Uncategorized

رواية كن لي ابًا القسم الخامس بقلم رميساء نصر

لا سبيه دلوقت وبكرا هنكلمه
جلست بضيق وربعت يدها علي صدرها كحركة اعتراضيه:
خلاص هكلمهم انا
ابتعد مالك نظره عن الحاسوب وض*ربها علي رأسها بخفه:
ابت بطلي رخامه حد يتصل علي حد دلوقتي
ابعدت يده بشراسه متمتمه بعناد:
اه انا
تحدث بإرهاق من مجادلته معها التي لا تنتهي: براحتك بقا بس ابقي قابليني لو رد
اكملت بعناد هتشوف

التقطت هاتفها من علي الطاوله وقامت بالرن علي اسر الذي كان يتأمل ملامح النائمه بجواره بحب كبيرا متشربا ملامحها كلوحة فنية لا يمل من النظر اليها
قطع فقرة تأمله رنين الهاتف الذي التقطه من علي الكومود وانصدم من ذلك الاتصتل في ذلك الوقت خشي لان يكون شئ حدث لها فجاوب مسرعا بقلق:
الو
تسائلت هي مسرعة؟
الو يا اسر انت مشيت ليه يا ابني
حاول تهدئة البركان الذي نشب بداخله متمتما من بين صقيق اسنانه:
سهيله هو حد قالك انك فصيله قبل كدا
اجأبت ببرود:

اه كتير بس بتسأل ليه
تحدث بضجر منها وبنبرة صارمه متوعده قال:
اقفلي وغوري نامي واديني جوزك دا كدا الاول اومأت وهي تبتلع لعابها من الخوف وتناول الاخر الهاتف:
خد عايز يكلمك
التقطه منها وقبل ان يتحدث كان الاخر يسبقه :
هو انت موراكش حاجه انت ومراتك غير تقرفونا في عشيتنا ما ترحمونا شويه بقا اقولك امسح ارقامي كلها من عندك انا مش عايز اعرفكو تاني
لم يقدر الاخر ان يسيطر علي ضحكته:

والله قولتلها بلاش هي ال اصرت معلش اعم اسر انت كنت بتعمل حاجه والا ايه
كان سيجن منهم فتحدث بغضب قبل ان يذهب اليهم ويفجر رأسهم:
خليك في حالك ومحدش يرن عليا تاني خاصموني بالله عليكو وخد سعديه معاك عشان فصيله زيكو برضه
ضحك الاخر متحدثا بشفقه:
معلش
دعا اسر عليه:
روح ربنا يرزقك بال يفصلك يا اخي
ضحك بسخرية:
جعفر موجود وعامل الواجب وزياده مش محتاج يعني
_ طب اقفل ومتكلمونيش تاني سلام
-سلام
اغلق كل منهم الخط
وتحدثت سهيلة مع مالك عن امره:

هو متعصب كدا لي هو كمان
ضحك بخبث متمتما:
لما جعفر ربنا يهديه هعرفك لا وكما شرح عملي حصري
رفعت احدي حاجبيها بعدم فهم:
ايه
ضحك علي سزاجتها:
مفيش يا احلي فصيله في الدنيا يعني تفصليني انا ونقول ماشي لكن تفصلي الناس لي اه انتي ربنا جايبك انتي وجعفر تفصلو الناس
عوجت فمها بسخرية:
ايوه جيب الغلط علي جعفر الغلبان بقا عشان مؤدب وملوش في قله الادب والمسخره بتاعتكو دي
غمز لها بمكر:
مسيرك يا ملوخبه تيجي تحت المخرطه
بلعت لعابها وملست بلسانها علي شفتيها متمتمه:

لا انا عايزه اندومي مش ملوخيه
هتف بإسمها بصوت عال:
سهيله
اجابت هي بنفس نبرته:
نعم
تحدث بنرفزة من غباءها وعدم مجارته:
قومي من وشي روحي نامي
شعرت بالحزن من معاملته لها او احست بالصدمه لمعاملته تلك:
طب انت بتزعقلي لي
تابع بعصبية عمياء:
عشان انت غبيه اوي
داعبت الدموع رموشها فتمتمت بنبرة ضعيفه: شكرا انا هروح انام
حدث نفسه عندما رأي ما حدث من تغير عليها:
هي قلبت نكد كدا لي
كانت علي وشك الابتعاد فاسرع اليها وجذبها من معصمها بقوه فإصطدمت بصدره تمتم بأسف:

