Uncategorized

رواية هتحدي الظروف القسم الثاني بقلم فاطمة عيد

يشل حركتها بايده ) روح : زين ااا من ف ف فضلك ا ااا اوعى عيب كده زين بابتسامه : لا انا كده مرتاح روح : وانا مش مرتاحه زين : كدابه انتى مرتاحه ومبسوطه كمان ( روح تتص من جملته لانها فعلا مبسوطه انها ف ه وتستغرب نفسها جدا .. تحاول تبين انها مضايقه ) روح بجديه مصطنعه : زين ابعد انا مش بحب كده .. انت كله عندك قله ادب وبس زين : هو انا اعمل مع اى واحده تقوليلى قله ادب .. اعمل معاكى تقولى قله ادب .. ماهو طبيعى قله ادب مش هنحضر دكتوراه يعنى ..

بس قله ادب محلله فاتهدى واسكتى بقي روح : انت بتقولى اتهدى ؟ زين : افهم من كده ان كلمه اتهدى بس اللى ضايقتك !! روح : ايوه طبعا متقوليش كده زين بابتسامه : حاضر يا ستى .. انا اسف وادى راسك اها .. ( ي اغها .. تبتسم روح .. ابتسامتها تشجعه اكتر ) .. وادى خدك اه .. ( ي خدها ويبان ع ملامحها الكسوف وزين رغبته فيها عليت وحس انه عاوز اكتر من كده ) .. وادى ك كمان .. ( هنا ابتدت الحرب بالنسباله ها بكل الشوق اللى جواه .. روح ابتدت تبادله الشوق دا وهى

كمان اشتعلت النار جواها .. اعتبر اناجها معاه اشاره صريحه انها عاوزه الاكتر من كده .. قام من مكانه وشالها وطلع بيها ع الاوضه وهما بنفس الوضع .. حطها ع وابتدى يقرب منها .. هنا جرس الانذار وروح فاقت من الحلم ع صوره زين وسوزى وهما ف بعض وبنفس الوضع .. تخيلت انه ممكن يكون حبها لكن افتكرت انه عمل كده مع غيرها كتير وانه مجرد ما ياخد اللى هو عاوزه هيرميها .. مستحيل تسمحله بكده مستحيل تخليه يفتكر انها زيهم .. فاقت من الحلم الجميل ع .. ه اللى ع رقبتها بقت زى السكاكين اللى بتقطع ف جسمها ..

حست بالقرف من نفسها انها سمحتله يا بالشكل دا .. تزقه بعيد عنها بكل قوتها وتتعدل وتغطى نفسها .. زين واقف مزهول من اللى حصل ومش فاهم هى مالها ) زين : ف ايه ! روح بزعيق : اطلع بره زين تغراب : نعم !! روح بنفس الزعيق : اطلع بره مش طايقه اشوف وشك زين : انتى هبله يابت ولا ايه ؟ اومال لو مكنتيش متعلقه ف رقبتى من شويه روح بصوت باين فيه انها خلاص هتعيط : غلطه ومش هتكرر .. انت حيوان شهوانى .. عاوز تعمل ما بدالك وبعدين ترمينى زى ما اكيد عملت مع غيرى ..

انا مستحيل اقبل انك تقربلى .. انا قرفانه من نفسي انى سمحتلك ب دا .. اخرج بره وابعد بعيد عنى ( زين بيسمعها بصه من طريقه كلامها وتفكيرها .. هى ازاى فكرت كده ! .. هو اه مش اول مره يعمل كده بس احساسها كان مختلف معاها مفكرش ابدا انه ممكن يرميها او يبعد بالعكس حس انه بقي ملكها هى وبس وحقها .. حس ان القرب دا بدايه حرب هى كاسبها .. اضايق جدا من كلامها وزقتها ليه وات اكتر لما افتكر جملتها ” انت حيوان شهوانى ” للدرجاتى هى شايفاه بالوقاحه دى !!!!!! .. للدرجاتى محستش حبه اللى كان

واضح ف كل من ايده !!!!!! حس انها تطاولت عليه وظلمته .. يبصلها بيه ووشه احمر من ال لدرجه ان روح خافت من شكله ) زين بصوت عالى : انتى شايفانى كده !! .. دى نظرتك ليا يعنى ؟؟؟ .. شايفانى بالقذاره دى ؟!!! .. حلو اوى كده .. وانا هثبتلك وجهه نظرك ( يقرب عليها وروح هنا اترعبت بجد وايقنت انها خسرت كتير بكلامها دا وهتخسر اكتر بعد كده .. نت جدا ع اللى قالته وحست انها هتدفع التمن غالى اوى .. قاطع تفكرها زين اللى شال الغطا من عليها ب .. تتخض وتتحرك بسرعه و وتقعد ف اخر

وتحاول تغطى رجلها وجسمها وهى بتعيط وشهقاتها ابتدت تعلى .. يشدها من رجلها ب مره واحده لغايه ما بقت قدامه بالظبط وهى صوتت جامد من شدته………… #يتبع. #الحلقه ((7)) ( يقرب عليها وروح هنا اترعبت بجد وايقنت انها خسرت كتير بكلامها دا وهتخسر اكتر بعد كده .. نت جدا ع اللى قالته وحست انها هتدفع التمن غالى اوى .. قاطع تفكرها زين اللى شال الغطا من عليها ب .. تتخض وتتحرك بسرعه و وتقعد ف اخر وتحاول تغطى رجلها وجسمها وهى بتعيط وشهقاتها ابتدت تعلى .. يشدها من رجلها ب مره واحده لغايه ما بقت قدامه بالظبط وهى صوتت جامد

من شدته .. يشد هدومها مره واحده تتقطع كلها ف ايده .. روح تصوت اكتر وبتحاول تقوم بس زين ماسكها كويس ) روح بزعيق ممزوج بالوع : ابعد بالله عليك .. متعملش كده ( زين يتجاهلها تماما وينام عليها .. روح بتعيط جامد وبتحاول تزقه او تبعده عنها بس مش قادره عليه .. صحت الوحش الكاسر اللى جواه خلاص .. عماله تستنجد بيه وحاولت كتير انها تقاوم بس للاسف رغبته كانت اقوى منها جايز كلامها صحى حاجات كتير جواه وولع نار مش هتطفى الا لما تاكل كل اللى حوليها .. كان بيها ب وهو مغيب تماما لدرجه ان ها اتعورت

.. يحس بطعم ال ف بقه .. يتجاهل دا ويتنرفز من نفسه اكتر ويبقي ا معاها ومستمر ف اللى بيعمله وروح مهما صرخت او قاومت بيجيب نتيجه عكسيه وبيقوى عليها اكتر .. يعدى وقت طويل بين تعذيبها واستمتاعه .. وعها وها وانتصاره عليها .. كسرتها وارضاء غروره .. بعد دام لوقت مش قليل .. الصمت سيطر ع كان .. روح نايمه بهدوء وباصه للسقف ووعها بتنزل بصمت .. وزين واقف قدام البلكونه وبيشرب .. كل شويه يبص عليها يلاقيها قاعده ف مكانها ومش بتتحرك .. يقرب عليها وياخد باله من الاثار اللى طبعها ع جسمها .. نوعا ما حس بالقلق

عليها يحاول يدارى قلقه ويظهر الجفاء ف تعامله معاها ) زين ببرود : قومى خدى شاور ونضفى دا .. عاوز انام ( متردش عليه ولا تبصله حتى ودا قلقه اكتر .. يحط ايده ع كتفها ويحاول يهزها والغريب انها فضلت هاديه مبعددتش او صوتت .. زين هنا خاف عليها بجد وقعد جنبها ع ) زين : روح ( تتجاهله تماما .. يمسك وشها ويعدله باتجاه وشه بالظبط بس روح هربت منه بعيونها .. يتنهد وهو بيبص ع وشها وها اللى بقت وارمه ورقبتها وجسمها اللى لونهم بقي ممزوج بين الاحمرار والزرقان .. يستغرب نفسه جدا هو ازاى كان معاها كده

؟! .. دا حتى البنات اللى كان بيعمل معاهم دا عمره ما كان بال او القسوه دى معاهم ! .. اشمعنا هى اللى سببلها نفسي وجسدى كده ؟!! .. يضايق اكتر لما يفتكر انه اول راجل ف حياتها .. كل البنات اللى م مكنش هو اول واحد يعمل معاهم كده ومع ذلك كان بيبقي هادى وحنين معاهم .. اشمعنا هى رغم انها الاولى بالنسبالها وفروض ان دا شىء يفرحه ويهديه عليها ! .. حالتها اللى بقت فيها دى أكدتله انه سببلها عميق هيفضل ينزف جواها كل ما تفتكر .. يحس بالشفقه عليها .. يقرب ي اغها وبيحاول يهديها او ع

الاقل عاوزها تبصله .. روح تبتسم تهزاء وتمسح وعها بهدوء ومن غير ما تبصله ) روح بهدوء : انت خدت اللى عاوزه اعتقد كفايه لحد كده زين : انتى استفزتينى وانا مكنت……. تقاطعه روح : انت معاك حق انا السبب ف اللى حصل وانا هتحمل النتيجه .. مفيش داعى لكلامك او تبريراتك ( كان لسه هيتكلم بس تقاطعه روح اللى بتحاول تقوم بس للاسف مش قادره جسمها كله واجعها .. يمسك ايدها عشان يساعدها تقوم .. تسحب ايدها منه بدون ما تتكلم .. تحاول تقوم تانى ويدوب قامت تحس ب شديد اوى وتقعد تانى .. زين يسيبها ويدخل ويفتح ع

ميه دافيه .. يخرج يلاقيها لسه مكانها وبتعيط .. يقرب ويشيلها حاولت تخليه يسيبها بس جسمها كان لا يحتمل فاستسلمت ليه .. دخل بيها وحطها ف البانيو براحه .. قفل ايه وظبطلها قاعدتها بحيث انها تكون مرتاحه .. يسيبها ف ويخرج .. يشيل هدومها اللى اتقطعت ويرميها ف الكت .. ويطلع ملايه للسرير ويشيل اللى اتوسخت .. يفرش ويحط كوفيرتا مبطنه بالقطن ومتقفله بالحرير وناعمه جدا .. يفرشها ع لايه .. يدخل ويلاقيها نايمه ف البانيو ومغمضه عينها .. ياخد فوطه ويروح يطلعها من البانيو تفتح عينها وتحاول تقوم معاه .. يشيلها ويخرج بيها بره وبعدين ينشفها بالفوطه وينيمها ..

روح تتنهد وعاوزه تقوم تلبس بس زين منعها تتحرك .. ينزل تحت يجيب زيت مساج وكريم ويطلع .. روح تبصله تغراب ) روح : هتعمل ايه ؟! زين : اهدى واسترخى وحاولى تنامى ( تسكت روح .. يقرب منها ويحط مخده من ريش ومتقفله بحرير ع اول .. ويحط راسها عليها ويفرد ايدها ورجلها ويبعدهم عن بعض .. روح تقلق من الوضع دا وتبصله ) زين بتفهم : اهدى وميش ( يحط الكريم ع ناطق الزرقه ف جسمها ويسيبه ينشف شويه ) زين : الكريم دا هيشيل الاثار الزرقه دى وهيهدى ال ( تشاورله بمعنى تمام .. ينزل زين ويبل

فوطه بميه سخنه ويعصرها جامد ويطلعلها ويبدأ يمشيها مكان الكريم وع كل جسمها .. بعدين يحط زيت ساج ع جسمها كله ويبدأ يدلكهولها .. روح حاسه بارتياح وف نفس الوقت مضايقه من ايده اللى ع جسمها ) روح : ممكن كفايه انا بقيت كويسه زين : هبطل اول ما تنامى .. انا عاوزك تصفى عقلك خالص ومتفكريش ف اى حاجه روح بهدوء يسبق العاصفه : اللى بتعمله دلوقتى مش هيغفر اللى عملته من شويه فمفيش داعى للتظاهر زين : وانا مش عاوزه يتغفر .. نامى يا روح واهدى ( روح تغمض عينها لانها ه ومش حمل نقاش وف نفس الوقت

هى فعلا مش عاوزاه يبطل .. ايده زى ما كانت سكاكين ع جسمها .. دلوقتى بقت مخدر لها .. تنام وهو لسه بيدلك جسمها ) زين بهمس : روح ( متردش عليه .. يتأكد انها فعلا نامت .. يقفل ستاره البلكونه ويظبطلها التكيف ع جو بين البارد والدافى يغطيها بنص الكوفيرتا اللى تحتها .. يسيبها ويخرج ينزل ع البحر ويقعد قدامه .. بيفتكر من ساعات وهى كانت ف ه ومتجاوبه معاه .. ويدوب طلعوا اتحول كل دا لكا .. بيراجع شريط الليله وبيفتكر كل شويه وهى بتصوت وتت وتحاول تبعده وهو زى الصخر عليها .. افتكر شكلها وشكل جسمها وهى

عاجزه تماما عن الحركه .. طب ازاى هى مراته وحلاله يعاملها بالقسوه دى وازاى كان بيعامل العاهرات باللين دا .. وعه نزلت ف صمت وحس انه خسر نفسه قبل ما يخسرها .. ارتكب جريمه بشعه ف حقها ومش حمل النتيجه .. يفرد ضهره ع الرمل ويبص للسما ويتنهد بقوه .. يعدى اليوم .. تانى يوم الصبح .. تفتح عيونها بالراحه .. تحس ترخاء شديد .. تبص حوليها متلاقيش زين .. تقوم من ع وتتص انها كل دا نايمه كده وملبستش اى حاجه .. تهدى لما تفتكر ان زين مش جود .. تدخل وتاخد شاور .. تخرج وتقف قدام رايا وتبص

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى