Uncategorized

رواية اسميته تميم بقلم هند إيهاب

كده محتاجين نزود العيار شويه أنا خاېفه أنا لما مشيت معاه كنت حاسه بړعب شديد مهو ده أحلي حاجه كل ما تزودي في الغيره كل ما هيبان حبه سيبي لي نفسك خالص ابتسمت وقولت أما نشوف قفلت معاه لما لقيت عمار مقرب علينا فضلنا قاعدين كنت بحاول كل ما أشوف تميم أدي كل أهتمامي لعمار كنت بحس بفيرته الغريبه علي خلص اليوم وكلما طلعنا علي الأوض عمار طلب حجز أوضه وطلع هو كمان فضلت قاعده في الأوضه مش جايلي نوم

فجأه لقيت تميم بعت لي مسدچ مكتوب فيها أنا واقف برا أطلعي الفصل الرابع قومت لبست بسرعه وأول ما فتحت الباب لقيته قدامي كان باين عليه العصبيه كانت عيونه حمرا في حاجه يا تميم كان بيضغط علي أيديه وقال مين عمار ده وتعرفيه من أمتي وليه ظهر فجأه كده في حياتك بصيت له وقولت ياااه أنت جاي لحد هنا في وقت زي ده عشان تسألني عن عمار طب كنت تستني لبكره كنا مخططين نلعب الصراحه وساعتها هتعرف كل حاجه

قرب وقال كل حاجه زي أيه بقا بدأت أتوتر وأخاف عيوني كانت علي عيونه اتلجلجت وبعدت عيوني عنه وقولت وأنت مالك يا تميم لاء بجد مالك كنت همشي بس شدني من أيدي وقال ولما أنا جبت البنت ليه أتضايقتي ليه أتعصبتي وكنتي هتضربيها هزيت كتافي وقولت عادي كنت مفكره أنه من حقي بس أكتشفت أن مش من حقي أي حاجه شديت أيدي من أيديه ومشيت مشي وراي وقال وأيه هو اللي مش من حقك يا هند

كان هادي كان بيتكلم بحنيه مشوفتهاش من زمان أوي مشوفتهاش من وقت مبقي مدير وجدي في شغله طلعت السطح وبقيت أخد نفسي بالجامد بصيت له بعصبيه وقولت هو أنت عايز أيه مني يا تميم أحنا قرايب بس حد يقرب مني وأبدأ أشوف حياتي لاء مينفعش أبعد عن الكل وأخليك لوحدك في حياتي ترجعني لنقطة الصفر من تاني وهي أننا قرايب حسيت بسخونية عيوني وقولت مبقتش فهماك ولا عايزه أفهمك بقيت شخص غريب أنا معرفوش يا سلام دلوقتي أنا اللي بقيت غريب متشوفي أنت بقيتي عامله أزاي بقي عندك كل حاجه عادي فجأه بقي في حياتك عمار

وأيه المشكله مشكله كبيره جدا بالنسبالي بسخريه قولت آه نسيت معلش بص لي بستغراب وقولت نسيت أنك عايزني في حياتك أعرفك كل حاجه عني أبقي ماشيه تحت طوعك ونسيت أنك أناني أنا أناني آه أناني يا تميم بتحب تاخد كل حاجه لصالحك عمرك ما فكرت ولو للحظه في أناني عشان كنت بحاول أحميكي تحميني من مين ده أنا من يوم ما وعيت علي الدنيا وأنت رافض أي حاجه أعملها من غيرك مفيش سفر غير ومعاك حتي صحاب لاء بالعافيه وافقت عن روڤانا كنت حتي بتوصلني المدرسه والدروس وكأني هتخطف كل ده كان ليه

الدنيا وحشه يا هند أنت متعرفيش حاجه بعند قولت أنا مبقتش صغيره يا تميم هز راسه برفض وقال مش صغيره بس قلبك ميستحملش سواد الدنيا خۏفت علي قلبك من حاجات كتيره كان ممكن تحصل معاكي لأنها حصلت معاي غدر الصحاب مفيش أسوء منه حاجه كده بتاكل فيكي من غير ما تحسي كنت دايما شايفك بنتي كنت حاسس أنك مسئوله مني كنت حابب كده كنت مهما أنشغل منشغلش عنك وعن أي حاجه تطلبيها أنانيه في أيه أنا من كتر قربي منك حبيتك حبيتك من غير ماخد بالي

بصيت له وأنا عيوني واسعه وقال آه حبيتك وأنا معرفش بس بدأت أعرف لما بعدتي عني بدأ قلبي يحس وياكلني من الغيره لما لقيت حد غيري حواليكي قام وقف وقال لو شايفه أن دي أنانيه فا أنا شايف أن ده عشق أنا أسف لو كان وجودي في حياتك تعبك وطالما تعبك فأعتبريني من النهارده مش في حياتك سابني ومشي بقيت واقفه مزهوله من الكلام كنت فرحانه بس في نفس الوقت زعلانه مكنتش حابه بعد الكلام اللي أتمنيت طول عمري أسمعه ييجي بعديه فراق

الفصل الخامس نزلت فضلت أخبط عليه بس مكنش راضي يفتح لي سمعت صوت عمار جاي من وراي استغرب لما شاف دموعي نازله بعدت عن الباب وقولت تميم تميم يا عمار تميم عايز يبعد عني بدأت أعيط أكتر وأنا مش قادره أخد نفسي عمار بدأ يهزني جامد ويقول هند هند في أيه طب أهدي شدني ونزل بي كان الجو هادي للحظه خۏفت وأفتكرت اللي حصلي من أبراهيم قلبي أتنفض وزقيت عمار وجريت دخلت الأوضه وقفلت علي نفسي بدأت دموعي تنزل أكتر كنت حاسه پخوف كنت حاسه أني ضايعه من غيره

هند كانت فدوى صحبتي ضميت رجلي لحضني وحطيت أيدي علي وشي مكنتش حابه أتشاف كده نزلت وقعدت جمبي وبدأت تطبطب علي خدتني في حضنها بدأت تهديني كان حضنها دافي أوي كنت حاسه براحه حاولت أهدي وقالت بس أهدي كل حاجه هتتحل بصيت لها بستغراب من بين دموعي وقالت أنا عارفه كل حاجه باين عليكي محبتش أتدخل بس أنا كنت عارفه من أول يوم بصيت علي أيدي وقالت لما تكوني بتحبي شخص وفجأه الشخص ده يبقي في حياته شخص تاني بتوجع يا هند مكنش باين عليه أنا معاكي بس صدقيني اللي مبيبنش عليه ده أكتر شخص موجوع في الدنيا

عيطت وقولت كان نفسي يحس بي يحس بحبي يحس أني ممكن أبعد من تجاهله لي دايما بقول لنفسي أنا كبيره وفاهمه كل حاجه وأقدر أميز الصح من الغلط بس أنا من غيره عايشه حياتي غلط في غلط أنا أكتشفت أن تميم كان ممشيني في طريق كله نور حتي لو مش فاهمه اللي بيحصل واللي بعمله بس وجوده معاي مطمني أنا حتي لو بينت أني أقدر أواجه الدنيا كلها لواحدي بس أنا من جواي عايزه تميم وكأني زي العيله صغيره اللي عايزه باباها أنا بحبه أوي يا فدوى بحبه وهو مش حاسس بده وده أكتر حاجه ممېته بالنسبالي

تلاقيه عمار فتحت الباب وكان تميم بصيت له وعيوني فضلت متعلقه فيه قرب وهو مكشر كان متضايق مني بعد عيونه عني وبص لفدوى وغمز ضحكت وخدت جمب بصيت بستغراب عليهم وقال وهو بيهندم هدومه مكنتش أعرف أنك تتحب أوي كده يا واد يا تميم بصيت لفدوى اللي بتضحك في جمب وقالها بس بجد هصرفلك مكافئه علي الأعتراف الجميل ده هو في أيه أنا أسف صدقيني أسف بعد عني وقال أنا غبي وحمار عشان في يوم فكرت أني حبي ليكي هيبعدك عني مكنتش أتخيل أنك ممكن تبادليني نفس الشعور

عيوني قفلت من كتر العياط حط أيديه علي وشي وبدأ يمسح دموعي وقال بس خلاص معتش في عياط تاني بحبك أوي حضنت فدوى اللي كانت السبب في اللي حصل وقولت همست وقالت عايزه تشكريني بجد عمار شخصيه محترمه ويستاهلك حقيقي الفصل الأخير عدي اليوم وحلاوته صحيت من النوم لبست ونزلت كان عمار قاعد قربت منه وقعدت بص لي ولف وشه الناحيه التانيه كان معاه حق اتصرفت معاه بقلة ذوق حمحمت وقولت أنت زعلان مني مردش وقولت

علي فكره مقصدش خالص أعمل كده بس كل الحكايه أن حصل معاي موقف شبيه لده وحصلت بعديه مشكله كبيره ومن بعديها وأنا بقيت بخاف بص لي وقال بس أنا كان في نيتي أني أهديكي مش أكتر بأحراج قولت عارفه بس صدقني ڠصب عني كانت أعصابي تعبانه شويه وأخبار أعصابك أيه دلوقتي قالها وهو عيونه علي تميم ضحكت وقولت أعصابي زي الفل ضحك وقال ماشي يا ستي اتكلمت بتردد وقولت طب أيه هز راسه بستغراب وقولت

مش ناوي علي حاجه كده ولا كده ربع أيديه وابتسم وقال والله هو فيه بس مش عارف مش عارف أيه مش عارف هي ممكن يكون في قلبها حد تاني طب هي مين حد أعرفه أكيد ركزت معاه وشاور لي عليها حطيت أيدي علي شفايفي أكتم ضحكتي وصدمتي في نفس الوقت بقلق قال أنت ممكن تساعديني تعرفي منها ولو مفيش أنا عندي أستعداد أتقدملها النهارده قبل بكره ابتسمت وقومت وطبطبت علي كتفه وقولت متترددش وخد الخطوه دي

سيبته ومشيت قربت من تميم اللي متضايق من قربي لعمار بصيت له وابتسمت وأنا بقرب وقال هو أنت هتفضلي حواليه كده كتير ابتسمت وقولت بحاول أوفق راسين في الحلال بص لي بستغراب شاورت له بعيوني علي مكان بص لقي عمار قاعد مع فدوى ابتسم بستغراب وقال ده من أمتي هزيت كتافي وقولت مش عارفه بس عرفت أمبارح بحب فدوى لعمار وعرفت النهارده بحب عمار لفدوى سحبني من أيدي وقال طب مش ناويه تعرفيني حب هند لتميم

ضحكت وفضلت أخبي وشي بكفوف أيدي من كتر الأحراج وبعد شهر كنا واقفين وحوالينا ناس كتيره كنا بنرقص سلو كان هو ببدلته السودا وانا بفستاني الأبيض بصيت علي أيدي اليمين كانت فدوى وعمار بيرقصوا سلو وفي أيديها دبلته ابتسمت بدأنا نزقص بكل حب كنت قادره أخير قدام العالم كله خلاص بقي ملكي وأنا بقيت ملك تميم قفلت ألبوم الصور وأنا مبسوطه بكل الأحداث اللي حصلت وكل الصور اللي بتجمعني بيه كنت واقفه قدام المراي قرب وقال

يلا يا هند هنتأخر خلاص أهو خلصت مشوفتيش الجرافت بتاعتي بصيت له وابتسمت وقربت من الدولاب شدتها وبدأت ألبسهاله بحب يلا يا بابي هنتأخر علي العريس والعروسه طبع بوسه علي جبيني ومسك أيدي ولفني وقال زي القمر ضحكت وقربت حياه بنتنا مننا وقفت في النص ومسكنا أيديها ومشينا بقت عيوني علي فدوى بفستانها الأبيض كنت فرحانه من قلبي ليها كانت زي القمر وتميم أخيرا بقا يتقبل عمار لدرجة أنه فضل طول اليوم جمبه رقصنا سلو وأخدنا صوره صوره تجمعني بعيلتي الصغيره وهي تميم وحياه

تمت

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى