Uncategorized

رواية كن لي ابًا القسم السادس بقلم رميساء نصر

كانت مليكة تقف مع سعدية تتفق معها علي ما سبحدث وعلي ما سيحتاجونه للعب فسمعت الاخري كل ما يحدث فجاءت ببالها فكرة شيطانيه واحضرت زجاجة الزيت بعد ذهابهم من المكان ووضعتها علي رخام المسبح حتي يسهل وقوعها
فلاش باك
اخذت الاخري تتراجع للخلف غير قادرة علي رؤية ما حولها حتي وصلت لسائل الزيت وانزلقت قدماها للامام ووقعت للخلف في المسبح مخرجه صرخه مدوية جعلت الجميع ينتبهون اليها
حاولت الخروج ولكن عاقتها قدمها التي تؤلمها بقوه فصرخت بقوة من قدمها فوجدت احمد يهبط اليها حتي ينتشلها من المياة الباردة في ذلك الوقت وضعها علي الرخام بجانب المسبح اخذت تبكي

وهي ممسكه بقدمها التي إلتوأت بكل تأكيد
اقتربت منها حنان وليلي حتي يطمئنو عليها اعدلت حنان من حجابها الذي نزل علي وجهها واصبحت حالته مشعسه حاولت كل من حنان وليلي مساعدتها علي الوقوف فحاولت معهم ان تقف حتي تتمكن من الم قدمها وتجتازه لكنها صرخت متأوها بألم مخرجه همسات ضعيفه وصلت لمسامعهم:
اااه رجلي
تسألت حنان بقلق وخوف:
مالك فيكِ ايه
تحدثت من بين بكاءها بألم:
رجلي بتوجعني اوي
انكمشت ملامح حنان وليلي حزنا عليها فتحدثت حنات معها بلطف:

لازم تطلعي تبدلي هدومك قومي اسندي عليا عشان تطلعي بدل ما تتعبي
اغمضت عيناها بألم متمته بوهن:
مش قادره
_ خلاص انا هشيلها واطلعها
قالها احمد ثم حملها وتوجه بها الي اعلي والجميع خلفهم وضعها علي الفراش ثم اطمئن عليها هو ومحمد ومن ثم توجهو للخارج لتنال حريتها وذهبت حنان لتخرج لها بعض الملابس لتبدلها بتلك المبتله وليلي ذهبت لتحضير حساء ساخن
تحدثت حنان:
تحبي اساعدك يا حبيبتي تغيري هدومك
تحدثت الاخري بلطف تنفي ما تقوله حتي لا تحرجها:

لا يا ماما انا هساعد نفسي مش عاوزه اتعبك معايا تسلميلي
اومأت لها حنان ثم ارسلت لها قبلة في الهواء متمتمه:
خلي بالك من نفسك هجيب الشوربه من تحت واجيلك
اعتدلت بنومتها وفردت قدمها حتي تخفف الالم ثم وضعت شرشفها فوق جسدها غير عابئة بملابسها البتله اخذت تملس علي قدمها بلطف
لكنها انتفضت علي صوت الباب الذي انفتح بعنف
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!.!!*!!*!!*!!*!!
يتجمع ثلاثتهم بالمطبخ والفوضي والزجاج حولهم وذلك المستشيط غضبا يقف مثل الثور الهائج عندما صور له عقله انها فعلت ذلك بسبب عنادها تحديث بنبره يملؤها زئير مثل الاسد الذي سينقض علي فريسته:

انتِ بتعملي ايه هنا وايه ال انتِ عملتيه هنا دا انتِ متخلفه انتِ بهدلتي الدنيا
رفعت رأسها لكن الرؤيه مشوشه والم قلبها والم عقلها يجعلها تريد الصراخ لكنها غير قادرة منهكه تشعر بروحها تهوي منها لكن جاء هو ناحيتها يقبض علي كتفيها بقوه حتي انغرست اصابعه بلحمها ولكنها لم تتأوه فذلك الوجع لا يضاهي صفر علي الشمال من ما هي عليه وتشعر به صرخ بها بقوه وهو يؤلمها ويطعنها اكثر:

ردي عليا ايه ال انتِ هببتيه دا ايه شغل العيال ال انتِ بتعمليه دا كل دا عشان ايه تمشي ال في دماغك انتِ حقيقي خزلتيني يا خساره يا خساره حبي ليكِ
افلتت نفسها منه بوهن ثم ابتعدت عنه عندنا شعرت بأنها علي المحك وسوف تغرق لا محاله في دوامة كبيره من كثرة ما يفعله بها وصراخه ووجعها المعجز التي لا تستحمله توجهت للاعلي وهي لا تري امامها لا تعلم هل كان من الدموع المتجمعه بعيناها ام بسبب تشوش النظر

تحدثت مايا بعتاب له:
ليك هدي حالك ليش كل هايدي الغضب
صرخ بها كانه لم يرتاح بما فعله بالاخري فإستكمل:
انتِ مش شايفه تصرفتها دي عامله زي العيال عايزه كل حاجه تقولها تحصل مش محترمه وجودي وان انا راجل البيت
اكملت مايا تحاول تهدئته من ثورانه ذلك:
ليك البنت ما غلطت في شي والله هي حقها تعمل هيك واكتر انا زودتها معاها كتير
زفر بقوة منفثا عن غضبه:

الموضوع مش انتِ بس هي عايزه تمشي ال في دماغها وبتدلع وكل ال بتعمله عمايل عيال صغيره
_ ليك هي بتحبك انتَ مو شايف حالتها كيف صارت يا قلبي
– انا طالع انام يا مايا عشان انا فصلت خلاص
قالها وهو متوجها للاعلي محاولا تجاهل ما تقوله ودفاعها عنها ثم توجه لغرفتها وسمع من وراء الباب صوت بكاءها فتنهد بقوة يشعر بخطأ ما بداخله وصراع حاد بين الدخول ل حل الامر او التوجه لغرفته وتركها لكي تعلم ما فعلته من خطأ
دلف لغرفته متوجها للمرحاض حتي يستحم كي يعيد اتزان جسده وعقله ويهدئ من ثورة غضبه.

تنام علي جانبها تحيط زراعيها بركبتها تنام في وضع الجنين الصغير تمد لروحها الامان من احتضانها صوت بكاءها يملأ الغرفه كلما تزكرت ما حدث منذ قليل من الصراخ والغضب والتساط عليها وامام من امام تلك الفتاه شعرت بروحها تدمر او بالكاد دمرت احست بغمامه سوداء تحيط بها ببطئ حتي استحوزت عليها ووقعت بداخلها تاركه كل ذلك الالم. يتحرك بلا هوادة يتقلب علي جانبي الفراش النوم يسيطر عليه لكن التفكير بها غلب النوم لا يريد ان يغط في النوم من دون الاطمئنان عليها وزاكرته تأتي له ب مكالمة اسر فأخذ يحدث نفسه ويتسٱل:

هو ايه ال حصلها لي بتعمل كدا واسر كمان ليه كان بيقول انها مصدعه معقول تكون ال بتعمله دا كله عشان تعبانه فعلا بس هي كانت كويسه بس شكلها حاليا ميطمنش دي كان باين عليها التعب بس انا غبي وغضبي منها وعنادي مشوفتش تعبها دا والا دا من كتر العياط يووووه انا مش قادر انا لازم اروح اشوفها وال يحصل يحصل بقا
نهض من علي الفراش وتوجه لغرفتها مسرعا دق علي الباب ولكن لم ياتيه صوتها فحاول فتح الباب ولكنه وجده مغلق فهتف بها:
سهيلة افتحي
لم يأتيه الرد فإستشاط غضبا مكملا:

افتحي يا سهيلة واسمعي الكلام
يا سهيله افتحي احسن ما اكسر الباب
لم يأتيه الرد ايضا
احس بأمر ما بالداخل وقلبه هوي من الخوف والقلق اخذ يدفع الباب بقوة حتي انكسر ووجدها نائمة تحتضن جسدها اقترب منها وجلس بجوارها وآثار دموعها ما ذال اثرها علي وجنتها اقترب منها ملثمها وجنتها برفق واخذ يداعب وجنتاها بأصابعه يزيل اثار الدموع تلك ثم لثم جفنيها المغلقين محاولة منه ان تفيق ولكنها لم تجيب ابتم لنومها الثقيل واجفل اهدابه يشعر بالذنب لما فعله معها وتخريج كل غضبه من اضطرابات العمل ومشاكله والسخط من ما يحدث بالعمل طوال اليوم تجميعه واخراجه بها هي

لثم جبينها وهو يملس علي خصلاتها بحنان متمتما بأسف:

اسف
اخذ يقرص علي وجنتاها الحمراء المنتفختين من البكاء وكأنها وجبه لذيذة امامه لكنها ستكون اجمل بكل تأكيد وأشهي اذا انتفخو اكثر بفاعل ابتسامتها اخذ يهتف بإسمها ولكنها لم تجيب شعر بالقلق لكن ما يريحه ويجعله يظن بنومها ان انفاثها تسير بمعدل طبيعي لكن بالتأكيد كل هذا ليس نوم فالباب احدث ضجه وهو يكسر
ربت علي وجنتاها بقلق حتي تفيق ولكن بدون رد دب الخوف بقلبه فشعر بإنخلاعه من محله التقط كوب الماء المجاور وأخذ يملس علي وجهها حتي تفيق ولكن بدون جدوي وضع ساعدها علي أذنه حتي يتأكد من إشارتها الحيويه وجدها طبيعيه اسدل اهدابه براحه مع ضم

جسدها اليه ليسحقه بين ضلوعه حتي تفوق من ما هي عليه صرخ بإسمها عاليا مترجيا إياها بالسماح وبأن تفيق:
سهيللاااااااه سهيللاااااه قومي فوقي مش هزعقلك تاني انا اسف
جاءت اليه مايا مسرعه علي صوت صرخاته متسائلة بقلق وخوف:
ليك شو في ليش عم تصرخ وسهيله ايش فيها
صاح بقلق وخوف وهو ما زال يعتصر جسدها كانها ستذهب بعيدا عنه:
مش عارف مش بترد عليا
اقتربت منه تبعد جسدها الضئيل عنه متمتمه بنبره حاولت قدر الامكان ان تبعث اليه الاطمئنان:

ليك اهدي واتركها ميشان نفوقها
تركها ووضعها علي الفراش وما زال بصره معلق بها
صاحت الاخري به بنفاذ صبر:
ليك قوم كلم الدكتور ميشان يجي يشوف شو صارلها
اتجه مسرعا لغرفته حتي يأتي بهاتفه ثم حدث الطبيب واخبره بالمجئ مسرعا
اتجه اليها فوجدها تملس علي خصلاتها وتغمرها بالغطاء ثم قامت لتأتي بزجاجة عطر حتي تفوقها متحدثه إليه:

تعال ل هون راح اجلب البرفيوم ميشان افوقها
جلس هو بجوارها وهو يشعر بخفقات قلبه تؤذيه حزنا علي محبوبته جاءت الاخري وأعطته الزجاجه فوضه منها علي يده وقربها من انفها حتي تفيق هنا وبحمد الله استجابت لهم وظلت ترفرف بعيناها حتي تتعود علي الضوء وقد جاءها هذا الالم مره اخري بعدما قد ارتاحت منه في فترة غيابها عن الوعي
_ ليك حمد الله انها فاقت
قالتها مايا بتنهيده وابتسامتها تزين ثغرها
هتف هو بإسمها بقلق:

سهيلة انتِ سمعاني
فتحت جفنيها عندما استنطط اليه ثم اشاحت بنظرها عنه وهي تشعر بالنفور التام منه ما زال قلبها منفطر وإهانتها كأنثي لم تتعدي الساعات وها هو يجلس بجوارها بدون اي ذرة ذنب يشعر بها
احس بالضيق من نفسه عند فعلها لتلك الحركه فتوجه للخارج متحدثا:
انا هقوم اشوف الدكتور
عندما خرج جلست مايا بجوارها تحدثها برقه ولطف حتي تزيل الكارهيه التي حدثت بينهم:

انا بعرف انك عم تكرهيني وان ال صار بسببي بس انا مو بقصد اني ازعلكو من بعض انا حبيتك من لما شوفتك واعتبرتك اختي متل مالك تمام بس مالك اخي مو اختي هههههه ليك ما تزعلي مني نهائي ممكن نكون اخوات والا مو بدك نكون اخوات
عندها دلف مالك ومعه الطبيب
الذي بدأ بفحصها وإملاء الاسئلة عليها:
حاسه ب ايه
تحدثت ببكاء هستيري يصاحبه ألم مفجع اصاب قلبه ووجعه معها:
وجع جامد اوي في دماغي مش قادره استحمله لو سمحت اديني اي حاجه تودي الوجع دا عشان مش قادره استحمل وعيني بدماغي بيوجعوني اوي ومش بقدر افتحها

احس بحقارته عندما صب غضبه كله عليها وهي بالحقيقه كانت مريضه ولم تكن تعاند مثلما فكر هو انه بالفعل مغفل لم يقدر ان يستعب كل هذا ألم قلبه ام ضميره الذي يجرحه اما ماذا ما الذي فعله بتلك المسكينة
قطع وصلت تأنيبه حديث الطبيب:
طب حصل معاكِ دا قبل كدا
اجابت بوهن:
لا اول مره تحصل
اجب بعملية منهياً اسئلتهُ:
طب هكتبلك علي المسكن دا تاخديه والفيتامينات دي كمان ولازم تعزلي اشعه(***) عشان نطمن برضه عليكي
اكملت هي برجاء باكي:

طب الصداع ده عايزه اخلص منه تاعبني اوي اعمل ايه وبيوجع اوي ارجوك ساعدني مش قادره استحمل
خنجر انغرس بقلبه مرخرا من شكوتها بأوجاعها تلك
فأجاب الطبيب:
المسكن دا جبيه وخديه المسكن دا قوي وفعال جدا بس لازم تاكلي قبلها متاخديهوش علي معده فاضيه
توجه مالك مع الطبيب للخارج ليوصله وذهب ليأتي بالدواء
تفوهت مايا بلطف وحب:

انا راح اعملك شي تاكليه ميشان تاخدي دواكي
خرجت من غرفتها متوجهه للمطبخ محاوله فعل شئ‌ٍ في هذه الفوضي انتهت اخيرا وتوجهت للاعلي واطعمتها ما احضرت حتي اكتفت سهيلة تشيح بيدها حتي تتوقف فوضعت الاخري الاطباق علي الطاوله المجاورة فتحدثت سهيله بتلقائية:
تعرفي مع اني كنت عاوزه اق**ك الصبح وانتف شعرك زي البطه البلدي
اتسعت حدقتها من هول ما سمعت لتصيح بخوف:
ليك شو عملتلك ابتسمت لها الاخري بوهن:
بس انا استجدعتك وحبيتك وخلاص احنا اخوات

انت في الصفحة 2 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى