Uncategorized

رواية اسميته تميم بقلم هند إيهاب

أزاي زي ما كنا بنعمل علي طول ليه مجتيش قولتيلي أنك مخنوقه كنت هاخدك وننزل سوا عاي الأقل كنتي هتبقي معاي مفيش كلب هيقدر يتعرضلك في وجودي كان بيتكلم بعصبيه وقال وهو مازال متعصب أستفادتي أيه تقدري تقوليلي أستفادتي خليتي واحد زي ده يتمادا معاكي ياما قولتلك بلاش ده كله الا ده عرفتي ليه كنت بقولك بلاش ده غمضت عيوني ودموعي بتنزل بعد ولف جسمه وقال وهو بيدوس علي زرار الفتح أنا نصحتك وكل واحد فينا حر في تصرفاته كل واحد كبير وفاهم وعارف هو بيعمل أيه سلام يا بنت عمي

طلع من الأسانسير وأنا فضلت واقفه مكاني كنت بعيط من الندم لو كنت سمعت كلامه من البدايه مكنش كل ده حصل طلعت من الأسانسير دخلت الأوضه كل البنات كانت بتبص لي بزعل كل ما أحس أني كنت هبقي ضحيه بحس أني بتنفض من مكاني فضلت طول الليل خاېفه وقلبي مقبوض كله نام الا أنا فضلت طول الليل حاسه بنفسه حوالي حاسه برعشة جسمي من قربه الزايد كنت حاسه بشمئزاز من ناحيته النهار شقشق وأجا ميعاد الفطار كله صحي عشان يلحق ميعاد الفطار كنت ناويه منزلش بس خۏفي من أني أبقي لوحدي خلاني أنزل معاهم

قعدت علي التربيزه مكنش جايلي نفس أكل روڤانا أجت قعدت جمبي وقالت أنت كويسه هزيت راسي برفض وقالت أرتاحي تميم طلب طرده من الأوتيل وأظن كده أنه مش هيكمل الرحله معانا سكت ولقيتها بتخبط كتفها في كتفي وقالت وهي بتغمز ده أحنا طلعنا مأثرين أوي في حياة المدير عارفه أني غلطانه وبقول لنفسي ياريتني كنت سمعت كلام تميم ياريتني مكنت قربت منه بس أنا والله كنت بس بستفزه وكان غي حكم الزمالا هو أنا ليه أتفهمت غلط

عيطت ولقيتها بتاخدني في حضنها كنت بعيط بحرقه وقولت في حضنها أنا عايزه تميم يسامحني عايزه أقوله أني هسمع كلامه في أي حاجه يقولها وعايزه أقوله أني غلطانه وأستاهل كل حاجه عايزه أقوله يخليه جمبي هو لما بيبقي جمبي بيقدر يسيطر علي أفعالي هو لما بعد عني وسابني لوحدي مبقتش عارفه أنا كنت بعمل أيه خليه يرجع لي قوليله أني من غيره ضايعه بصيت لي بزعل وطبطبت علي وفضلت تهديني بعد شويه لقيته داخل الأوتيل وفي أيديه واحده وعيوني وسعت من الصدمه

صلي على محمد بصيت له ولقيته مشي من قدامي وكأنه مش شايفني فضلت عيوني عليهم لحد ما ركبوا الأسانسير رمشت بعيوني كذا مره وقولت وأنا مش مصدقه هو أيه ده هند ممكن تهدي هو ده تميم ومين دي سكتت لما ملقتش رد تقوله قومت بعصبيه وقولت ده أنا هكسر الأوتيل علي دماغهم مشيت وأنا مټعصبه كنت ماشيه ناحية الأوض لحد ما شوفت رقم الأوضه خبطت برزعه فتح الباب بستغراب وأول ما شافني رفع حاجبه وقال

في حاجه آه في حاجات بتتأمل في الأوضه أول ما شافتني بصيت لي وبان عليه التوتر بشمئزاز قولت جيت في وقت مش مناسب ولا حاجه قامت وقفت وقالت أنت مين بعصبيه مسكت الفاظه وحدفتها عليها وقولت أنت اللي مين وبتعملي أيه هنا جريت وفتحت الباب وقولت بعصبيه تعالي هنا طلعت وراها بس لقيته حاوطتني بصيت له بعصبيه وقولت عديني هو أيه اللي بتعمليه ده بعصبيه وكأني بعاقبه علي كل اللي حصلي وقولت أنا أيه اللي بعمله ده أنت أيه القرف اللي بتعمله ده وصلت بيك أنك تعمل ده كمان

بص لي وفضل ساكت دمعت وبعدت عيوني عنه وبعدين بصيت له بشمئزاز وقولت كلكم شبه بعض زقيته وكنت همشي مسكني من أيدي وقال كلنا مين لو تفتكري أنا نصحتك تبعدي عنه لو كنت وحش كنت سيبتك براحتك بصيت له وأنا بفكر وقولت بستغراب الا قولي صح ليه نصحتني نعم كنت ليه بتنصحني كنت بتنصحني علشان أيه عشان أحنا ولاد عم ودمنا واحد ولازم أنصحك وأخلي بالي منك رفعت حواجبي وقولت بس هز كتافه وقال بتوتر

آه هو هيبقي فيه أيه تاني بسخريه قولت صح يا تميم أحنا قرايب فقط لا غير مفيش حاجه تربطنا ببعض غير أننا قرايب سيبته ومشيت كنت بندب في نفسي أنا اللي عملت كل ده سمحت لقلبي يحلم بحاجه مش حقيقيه حبي لتميم وهم ولا أنا هقدر أعترف له ولا هو هيحس بيه قعدت علي السلم كنت بحاول أوصل لحل حل يخليني أتعالج من حبي ليه قومت وقفت وروحت ناحية روڤانا بسرعه روڤانا شرقت وهي بتشرب العصير من الخضه لفيت وقعدت قدامها وقالت

يا بنتي حرام عليكي مفيش حد بيعمل في حد كده أنا أسفه ممكن تسمعيني سابت كوباية العصير وبصيت لي بتركيز اتنهدت وقولت أنا موافقه أدي فرصه ل عمار أخوكي عيونها وسعت وقالت أنت واعيه باللي بتقوليه هزيت راسي وقالت هند ده مش لعب عيال ده جواز وغير كده ده أخويا بستغراب قولت يعني أيه يعني مش هرضي أنك تلعبي بمشاعره وغير كده يا هند أنا مش هرضي أخسرك ابتسمت وقولت ومين قالك تخسريني عشان أنا عارفه مين اللي في قلب هند واللي في قلب هند مش عمار أخويا

كنت هتكلم بس قالت وأنت لو أديتي لعمار فرصه أكيد قلبه هيتكسر لما يحس أن قلبك مش معاه وساعتها هخسرك فيها قامت وسابتني كنت حاسه پخنقه كنت عايزه أبعد عن تميم يمكن لو في حد في حياتي أكيد هيشغلني بوجوده فضلت أحاول مع روڤانا طول اليوم لحد ما وافقت وأخدت منها الرقم قعدت عند البيسين ورفعت التليفون عمار أنا هند عارف سكت لما أجالي رده وقال روڤانا قالت أنك أخدتي الرقم وقالت لي علي كل حاجه

اتضايقت آه أتضايقت كنت حابه أشرح له كل حاجه واحده واحده مكنتش حابه يشوفني وحشه أوي كده طلعني من صوت أفكاري وقال أنا ممكن أساعدك في أيه أخر حل عندي وده الأكيد اللي هيجننه الغيره استغربت وقال مقدرش أخد معاكي خطوه رسميه أنت بتحبي شخص وكده تبقي بتظلمي نفسك وبتظلمي شخص تاني معاكي فا عشان محدش يتظلم هنجرب معاه حاجه بسيطه خالص أننا نمثل عليه كأننا مرتبطين مثلا ومش بس كده ده — أنا بفكر كمان أتقدم خطوه وأتقدملك رسمي

ضحكت وقولت أيه الأفكار دي أنتوا هترجعوا أمتي كمان يومين تمام هكلمك تاني قفلت معاه وأنا الفكره عجباني فكرته خلتني أفكر أدي لتميم فرصه تانيه تخليه يعترف فكرته هتخلي الحقيقه تبان بصوره أوضح بعد كام ساعه لقيت تليفوني بيرن عرفت أنه وصل أسكندريه أتفاجئت واللي فاجئني أكتر أن روڤانا تعرف طلعنا نستقبله كان تميم عيونه علينا عمار قرب وقال هو أنهي واحد بعدنا شويه بس شايفين تميم وقال عينيه هتطلع عليكي علي فكره بحكم القرابه علي فكره

هز راسه برفض وقال لاء بصيت له بتفاجئ وقال هو أنت بتعملي أيه هنا مفيش كنت بتمشي مع عمار شويه شاورت لعمار علي تميم وقولت أعرفك يا عمار تميم أبن عمي عمار مد أيديه لتميم عشان يسلم تميم وسلم وقال يلا بينا نمشي ليه من غير ليه عمي أتصل وسألني عليكي بجد طب يلا هبقي أكلمك يا عمار مشيت وتميم كان وراي بعدنا عنه وشدني عشان أبص له وقال مين عمار ده وأزاي تمشي معاه كده

زقيت أيديه وقولت وأنت مالك وكمان عمار مش غريب أنا أعرفه كويس أوي وهو شخصيه محترمه رفع حاجبه وقال وهو بيربع أيديه آه وأيه كمان تعرفيه عن سي عمار بتاعك ده وشخصيه تتحب يا تميم عن أذنك سيبته بسرعه وقربت من روڤانا قعدت وقالت طمنيني أنت كويسه عمار كويس أيه يا بنتي مالك تميم أجالكوا ابتسمت وقولت آه عمل حاجه في عمار لاء ليه كان متعصب من ساعة ما كنتوا بتتمشوا هزيت راسي وأتصلت بعمار رد وهو بيضحك وقال

آه يا ستي متفقناش علي أن أيديه ناشفه أوي كده استغربت وضحكت علي ضحكته وقولت ليه في أيه مشوفتيهوش وهو بيسلم علي أنا أيدي أتطبقت في أيديه ضحكت وقال

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى