بتقوليه ده ؟ نهال (بتهمس لنادين ) : ماتيجي نخلع من اللمة دى ونطلع الجنينة برا . نادين : يلا بينا . سليم : بتعمل ايه يا يزن ؟! يزن : بلعب فى الفون شوية . سليم : طب ما تيجي تركب العجلة برة فى الجنينة وانا هساعدك تركبها . يزن : ياريت . نادين ….. خرجت أنا ونهال بره شويه وانا ما صدقت أخرج الحقيقة … تجمع العيلة دا بيفكرنى بالمسلسلات الهندى اللى بتقضي نص المسلسل فى الريسبشن ويكون فى كام واحدة مستفزين ويحرقوا فى البطلة وده اللى بيحصل فعلا … كان الجو بادىء يبقي ليل ومغيم وعلى وشك
نزول المطر … طقسي المفضل … واحنا بنتكلم لقينا سليم ويزن خارجين ومعاهم عجلة يزن وبيلعبوا بيها … احنا استغربنا لأن مش كتير سليم يعمل كده بس قولنا خير يعنى . نهال : انا هجيب الفون من جوه علشان زمان محمد بيرن عليا وانا نسيته . نادين : تمام . نادين ….. بعد ما دخلت نهال البيت سليم بعد عن يزن وجه قعد قصادى … أنا وقتها محستش براحه نهائيا و اتضايقت وجيت أدخل قام وقف قصادى . سليم : انتى رايحة فين ؟ نادين : هدخل البيت بقي . سليم : ما هى قالتلك هتخرج تانى … ولا انتى
مش عايزه تقعدى معايا ؟ نادين : وليه يعنى … معلش بعد اذنك علشان انا حاسه ببرد وعايزه ادخل يزن هو كمان . سليم (بص وراه لمح يزن بيدخل البيت ) : متقلقيش على يزن هو دخل خلاص . نادين : طيب تمام علشان هو مش بيحب المطر … بعد اذنك أدخل أنا كمان . سليم (قرب منها ومسك كفها يوقفها قبل ما تدخل ) : أنا بقولك عايز اكلمك فى حاجه مهمه … فياريت تستنى . نادين ….. فجأة لاقيته مسك إيدى بطريقة وحشة جدا وانا معدية من جنبه وكنت لسه هشد ايدى والطشه قلم … سمعت آخر صوت
كنت أتمنى اسمعه فى الوقت ده . يحيى (بصوت عالى ) : نادين … يحيى ….. دخلت من بوابة البيت وميرنا معايا والدنيا بتمطر … لاقيتها مسكت إيدى توقفنى وبتشاور لمكان القاعدة اللى فى الجنينة … هو مكان على جنب علشان محدش يكشفه اوى من البوابة … بصيت لاقيت نادين واقفه وسليم واقف جنبها وماسك كف ايديها … أنا وقتها حسيت أن خلايا جسمي بتتحرق و أن قلبى مليان نار … مزيج من نار ال على نار الغيرة … غيرة ؟! … هى دى غيرة … صدق الجخ لما قال (غيرة الرجل نار فى مراجل) بس غلط لما قال (نار
بتنور مابتحرقش ) … لأنى كنت هحرق الأخضر واليابس فى الوقت ده … نادين (شدت أيدها من سليم ب وب حقيقي من يحيى وثورته) : نعم يا يحيى . يحيى (ب) : ايه اللى بيحصل هنا ؟! سليم : فى ايه يا يحيى … انا واقف بتكلم مع بنت خالى … أنت مالك ؟! يحيى (قرب منه ومسك ياقة التيشرت ) : أنا هورريك مالى . نادين … يحيى مسك سليم من الياقة وه بالبونية فى وشه فى الوقت ده أول مرة نتفق على حاجه واحده انا وميرنا … ال … وقتها لقينا كل اللى فى البيت خرجوا ين من
اللى بيحصل … جروا البنات وعمى يفرقوا بينهم وهما ماسكين فى بعض . أنور (بعد ما فرق بينهم ) : ايه الجنان والتهريج اللى بيحصل ده انتوا انتوا ولا إيه ؟! سليم (بينزف من شفته وهدومه مبتبهدله ) : اسأل ابنك هو اللى ان وهجم عليا فجأة . ميرنا (ب) : ماهو بعد ما شافك أنت وست هانم واقفين لوحدكوا وماسكين ايدين بعض . (وكأن دلو مايه بارده نزل على الجميع ) أنور : تقصدى ايه ؟! يحيى (بص لنادين وشاف وعها اللى مغرقة وشها ورعشتها ) : مفيش حاجه يا بابا . ميرنا : لا … فى ….. يحيى
: خلصنا بقي يلا على جوا . ميرنا : لأ مخلصناش … ست الشيخة كان الأستاذ ماسك أيدها وواقفين لوحدهم هنا … وبمجرد يحيى ما شافهم اتنرفز . نادين (ب لعمها ) : والله يا عمى ما عملت حاجة … أنا خرجت أنا ونهال نتكلم شويه بعدها نهال دخلت تجيب التليفون ف سليم جه قعد معايا ولما اكتشفت أننا لوحدنا قومت علشان أدخل فمسك ايدى علشان اقعد معاه ويحيى دخل فى الوقت ده وكنت بشد ايدى من أيده أصلا . فاطمة (ت نادين ) : أهدى يا روحى ماش كده اكيد عمك مصدقك . منيرة : انت انت يا يحيى
تبهدل الواد كده … ثم انت مالك دول فى حكم المخطوبين … بتاع ايه انت تعمل كل ده . يحيى : بتاع انى ….. أنور (قاطع يحي ب ) : يحيى … خد مراتك طلعها على فوق ونص ساعة وانزل … يلا … كلامى يتنفذ … وانت يا سليم اتفضل قدامى على المكتب … فاطمة خدى نادين هديها … (نفذ الكل كلام أنور واتحركوا وسط حالة سخط من الجميع ) أنور (سليم معاه فى المكتب ومنيرة ) : ايه يخليك تتجرأ وتمد ايدك على بنت خالك ؟! سليم : هه … أأنا معملتش كده … انا كنت بس بقولها استنى
نتكلم شويه . أنور : اخر مرة ده يحصل ولو فكرت أنك تضايقها … مجرد فكرت كده أنا هزعلك … مفهوووم . منيرة : جرا ايه يا انور ما سليم عايز البت فى الحلال وانتوا اللى بتعترضوا . أنور : لما تتم السن القانونى وتخلص جامعتها وقتها هى اللى توافق أو تعترض لكن دلوقت محدش يتكلم نهائى عن الموضوع ده . منيرة : طب نقرا فاتحه علشان يبقي فى ربط كلام . أنور : منييييرة أنتى مش كنتى عايزه تروحى … يلا قبل ما الجو يقلب اكتر من كده . منيرة : وماله يا ابو يحيى تصبح على خير .
نادين ….. بعد خروج عمتى وولادها عمى دخلى الاوضه وكانت معايا ماما فاطمة ونهال ويزن . أنور : أنا مصدقك وعارف انك مش هتكدبى ومش بتسمحى بالغلط … بس هسألك سؤال واحد وتجاوبى من غير … سليم ضايقك قبل كده ؟! نادين ( ) : انا مش بسمحله بأى حاجه والله العظيم … هو كان لما بيطلب منى حاجة كنت بحس أنه بيقصد ايديا لكن انا قعدت فترة مش بناوله حاجه وبعيد عنه تماما لغاية اللى حصل النهاردة . نادين ….. كنت بتكلم ب وتلقائية وارتاحت لما لاقيت الكل مصدق كلامى وحمدت ربنا بكده … لكن برضو فجأة سمعت اخر
صوت كنت عايزه يسمع اجابتى الاخيرة لعمى … هو بيجي فى الأوقات الغلط النهاردة ليه ؟! . يحيى : نعععععم . يحيى …. أنا دخلت على البيت كأن بركان بيثور جوايا … ومكنتش عايز اسمع اى حاجه تنرفزنى أكتر من كده . ميرنا : شوفت ست هانم اللى قال الله وقال الرسول رايحة تحب فى سليم . يحيى : ممكن مسمعش أى حاجة خالص لو سمحتى . ميرنا : انت اتنرفزت كده ليه لما شوفتهم ؟! عصبيتك كان مبالغ فيها الحقيقة مفيش سبب مقنع للى عملته ده . يحيى : ميرنا …يا ميرنا … لو عايزه الليلة تعدى على خير