تمتم محمود ” ابو عفاف” محاولًا فض الامر حتي لا يتطور اكثر من ذلك _ خلاص يا عفاف يا بنتِ اسر هيجيبلك دكتور يفهمك ال انتِ مش فاهاماه تمتمت برجاء ودلال واخذت تتغنج بنبرتها: _طب وفيها ايه يا اسر لو فهمتني انتَ اردف اسر وهي ينظر لطبقه متناولًا منه الطعام: _ مش فاضي ورايا اشغال ومسؤليات اصبح الصمت حليف المكان بعد جملته الاخيرة لا يظهر الا صوت تخبط ادوات تناول الطعام بالصحون، اعلن اسر بصوته الواضح حيث وقع ذلك الخبر علي اذان الجميع كالمفرقعات التي ستحول هذا الجو الساكن الي ضوضاء عالية :
_انا صحيح عايز اقولكو حاجة، انا قررت هتجوز والفرح الاسبوع الجاي لحظات مرت علي الجميع من السكون القاتل قطعه صوت والده المنصدم: _انتَ بتقول ايه !! تابع اسر محافظًا علي هدوئه الذي كان سيتسبب بجلطة للجميع: _زي ما قولت لحضرتك انا قررت اتجوز وفرحي الاسبوع الجاي صدح صوت “عبير” السعيد : _ وطبعا العروسة قطعها اسر قبل ان تلفظ بإسم ابنتها: _لا انا قلت ليكِ ميت مرة ان عفاف زي اختي ومش هتجوزها وبكرة هتروحو تتعرفو علي اهل العروسة
تفوهت عفاف بدون تصديق : _ انت بتتكلم جد تفوة بصرامة وحزم : _ وانا من امتي بهزر معاكي تحشرج صوتها بالبكاء متمتة بضعف: _ طب وانا!! تفوه بلا مبلاة: انتِ ايه؟! تفوهت بضعف وانهيار: _ انا بح…. قطع كلمتها قبل ان تتفوه بها: _ انا قولتهالك وقولتها لامك قبل كده انك زيك زي اختي ومستحيل اتجوزك تراجعت بخطواتها للخلف متوجهة الي الخارج قبل ان تنهار تمامًا امامهم وتبعتها والدتها تمتم والده بحدة: _هاه لسة في حاجة تانية معملتهاش
هتف اسر به: _ بابا قاطعه والده بصرامة: _بابا ايه !! ده انت ال بابا، حددت خلاص ميعاد فرحك ومن غير ما ترجعلنا من غير ما ترجع لاهلك تمتم بآسف: _ انا خلاص يا بابا قررت اتجوز ولقيت الانسانة ال هتجوزها وهكمل حياتي معاها صاح به بحزم: _ براحتك بس من هنا ورايح انا مش ابوك وملاكش دعوة بيا خرج والده من الغرفة بغضب تام،فهتفت حنان “ام اسر” بتشجيع: _روح يا اسر روح واعتذر منه يلا يا حبيبي واستسمحه
تمتم اسر بهدوء مقبلًا رأسها: من قبل ما تقولي يا امي انا هروح استسمحه وابوس راسه كمان في التراس كان يجلس “محمد” شاردًا ممسكًا بالبوم صور فيه صور تجمعه هو واسر
آتي اسر من خلفه مقبلًا رأسه متابعًا بآسف: _ انا اسف يا بابا بس صدقني غصب عني متزعلش مني انا عمري ما اعرف اتحرك من غيرك انت سندي وضهري في الدنيا التقط يده مقبلًا إياها، فرت منه دمعة هاربة ثم تابع برجاء: _ارجوك يا بابا سامحني انا عمري ما هقرر حاجة من غير ما ارجعلك تاني بس ده كان غصب عني مقدرش اعصيلك امر ابدًا يا حبيبي
تمتم “محمد” وهو يشير الي صورة بالالبوم: _بص شوف الصورة دي، دي اول ما اتعلمت تتمشي كنت تتمشي خطوتين وتقع، في الصورة دي انا كنت ماسكك عشان متقعش وانت بتمشي والصورة دي اول مره تنطق وتقول بابا انهار اسر مقبلًا رأسه ويده متمتمًا برجاء: _انا اسف ارجوك سامحني انا ماليش غيرك في الدنيا بحبك اوي يا بابا تمتم والده بحب: _ وانا كمان بحبك اوي اوي هتف اسر بمرح: _ طب يلا بقا قوم عشان نتعشي
ابتسم له ابتسامة لعوبة: _ بس مين بقا ال انت اتعلقت بيها بسرعة ووقعتك علي بوزك وعاوز تتجوزها باسرع وقت ضحك اسر علي لهجة والده متمتمًا: _ بكرة باذن الله هنروحلهم وتتعرفو عليهم دلف اسر ووالده الي الداخل حتي يتناولون طعامهم،
بعد الانتهاء من العشاء
««في غرفة اسر»»
طرقت علي الباب بصخب ثم بهدوء واخذت تترك بتفاوت هكذا حتي جاء صوته: _ ادخلي يا اخرة صبري دلفت سهيلة الي الداخل ابعد نظره علي الاوراق موجهًا نظراته اليها متمتمًا:
ايه يا سوسو في ايه قوست فمها الي الامام بعبوس متمتة: _ انا مرضيتش اتكلم تحت واعمل شوشرة وانت شوفت الجو كان عامل ايه تحت رجع بظهره علي الاريكة متمتمًا بنفاذ صبر: _ هاتي من الاخر تنفست بضجر متمتمة بلوم: _ انت ازاي تعمل كده تفوه بشفافية كأنه لا يعلم مقصدها: _ عملت ايه صاحت بحدة: _ انت هتستعبط صاح بها بحزم: _ بت لمي نفسك وانتِ بتتكلمي معايا توجهت اليه وهي تخطو نحوه بتهديد وهي تجز علي اسنانها:
_ ده انا هنفخك وادبحك واقطعك وهعمل منك شاورما يبقا تحب وتقرر تتجوز وانا اخر من يعلم واعرف زي زيهم ، شكرا اوي متشكرين يا رجولة يبقا تخبي عليا، إخص لا بجد إخص انا لازم ارمي نفسي من علي الكنبة وان*تحر، لا… لا قلبي لا يحتمل ضحك بصخب متمتمًا من بين ضحكاته:
_ هاه خلصتي الفيلم الحمضان بتاعك ده ضمت شفتاها معًا حتي اصبحو مثل الخط المستقيم وهي تنظر ببلاهة وتفرك رأسها ببلاهة: _ ايه ده هو انا ادائي وحش اوي كده
اكد علي حديثها متمتمًا: اوحش مما تتخيلي تابعت بمرح ومزاح: _ طب اكدب عليا طويب اكدب عليا ده انت فظيع تمتم من بين تأففه: _ بصي انا هاحكيلك علي كل حاجه بس ابعدي عن دماغي دلوقتي لاني دماغي هتتفرتك وعايز انام صاحت بمزاح وهي ترقع ضحكة ضوت بالغرفة مثل الراقصات: _ اوبا بقا الحب ولع في الدرة نفسي اعرف مين المتعوسه ال هتتجوزك تحدث مع نفسه متمتمًا: _ هي فعلا متعوسة وهتشوف مني ال عمرها ما شافته
اخرجته سهيلة من افكاره متمتمة برجاء: _ طب احكيلي بسرعة يلا بقا تمتم اسر بإرهاق محاولا التملص منها: _احكيلك ايه انا عايز انام سبيني دلوقتي وبكرا اوعدك هوديكي تشوفيها وهقولك كل حاجة تأففت بوجوم متمتمة: والله انت رخم اخذ الوسادة من جانبه قاذفًا اياها بها، فتفاديت الوسادة وهي تخرج له لسانها: _ ماجتش ماجتش ني ني ني ني صاح بضجر بها: _ بس يا بت اطلعي برة يا هبلة وجعتيلي دماغي تفوهت بوجه عابس وهي تتجه للخارج:
_طب انا هرأف بحالتك وهسيبك بس هتحكيلي بكرة
اومأ لها بتأفف: _ اوك ممكن تسبيني بقا في حالي توجهت للخارج تاركة الاخر يستمتع ببعض الهدوء #البارت_الخامس
#رميساء_نصر
♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡
في الصباح الباكر استيقظت مليكة من نومها بتثاقل تشعر بإنهماك جسدها وانسحاب روحها وكدمات جسدها اشتدت قتامة وتوعك معدتها من اثر عدم تناول الطعام قامت متوجهة للمرحاض تحاول نفض ذكريات البارحة التي تواجهها فهذه الليلة لم تكن بشئٍ هين فالبارحة كان عقد قرآنها هذا اليوم التي تتمناه كل فتاة من صغرها هذا اليوم فيه تبدأ حياة جديده جميلة مع شريك روحها فهذا اليوم بالنسبة لها ما هو إلا ألم ووجع فقد عقد قرآنها علي ذلك الشخص الذي اشتراها كشئٍ مادي يباع ويشتري غير مبالي بهذه الروح التي تتالم امامه فهي كانت تظن من معاملته لها بانه هذا الشخص الذي رسمته في
مخيلتها فهي شعرت معه بالامان التي لم تشعره مع ابيها ولكنها اخطات فهو مثل ابيها يتعامل بلغة المال مثل ابيها الذي باعها الذي كان يعرضها في مزاد بين ممدوح وهذا الاسر لمن يدفع اكثر فهو ليس اب وليس سند لي ولم اشعر معه بالامان فهو لم يكن هكذا تحول الامر من ليل وضحاها تحول من أب حنون يسعي لسعادتي يدللني كثيرا الي ذلك الشيطان تذكرت ليلتها المشؤمة التي كانت تلعب في حجرتها بدميتها عندما سمعت صوت والدتها تصرخ وتصيح بألم خرجت من حجرتها الي والدتها وجدت ابيها ينهال عليها بالسب والض*رب فركضت لكي تدافع عن والدتها بجسدها الضئيل فهي كانت لم
تتعدي ٦سنوات فجذبها والدها من يدها قام بض*ربها هي الاخري جذبتها والدتها من بين يديه تضمها الي حضنها تحاول منع وصول ض*رباته القاتلة علي فتاتها فتصدت هي تلك الضر*بات تصيح بقهر وترجي: _حرام عليك ارحم بنتي بالله عليك ارحمها انا ال غلطانة مش هي ،هي ملهاش ذنب دي غلطتي انا متعاقبهاش علي غلطة هي ملهاش ذنب فيها
خرجت من افكارها علي الانتهاء من وضوئها ملتقطة المنشفة تجفف بها وجهها الذي اختلط بالدموع والماء ،توجهت لتصلي فردها اشرعت بالصلاة وسجدت ارضًا بتدرع تتمتم بالادعية وهي تدعو بأن ينجيها الله من براثن اسر ووالدها انتهت من الصلاة واتجهت نحو مكتبها فتحت الدرج واخرجت منه صورة لها وهي صغيرة ومعها شاب في ال٢٠ من عمره وفتاة في نفس سنها
اخذت تملس علي الصورة كأنها تعيد حفظ ملامح الاشخاص الذين بالصورة ضمتها الي حضنها وهي تتنفس بعمق زافرة بقوة تخرج كل وجعها بتلك الزفره
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
في قصر الدالي بغرفة عفاف يصدح صوت حطام وفوضي من داخل الغرفه كانت تكسر كل ما يقابلها تخرج به غضبها ذلك صاحت بألم وهي تنهار ارضًا قابضة
علي قلبها:
_ اسر راح مني يا ماما راح مني خلاص تمتمت بهدوء وبرود لاذع وهي تنظر للفراغ بعينيها الخبيثتين تفكر في امر شيطاني تنفذه: _بطلي هبل بقا واقعدي في حتة خليني اعرف اتصرف واشوف هعمل إيه تفوهت بكسرة ووعيل: _ ما خلاص فرحه الاسبوع الجاي زفرت بقوة تعقص فمها متمتمة بإستخفاف:
_وانتِ كدا هترجعيه بعياطك ثم اكملت بخبث وحقد وغل مدفون قد ظهر في بحة صوتها: _ يستحيل يضيع من ايدينا يستحيل كل الثروة دي تروح لواحدة جايبها من الشارع، كله من جدك هو السبب هو ال كتب كل حاجة بإسمه وطلعنا أنا وإنتِ وابوكي من غير والا مليم اغفلت عيناها بإنكسار متمتمة بقلة حيلة من والدتها التي تسعي للمال فقط: _ هو ده ال همك الفلوس ثم تابعت بصياح وانهيار: _انا عايزة اسر ابتسمت بخبث مستخفة بأمر ابنتها:
طب ما انا اخد الفلوس وانتِ خدي اسر ثم اكملت وهي تضغط علي اسنانها من كثرة الحقد: _ما انا مصبرش ده كله علي ابوكي وفي الاخر مطلعش بحاجة ابوكي طول عمره كان عبيط ياما قولت له يرفع قضية حجر وياخد نصيبه ونبعد عن هنا بس هو ال عايشلي في دور الاخلاق والقيم والعيلة خلي بقا العيلة تنفعه لما ابوه كتب كل حاجه ل استاذ اسر امسكت عفاف بيدها تترجاها: _ طب هنعمل ايه دلوقتي بقا انا مش هقدر اشوفه مع واحده غيري
نظرت للفراغ بنظرات تائهة وهي تتمتم بغفلان كأنها اغرقت في بحر افكارها القذر: _ لازم نروح النهارده معاهم ونعرف عنهم كل حاجه ويا انا يا البت دي في البيت ده لازم نطفشها والجوازة دي مش هتكمل ومبروك عليكي اسر اندفعت متحدثة بفرحة عارمة: _ بجد يا مامي تمتمت عبير بإبتسامة شيطانية:
_ بجد يا روح مامي
༺༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻
عند اسر استيقظ من نومه متوجهًا الي الركن المخصص للالعاب الرياضية لممارسة الرياضة تذكر صفعتها التي هوت علي صدغه مما جعله يشتعل من كثرة الغضب مخرجًا طاقته بكيس الملاكمة
انتهي من ارتداء ثيابه وتوجه لأسفل حيث تتجمع العائلة علي الإفطار، بغرفة السفرة جلس الجميع يتناولون افطارهم في صمت ليصدح صوت محمد الحازم: _النهارده هنروح نخطب البنت ال اختارها اسر هتف اسر مؤكدًا علي حديث والده: _ وانا هاجي النهارده بدري عشان نروح كلنا مع بعض
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
كان يسير بممر الشركة في غاية اناقته قابله الموظفين وهم يحملون ملفات عديدة نحوه اخذ يتناول النظر اعلاهم موقعًا علي بعضها والبعض الاخر اجله علي مكتبه للمراجعة توجه الي مصعد رؤساء الإدارة وصل الي مكتبه عابرًا علي مكتب السكرتارية متمتماً بجدية: _ صباح الخير ابعتيلي النسكافيه علي المكتب وتعالي ورايا
دلفت خلفه فورًا بعدما طلبت مشروبه الساخن اخذ يملي عليها بعض الاعمال والإيميلات التي سترسلها للعملاء ومكالمات واجتماعات اليوم حتي انتهي وتوجهت الاخري للخارج بعدما استطاعت ان تقطع نظراتها المنصبه فوقه طوال فترة استرساله الأمور المتعلقة بالعمل
وجدت صديقتها بالعمل تجلس فوق مكتبها ثم هبت واقفة عندما رأت الاخري آتيه اليها فتمتمت بلهفة: _ عرفتي مجاش امبارح ليه تمتمت الاخري بإحباط من صديقتها المهوسة برئيس عملها: _لا معرفتش هتفت بحدة متمتمة وهي تنكزها بكتفها: _اومال كنتِ بتعملي ايه جوه دا كله
زفرت بسخط متوجة الي مقعدها متمتمة: _كنت بشوف شغلي يا دينا حِلي عني بقا وانسيه يا بنتي حرام عليكي هو عمره ما اهتم بواحدة ولا عمره كان ليه علاقة مع ستات قبل كدا ثم تابعت بهيام: _مستر اسر انسان محترم جدا وزوق وشيك ووسيم ثم اكملت بإندفاع وهي تضر*ب علي سطح مكتبها: _وعمره ما بص علي واحدة بصة مش تمام ولا عمره هيبصلك فإهدي بقا وروحي علي شغلك بدل ما اطلع ظرابيني عليكي وهو يطلع من مكتبه يعلقني انا وانتِ علي باب الشركة انتِ عارفة انه ميعرفش ابوه في الشغل
زمجرت الاخري بشراسة وهي تأكل شفتيها من كثرة غيظها من صديقتها التي تيقظها من احلامها الوردية علي كابوس وهي تتوجه للخارج تضر*ب الارض بقدمها من قمة غيظها كان جالسًا علي مكتبه يستند بمرفقه علي حافة المقعد يستند بزقنه علي راحة يده شاردًا بها وبعيونها وبأمر زواجه عمومًا خرج من افكاره ملتقطًا هاتفه طالبًا شخص ما، آتي اليه صوت الطرف الاخر ليتحدث بنبرة حازمة آمرة: _ عايزك تجيبلي رقم تليفون طارق الهاشمي بسرعة
الطرف الاخر :
_حاضر يا اسر بيه نص ساعة ورقمه هيكون عندك قام اسر بغلق الخط وبعد نص ساعة آتاه المتصل بما طلبه قام باخذ الرقم للاتصال بطارق اتاه صوته الخشن متمتمًا: _الو مين معايا اعتلت ابتسامة ساخرة علي وجهه متمتمًا بسخرية: انا جوز بنتك يا حمايا العزير انا النهارده جاي انا واهلي نطلب بنتك منك وطبعًا محدش يعرف انها مراتي وكتبنا الكتاب علي ما اعتقد كلامي واضح اغلق الاتصال بوجهه دون سماع صوته
سلط نظره بذهول فوق هاتفه الذي يظهر علي شاشته انهاء المكالمة تمتم بزمجرة حادة:
شكلك مش سهل يا ابن الدالي بس علي مين دا انا طارق الهاشمي توجه الي غرفتها فتح الباب علي مصرعيه بتهجم مصيحًا بها بشراسة قد انتفضت علي اثرها بعدما انتهت من صلاتها: _ اهل جوزك جاين النهارده عشان يطلبوكي مني اجهزي والبسي وحطي حاجه تغير من شكلك بدل ما الراجل يطفش من وشك خرج صافعًا الباب خلفه تاركًا اياها تغوص في نوبة بكاء حادة قطعتها والدتها وهي تدلف اليها متمتمة بمرح: خدي يا مليكة سهيلة
حاولت تكفيف دموعها وهي تدفس وجهها ارضا ثم اشرعت عن وجهها بإبتسامة مرحة وهي تلتقط منها الهاتف تعطيها قبلة بالهواء
تمتمت مليكة بمرح علي عكس ما بداخلها: _الو احب وحشاني اوي اوي اخذت تصيح بمرح عاليًا وهي تثرثر في الهاتف كعادتها : _ انا اكتر وحشاني اوي اوي عايزاكي بقا معايا عشان هدوخك وهلففك مول مول عشان هجيب فستان لفرح اخويا ضحكت علي جنان صديقتها متمتمة بسعادة مهنئة اياها: الف الف مبروك يا قلبي عقبالك
تفوهت بعبارتها الحذره النافرة : _ لا يا اختي بعد الشر انا هفضل طول عمري سنجل ضحكت بصخب متفوهة من بين ضحكاتها بلؤم: _ يتمنعن وهن الراغبات تأففت بضيق متمتمة وهي تلوي فمها: خلاص يا فضيحة خلاص لازم يعني اقولك يا رب من بكرا، الواحد عنده عذة نفس برضك تمتمت بجدية مزيفة: _ نسجل بقا الكلمتين دول ونبعتهم لاونكل احمد يشوف بنته تابعت بتحذير: _ابقي اعمليها كده وانا اعمل منك بفتيك محروق مليكة :
_ لا لا انا عايزه بانيه
اخذو يضحكان معًا حتي تفوهت سهيلة بتذكر: _ صحيح كنتِ مختفية فين امبارح قلقتيني عليكي تنهدت بألم متفوهة: _ لا ده موال طويل اوي اوي شهقت بمزاح وهي تتمتم: _تصدقي المشاغل نازلة ترف فوق دماغنا واحنا فاضين موارناش حاجة ما تقولي هو احنا ورانا حاجه نعملها يعني حركت فمها يمينًا ويسارًا متمتمة: _ حصلت مصايب وبلاوي سهيلة : _خير يا رب