متزعليش مني
دخلت في البكاء بعدما شعرت بإزلال نفسها:
انت بتتنرفز عليا ليه طيب انا مبحبش حد يزعقلي
_ ما انتي غبيه اوي برضه وجعفر دا رخم اوي
ض*ربته علي صدره بعنف:
ما تغلطش في جعفر
ضحك علي طفولتها:
حاضر مش هغلط في جعفر
_ ومتزعقليش تاني
ملس علي خصلات شعرها ولثم جبهتها متمتما بحب:
بحبك
احتضنته متمتمه بخجل:
وانا بحب الاندومي بالخضار اوي
ضحك متمتما:
افهم من كدا اني انا الاندومي بالخضار
اومأت له ثم غمزت بعيناها ثم همست بأذنه:

اه بس تمويه عشان جعفر
ضحك من قلبه علي حركتها
فتحدثت بتأمل في ملامحه:
ضحكتك حلوه اوي
حدثها بغزل:
وانت قمر اوي
تحدثت بمزاح ممزوج بالخجل:
طب بس بقا عشان بؤحرج
_وش كسوف اوي
– انا عاوزه انام
ابعدها عنه بضيق:
يخربيت فصلانك اشيخه
_ عايزه انام الله
-روحي نامي يا سهيله تصبحي علي خير بس خلي بالك من الفار وانتي نايمه
انتفضت مكانها متمتمه بقلق:
ايه
_ لا لا مفيش نامي يلا
تحدثت بخوف:
لا مش هنام هنا
احس بإنتصار فتابع:

تمام هتنامي فين
تحدثت بصرامه:
خليك في حالك انا هتصرف
_ براحتك انا هروح انام انا
ليغادر مالك غرفتها ويتركها حائره في امر نومها
لتتوجه سهيله بشرشفها الي الاسفل لتنام علي الاريكه في الاسفل
في غرفه مالك كان ينتظرها لكي تأتي لتنام معه خوفا من الفأر لكنها لم تاتي قام بالتوجه الي الاسفل لكي ياتي بكوب ماء ليجدها نائمه علي الاريكه اقترب منها وجدها غارقه في نومها قام بحملها وتوجه الي الاعلي وضعها علي فراشه ووضعها بين احضانه

في الصباح
عند اسر ومليكه
استيقظت مليكه من نومها تذكرت كل ما حدث ليلة امس إحمرت وجنتاها من الخجل لتداري وجهها في احضان اسر
استيقظ اسر علي حركتها
تمتم اسر بحب عندما وجدها مستيقظه: حبيبه قلبي صباح الخير علي عيونك يا اجمل واحلي حاجه حصلتلي في حياتي
اجابت بخجل:
صباح النور
_قومي يلا خدي شاور عشان تفطري
اومأت له بخجل:
اوك
جاءت لتقوم فتذكرت ما هي عليه جذبت الشرشف اليها بحماية متمتمه:.
قوم انت انا مش هقوم
ضحك علي زوجته الطفوليه اقترب منها مداعبا طرف انفها بطرف انفه:

بطلي كسوف بقا وقومي يلا
عضت علي شفتيها بخجل فإنصعق الاخر من فعلتها فلم يقدر علي مقاومة شعوره بإبتلاع شفتيها انقض علي خاصتها واخذهم بقبله الذي فصلها هو صراخ رئتيهم بالهواء هددها بنبرة مبحوحه:
متعمليش الحركه دي تاني عشان انت ال هتبقي مسؤله عن ال هيحصل
ليتركها ويغادر الغرفه لكي تاخذ راحتها
لتقوم مليكه من علي الفراش لتتوجه الي المرحاض تعد حالها عندما انتهت توجهت للخارج فوجدته يجلس علي طاولة الافطار والطعام امامه تحدث بأمر:
يلا بقا عايزك تاكلي الاكل ده كله متسبيش اي حاجه في الاطباق مفهوم
اومأت له بطاعه:

مفهوم
إبتسم علي طفلته المطيعه ولكن إنعقد وجهه لتذكر آمر ما قد حدث قبل زفافهم جعل مزاجه ينقلب تمامًا وهو ان زواجهم باطل لانها تزوجت رغمًا عنها فما فعلوه بالامس محرمًا، سألها بجدية وعيناه مركزة فوق وجهها:
مليكة انتِ موافقة علي زواجنا عمومًا وعن اي تقدم حصل فيه وعن ال حصل امبارح والا ندمانة؟!!
وضعت ما بيدها من قطعة توست ونظرت له بوجه منعقد بالحيرة والدهشه من هذا السؤال الذي يسأله وفي هذا الوقت وبعد التقدم الملحوظ بعلاقتهم:
ليه بتسأل وبتقول الكلام ده ودلوقت بالذات!!
لامس وجنتها التي تقابله بكفه يملس عليه بحنان وهو يقول:

انتِ ال كنتِ بتقولي لما كنا في الجنينة ان جوازنا باطل وان عيشتنا حرام
إبتسمت له علي تذكره ذلك الآمر وفرحت بداخلها علي كونه مهتم بعلاقتهم وتذكره حديثها الذي مر عليه كل هذا الوقت أخذت يده التي كانت تلامس وجنتها وقربتها من شفتاها تطبع عليها قبلة رقيقة وهي تخبره:

متقلقش يا حبيبي، انا موافقة علي جوازنا وجوازنا مش باطل لان من ساعة ما اعترفتلي بحبك وانا قبلت بيك زوج وحبيب واخ واب وكل حاجه في حياتي، وبحثت وعرفت ان لو انا وافقت بعدها يبقا الزواج بيكمل ومش بيكون باطل لان ايام الرسول عليه الصلاة والسلام…
صلي علي الرسول هو الاخر وظل ينصت لها بلهفة وشوق
_ راح ليه بنت تشتكي ان والدها جوزها غصب عنها فالرسول قالها الجواز باطل وقدم ليها خيارين يا تفسخ الزواج يا تكمل وكملت فيه بس كانت عاوزه تعرف الصح وان البنلت ما يقدرش حد يجبرها علي الزواج لانه ظلم ل مشاعرها وكونها إنسانة

ومينفعش حد يغصبها علي حاجه زي كدا لانها هي ال هتعيش مش اهلها والدليل كمان معايا
قامت من مكانها حتي تاتي بهاتفها وتخرج الدليل علي حديثها ووضعته أمام عينه وكان الدليل
«روى أحمد والنسائى وابن ماجه أن رجلاً زوج بنته بغير استشارتها، فشكت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت: إن أبى زوجنى من ابن أخيه ليرفع بى خسيسته، فجعل الأمر إليها، فلما رأت ذلك قالت:

أجزت ما صنع أبى، ولكنى أردت أن أعلم النساء أنه ليس للأباء من الأمر شىء.»
راي الدليل واقتنع بحديثها وحمد ربه عليها وعلي وجودها بحياته ومن ثم قبل رأسها وعيناه تنبع بكلمات عاشقة ثم همهم قبل مغادرته:

_ انا هروح الشغل وهكلمك عشان اطمن عليكي ولو مش عاوزه تنزلي هبعتلك سعديه بالاكل وعشان تقعد معاكي تمام
اومأت له بطاعه تامه كطفلة صغيرة تنصت لابيها
قبل اسر جبينها مرة اخري وتوجه الي غرفته ليرتدي ملابسه و من ثم توجه الي الاسفل للذهاب الي العمل
$#$#$#$#$#$#
عند سهيله ومالك
استيقظ مالك من النوم ليجد سهيله نائمه في احضانه ليبتسم لها ويتامل ملامحها البريئه
لتستيقظ هي الاخري لتجد مالك ينظر لها وهي بين احضانه
صرخت من صدمتها به
كممها ليمنع صراخها متمتما:
ايه يخربيتك خرمتيلي ودني
تحدثت بإنفعال.:

انا بعمل اي هنا انا كنت تحت ايه ال جابني هنا
_ انا ال جيبتك هنا
– ليه ان شاء الله
_ انا غلطان يا ستي عشان صعبتي عليا وخوفت عليكي من البرد
– طب انت بتعمل جانبي اي هنا بقا
تحدث بمكر:
ما انا ال كنت بدفيكي من البرد
حدفته بالوساده:
طب قوم من هنا بدل ما اولع في نفسي
ضحك علي غضبها الذيذ متمتما:
انا هقوم بقا عشان اروح الشغل بس تعالي نفطر الاول

انت في الصفحة 8 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى