Uncategorized

رواية كن لي ابًا القسم السادس بقلم رميساء نصر

فرحت الاخري واصبحت ابتسامتها من الاذن للأذن واحتضنتها متمتمه:
ليك تؤبريني يا قلبي
ابعدتها عنها ترفع احد حاجبيها متمتمه بتعجب:
تؤبؤريني وليه الغلط بقا
ضحكت الاخري علي ما قالته متمتمه’
لا دي مش غلط هايدي كلمه منيحه
اومات لها بمرح مضيفه:
ماشي با موزه
قرصتها من وجنتها مضيفه بمشاكسه:
ليك انتِ الله يكون في عونةمالك منك راح تجننيه
عادت ملامح الحزن عند سماع اسمه
ليدلف مالك اليهم بالدواء
فتحدثا مايا:

ليك ايجي مالك والدواء يلا خدي دواكي يا حلو
لتاخذ مايا منه الدواء وتعطي ل سهيله المسكن وكوب الماء
بالشفا حياتي
قالتها بإبتسامة هادءه وهي تتناول منها كوب المياه
لتخرج مايا من الغرفه وتتركهم ليحلو خلفاتهم
توجه نحو بملامح مخذله لا يعلم ما الذي سيقوله وما الذي سيشفع له عندها

هبطت دموعها اثناء جلوسه بجوارها متمتمه من بين بكاءها بحزم:
اطلع بره مش عايزه اشوفك
ملس علي خصلاتها بحنان ويده الاخري تزيل دموعها بباطن يده
انتفضت الاخري علي لمسته معتدله من النوم الي الجلوس بوجه منفر وملامح مشمئزة من لمساته اخذت تبعده عنها وهي تضر*ب بقبضتها الصغيره علي صدره تتتمتم ببكاء:
اطلع بره سيبني في حالي بقا
قبض علي يدها وادخلها بين ضلوعه محاولا تقيد حركتها لكنها لم تهدأ وظلت تتحرك حتي تتخلص من قربه اخذ يتحدث بأسف وملامح الالم تسيطر عليه علي آلامها:
هشششش انا اسف متزعليش مني
صاحت بين بكاءها الهستيري:

اسف اسف علي ايه علي اني كنت بتوجع ومش قادره دماغي كانت هتنفجر وانت كل ال ربنا قدرك عليه تزعقلي عارف يعني ايه اكون محتجاك جانبي ومش قادره اروح اقولك تجيبلي مسكن عارف كنت بتوجع اد ايه من قلبي اكتر من وجع دماغي وحضرتك كل ال همك صورتك أُدام اسر وخلاص واني روحت قولتله انا كنت عايزه اعرف اخفف الوجع ازاي فسالته هو وصلتني لدرجة اني كرامتي توجعني في اني اسالك او اشكيلك اني تعبانه وانت كان ال بيطلع معاك انك تزعقلي
تحدث ببحه مؤلمه لم تكتفي بأن تعبر عن ما بداخله:

انا اسف بجد كنت مفكر انك بتعاندي وعايزه مايا تسيب البيت مكنتش اعرف انك تعبانه والله لانك كنتِ كويسه وانا كنت متنرفز جدا وعصبي

ابتعدت عنه بقوه وهي تصيح من بين بكاءها وتشير الي الباب حتي يخرج:
مالك اطلع بره مش عايزه اشوفك انا خلاص معنتش طايقاك انا حظرتك قولتلك متزعقليش تروح تزعقلي لا وكمان قدامها انا بكرهك ابعد عني ومش عايزه اشوف وشك تاني وشكرا اوي علي اهتمامك بيا انت قولتلي بحبك بس للاسف طلع كلام وبس معملتش بكلمتك اطلع بره يا مالك مش عايزه اشوف وشك تاني
حاول تهدأتها ببعض الكلمات التي بها رجاء:
طب اهدي اهدي ومتعيطيش
اجابت بسخرية لازعه:

معيطش كنت فين وانا عماله اعيط طول الوقت دا كله وبسببك كنت فين وانت عمال تجرحني بكلامك دا اخرج يا مالك انا مش طايقاك ومش عايزه اشوفك تاني
ثم انهارت واخذت تض*ربه وتشد علي ملابسه وتدفعه للخروج:
اخرج بره اخرج بره وسيبني بقا في حالي انا بكرهك بكرهك

_ اهدي اهدي بطلي
قالها محاولا شل حركتها عندنا قيد زراعيها وراء ظهرها بيده واقترب منها ووقعت عيناه بعيناها التي تحولت لكتلة حمراء من البكاء هدأت عما قبل واستكانت حركتها وهي غارقه بعيناه تخاطب قلبه ليس هو وتصيبه بسهام قاتله تشتكي له عما صدر من صاحبه شفتاها ترتجفان تريد بإطعانه بكلماتها السامه حتي تض*ربه في مق** ولكن عيناه تسيطر عليها وتنومها مغناطسيا اقترب من شفتاها التي لفظت اخر كلمه جعلت قلبه ينخلع من صدرة بوحشية(بكرهك) يريد معاقبتها عما قالته رؤيتها في ذلك الوضع اضعفه كثيرا فهي ترتجف اسفل عيناه ولونها احمر من شدة انفعالها جعلها مثيره امامه وبدون ان يفكر

فلونها يستدعيه ورجفتها المثيره جعلته يلتهمها بشوق جارف لم يمهلها الفرصه حتي تقطع لحظته تلك التي يعيشها معها بجوارحه ثبت رأسها بيده حتي لا تتمكن من الإفلات وبيده الاخري كان يثبت يدها ظل يلتهمهم بنهم وشوق كأنه وجد ما يريح اوجاع لسانها اللازع الذي كان يصيبه في مق**ل حاولت الابتعاد عنه لكنه كان الاقوي ولم تقدر عليه فإستسلمت له تحاول ان لا تغرق معه في عشقهم لكنه ارغمها علي الدلوف معه ولم يبتعد الا عندما صرخت رئتيهم بالهواء هنا صرخت يدها علي صدغه بصفعه ترد لها اعتبارها
#يتبع

🧚‍♀️#🧚‍♀️
#الجزء_الثامن_والعشرون
#كن_لي_ابا
#رميساء_نصر 🌷🌸🌷🌸🌷🌸🌷🌸🌷🌸🌷🌸🌷🌸 اعتدلت بنومتها وفردت قدمها حتي تخفف الالم ثم وضعت شرشفها فوق جسدها غير عابئة بملابسها المبتلة اخذت تملس علي قدمها بلطف
لكنها انتفضت علي صوت الباب الذي انفتح بعنف وكان الفاعل اسر الذي دق الشرار من عينه عندما وقعت مقلتاه علي الهاتف الموضوع بجوارها فصرخ بها بهجوم وغضب عاصف:

انا برن عليكِ مردتيش ليه يا هانم خلتيني اسيب الشغل واجي بسرعه زي الاهبل عشان قلقان علي حضرتك وانتِ هنا التلفون جانبك ومش مكلفه نفسك تردي عليا بطلي الاستهتار ال انتِ فيه دا كام مره اقولك اما ارن تردي علي طول ومفيش سمع كلام
قال كلماته الغاضبه واتجه بجسده ناحية الباب حتي يغادر الغرفه ولكنها اسرعت منتفضه من علي الفراش حتي تلحقه غير عابئة او متذكرة بأن قدمها تؤلمها وعندما تحركت عليها وضغطت عليها بجسدها حتي تسير صرخت ألمً ووقعت حينها علي الارضيه تبكي وهي ممسكة بقدمها حينها كان هو ماذال علي مشارف الباب فتلجم مكانه ناظرا برأسه للخلف ثم

جسده عندما رآها هكذا فتوجه نحوها مسرعا وهو لا يعلم ما الذي أصابها انحني عليها يتفقدها بيده بوجه قلق متمتما:
مالك فيكِ ايه
تحدثت من بين بكاءها وهي تشير بعيناها نحو قدمها:
رجلي رجلي بتوجعني
قام بحملها من مكانها حتي يضعها علي الفراش فتعجب من ملابسها المبتله فتحدث متسائلا :
هدومك مبلوله ليه ورجلك مالها
حينها دلفت اليهم حنان متمتمه بتعجب:
ايه دا يا اسر انت جيت امتي
اجاب بنبرة مختنقة من ما يحدث لزوجته ولا يعلمه:

لسه حالا يا ماما بس انا عايز اعرف مليكه فيها ايه وهدومها مبلوله ليه
اجابت حنان بطريقة قصصيه كأنها ستحكي له قصة قبل النوم:
واحنا بنلعب
لكنه.قاطعها مندهشا بنبرة بها الكثير من الدهشة:
بتلعبو
ضحكت علي تعابير وجهه واخذت تقص عليه ما حدث:
اه تصدق بقا ان انا وليلي وبابا واحمد مليكه تخلينا نلعب بالالوان
_نعم
قالها بصدمة فتابعت والدته:
عفاف برضه كانت مصدومه زيك واحنا بنقولها
زم شفتيه بتفكير الامر الان بدأ يظهر له:
هو الموضوع كان في عفاف كمان
اومأت والدته مكملة:

اه عفاف كانت معانا ومليكه وهي بتلعب معانا وقعت في المسبح يا قلبي
ضر*ب بكفه علي جبينه متمتما:
يعني هي كانت معاكو تحت

_ اه انا ندهت عليها تقعد معانا وبعدين خليتنا نلعب معاها وكلنا اتبسطنا بس هي يا قلبي وقعت
اكل شفتيه السفليه بندم وهو يتمتم بخفوت: تمام
اقتربت حنان من مليكة وجلست بجوارها علي الفراش وهي تتفقد قدمها متمتمه:
انتِ ليه مبدلتيش هدومك يا مليكه كدا تاخدي برد
ابتلعت لعابها وهي تنظر لملامحه التي هدأت ثم نقلت عيناها الي الاخري متمتمه بنبرة مبحوحه اثر بكاءها:
مقدرتش اقوم بس هقوم ابدلهم اهو
ربتت علي وجنتاها بحب:
تحبي اساعدك
ابتسمت لها بود وهي تربت علي كفها :

لا يا حبيبتي انا هساعد نفسي متقلقيش عليا
قاطعهم اسر:
ماما كلمي بابا عايزك
جاوبت حنان عليه ببرود:
وانت عرفت منين ان هو عايزني
حرك مقلتيه دائريا يبحث عن كذبه فتمتم سريعا وهو يشير نحو الباب:
سمعته بينادي عليكي سامعه اهو بيقول يا حنون تعالي وسيبي الغلبان ال جاي من شغله عاوز يرتاح
رفعت احد حاجبيها تنظر له بمكر:
انت بتطرقني يا ولد
زفر براحه متحدثا بمرح:
اخيراً فهمتي
ضحكت والدته علي افعاله الصبيانيه الذي يفعلها وهو بالغ راشد متمتمه:

طب يا مليكة يا حبيبتي انا هنزل بقا وهبعتلك الشوربه مع سعديه
ذهبت حنان من الغرفه حينها تقدم هو منها طابعا قبلة فوق رأسها ثم التقط كفها يطبع اخري بباطن كفها متمتما بأسف:
انا اسف
نظرت اليه بعمق وعيناها تتبع لمساته التي تعشقها متمتمه وعيناها تلفظ معها بالدموع:
علي ايه

انت في الصفحة 3 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى