_ اكيد طبعًا مستنين اسر امال هنستناكي انتِ ليه تطلعي ايه انتِ في طبق اليوم تابعت سهيلة بتهدي. ملتقطه الشوكة التي بحوزتها وهي توجهها نحوها: _ والله العظيم يا عفاف لو ما احترمتي نفسك معايا لا هعملك بوفتيك واقدمك علي طبق اليوم صاح بهم الجالس يرأس السفرة ” ابو اسر”: _بااس مفيش احترام للكبار ايه ناقص تقومو تض*ربو بعض قدامي زفرت سهيلة بقوة متمتة بسخط وهي تلقي اللوم علي الاخري: _يا اونكل مش شايفها هي ال بدات الاول
تمتمت الاخري برقة ودلال مصطنع: _ انا بهزر معاها يا اونكل بحب اهزر وارخم عليها بس هي ال بتاخد الكلام جد اخرجت سهيلة بعض الاصوات الساخرة علي طريقتها متمتة: _رخمة اقسم بالله صاح بهم مرة اخري بنبرة حازمة: _بااس اخرصو يلا كلو وكل واحدة تطلع علي اوضتها ومن غير ما اسمع صوت واحدة فيكو بنات اخر زمن عندما تفوه محمد بهذه الكلمات اخرست كل من سهيلة وعفاف، دلف اسر الي الداخل متمتمًا: _مساء الخير رد عليه الجميع بإعتيادية:
_ مساء النور جلس اسر بجوار سهيلة رافعًا حاجبه متعجبًا من الهدوء الذي يعم علي الجميع منحنيًا علي سهيلة مستفهمًا: _ هو في ايه ايه السكوت الاوفر ده مش شايف يعني شعر عفاف في ايدك ولا ماسكاها ضارباها تمتمت من بين اسنانها وهي تغرز شوكتها بصحنها وتنظر للاخري بكُره: _والله كنت علي وشك اطلع شعرها في ايدي بس الراس الكبيرة اتكلمت وانت طبعا عارف الراس الكبيرة لما بتتكلم الكل ينفذ اعتدل بجلسته متمتمًا: _اتاري ساكتة وغلبانة
تمتمت سهيلة بمرح: _اتاري والا بلاي ستيشن عقص ثغره متمتمًا بضيق: _ تصدقي انك رخمة وعيلة قلاشة تمتمت سهيلة بتلقائية وثقة وهي ترفع يدها امامه بغرور مصطنع: _طب بذمتك تقدر تعيش يوم من غير ما ارخم عليك ض*رب يدها التي كانت تلوح بها فتأوهت علي اثرها فالتقط خدودها يقرصها متمتمًا: _ لا طبعًا هو في زي سوسو ورخامة سوسو تأوهت بألم متمتة من بين تآوهتها: _ ااه اه خدودي اه ضحك بصخب علي هيئتها متمتمًا بشماتة:
_احسن عشان تحرمي ترخمي عليا كانت نظراتها الحارقة تخترقهم والغيرة تعمي عينها وهي تلتقط السكين وتحفر به في صحنها مخرجه صرير مزعج، فتمتمت بميوعة لازعة: _ اسر ممكن تراجع معايا محاضراتي عشان ورايا امتحانات *ربته سهيلة علي كتفه بمرح متمتمة: _ البس يا معلم وجه نظره تحذيرية ل سهيلة حتي لا تثير الجدال، جعلها تخرص ثم وجه حديثه اللازع الي الاخري: _ والكلية ال بتروحيها والمحاضرات ال بتحضريها والكورسات ال انتِ بتاخديها دي لازمتها ايه
كانت علي وشك الافصاح والدفاع عن نفسها فقاطعها هو بنبرته الحادة: _ انا مش فاضي لدلعك ده يا عفاف ادركت عبير ” ام عفاف” الجو المحتقن فحاولت انقاذ ابنتها متمتمة: _هي قالت ايه بس يا اسر يا ابني دي عايزاك تفهمها حاجة هي مش فهماها لم يعير حديثها الموجه اليه اي قيمة وكأنه لم يكن موجهًا اليه ثم وجه حديثه للاخري: _لو مش فاهمة نحيبلك دكاترة لحد باب القصر يفهموكي لكن انا مش فاضي