Uncategorized

رواية وردة الافوكاتو بقلم بسنت محمد

لا هخرج ولو مخرجتش يبقي هروح على بيت بابا . يحيى : انتى بتهددينى … طيب مفيش خروج خالص ولا حتى لأهلك . ميرنا : هنشوف يا يحي . يحيى …. دخلت اوضتها بنرفزه وقفلت الباب وراها … دخلت غيرت هدومى واتوضيت وصليت فروضي وخرجت … لاقيتها لمت شنطتها وواقفه قدام باب الشقة . يحيى : وبعدين … ميرنا : لو سمحت يا يحيى … انا هقعد عند بابا يومين تلاتة اريح اعصابى … انا مرضيتش أخرج من غير ما اقولك . يحيى : والله كتر خيرك … يعنى المفروض دلوقت انك بتلوى دراعى صح . ميرنا : افهم زى

ما تفهم لكن جو سي السيد ده مش بحبه . يحيى : تمام … اتفضلي حضرتك على بيت أهلك لغاية ما أشوف حل معاهم . بعد مانزلت بشويه سمعت الباب بيخبط … يزن : أبيه … تعالى كلم عمى . يحيى () : يارب الليلة دى تعدى بقي … حاضر أنا نازل اهو . نزلت لقيتهم كلهم متجمعين على السفرة وبابا فى اوضته. يحيى : نعم يا بابا . أنور : مراتك مشيت ليه ؟ انا مش راضي أتدخل بينكم لكن مينفعش اللى حصل ده … كفايه أنها منعزلة تماما عننا لكن ماتسيبش البيت .. يحيى : متقلقش يابابا أنا

هحل حوارتها .. بعد اذنك هطلع اريح بقي . أنور : أنت اكلت ؟! يحيى : لأ … انا محتاج انام . أنور : أطلع كل معانا ومع اخواتك … يلا . يحيى : يا بابا أنا ……. أنور : مفيش جدال أطلع كل وادخل أوضة الضيوف نام … لغاية ما نحل مشكلتك مع مراتك . يحيى ….. خرجت قعدت معاهم على السفرة وكانوا كلهم مستغربين من وجودى … بدأت أكل وكانت قاعدة قصادى نادين … كانت بتاكل … رفعت عينى من غير ما حد يلاحظ وكلهم مشغولين فى الكلام عن الخطوبة وتجهيزاتها فصادفت عينيها … كانت ثوانى معدوده قبل

ما تنزلهم تانى فى طبقها … لكن كان وقت كفيل بأن انسي كل تعب اليوم … كانت وحشانى دقات قلبي وقت ما بشوفها … مكنتش عارف ابعد عينى عنها … كنت مستغرب نفسي أن من نظره واحده بس أحس كل الاحاسيس دى … وقتها بقى عندى يقين أن أحساسي ناحية بنت عمى يتعدى الحب بمراحل كتير … هتعملى فيا ايه يا بنت عمى … عدى يومين وميرنا فى بيت أهلها … كلمت والدها فيهم علشان يشوف حل مع بنته لكنه كالعاده اتحجج بأنها بنتهم الوحيدة اللى مش بيقدروا يزعلوها وأنهم عايزين تقعد معاهم يومين تريح أعصابها … ميعرفش أن أنا

اللى بريح أعصابى . جه معاد خطوبة نهال … كانت حاجة على ال جدا حضرها أهلنا القريبين فقط علشان وفاة عمى … قبل الخطوبة بيوم كانت ميرنا رجعت البيت بعد هى اللى طلبت ترجع واهلها كالعادة فضلوا يقولوا دى لسه صغيرة واحنا عقلناها وهى بتحبك وكل كلامهم بتاع كل مرة ده … كنت فرحان جدا أنى شايف أختى الصغيرة ورفيقة عمرى وصاحبتى وحبيبتى عروسة … فرحتها كانت مفرحانى وانى أشوفها جنب راجل زى محمد ده مفرحنى أكتر خصوصا أنه صاحبى من صغرنا وأخويا وحامل كل أسرارى … نهال ومحمد اتخطبوا دى أكتر حاجة فرحتنى من فترة طويلة جدا … يحيى

: ألف مبروووك يا صاحبي … حافظ عليها دى أغلى حاجة عندى . محمد : الله يبارك فيك يا حبيب اخوك … عيب عليك دى فى عينى . يحيى : الف مبروك يا أحلى عروسة . نهال : الله يبارك فيك يا حبيبي … ربنا يفرح قلبك يارب . يحيى : يارب يا روحى . ميرنا : مبروك يا نهال … مبروك يا محمد . محمد / نهال: الله يبارك فيكي . نادين : مبروووك يا روحى ربنا يفرح قلبك ويتمملك على خير ياقلبي . نهال : عقبالك يا نانو لما أشوفك لما نفرح بيكى . محمد : ايه يا

هانم مفيش مبروك ليا ولا ايه ؟ نادين : مبروك يا أبيه محمد . محمد : الله يبارك فيكي ياروحى . سليم (ابن عمتهم) : ايه ياعريس انت بتعاكس نانو واحنا واقفين كده … مش تراعى أننا رجالتها ولا ايه يحيى . يحيى : محمد بيعتبر نادين أخته الصغيرة وهى عارفه كده كويس . منيرة (عمتهم) : ياخويا دى نادين ست البنات والعرايس … ولا ايه يا سليم … اقرصي بنت عمك ركبتها يا نادين علشان تحصليها فى جمعتها . سليم : متقلقيش هتحصلها أن شاء الله . … محمد( يهمس لنهال) : ما تيجى نخرج الجنينة برا . نهال:

تعالى … بس أنا ة من يحيى وشه بدأ يحمر وهينفجر فيهم . محمد : سيبيه علشان هو اللى عمل فى نفسه كده … يلا نخرج ولو سمعنا اى حاجة ندخل نمسح ال . نهال : يلا . … ميرنا : ايه يا طانط حضرتك جايبه عريس لنادين ولا ايه ؟ منيرة: وهو فى عريس أحلى من سليم ابنى حبيبي . ميرنا : اهااا … لا طبعا مفيش … ولا ايه رأيك يا عمو … ثم خير البر عاجله . أنور (كان قاعد مع أهل محمد ) : فى ايه يا ميرنا ؟ هدى (أخت سليم ) : أن سليم

ينفع يبقي عريس زى القمر لنادين . أنور (بص ليحيى اللى ملامحه ملهاش تفسير نهائى ورجع بص لنادين اللى باصه فى الارض ) : الكلام ده سابق لأوانه … البنت لسه صغيرة على الكلام ده . منيرة : صغيرة ايه دى فاضلها سنه على الجامعة . أنور : ولو لما تبقى تركز فى مذاكرتها وتدخل الجامعة نبقي نتكلم فى اى حوار لكن محدش يفاتح البنت فى حاجه كول فترة الثانوى … وقفلنا الكلام على كده . يحيى …. كلام كلام كلام كتير وانا متكتف مش قادر أرد … أعصابي بتتحرق وقلبي بيتوجع وهما بيتكلموا عن فكرة خطوبتها … اللى كتفنى

أكتر أن ميرنا بتراقب تصرفاتى … كان فاضل تكة وهقوم أطرد الكل من البيت و اخدها احبسها فى اوضة ومخرجهاش أبدا … لولا رد فعل بابا اللى استغربته بس فرحت بيه انا كنت هقوم اطردهم كلهم فعلا واقفل الليله على كده … ٧&٨ الفصل السابع …. يحيى ….. نظرات غريبة من ماما وبابا اليومين دول … أنا حاسس أن فى حاجة غلط لكن مستنى حد فيهم يبدأ كلام … لغاية ما فى يوم لاقيت بابا باعتلى يزن أنه مستنينى فى جنينة بيت عمى … يحيى : مالك يا حاج فيك ايه ؟! أنور : خير يا حبيبي … عايزك فى

موضوع . يحيى : خير ؟ أنور : أنت عرفت أن سهام خالت ولاد عمك رفعت قضية لضم الولاد لجدتهم ؟! يحيى (بصه ) : لا … مين قال لحضرتك … انت هتسبهم يمشوا ويسيبونا كده بالساهل ؟! أنور : أنا بكلمك كمحامى دلوقت … الولاد من ناحية القانون حقهم يقعدوا مع جدتهم لوالدتهم صح ؟! يحيى : صح . أنور : طيب ايه اللى يخليها ماتروحش عند جدتها ؟! يحيى (بتلقائية ) : أنها تتجوز وتكتب الكتاب عند محامى وبكده تفضل مع جوزها وأخوها معاها يفضل معاها … (بتركيز وانتباه ) بابا … اوعى تكون عايز تجوزها سليم ووافقت

عليه . أنور : لأ … أنا هجوزهالك أنت . يحيى …. لحظه واحدة … هو قال ايه دلوقت … (هجوزهالك أنت ) … مين ده اللى هيتجوز مين … مخى وقف عن الاستيعاب لثوانى … مش فاهم هو يقصدنى ويقصد نادين ولا بيتكلم عن ايه بالتحديد … يحيى : معلش … مين هيتجوز مين ؟! أنور : انت هتتجوز نادين . يحيى : ازاى ؟! مش فاهم حاجة . أنور : أنا عارف انك متجوز وممكن يحصل مشاكل كتير بينكم … لكن كل اللى بطلبه منك أنك تكتب عليها مؤقتا علشان تبقي معانا ورقة أنهم يفضلوا موجودين بينا …

علشان لو طلبت من حد غيرك الكلام ده ممكن ميوافقش يطلقها لو هى حبت بعد كده . يحيى : أطلقها ؟! حضرتك عايز الجواز يبقي صورى وفى السر علشان ماحدش يعرف عنه حاجه لكن يفضل تأمين لها من اللى حوالينا ؟!! أنور: ايوه بالظبط … ولو هى أرادت فى يوم تطلق أو جالها نصيبها وهى وافقت عليه يبقي تحررها علشان تشوف حالها … كل اللى بطلبه منك أنك تبقي سند ليها ون تفضل معانا لغاية ما يجي الإنسان اللى يحافظ عليها . يحيى : ولو مجاش يا بابا ايه اللى هيحصل ؟ أنور : الله أعلم دى اقدار هنسيبها لوقتها

… نادين و يزن ثروتهم كبيره جدا جدا ومطمع لكل اللى يعرفوا كده … وده امانه فى رقبتى هتسأل عليها يوم الدين … وعايز لما اقف قدام ربنا انا واخويا مكونش مدان قصاده بل بالعكس اقوله انا صونت امانتك وولادك يا اخويا . يحيى : وهى موافقة ؟! أنور : لسه لما أشوف رأيك الاول هكلمها أن شاء الله … ها قولت ايه يا بنى ؟ يحيى ….. قولت ايه ؟!!! كان نفسي أصرخ وأقوله أنت عارف كلامك عامل فيا ايه !!! عارف الامل اللى اديتهولى وسحبته منى تانى عامل فيا ايه ؟! … انا لو اتجوزتها مستحيل اخليها تبعد

عنى تانى … كل ى أنها تتعرض لأى حاجه تضايقها لو وافقت … ولو موافقتش ممكن بابا يعرض نفس العرض على حد غيرى يكون بيثق فيه … لا مش هسيبها تبعد ومش هتروح لحد غيرى … أنور : ها يا بنى ايه رأيك ؟ يحيى : موافق يا حاج . أنا نادين … أنا متكلمتش كتير من بداية الحكاية … لكن يعتبر حكايتى لسه مبدأتش … كانت بدايتها من وقت عمى جالى بعد الدرس وطلب يقعد معايا فى مكان لوحدنا … وقتها أنا استغربت جدا لان دى اول مرة يعملها . أنور: ها تشربي ايه يا نانو ؟ نادين :

امممم ممكن كاكاو علشان بحبها . أنور : أحلى كاكاو لاحلى نانو نادين : شكرا يا عمى . أنور : أنا جايبك هنا علشان انتى دلوقت كبيرة والكلام اللى هقوله لازم تستوعبيه كويس وفى النهاية القرار ليكي واللى هتقوليه هنفذه . نادين : خير قلقتنى ؟ أنور: أنتى عارفة أن أنا مش وصي عليكى وانك بعد فقد الوالدين المفروض تقعدى مع جدتك ام مامتك … لكن أنا وانتى ويزن وكل اللى فى البيت هناك رافضين ده … لان مكانك معانا … صح ؟ نادين : صح … طيب ايه الحل ؟! أنور : الحل اللى اضمن بيه أن محدش يقدر

يتكلم هو انك تتجوزى . نادين : أتجوز !!! ازاى ؟! مش حضرتك رفضت سليم ووقفت كلام فى كل المواضيع دى أنور : بس أنا مقولتش سليم … أنا عايز حد أثق فيه بحيث أنك لو حبيتى تنفصلي وتكملى حياتك بعد كده أضمن أنه يسيبك براحتك … كل اللى بعمله علشان مصلحتك انتى واخوكى صدقينى … أنتى لسه مش عارفه الناس حواليكي ومتعرفيش نواياهم ايه … ميراثك أنتى واخوكى كبير جدا غير أن نص المحل بتاعى بتاعكم غير البيت وغير الفلوس اللى فى البنوك وغير المعاش اللى طالع … والدك الله يرحمه كان مأمنكم تماما … علشان كده انا عليكم

… فهنكتب عليكي صورى لغاية ما توفى السن القانونى اللى تكونى مسئولة فيه عن نفسك واخوكى وفلوسكم وبعدها ليكي حرية الاختيار . نادين : بس أنا لسه فى تانية ثانوى وكمان ياعمى مين اللى حضرتك ممكن تثق فيه للدرجة دى ؟! انور : عندى اللى أثق فيه المهم أن الفكرة توافقى عليها . نادين (سكتت شويه بتفكير ) : أنا واثقة فى حضرتك وعارفة أنك مش هتخذلنى وهتفضل فى ضهرى . أنور : تمام يا روحى على بركة الله … بس مش عايزه تعرفى مين اللى أستأمنته عليكى ؟! نادين : اللى حضرتك اختارته لمهمه زى دى أكيد أنا موافقة

عليه . أنور : حتى لو كان يحيى . نادين (ب ) : يحيى ! طيب ازاى ده متجوز وعمره ما هيوافق على حاجه زى دى ؟! أنور : هو وافق خلاص أصلا ومستنى ردك أنتى وهو عارف ان الجواز صورى وفى السر لغاية ما ربنا يأذن علشان ن حقك ونطمن عليكى ووافق كمان على شرط أنك لما توفى السن لو حبيتى تنفصلي يبقي تنفصلي . نادين : طيب … اللى حضرتك شايفه اعمله. أنور : خلاص بكره إن شاء الله هتروحى معانا عند محامى صاحب يحيى بعيد عن عم مراته نكتب عنده . نادين : أن شاء الله .

نادين …. انا عارفه أن سنى لسه صغير ومش ناضجة كفاية علشان أستوعب كل ده … أنا هتجوز ؟! .. ومين ؟ من يحيى ؟!! .. أنتوا عارفين يحيى بالنسبالى ايه … يحيى هو اخويا الكبير وغصب عنى كان هو الإنسان الوحيد اللى قلبي دق علشانه … أوقات كتير بيكون بعيد عنى وأوقات أكتر بحس أنه أقرب حد ليا … أيوه أنا فى سن مراهقة ومشاعرى متذبذبه لكن أنا عارفه كويس أنا بحس بإيه من ناحيته … الأمان … دا أكتر حاجه بحسها منه … الانسان الوحيد اللى مبخافش منه مهما كنا لوحدنا … نظرة عينه اوقات كتير مش بفهمها

بحس أنها بتخصنى بحاجه مش لغيرى واوقات بحس أنه رافض حتى يبصلي وكأنى مش موجوده فى الدنيا … وفى نفس الوقت هو حد متجوز وبيكون أسره ولسه فى بداية حياته يعنى أى حاجة بفكر فيها لازم ولابد تتمسح … اوقات كتير حاولت أوقف احساسي ناحيته لكن غصب عنى بتشد ليه من جديد … انا دعيت ربنا كتير أنه يخرجه من جوايا لكن مكانه موجود … ف بقدرة قادر يصبح جوزى وانا فى السن ده … اينعم هو زواج على الورق علشان نوا حقوقنا بس واحتمال الانفصال وارد … لكن زواج … أنا ممكن علاقتى بيه متكونش عميقة اوى وكلامنا مش

كتير … لكن غصب عنى بحس بكل الحاجات الملغبطة دى معاه . يحيى …… عدى اليوم عليا وانا مش قادر اصبر ومستنى بابا يجي يقولى اللى حصل … فروحتله المحل علشان اطمن … كأنه كان مستنينى . أنور : ها نادين وصلت البيت ؟ يحيى : انا خرجت قبل ما هى توصل . قولتلها ؟ أنور: اه … هى مشتته وسرحانه طول الوقت لكن فى النهاية وافقت . يحيى (ببسمة مقدرش يخبيها) : يعنى وافقت وافقت ؟! أنور : اه وافقت وافقت … ايه يا ابن عمرى هيبقي رسمي ولا ايه ؟! يحيى : هه ؟!… لا ابدا على اتفاقنا

يا حاج انا بس استغربت علشان وافقت كنت ترفض . أنور : هى وافقت علشان واثقة فينا علشان مدياك الامان … فاهم يا يحيى … أنا فى ضهرها ولو اغك وزتك على أى حاجه هنسي انى ابوك . يحيى : متقلقش يا حاج … همشي أنا علشان عندى شغل . أنور : مع السلامه يا حبيبي . …. يحيى …. جه اليوم اللى اتربط بيه اسمها مي … مش فاكر اخر مرة كنت فرحان فيه كده ازاى … حتى لو على ورق هتبقي مراتى … انا ماسك النجوم بايديا… خرجت بدرى قبل ما حد يصحى وكده كده ميرنا مش بشوفها

غير بعد الشغل … جهزت الورق مع اسلام صاحبي وفضلنا نستنى بابا ونادين . نادين … صحيت لقيت طانط فاطمة بتضحكلى وقالتلى جبتلك فستان وخمار جداد ولاقيت نهال بت فيا وبتضحك وبتجهز باقى حاجتى … نهال: قومى بسرعة خدى دش والبسى علشان بابا بيستعجلك . نادين : نهال هو انتوا فرحانين كده ليه ؟! ده مش جواز رسمي . نهال: يا ستى احنا فرحانين انك هتفضلي معانا انا مش قادرة اوصفلك ماما كانت بتعيط قد ايه كل ما تحس ان سهام ممكن تاخدكم . نادين : ربنا مايحرمنى منكم ابدا … انا حاسه أننا بنظلم ميرنا . نهال: بنظلمها مرة

واحده … لا ظلم ولا حاجه … هو كل الحكاية ورق فى ورق … ولا انتى عايزه تفضلي مع يحيي ولا ايه؟ !! نادين : لا مش قصدى طبعا بس على الاقل كنا عرفناها وانى مش زوجة عاديه وأنها هتفضل معاه لوحدها . نهال : انا لو أثق فيها بربع جنية واثق أنها هتفهم وضعك كنت اول واحده قولتلها . نادين : ولو … مفيش ست ه أن جوزها يتاخد منها كده . نهال : انا مش عارفة اقولك ايه … بس صدقينى مفيش حاجه هتتعرف ولا هتجد عليكم غير لو حد طلب انك تمشي منها … لكن غير كده

هى مش هتعرف اساسا … يلا بقي علشان تلبسي احسن بابا يعلقنا . نادين ….. خرجت مع عمى نروح للمحامى وكان يحيى مستنى هناك … يارب عديها على خير … انا قلبي مش طبيعى رهيب واحراج اكتر . يحيى ….. واخيرا عربية بابا ركنت تحت المكتب ولاقيتهم خارجين منها … هى بقت حلوة اكتر من الاول كده ليه … كانت بترفع عينها تبص على المبنى من برة وهى بتستنى بابا يدخل معاها فشافتنى واقف فى بلكونة المكتب فوق … يا الله نظرة بمفعول السحر … كأن الزمن وقف بينا فى لحظه … كأنى نزلت تها وخبيتها بين ضلوعى من الناس

كلها … لكن فى ثانية كانت نزلت عينها الأرض ودخلت مع بابا … نادين ….. فى المكتب لاقينا يحيى واسلام ومحمد صاحبه وناس معاهم … انا لغاية دلوقت حاسه ان الدنيا بتلف بيا وانى مش فاهمه اللى بيحصل … مفوقتش غير لما اسلام اتكلم . اسلام : كده نقول مبروك يا عمى الورق كله جاهز ويحيى يبقي جوز نادين على سنة الله ورسوله . أنور: الحمد لله عقبال فرحتنا بيك يا حبيبي . يحيى ….. ( يحيى يبقي جوز نادين على سنة الله ورسوله ) … فضلت اكرر الجملة دى جوايا كتير جدا علشان استوعبها … وهى قدامى مرفعتش عينها

فى عينى من اول ما دخلت … عليها وفرحه بيها وتفكير كتير عن ايه اللى ممكن يحصل مسيطر عليا . أنور : يلا بينا أحنا بقي يا نانو نروح … ابقي حصلنا يا يحيى بعد ما تجيب الورق . يحيى : تمام . يحيى …. خلاص كده اسمك بقي مربوط مي يا بنت عمى … يارب اجعلهم دايما مرتبطين ببعض ومايحصل اى حاجه تفرقهم يوم . الفصل الثامن ….. نادين ….. جه معاد تجمع العيلة الأسبوعى … اليوم ده بيوترني لدرجة كبيرة جدا … كلام عمتى … ونظرات سليم إبنها … أوقات كتير بحسه بيتعمد يطلب منى حاجات اجبهاله علشان

أيدى وقتها بتضايق جدا وخلانى بقيت أرفض أجيب حاجه لكن غصب عنى بجيب طلباته … أنا مش بحب هدى ومنار اخواته … ومفيش بينا حوار كبير أصلا … حاولت أكسر الحاجز اللى بينى وبينهم مقدرتش … اللى رنى أكتر أن يحيى هيكون معانا صحيح من غير ميرنا لأنها بترفض التجمع ده … لكن وجود يحيى منى … من يوم كتب الكتاب وانا بهرب منه على قد ما بقدر … يا بكون فى دروس أو بذاكر … فهتبقي دى أول مرة أشوفه من يوم كتب الكتاب . فاطمة : إيه رايك يا منيرة فى الأصناف الجديدة اللى أنعملتها؟ منيرة : حلوة

… اومال فين أنور ويحيى ؟ فاطمة : يحيى راح يجيب ميرنا من عند أهلها وزمانهم على وصول وأنور فى مكتبه بيظبط ورق وجاى . منيرة : امممم … الا قوليلي يا فاطمة … هى مرات ابنك مش حامل ولا حاجة ؟ فاطمة : لا لسه ربنا مش رايد. منيرة : أصل بقالهم شوية متجوزين ومفيش حاجة . منار : يا ماما ميرنا بلوجر … و واجه اعلانية لماركات معروفة … فأكيد خطوة الحمل دى مش هتبقي فى حساباتها أوى أو على الأقل مش هتبقي دلوقت خصوصا ان أعداد الفولورز بتوعها اتضاعفوا . منيرة : يختى ايه الكلام المعقد اللى

انت في الصفحة 7 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى