كانت صعبة بالنسبالى على الأقل … بابا كان مٌصر أننا ننزل … هو كان حاسس أنهم هيمشوا ويسيبونا وكان عايز يطمن علينا معاكم يا يحيى ؟ يحيى….. مكنتش عارف أرد عليها أو أهديها … يحيى : كل واحد فينا ليه معاد يقابل وجه كريم … سواء كنتوا هنا أو هناك محدش ضامن نفسه … دا قدرهم وكلنا هنروحلهم … أهم حاجه أنتى ادعيلهم يكونوا فى مكان أحسن من هنا … ثم أنا جاي علشان أقولك فوقى تقومى تقعدينى جنبك أعيط زى الولايا كده . يحيى …..وسط وعها رفعت راسها وابتسمت ساعتها حسيت قلبى رقص من الفرحة . نادين : بس
انت معيطتش . يحيى : يا شيخة عايزانى أعيط كمان اتقى الله دا انا سايب اللى ورايا وقدامى وقاعد جنبك فى التلج ده ومش عاجبك . يحيي …. ضحكت تانى بس بصوت اعلى شويه وهى عينها فى عينى … ايه ده قلبي بيزغرط … وحياة أمى قلبي بيزغرط … كنت لسه هرمى افيه ينعنشها لاقيت صوت جاى من ورايا مكنتش متوقعه الصراحة … ميرنا : لا والله … يعنى أنا مستنياك من الصبح وأنت قاعد هنا وبتضحك وبتهزر … (بتبص بصه استخفاف لنادين ) … وانتى يا هانم يا حضرة الشيخة مش حرام برضو تقعدى مع راجل غريب عنك فى
مكان لوحدكوا وهادى واضائته هادية والدنيا بتشتى والجو so romantic كده . يحيى (وقف ب ) : انتى انتى ؟ ايه اللى بتقوليه ده ؟ وايه دخلك هنا أصلا ؟ ميرنا : والله !!! .لقيت حضرتك مطلعتش لسه فقولت أجى بنفسي أشوف جوووزى بيعمل ايه … فلاقيته قاعد مع الأستاذة وناسي أنه المفروض يطمن عليا الاول . يحيى : لا دى هبت منك على الاخر .. على أساس انى مكنتش بكلمك قبل ما أدخل البيت على طول … اتفضلى اطلعى على فوق وبطلى جنان . ميرنا : انت لو مطلعتش معايا حالا أنا هوريكم الجنان على أصوله . نادين :
اطلع يا يحيى مع مراتك وانا هروح لطانط فاطمة . يحيى : اطلعى يا مدام قدامى … وانتى يا نادين يلا علشان مش هسيبك لوحدك اكتر من كده … يحيى ….. خرجت نادين فى الاول وبعدها ميرنا وبعدهم أنا … كنت وقتها حاسس أنى هرتكب جناية … بس أنا اللى استاهل اللى عملته فى نفسي … خصوصا بعد ما لاقيت طريقتها مع نادين … طلعنا على شقتنا على طول بعد ما خرجنا وكانت عفاريت الكون بتتنطط فى وشي . يحيى : ايه اللى انتى عملتيه ده ؟ ميرنا: عملت ايه يعنى شوفت جوزى قاعد مع واحده لوحدهم عايز يكون رد
فعلى ايه يعنى ؟ يحيى : وانا كنت بعمل معاها ايه … كلامك ملوش أى معنى ثم ده بدل ما تقربى من البنت بعد اللى حصلها وتعتبرها اختك الصغيرة بتعملى كده فيها ؟ ميرنا : انا معنديش اخوات ثم سبتلك انت الحنية والطيبه ياروحى … هى ايه اللى مقعدها فى بيتك اصلا ماتروح لخالتها ولا لعمتها … تقعد هنا ليه ؟ يحيى : دا بيتها مش بيتى … ثم انتى مالك اصلا ايه يدخلك فى حاجه زى دى خليكي فى حالك وفى شقتك أنتى فاهمه ؟ ميرنا : لأ دا مالى ومالى أنت ناسي أنا مين وبنت مين ولا ايه
! يحيى أنا لو شوفتك واقف مع البنت دى هزعلك وهزعلها … فاهم . قالت جملتها ودخلت اوضتها وقفلت الباب وراها … أنا فى الوقت ده كان هاين عليا أرمى عليها اليمين … لكن للأسف مش هقدر … خرجت من البيت كله وأنا مش شايف قدامى … عدت أيام بعد اللى حصل ده اتكلمت فيهم مع نهال أنها تقرب أكتر من نادين وتحاول تخرجها من الوضع اللى هى فيه ده … كنت بحاول أبها فى وجود ميرنا بالذات ا علي نادين من ردود أفعال ميرنا … بعد فترة اتق عريس لنهال وكان حد كويس جدا وبابا وافق عليه … واتفق
على خطوبتهم اخر الشهر … كانت الدنيا تمام وكنت فرحان بس وقف فرحتى دى زيارة من خالة نادين ويزن لينا … الفصل السادس …. يحيى ….. جات سهام خالة نادين وتبقي أم عمار اللى حكيت عنه قبل كده وكنت فرحان بيه جدااااا … وطلبت تقابل بابا هى وجوزها … سهام : استاذ أنور أنا بعتذر إننا جينا من غير ميعاد . أنور : لا يا مدام البيت بيتك … حضرتك تيجي فى أى وقت . ياسر (زوج سهام ) : دا من ذوقك يا حاج أنور … بس احنا كنا عايزينك فى موضوع مهم . أنور: خير ان شاء الله.
سهام : احنا طبعا عارفين أن حالة الولاد النفسية بعد وفاة والدهم ووالدتهم مش كويسة خالص . فأنا وياسر عايزين ناخدهم يعيشوا معانا علشان يبقوا مع عمار ونور وعلشان نبقي مطمنين عليهم . يحيى : ولاد مين حضرتك ؟! ياسر : نادين و يزن طبعا . يحيى : ايه الهبل ده تاخدوهم منين ؟! دا بيتهم اللى عايشين فيه ده . ياسر : فى ايه يا يحيى ما توطى صوتك انت بتتكلم كده ليه ؟ سهام : والله انا ليا حق فيهم زى ماليكم ويمكن اكتر … دول ولاد اختى وجدتهم لسه عايشه ولسه نادين ما تمتش السن القانونى فنقدر
ناخدها منكم بسهولة . يحيى : وانتى لسه فاكره أنهم ولاد اختك وجدتهم المريضة اللى مش بتقدر تخ نفسها حتى افتكرتهم ؟! كنتى فين الفترة اللى فاتت ؟! سيبتيهم ليه وانتى حتى مفكرتيش تواسيهم ؟! سهام : كنت حزينة على أختى وحالتى كانت صعبة … ثم أنت بتتكلم ليه أصلا أنا كلامى مع والدك . يحيى : اه حزينة جدا دا انتى حضرتى الدافنة واخدتى العزا ومحدش شافك . أنور : بس يا يحيى كفاية . يحيى : حضرتك شايف اللى بيحصل يا بابا ؟ أنور : ممكن أفهم انتى عايزاهم ليه ؟ وانتى أصلا متعرفيش عنهم حاجه وجيتى كام
زيارة بس ليهم من يوم ما وصلوا ؟ سهام : دول ولاد الغالية اللى هيصبرونا على فراقها … ثم انا كنت على تواصل معاها التليفون مش شرط اجى بنفسي . أنور : بس هما هنا فى بيتهم وبيت أبوهم وعايشين من خيره اللى سايبه ليهم يعنى محدش يقدر يقصر معاهم . سهام : وانا ايه نلى أنك بتتقي الله فى فلوسهم . يحيى : انتى لولا أنك ست وفى بيتنا كنت عرفت شغلى معاكى . أنور : يحيى … يحيى : ايه يا بابا دى جايه تتهمنا .. دى من وقت ما جات مسألتش عليهم ولا شافتهم حتى . سهام
: أنا هاخدهم أصلا وأنا ماشية . أنور : يحيى أخرج شوف ولاد عمك جم من دروسهم ولا لأ .. ولو جم هاتهم . يحيى (يبص ب لسهام وياسر ) : حاضر . يحيى …. خرجت من الصالون رهيب جوايا … لاقيت ماما قاعدة بره . فاطمة : ولاد عمك مش هيمشوا من هنا يا أما هدخل اجيب الحيزبونة الكدابة من شعرها … دى مكانتش تعرف حاجه عن اختها دى اختها كانت بتتمنى يكلموها . يحيى : متقلقيش يا ماما … فين هما ؟! فاطمة : على وصول . يزن : ماما فاطمة انا جيت . فاطمة : أهلا يا
حبيبي … حمدالله على السلامه يا قلبي . نادين : السلام عليكم . يحيى / فاطمة : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. يحيى : نادين تعالى انتى ويزن كلموا بابا . نادين : خير فى حاجة ؟ يحيى : لا ابدا .. هتفهمى كل حاجه دلوقت . يحيى ….أخدتهم للصالون واول ما شافوا خالتهم جريوا عليا ووها … سهام : يلا يا حبايبي جهزوا نفسكم علشان نمشي . نادين : نمشي ؟! نروح فين يا طانط ؟ ياسر : هتيجوا تعيشوا معانا يا روحى . يزن : نعيش فين ؟! سهام : فى البيت بتاعنا . نادين : انا مش
فاهمه حاجه … هو فى ايه يا عمى ؟ أنور : الحكاية يا نادين أن خالتك وجوزها ين عليكم عندنا وعايزين تعيشوا معاهم . نادين : لا طبعا أنا ويزن مش هنسيب عمى . سهام : ازاى يا نادين ؟! انا مقدرش اسيبكم هنا . نادين : وانا مش هقدر اعيش غير هنا يا طانط … انا مش هسيب عمى ولا يزن كمان . سهام : انتى لسه صغيرة ومش فاهمه حاجه… عندى احسنلك . نادين : مع احترامى لحضرتك بس انا مش هخرج من هنا . سهام (بنرفزه ) : بنت … اسمعى الكلام ويلا علشان نمشي . فاطمة
(دخلت فجأة وبصوت عالى ) : هو ايه يا ست انتى انا سكتالك من الصبح … هى مش قالتلك لا … هو بالعافيه ياسر : يلا يا سهام من هنا وبعدين نشوف هنعمل ايه . سهام : تمام … انا هخرج بس مش هسيب ولاد اختى عندكم . يحيى …. خرجت سهام وجوزها واحنا كلنا واقفين نبص لبعض … فجأة نادين قعدت على جنب وفضلت تعيط … أنور : مالك يا حبيبتى ؟ نادين : هى ممكن تاخدنا يا عمى ؟ فاطمة : لا طبعا دا مستحيل يحصل . أنور : أكيد لا محدش يقدر ياخدك من هنا ثم انتى
فى بيتك . بدأت تهدا هى ويزن اللى كان حاضن ماما وبيعيط من ه واخدتهم وخرجت … بعدها لاحظت بابا بيبصلي كتير وكأنه عايز يقول حاجه وبيفكر فى حاجه . يحيى : مالك يا حاج ؟ أنور : مفيش متقلقش . يحيى : لأ أقلق شكلك بتفكر في حاجه كبيرة . أنور : هتعرف كل حاجه فى وقتها … المهم دلوقت خطوبة اختك قربت … مش عايز ناس كتير ولا دوشة هتبقي حاجه على ال كده . يحيى : حاضر أن شاء الله. يحيى ….. طلعت على شقتى بعد حرق الأعصاب ده على حرق أعصاب أكتر . يحيى : ميرنا
… أنتى فين ؟ ميرنا : …… يحيى (بصوت عالى ) : ميرنا … ميرنا : فى ايه حد يزعق كده . يحيى : جهزتى الغدا ؟ انا مرهق وجعان وعايز اريح . ميرنا : غدا ايه …انا معزومه النهاردة مع صاحب ماركة ……. المشهورة علشان هروجله عن الماركة على صفحتى . يحيى : نعم يختى … وبالنسبة لكيس الجوافة اللى حضرتك متجوزاه فين رأيه فى الموضوع ده ؟! ميرنا : يا حبيبي دا بيزنس وانت اكيد مش هتوقفنى ثم انت عارف ان ده شغلى ثم انت جاى معايا . يحيى : مفيش خروج يا هانم … فاهمه ميرنا :