– يااارب. كانت تنظر إلى والدها بذهول هل ما سمعته صحيح هل يقول ستتزوج … ومن من الوحش لم تعد تشعر بقسائل أحمريها جلست على الكرسى الذى خلفها ونظرت إلى ابيها قائله بتوسل
– بابا أرجوك أنت بتتكلم جد … أنا مش هتجوز سفيان صح أرجوك يا بابا
تكلم السيد راجى بصوت عالى وغاضب أيضاً
– لأ هتتجوزيه .وده أمر مش باخد رأيك أصلا .
كانت سائل أحمروعها تغرق وجهها وهى تقول برجاء
– يا بابا أنا بخاف منه .
نهرها والدها قائلاً
– أيه الكلام التافه ده وبعدين أنتِ تحمدى ربنا ان حد زى سفيان راجل حقيقى ميعيبوش أى حاجه قبل اصلا أنه يتجوزك بالإعاقة إللى عندك دى … وكمان فاشله لابتعرفى تتكلمى ولا ليكى فى شغل البيت ده غير إنك فاشله اجتماعياً .. ده احنى المفروض نعمله تمثال انه هيتجوزك … ده لو حتى هو شايفك مجرد خدامه فانتِ الكسبانه .
كانت تنهار مع كل كلمه ينطقها والدها … إذا كان ابيها يراها بذلك السوء .. فمبال سفيان … إذا لا مفر والدها باعها لسفيان … وسفيان اشترى جاريه فاشله بكل المقاييس معيوبه شكلاً ومضموناً هل عليها أن تذهب إليه وتقبل يديه وقسائل أحمريه حتى تنول رضى سيدها الجديد إذا فهى تتوقع من الأن اى حياه بأسه ستعيشها نظرت إلى والدها ثم وقفت على قسائل أحمريها ونكست رأسها وهى تقول باستسلام .
– حاضر .
وخرجت مباشره دون كلمه أخرى .
كان يستمع إلى حديثهم عبر شباك المكتب الذى يقف أمامه يستند على ظهر سيارته
كان يود لو يدخل إلى ذلك الرجل ويبرحه ضرباً ما هذا الكلام أى خاسائل أحمره فاشله هى … هى سيده قلبه دون منازع من أول يوم رأها فيه حين دخل إلى ذلك البيت لأول مره منذ عشر سنوات .كانت مازلت طفله فى الثالثه عشر بشعرها الغجرى الطويل وعيونها التى خطفت قلبه و يتألم لعرج قسائل أحمريها الذى يقيدها .ولكن صبراً فقط تصبح له و سيغير كل ذلك … سيثبت لها أنها ملكة حياته كلها