اوتبدي اي رد فعل سوي دموع قد اذدادت غزاره ورجفه منتظمه قد اعترت جسدها للحظه ظل كالعاجز امامها لا يعلم ما بها فهو لا يستطيع الاقتراب منها وهي بتلك الحاله كما انه لن يستطيع السيطره علي تلك الرغبه الجامحه التي تمسكت

به تجاهها مسح راسها بعصبيه وغضب حاول افاقتها مما هي فيه ولكنه للحظه توقف عن كل شئ متذكرا حاله راندا المشابهه لها عندما اعطاها سامح ذلك العقار ليزفر بقوه وغضب احقا ذلك ايمكن ان تكون فعلت ذلك اتخشاه لتلك الدرجه الاتعشقه الاترغبه هيا مثل ما يرغبها هوا ظل يدور في الغرفه كالمجنون يبحث عن العبوه الفارغه لذلك العقار ليتاكد اهي حقا اخزته ام لا وبعد بحث مبعثرا اساس الغرفه وجد ذلك الشريط الذي وضعته باحدي ادراج طاوله الزينه الخاصه بها وقف مصدوما وهو ينظر لذلك الدواء لقد اخزته بالفعل شعر بانه سيجن فهي لم تحضر حبه واحده وانما شريط كامل مما

يدل علي عزمها علي تكرار ذلك ولكن لم اتراه ذئبا ام مغت*با لتفعل ذلك وبغضب اشد توجه الي الفراش يهزها بعنف وبغضب ولم يؤسر ذلك الا علي بكاءها الذي اذداد بدون صوت ليبتعد عنها ضاربا الحائط بقبضته كم يرغب بالصراخ لاخراج ما به فهي قد جعلته شيعر بالعجز امامها فهو لا يستطيع الخروج وجلب تلك الابره التي اعطاها مصطفي لراندا حتي تفيق ولا يستطيع تركها كذلك واي درجه تحكم سيسيطر بها علي نفسه امامها مسح راسه بعصبيه فلم فعلت به ذلك ولم تعاقبه هكذا وقف حائرا كلما نظر اليها تملكته رغبه عارمه وكلما اقترب ابتعد مره اخري من حالتها حتي القي

نفسه علي ارضيه الغرفه يمارس تمارين الضغط بعنف لم يعرف له مثيل وكانه يخرج غضبه به ويتخلص من تلك العنه التي قد تمسكت به وبعد وقت ليس بقليل تمدد علي ظهره يلهث بقوه مخبئا عينيه بذراعه مانعا تلك الدمعه الهاربه من عينيه ولاول مره من الهبوط علي خده برغم انها لن تميز علي ذلك العرق الغزير الذي اكتسي به جبينه ووجهه وسائر جسده اغمض فريد عينه بقوه ضاغطا بيده علي فراشه متذكرا لحظه انتهاء مفعول ذلك الدواء كم بدت ضعيفه ومضطربه وخجله تخبئ جسدها وترتجف كطفل صغير تلملم نفسها تتحاشي النظر اليه تخشي عقابه كم اراد ان يضمها لاحضانه يطمئنها كم

اعتادت منه وكما تعود هوا ولكنه لم يستطع فخطاءها تلك المره اقوي من ان يتجاوزه لقد اهانته برجولته واخلاقه وتلاعبت بمشاعره بتلك الفعله مسح علي راسها بعصبيه بالغه ثم توجه الي مرحاض غرفته دافعا نفسه الي تلك المياه البارده علها تنهي غضبه
بينما رنا بعد بكاء طويل بيدين مرتعشتين مسحت وجهها لتقوم متعثره وبخطوات اكثر تعثر متوجه الي مرحاض غرفتها لتاخذ حماما دافئ وبضعف شديد تخرج من المرحاض تجر قدميها بضعف تتمدد علي فراشها بالم متذكره ما حدث بليلتها كم شعرت بالعجز والضعف بمجرد ان بدءا مفعول ذلك العقار فهي لم تعتقد ذلك ولم ترد ذلك ابدا هيا تعشق زوجها

وارادت الاستسلام له ولم يكن لديها سوي رهبه فقط كاي فتاه حيث كان طلبها محدد من طبيبتها فلاش باك
رنا بخجل دكتوره انا فرحي قرب
الطبيبه مبروك يا رنا
رنا طب هوا يعني يوم الفرح
الطبيبه خايفه
رنا باحراج يعني لو في دوا ممكن يهدي بس اعصابي و
الطبيبه مقاطعه اه اه فهمت وبسرعه ودون ان تستمع لرنا خطت بورقه اسم ذلك الدواء ومعه تطلعت لرنا واردفت الدوا دا كويس ليكي خدي قرص واحد لما تروحي مع زوجك منهيه كلامها بالنظر بشاشه حاسوبها مما احرج رنا بشده خاصه انها لا تعلم من تسال وتلك الطبيبه

كانت موجوده بجانب عياده طبيبه النفسيه الخاصه بها لا تعلم لما اتعقدت رنا ان طبيبه نسا هي من ستفيدها بذلك الموضوع هربت دمعه خائنه علي خديها فهي لم ترد ذلك لم ترد ان تسلب ارادتها هكذا تشعر فقط وكانها تغت*ب لا تستطيع فعل اي شي او حتي القبول او الاعتراض فذلك العقار لم يهدء اعصابها كما ارادت او يجعلها تتجاوز تلك الرهبه التي تشعر بها وانما فقدها القدره علي كل شئ كم احترمت هيا زوجها لحظه ابتعاده عنها وعدم اقترابه منها وهي كالاجثه لايميز حياتها عن مو*تها غير ذلك النفس المتقطع الذي يخرج منها اغمضت عينيها بقوه لتنساب دموع قد تجمعت

بمقلتيها علي خديها متذكره غضب زوجها منها ورفضه لوجودها معه فتلك اول مره تراه بذلك الغضب ولاتلتمس منه الحنان تعلم انها جرحته والكن كيف تشرح له انها لم تكن تعلم او حتي لم تقصد ذلك فهو بالاساس لم يقبل اسفها اسيقبل ان تفهمه لاول مره لا تشعر منه سوي بقسوه ورفض وليس ذلك الحنان الدائم الذي قد اعتادت عليه اغمضت عينيها بالم ذاهبه بنوم عميق هاربه من واقعها الي ذلك الخيال الذي تري نفسها به مع زوجها سعداء
وفي منزل مصطفي تململت رهف بفراشها لتفتح عينيها ببطء لتواجه بنظرات مصطفي الحانيه واحدي يديه تضمها واليد الاخري تعبث بخصلات شعرها وقبل

ان تتكلم او تنطق باي شئ وقد لاحظ مصطفي تورد وجنتيها وخجلها ابتعد عنها واضعا يده علي صدره بطريقه دراميه
مصطفي بفزع مصطنع انتي مين
رهف بدهشه متناسيه خجلها نعم !!!!

مصطفي وهو ينظر لهيئته بفزع مصطنع انتي عملتي فيا ايه
رهف وقد توردت وجنتيها بشده بس يا مصطفي
مصطفي بصدمه وكمان عارفه اسمي لالالا دنا ابن ناس انطقي عملتي فيا ايه ثم توجه لها ممسكا معصمها
رهف بخجل والله ما عملت حاجه
مصطفي بمكر لالا انا فاكر انتي بوستيني امبارح وغمزتيلي
رهف بصدمه لا انا مش غمزتلك
مصطفي بس بوستيني وقبل ان تنطق بحرف اضاف وهو يضم ثيابه اليه بطريقه مضحكه بس لا انا ابن ناس ومتربي وشرف الواد زي عود الكبريت وانا لايمكن اسكت ابدا انا هشتكيكي وهرفع عليكي قضيه تحر*ش
رهف بصدمه

هه
مصطفي اه امال انتي فاكره ايه هتتحر*شي بيا وتفلتي من العقاب ابدا دنا ابن ناس ومتربي ولا يمكن اسيب حقي الا اذا
رهف بخوف وقد بداءت تصدق كلماته تلك الا اذا ايه
مصطفي وهو يقترب منها جاذبا اياها لاحضانه يغمز لها بجراءه مش هتنازل غير ببوسه زي بتاعت امبارح
وكزته رهف بغضب ونكست راسها الاسفل بغضب تفرك يديها بارتباك

انت في الصفحة 17 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى