Uncategorized

رواية كن لي ابًا القسم الخامس بقلم رميساء نصر

افتحي احسن لك في عندك فار في الحمام اخرجي قبل ما يطلعلك
عندما سمعت سهيله كلامه دب الرعب في قلبها وجاءت امامها جميع التخيلات مع تلك الكائنات المقززه اشمئذت بداخلها وسرت رعشه طفيفه من تخيلها رؤيته ثم اسرعت بفتح الباب تركض للخارج لكنه منعها من الهرب ملتقطا جسدها من الخلف يضمه اليه متحدثا بخبث بجانب اذنها
بتهربي مني هاه
تحدثت برعب عندما اقترب منها لذلك الحد:
سيبني لا اصوت والم عليك البيت
ضحك بسخرية متمتما:
صوتي براحتك
صرخت عاليا لكنه كمم فمها علي الفور متمتما بإنزعاج:

يخربيتك وداني اتخرمت
اخذت تهمهم وهو مطبق علي فمها بيده ثم تحدث:
اسكتي ومش هعمل حاجه
اومأت له بالموافقه وعي تهز رأسها
ابعد يده عنها
ثم ازاحته عنها بضيق متمتمه:
اوعي بقاا وبطل رخامه وقلة ادب
ضحك بصخب متمتما بخبث:
علي فكره لو عاوزه تشوفي قله الادب فعلا انا معنديش مانع
تأففت بتزمر من احساسها بالخجل المفرط فتمتمت بإقتضاب:
انا عايزه اكل
ضيق عينيه يتفحص حالتها متمتما بمشاكسه:
ايوا بقا اتحججي بالاكل لما متعرفيش تدافعي عن نفسك
مثلت دور الضحيه بإتقان:

يعني اجوع يعني امو*ت من الجوع يعني
ضحك عليها متمتما:
لا يا ستي هاكلك بس اعملي حسابك هنخرج انهارده باليل مع اسر ومليكه
قفذت في الهواء من شدة فرحتها وهماسها متحدثه بمرح وفرح:
هييييه هنخرج
جذبها معه وهو يهز رأسه بقاة حيله متمتما:
يلا تعالي معايا عشان هناكل في الجاردن
جلسو معا في الحديقة وتم تجهيز طاولتهم بالطعام نظرت سهيلة الي الطعام بإستياء ثم تحدثت:
فراخ مسلوقه وشوربة لسان عصفور
ثم تغيرت نبرتها لحزن:
حد قالك اني والده
وضع امامها قطع الفراخ وقرب لها الخضار المسلوق متمتما بصرامه:

لا بس انت كنت تعبانه امبارح فلازم تاكلي الاكل دا
نظرت اليهم بإشمئزاز تطبق شفتيها معا حيث اصبحو خط رفيع ثم تحدثت:
بص انت قولتها كنت وكنت دي بنت عم كان يعني في الماضي انا مش هاكل الاكل دا
_ اومال عاوزه تاكلي ايه
: اندومي وهات طبق بالفراخ وطبق بالخضار عشان كنت تعبانه امبارح وعشان ارضيك برضه
اجابها بحاجب مرفوق ونبره حازمه:
لا ومفيش غير دا ودا ال هيتاكل
اجابت بإعتراض وهي تضر*ب الطاوله بقبضتها:

طب والله ما انا واكله حاجه
تحدث بمبرة لا جدال فيها وهو يشير نحو الطعام الذي في الاطباق:
سهيله الاكل يخلص كله
تحدثت بعناد ونديه:
مش هاكل
قام من مكانه فتراجعت بجسدها بمقعدها انحني عليه مادا جزعيه علي حافة المقعد مقتربا منها بشده وعيناه متصله بعيناها شعرت بالقلق من فعله شئ فتحدثت بعدما ازدردت لعابها:
انا بحب الاكل دا اوي وجعانه وعايزه اكل
همس امام فمها:
ليه ما تخليكي واجيبلك اندومي
ابعدته عنها تدفعه من صدره بعيدا متمتمه بتوتر:
لا دا مضر بالصحه
ثم جلست تتناوله علي مضص
**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!

كانت جالسه امام المرآه بفستان سهرة ليلي تضع لمسات سحرية اخيره علي وجهها الذي اصبح كالبدر المضئ
جاءها من الخلف اسر الذي استند بذقنه علي كتفها ينظر لها من المرآه تحدث بحب جارف:
ايه الجمال دا كله
اتسعت ابتسامتها من الاءن للاذن متمتمه:
بجد شكلي عجبك
ابتسم ملثما عظم كتفها البارز برقه اذابتها مهمها بنبرة جذابه:
انت تعجب الباشا يا باشا
ثم اضاف بتزمر:
بس انا مش عاوز حد غيري يشوف الجمال والحلاوه دي كلها
انكمشت ملامحها بعدم فهم وولت وجهها نحوه متمتمه بعدم فهم:

يعني ايه مش فاهمه
اعتدل واقفا ثم اظهر حقيبة تحمل اسم اشهر اتيلات الازياء ثم تحدث:
ايه رايك يا ملكة قلبي لو اتحجبتي
تهللت اساريرها عندما اخبرها بذلك الامر التي حلمت بفعله طوال فترة نضجها ثم ردت بحماس جلي علي صفحة وجهها:
الصراحه انا كان نفسي اتحجب اوي بس مكنش عندي الجراءه اني اخد الخطوه دي
التقط وجهها بين يديه وعيناه تجيب وجهها بشعرها بكل تفصيلة به متمتما بتملك:

طب انا عايزك تتحجبي مش عايز حد يشوف الجمال دا غيري عايز احتفظ بيه لنفسي انا بس وكمان عشان دا فرض عليكي
اومأت له بحماس وفرحه لكن تحولت ملامحها عندما تزكرت امر ما:
وانا موافقه اتحجب بس معنديش اي هدوم تنفع للحجاب اخرج بيها
تنحنح ثم اشار بعينيه لتلك الحقيبه متمتما:
اومال ايه ال معايا دا يلا اتفضلي دا فستان بطرحته بكل لوازمه
التقطت منه الحقيبه بلهفه ثم قبلته علي وجنته قبله خفيفه قبل ان تركض للمرحاض بخفيه لتبدل ثيابها.

ظل هو متسما مركزا علي اثرها الذي اختفي خلف الباب
بعد.مرور وقت قليل كانت تخرج من المرحاض بفستان اسود من الشفون ضيق من الخصر يبدأ منه بإتساع وبه نجوم صغيره جدا من اللون الذهبي وعليه طرحه ايضا من اللون الذهب قامت بلفها بطريقه عصريه وأنسيال رقيق علي رسغها من الذهب وخاتم زواجها كانت رائعة الجمال تقدمت بالسير للامام امام ذلك الواقف المنبهر من جمالها الذي ازداد جمالا فوق جمالها عندما ارتدت الججاب وقفت امامه وهي لتلفت حول نفسها متمتمه بفرح:
شكلي عجبك
اجابها وهو مخدر تجت تأثير سحرها:

هتصدقيني لو قولتلك ان الحجاب مقدرش يخبي جمالك وزادك جمال علي جمالك
تنحنحت وقد ظهر توهج خجلها فتمتمت بصوت رقيق:
شكرا
تحدث هو بمشاكسه مرحه:
لا بقا انا مقدرش علي الطماطم دي يلا بينا من هنا نخرج قبل ما احبسك هنا ويغور الشغل علي صحابه
ضحكت علي ما قاله بكسوف ثم توجهو معا الي الخارج
بمطعم ليلي كان يتواجد كل من سهيلة ومالك ثم دخل عليهم اخير اسر ومليكة
انبهت لهم سهيلة التي وقفت من مكانها منصدمه مما ترتديه مليكة ثم تحدثت بفرحه شديده لها:

ايه الحلاوه دي كلها الحجاب قمر عليكي ربنا يثبتك عليه يا قمر.
ابتسمت لها مليكة وتبادلا الاحضان بإشتياق كبير ثم.تحدثت مليكة بإمتنان:
تسلميلي يا قلبي انت ال عسل وقمر ووحشتيني اوي القصر وحش من غيرك خالص
تحدثت سهيلة وهي توجه ل مالك بعض النظرات اللعوبه:
ايه رايك ارجع معاكي انهارده
لكن قبل ان تجاوب مليكة كان مالك متدخلا في النقاش:
نعم… عايزه ترجعي فين
تحدثت هي ببراءه:
ارجع مع مليكة اروح هناك هيجيبولي اندومي
تحدث هو بعناد:

علي جثتي دا يحصل ومش هتاكلي اندومي برضه
قطع مناوشتهم تلك ضحكات اسر وحديثه الموجه ل مالك:
شد حيلك ربنا يعينك عليها هتشوف ايام سوده
ثم جذبها اسر محتضنها ومقبلا جبيها متمتما بإشتياق:
وحشتيني يا قرده
لكن سحبها مالك وغيرته تتحكم به:
حيلك يا عم انت مستولي علي الاتنين
ثم جذب مليكه والقاها علي اسر متمتما’.

خليك في دي وابعد عن دي ارحم شويه
ضحك الجميع علي مالك مع تعجب مليكة لاسلوب مالك مع سهيلة ثم جلسو علي الطاوله وطلبو الطعام ولم يمر نصف ساعه وكان المدعون الاخرون حضرو
كانو مكونين من رجلين وإمرأة كان لبسها فاضح للغايه ويبدو علي هيأتهم انهم من بلاد اوروبيه ليست بعربيه علي الاطلاق قام اسر بالترحيب بهم وبدأ يعرفهم علي الموجودين
_هذا السيد جون وهذا السيد جوو وهذه السيدة كريستينا
ثم بدأ يعرفهم علي الاخرين
ذلك مالك الدمنهوري بالتأكيد تعرفونه
تحدث جون:

نعم نعرفه جيدا فإسمه له وضع كبير في عالم الهندسه والبناء
وجه اسر حديثه نحو مليكة:
تلك زوجتي مليكة
قطعته كريستنا:
اووووه مستر اسر هل امت متزوج
نظرت مليكة نحوها بإشمئزاز وشراسه ثم ابتسمت لها متمتمه بسماجه:
نعم هو متزوج وانا زوجته
اضاف جوو بغزل:
لا يعقل اني اري ذلك الجمال الشرقي الذي طالما تحدث عنه الجميع
عارضه اسر بحنق وغضب:
إلزم حدودك جون فلن اسمح لك بمغازلة زوجتي امامي
اجابه جون بأسف:

انا لا اقصد ابدا يا سيد اسر فأنا ابدو بإعجابي فقط
تحدثت كريستينا بدلال موجهه حديثها الي اسر:
سيد اسر ممكن تسمح لي بهذه الرقصه
اومأ لها اسر:
اتفضلي
توجهو لساحة الرقص وظلت الاخري تتمايل برقصتها امامه
اما عند الاخري التي كانت تتأفف بضيق وتفرك كفيها معا من الغضب تحدثت بتزمر من بين اسنانها نحو سهيلة:
شوفتي البت بنت المايصه دي بترقص ازاي وبتتمايل معاه ازاي
ضحكت سهيلة:.
معلش شغل بقا
اعتدلت بجلستها علي مضض:

شغل ايه دا ال في مياصه وقلة ادب
هنا وجه جون حديثه ل مليكة وهو واقفا منحنيا يمد لها يده:
تسمحيلي سيدتي بتلك الرقصه
نظرت مليكة بقلق ل سهيلة التي حدثتها:.
احسن لك بلاش
لكن تذكرت مليكة تلك المائعه التي كانت تتمايع معه وتغلبت عليها غيرتها وتوجهت للرقص معه رأها اسر وهي متوجهه الي ساحة الرقص فإستشتط وطرق كريستينا وتوجه اليهم جذبها من يدها مجاوطا خصرها بتملك موجها حديثه الشرس نحو جون:
تفضل سيد جون للرقص مع كريستينا
عند سهيلة تحدث برعب:
هااار اسود خناقه
تحدث مالك:

هي راحت مع الزفت دا لي ربنا يستر عليها
_ قولتلها الغبيه متروحش بس الغيره اتحكمت فيها
: قعبال الغيره ما تتحكم فيك اجميل
نظرت سهيلة له بطرف عينها متمتمه له بتهدبد:
انت عارف لو رقصت مع حد وسيبتني هعمل فيك ايه.
ابتسم لها بإستمتاع علي شراستها:
ايه
اقتربت منه متمتمه بفحيح:
هقتلك
غمز لها وهو يقرصها من خصرها:

يا واد يا شرس انت
انتفضت في جلستها من ما فعله ثم كتمت صرختها بداخلها
عند اسر الذي كان لا يعتبر يرقص معها بل كان يقرص بقسوه علي مكان موضع يده كأنه يثبت للجميع بأنها ملكه وعيناه تضق بالشرار من غيرته عليها تمتم بفحيح وغضب:
انت ازاي تسمحيله يرقص معاكي ويمد ايده عليكي
تهجمت ملامحها خوفا من هيئته لكن تشجعت وتحدثت بحقد ناحية الاخري:
ما انت رقصت مع المايصه دي وسيبتني
قرص علي خصرها بشده اكثر جعلها تتأوه:

وانت تشبهي نفسك بيها لي وتروحي ترقصي معاه
ترقرقت الدموع من عيناها بسبب نظرتها امامه وامام نفسها وغضبه عليها:
انا اسفه بس مقدرتش استحمل الزفته دي وهي عماله تتمايص عليك كده وكنت غيرانه اوي
جذبها الي احضانه يضمها بشده حتي انه كاد يحطم عظامها فتأوهت هي فأدرك ما يفعله وحررها قليلا ثم تحدث بلين:
خلاص يا قلبي بس اياكي تعملي كدا تاني انت فاهمه
اومأت له ثم همست له:
فاهمه
لثم جبهتها ثم اكمل معها الرقص
عند جوو وكريستينا
كانت اعين جون لا تحيد عن مليكة فتحدثت كريستينا بخبث:

انها تعجبك
اجاب بنبره شهوانيه:
كثيرا
_سوف اعطيك فرصه بان تحصل عليها
*انتبه لما تقوله وانصت جيدا:
كيف
_ اذهب ال المرحاض اولا وسوف ارسلها اليك
: حسنا بالتوفيق
#يتبع #البارت_الخامس_والعشرون #رميساء_نصر 💥✨💥✨💥✨💥✨💥✨💥✨

توقفت الموسيقي وذهب جوو الي المرحاض وذهب اسر ومليكة الي الطاوله مجددا وعندما كانت مليكة تجلس علي مقعدها اوهمتهم كريستينا بعدم إتزانها وقامت بسكب مشروبها علي فستان مليكة شهقت بصدمة وقد بدأت في اظهار الأسف بملامح كاذبه:
اووو نوووو معذرة يا مليكه لم اقصد ابدا
قامت الاخري من مكانها ومعها اسر القتها بنظره مشمئزة قبل ان تتحدث بنبرة مقتضبه
حصل خير انا هروح يا اسر WC انضف الفستان
قبل ان ينطق اسر كان صوت سهيلة يسبقه: استني اجي معاكي
بادلتها الاخري بإبتسامة رقيقه متمتمه:

لا يا قلبي خليكي هنا وانا هروح ومش هتاخر هاجي بسرعه
امسك زراعها بحنين متحدثا بقلق من امر مجهول :
تحبي اجي معاكي
حركت رأسها بالنفي متمتمه بنبرتها المرحه حتي تزيل ذلك التوتر الذي نثرته ذلك الحمقاء:
انا هروح واجي بسرعه مش مشوار يعني دا الحمام يا جماعه انتو خايفين ليه
اومأ لها اسر:
طب روحي بس متتاخريش
اومأت له ثم توجهت للمرحاض الذي كان خاليا بدأت في إزالة متعلقات الشراب من علي الفستان لتتفاجئ بتسلل جوو من خلفها الذي قام بالقبض علي فمها ومحاوطة جسدها جيدا حتي لا تفر منه بدأ بالهمس بجانب أذنها بفحيح جعل مقاومتها تزداد:

انا هنا من اجلك يا اميرتي
ظلت تتحرك بدون هوادة حتي دبت اسنانها بكفه جعلته يتأوه ويلتهي بآلمه محررا قيضها قليلا استغلت هي في ذلك الوقت فرصتها وتخلصت منه كاملا واسرعت نحو الباب وهي تصيح وتصرخ بإسم زوجها ولكن قبل ان تخرج من ابواب المرحاض كان يكممها مجددا ويحاوط جسدها بقسوة مخرجات ضحكات مستفزة:
انت لي يا اميرتي لن يستطع احد ان ينقذك مني لا اسر ولا احد اخر
بالخارج كان قد ازداد القلق والخوف عليها وما جعله يقلق اكثر هو عدم ظهور جوو بالمكان قام من مكانه بنفاذ صبر متوجها للمرحاض لكن عارضه صوت كريستينا:

الي اين انت ذاهب سيد اسر
لم يعطي لكلامها اي اهتمام وتوجه للمرحاض واخذت سهيلة الرد نيابة عنه بنبرة شامته وضحكه مستفزة نحو الاخري:
انه لا يقدر علي فراقها ولبضع ثواني لذلك ذهب اليها فلا تتعبي نفسك كثيرا يا ماندولينا والا كرسينا معذرة لا اتذكر
!**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!**!!

حاولت مليكة ان تسقط ارضا وتتثاقل عليه حتي تفلت منه فعرقلته فسقطت ارضا وهو فوقها وبدأ بالاعتداء عليها تقابله هي بالصراخ والضر*ب لوهله شعرت بضمارها علي يد ذلك الحقير لكن جاء من اذال ذلك الحقير من عليها وعندما ادركت ما يحدث من صدمتها تفاجأت بزوجها يبرحه ض*ربا حتي ترنح ارضا ووجهه ملطخ بالدماء
نظر اليه اسر بنظرات ناريه وهو يرفع الهاتغدف يطلب بعض الارقام حتي آتاه الرد وطلب منهم بأخذ ذلك الحقير والتحفظ عليه وتدبير لهم الخروج من المكان دون معرفة احد انهي الحديث علي الهاتف وتوجه ناحية الاخري التي تحاول الاعتدال من مكانها بجسد مرتعش عليل
شهقات بكاءها

تجعل متحجر القلب يشفق عليها اقترب الاخر منها ووجهه جامد الملامح قد فسرته هي بأمور اخري كخيانتها له ولكن كان بداخله هو تأنيب رجوليته بأنه لم يقدر علي حمايتها رغم قربه منها
اخذت تبتعد برعب شديد للخلف ولسانها يرفض النطق من ثقله لم يخرج سوي الهمهمات المبحوحه:
وا والله ه هو ا ال جي جيه
اقترب منها منحنيا حتي جلس بجوارها محاوطا جسدها بين اضلعه متنهدأ براحة عن رجوع روحه اليه الذي كان سيفتقدها وامام عينيه: هششش انا مطلبتش توضحيلي حاجه
ازداد انهيارها متمتمة بضعف:

انا عاوزه اروح
شدد علي احتضانها ثم لثم جبهتها بحب متمتما:
طب اهدي ومتخفيش وصدقيني هندمه علي ال عمله هخليه يتمني الم*وت ومش هيطوله
ازدادت في حملة انهيارها عندما تزكرته مرة اخري فزادت رعشتها وبرودة جسدها فإنتبه اسر لها متمتما بعدما حاوطها هاما علي حملها بحماية:

مليكة اهدي ومتخفيش
توجهو للخارج من باب الخلفي للمطعم بترتيبات من رجاله وضعها بالسياره وبعث احدي رجاله الي مالك حتي يجعله يتحرك من مكانه ليغادر المكان
طوال رحلة عودتهم كان يحاوطها ويمدها بحنانه حتي يزيل فكرة ما حدث من ذهنها حتي وصلوا الي وجهتهم وتوجهو للاعلي
في غرفتهم
اجلسها علي الفراش ثم جسي علي ركبتيه امامها ممسكا يدها بحماية متمتما بقلق عن صمتها وإستمرارها في البكاء:
مليكة انت كويسه
هزت رأسها بالنفي علي ما عدم شعورها بالراحه
ربت علي يدها متمتما:

طب انسي ومتفكريش في حاجه وانا اوعدك اني هجيبلك حقك وهخليه بعد كده يسمع اسمك يترعب
انهارت بكلامها الذي احرقة في رجولته علي عدم حمايتها وتعرضها لكل ذلك:
انا كنت خايفه متجيش وتلحقني منه انا مش طايقه نفسي مش طايقه جسمي لمسته كانت نار بتكويني مش قادره انسي نظرته ليا
قام وجلس بجوارها ملس علي جفنيها برقة مزيلا دموعها:
اهدي خلاص اهدي
صرخت به مخرجه نيران عذابها به:

انا مش طايقه الهدوم دي عاوزه اولع فيها مش طايقه جسمي ال بيفكرني ب لمسته
سيطر علي حركتها تلك متملكا جسدها سحب برفق حجابها الذي انهار وضعه معها خلل يده بين خصلات شعرها ليسقط علي ظهرها متحررا امام صاحبه ومالكه فقط دفث وجهه بين حنايا عنقها متشربا رحيقها الخلاب الذي اراد امتلاكه ووضعه ضمن ممتلكاته شعر بالرعب بداخله وعدم اتزانه لما حدث اليوم وعجزه في كل مره كانت تصرخ وتستنجد به وهو لم يلبي ندائها لم يشعر بحاله الا وهو يلثم عنقها بعنف شديد يخرج كل طاقته السلبيه بها لم يشعر بها تآني وتصرخ به حتي يبعدها فجسدها ونفسيتها الان

لا يحتملان اي إعتداءات اخري روحها الان ستتحول الي أشلاء بذلك الوقت فعلي الاخر تمالك نفسه في ذلك الوقت الذي هي بحاجته نعلم بشعوره في تملكها كتعويض علي ما شعر به اليوم
دفعته بعيدا عنها بقوتها الضعيفه المتناهيه جعلته يفيق من غيبوبته تلك نظر لها والي ما فعله بها من كدمات تدل علي امتلاكه أنب نفسه كثيرا علي فعلته تلك ضر*ب الفراش بيده بغضب حبيث علي ما اكترفه بحقها فقد زاد المبلة طين
عاود النظر اليها بعينان نادمة فتحولت نظرتها التي كانت تحرقه بعتابها الي خوف وتراجعت للخلف ودموعها تتساقط بقوة
تحدث بألم قد ظهر بنبرته:

اسف علي ال عملته بس غصب عني محسيتش بنفسي انا اسف معرفتش احميكي حتي من نفسي انت مش متصوره النار ال جوايا لما افتكر الحيوان دا وهو بيقرب منك ولما اتخيل كم احتياجك ليا وانا مش عارف انك بحاجتي واني لو مجيتش في الوقت المناسب كان كان
لم يقدر علي لفظ كلماته الاخيره التي لا يريد ان يلفظها من الاساس فهو سيقطع لذلك الحقير اصابعه التي تجرأت ولامستها حتي لا ينسي ما فعله
اقتربت هي منه بعدما تفهمت اوجاعه التي تلاحقها هي الاخري تعلقت برقبته وجلست علي ساقه تضمه اليها بشده بادلها هو الاخر وشدد عليها جيدا اخذ بفك

سحاب فستانها وهو يلثم وجهها بحب وشوق ورقة جعلتها تذوب وتستكين بين يديه غرقو معا في عالمهم الخاص الفريد الملئ بالحب والعشق !!**!!**!!**!!**!!*”!!**!!**!!**!!**!!
عند مالك وسهيلة
اخذت تسير ذهابا وإيابا بتفكير حتي فاض بها الامر وجلست بجوار مالك متسائلة كأحد ظباط المخابرات:
هو اي ال حصل خلاهم يمشو من غير ما نشوفهم ولا نعرف
تنهد الاخر بضجر من سؤالها الملح:
الله اعلم بس اكيد هنعرف بكرا
ضيقت عيناها بمكر:
طب ما تكلمه تساله
زفر بسخط ونفاذ صبر:
انت هبله ابت اكلم مين دلوقتي
اكملت ببلاهه:
يعني هتكلم مين كلم اسر
عاود النظر الي حاسوبه وهو يرتشف من كوبه:

انت في الصفحة 7 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى