إلتقط كفها الاخر وضمهم معاً متحدثا بندم: عشان زعقت معاكي واتعصبت عليكي وانتِ كنتِ تحت ومسمعتهوش
إنسالت دموعها علي وجنتاها متمتمه بأسف: وانا كمان اسفه عشان ماخدتش الفون معايا بس مكنتش اعرف اني هتاخر تحت اوي كدا
جذبها اليه يلقيها بين ضلوعه فتشبست به وهي تبكي وتشكي له كل ما حدث معها اليوم في صورة بكاء ربت عليها بحنان متمتما:
خلاص متعيطيش قومي بدلي هدومك دي قبل ما تاخدي برد
اسندت راسها علي صدره واخذت يدها تتلاعب بأذرار قميصه متمتمه بدلال:
رجلي بتوجعني اويي
ابتسم بمكر متحدثاً بإهتمام مبالغ قبل ان يكشف عن نيته:
الف سلامه يا قلبي علي رجلك انا هقوم اجيبلك هدوم وهساعدك تبدلي هدومك دي
حركت رأسها بنفي ويداها تحيط بعنقه متحدثه ببراءة:
لا انا هغير لوحدي هاتلي بس الهدوم وانا هغير
قال جملته بمكر وهو يطبع قبله خاطفه علي شفتاها:
طب ما اساعدك يا روحي اخاف لا تتعبي
ض*ربته بقبضته علي صدره متمتمه بغضب طفولي لذيذ:
لا خليك في حالك انا هلبس لوحدي هاتلي انت بس الهدوم
قام من مكانه متمتما وهو يتوجه للخزانه:
خلاص براحتك بقا بس هساعدك برضه
احضر لها الملابس ووضعها بجانبها وجلس هو الاخر
فتحدثت هي بحاجب مرفوع:
ايه
فهم ما ترمي عليه بأن يخرج لكنه رد مثلها:
ايه
اشارت بوجهها ناحية الباب مضيفه:
يلا اخرج
قاطعها هو بمكر يريد ان يري حمرة خجلها:
لا هساعدك
ابتسمت بسماجه متمتمه:
لا مش محتاجه مساعده شكرا
_ بطلي كسوف وانا هساعدك هو انا حد غريب دا انا جوزك
اخذت تآني مثل الاطفال وهي تض*رب الفراش من جانبيها:
لا لا لا لا لا اخرج بقا
اقترب منها مسرعاً حتي يسكتها لكنها اشارت بإصبعها بوجهه متمتمه بتهديد:
لو قربت اكتر من كدا هصوت
اقترب منها اكثر غير عابئ بتهديداتها فشعرت بتوهج وجنتاها ضغطت علي شفتاها بخجل فجن جنونه من حركتها تلك التي تستدعيه لإلتهامها وقبل ان يقبلها كانت تهدده بكلماتها عندما رأت بعيونه ما الذي ينوي علي فعله:
اسر متقرب امم اممممممم
ابتلع باقي جملتها ملتهما شفتاها المكتنزة حاولت ابعاده بضر*به علي صدره ولكنه اخذ يعمق ويروي قلبه ويُحي عشقه من قبلتها ابتعد عنها مستندا بجبينه علي جبينها صدرهم يعلو ويهبط وانفاسهم تختلط معا ويتشربونها ثانيةً
تحدث بنبره مبحوحه:
متعمليش الحركه دي تاني وبراحتك انتِ المسؤلة قدامي
اومأت له علي ما قاله وهي ما زالت علي حالها عيناها لا تقوي علي النظر اليه
ابتسم علي خجلها فجذب راسها وضمها اليه
متمتما بعشق دفين:
بحبك وبم*وت في كسوفك
تمتمت بخجل ونبره خافته ردت بقلبه مكان ما رأسها تميل عليه:
وانت اسرت قلبي وبقيت اسيرتك خلاص نظر لعيناها الجوهريتين من الفيروز متمتما:
وانتِ امتلكتي قلبي ليكِ ليكِ انتِ وبس وكإنك حكمتي علي قلبي بالحداد عن اي ست غيرك انتِ لا اعلم سأُحبك إلي متي ولكن كل ما اشعر به هو أني لا استطيع العيش بدونك
شددت علي احتضانه وملست علي خصلاته السمراء متمتمه بغزل:
مالي اري سمار شعرك وكانه ظلال اليل الجامح
ثم نزلت علي عيناه تتحسسهم برقه:
مالي أري عيناك وكانها سجن لي تاثرني بنظراتها اعشقك ايها الوسيم الذي جعلتني اذوب بهواك
وانتهت اصابعها علي شفتاه ويديها تحاوط عنقه تتعلق بهم وهي تلتقط شفتاه وتبدأ هي من نفسها وتعبر عن مشاعرها ثبتت شفتاها علي شفتاه بدون حركه كأنها لا تعلم ما الذي تفعله لكن انفاسها الساخنه جعلته لا ينتظر فإكتفي بمبادرتها هي التي لم تكملها إلتهمها كأنها فريسته فكل لمساتها وكلماتها أصابته بالجنون نحوها من لا يصبر علي دلالها ولمساتها تلك اخذ يعمق بقبلته وهي مثل العصفور بين يديه غير قادرة علي ان تضاهي ما يفعله بها ابتعد عنها اخيراً وهو غير قادر علي تحديد الوقت الذي
غاص فيه هو وهي معاً لكن بالتأكيد شفتاها المنتفخه تؤكد له كم بقي معها ضحك بداخله متمتما بجديه مصطنعه: قومي يا مليكه بدلي هدومك عشان احنا بالوضع دا مش هنقوم
خجلت من ما قاله وتوهجت وجنتاها بالحمره متمتمه:
طب قوم بقا بره عشان الجو برد وعايزه اغير
تحدث بمكر:
يا قلبي نا قولتلك اغيرلك انا انتِ ال مش راضيه
تحدثت بتهديد طفولي:
اسر اطلع بره بدل ما اعيط
ضحك علي طفولتها متمتما:
تعيطي ليه
صرخت به بوجوم:
اطلع بره بقا دا انت رخم اوي وقليل الادب
حرك اصبعه ناحيتها متمتما بتهديد:
هو انتِ لسه شوفتي قله ادب دا انا هعاقبك علي طوله لسانك ده وساعتها هتعرفي قله الادب فعلا علي حق
امسكت بإصبعه جيدا ثم عضته بأسنانها فصرخ هو بألم:
ااااااااه يا بنت العضاضه
فأكملت بتهديد:
اطلع بره يلا بدل ما اقوم اكلك وصباعك ده متهددنيش بيه تاني
تهجم وجهه متمتما بشك:
انتِ ابت بتكلمي سهيله كتير حاسك كدا هتقلبي وتبقي زيها
تحدثت بنبره غريبه وعيناها تتسع كانها ستتحول وتلتهمه مكمله بتهديد:
ما بلاش سهيله والله استلف منها جعفر واقرفك في عيشتك وابقا قابلني بقا لو جعفر سابني اقولك بحبك
ضحك مجيبا بخبث:
جعفر دا ميشتغلش معايا انا مع مالك ماشي لكن يجي عندي انا وبينهار يا جميل زي ما انت بتنهار كده
إلتقطت الوساده التي بجوارها لتصيبه بها وهي تصيح به:
اطلع بره
غمز لها بمكر وهو يتوجه للخارج:
طالع يا جميل بس هجيلك تاني
_عالم قليلة الادب
قالتها وهي تزفر بصرامه
_ اجيلك تاني
قالها وهو بالخارج
فصاحت عاليا بمرح:
لا يا قلبي دا انت مفيش في ادبك
أبدلت ملابسها فشعرت ببعض البرودة تتسرب اليها فجذبت الشرشف عليها وغطت في النوم سريعا من الاجهاد التي تشعر به
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!!*!!*!!*!!
يجلس كالثور الجارح او ك بركان علي وشك الثوران كوم قبضته يعتصرها من شدة غضبه حتي عروقة كانت بارزة من شده الضغط وجهه احمر وعيناه تختلط بالدماء غضبا من ما فعلته شعرت بإرتعاشة جسدها خوفاً لكنها حاولت ان لا تظهر رعبها منه:
انتِ اتجننتي ايه ال انتي عملتيه دا
انتفضت وارتعش جسدها خوفاً من نبرته المخيفه فتحدثت بهجوم يعبر عن ما يدور بداخلها :
اطلع بره انت مش همك وجعي وتعبي مش همك غير انك تتبع شهواتك وخلاص انت مبتحبنيش يا مالك ابعد عني واطلع بره
صدم من ما قالت وتخشب جسده من صدمته متمتماً بجمود ونبره ضعيفه كأنه يحدث نفسه : انا بتبع شهواتي ومببحبكيش
سرعان ما عاد تلك الجملة مره اخري لكن بأسلوب هجومي ثائر منقضا عليها ك المفترس الذي ينقض علي فريسته دون مراعاة لأي مشاعر بينهم:
طيب يا سهيله انا بتبع شهواتي ومبحبكيش
لم تستوعب ما يحدث الا وهي تبعد جسده الذي انقض عليها يقبلها بجنون ووحشيه بادلته بصراخها وض*رب جسده الصلب وبكاءها وهتافها المترجي:
ابعد عني ارجوك ابعد عني حرام عليك ابعد عني
اخيراً عاد عقله إليه مره اخري وإبتعد عنها عندما اخرجه صوتها المتألم من حالته ناظراً إليها شزراً :
انا هبعد عنك وللأبد انتِ مفكره نفسك ايه يعني لا تكوني مفكره نفسك ست شوفي الستات بره عامله ازاي وانتِ تعرفي وانتِ اصلا مش من نوعي المفضل
خرج مندفعا من الغرفه وتركها تبكي فهو قد جرح كرامتها كأنثي وحاول ان يعتدي عليها لا تعلم هل اغشي عليها ام نامت من كثرة الألم التي كانت تشعر به
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
دلف اسر الي مليكه واقترب منها حتي يغفو بجوارها وينعم بدفئ جسدها لكن عندما لامس جسدها انصعق من حرارته العاليه ظن بأنه امر طبيعي بسبب ملابسها المبتله فأحضر لها بعض الكمادات حتي تخفض الحراره وضعها علي جبينها وساقيها ومرفقها حتي تخفض الحراره ارتعش جسدها وعيناها تحاول فتحها بتثاقل متمتمه بوهن :
انا بردانه
تمتم بقلق وهو يقترب منها يتحسسها مرة اخري :
بردانه اي انتِ سخنه اوي
تحدثت بوهن وكلمات غير واعيه:
بردانه
ثم حاوطت جسده بيدها تتمسح به مثل القطط حتي تجد الدفئ محاوله ان تخفي جسدها به ضمها اليه وقلبه يشعر بالرعب من ما تقوله تأمل وجهها الذي شحب بشده ودثرها جيداً بالفراش ثم اتجه لهاتفه يطلب الطبيب لان ما هي عليه ما هو إلا أثار حمه
بعد ساعه كان الطبيب بحجرتهم يفحصها بعنايه ثم أعطاها حقنة مضاد حيوي حتي تتعافي بسرعه بينما الاخر كان بجوارها مشدداً علي كفها كأنها ستغادر عنه عندما غُرست الحقنه بزراعها شددت علي يد اسر وهي تبكي بأنين منخفض وتتأوه بضعف وهي نائمه كأنها تائهه قبل رأسها بحنان حتي يشعرها بوجوده انتهي الطبيب ووصي
اسر علي تناولها طعام صحي والدواء وعمل كمدات بارده والاحسن ان توضع في ماء بارد
بعد ذهاب الطبيب طلب من سعديه بأن تحضر له طعام صحي لها
ثم اتجه اليها مره اخري وجدها ترتعش من البروده وحبات العرق تغرق وجهها احضر الكمادات ووضعها لها لكنها أخذت تهلوس بدون شعور:
بردانه بردانه
امسك بالمتحكم بالمدفئة وفتحها حتي تشعر بالدفئ ثم اقترب منها وغمرها بين ضلوعه وأخذ يبدل الكمادات حتي تهدأ حرارتها
قاطته دق الباب وما كانت إلا سعديه اخذ منها الطعام وتوجه للداخل
تحسس حرارتها التي لم تنخفض بعد توجه للمرحاض وجهز لها حمام من الماء البارد ثم قام بحملها وتوجه بها للمرحاض وضعها برفق في الماء فشهقت بحده تتعلق بعنقه وجسدها متصلب لا يقوي علي الإنحناء نظراتها ما زالت زائغة هدأها متمتماً :
اهدي اهدي
تحدثت بنبرة مرتعشه:
المايه بارده اوي
حاول فك يدها من حول عنقه لكنها تشبست به اكثر تمرمغ وجهها بين حنايا عنقه حبس انفاسه محاولا كتم اندلاع تلك النيران التي ستحرقه وتحرقها من لمساتها الغير واعيه مال بجسده الي الأمام حتي يصل الماء الي جميع جسدها مما جعل ملابسه هو الاخر تبتل حاول الإبتعاد عنها وفك اخيراً قيضها منتزعا ملابسه العلويه المبتله جلس علي عقبيه امامها يتلمس خصلاتها المبتله يضعها خلف أذنها بينما هي كانت تنظر له بأعين تائهه وشفتاها ترتعش من برودة المياه حملها من الماء وجسدها بأكمله يستند عليه تشعر بإرتخاء عضلاتها..
بدأ في إنتشال ملابسها وهي غير قادرة علي المعارضه ثم احضر لها البرنص والبسها إياه ثم إتجه بها للخارج وضعها علي الفراش ودثرها جيداً طابعا قبلة حنونه علي جبينها احضر لها الطعام وجلس بجوارها متمتما بنبرته الرجوليه الرخيمه يهمها علي تناول الطعام :
يلا عايزك تخلصي الطبق دا كله
اخرجت من فمها صوت معارض وشفتاها تلتوي بجزع من الطعام :
تؤ تؤ مش عايزه اكل
زم شفتيه متمتما بصرامه ونبره حازمه:
طب يلا عشان هتاكليه ومش عايز دلع
اسندها حتي اعتدلت جالسه ووضع امامها طاوله صغيره موضوعه عليها الطعام فرفع اليها المعلقه المعبئة بالطعام الصحي حتي تأكل فأخذته علي مضض واشرعت بتناول الطعام حتي اكتفت وضع هو الطعام بجوارهم متمتما بهدوء:
بالهنا والشفا علي قلبك يلا خدي الدواء
هتفت بإسمه برجاء :
اسر بليز بليز انا مش هاخد دواء عشان خاطري بلاش
تحدث بصرامه:
يلا يا مليكه بدل اما اخليكي تاخديه غصب عنك
زفرت بقوه من قمة ضيقتها وإشمئزازها
فتحدث بمشاكسه :
هووفي حلو اوي
اخذت تزرف بضيق عدة مرات بعناد:
هووووف هوووووف هووووووف
اطلق ضحكه علي طفولتها متمتما بطمئنينه:
خدي يلا افتحي بوقك وانا مش هخليكي تحسي انك اخدتي حاجه بس امسكي كوبايه المايه في ايدك وهزقولها علي طول مش هتحسي بيه
اومأت له بقلق ثم فتحت فمها فوضع الحبه بأخر حلقها ومن ثم رفعت الكوب حتي تبتلع الدواء ومر الامر بدون ان تشعر بأي طعم منفر
رفع حاجبه بفخر كأنه انجز مهمه عظيمه:
ها حسيتي بطعمها
هزت رأسها يميناً ويساراً بزهول
فتحدث هو بفخر:.
يلا عشان تعرفي انك متجوزه هيرو
ضحكت بمرح ثم التقطت صدغه تقرص عليه متحدثه بمرحها المعتاد ومشكاسه:
دا انا متجوزه عسل وقمر وسكر ياتي عليها ياتي
ابعد يدها بنفور متمتما بنزق:
انتِ بتدلعي ابن اختك
جذب الترمومتر ووضعه بفمها حتي يري حرارتها التي بحمد الله كانت انخفضت زفر براحه متمتماً:
الحمد الله الحراره انخفضت
قبل رأسها ثم قام من الفراش
فقضبت جبينها متسائلة:
رايح فين
زفر براحه منفثاً عن ما عليه من ضغط بعمله : ورايا شغل هروح اعمله
تحدثت بوهن ورجاء يصطحبه بعض الدلال الانثوي:
لا نام جانبي انا اتعودت انام في حضنك
زفر بقلة حيله:
طب والشغل
تحركت علي الفراش حتي وقفت علي ركبتيها امامه بينما نو كان بجوار الفراش تعلقت بعنقه متمتمه بدلال وفمها مُقوس امامه :
يعني الشغل اهم مني
إفترشت ابتسامته الخبيثه علي ثغره مختطفا قبله بسيطه علي شفتاها المضمومه امامه بتزمر
حرك رأسه بنفي علي حديثها (يعني الشغل اهم مني)
ضحكت بمرح وهي تتعلق بعنقه اكثر :
يعني هتنيمني في حضنك ومش هتشتغل
_الشغل وصاحب الشغل تحت أمرك
قالها وهو يحملها بين زراعيه يضعها علي الفراش و يحاوطها بتملك وعيناه تتفحصها بشغف وحب
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
في غرفه سهيلة
استيقظت من نومها وتذكرت ما حدث الليلة البارحه انفجرت بالبكاء وهي لا تعلم كيف نامت الليله الماضيه أصابها ألم رأسها بشده اكبر مره اخري فأخذت جرعه كبيره من الدواء حتي تخفف آلامها
وفي ذلك الوقت جاءها دق علي الباب
فهتفت بوهن :
ادخل
#يتبع #الجزء_التاسع_والعشرون
#كن_لي_ابا
#رميساء_نصر 🌸🌷🌸🌷🌸🌷🌸🌷🌸🌷🌸🌷
تفاعل حلو ومشاركه بقي
استيقظت من نومها وتذكرت ما حدث الليلة البارحه انفجرت بالبكاء وهي لا تعلم كيف نامت الليله الماضيه أصابها ألم رأسها بشده اكبر مره اخري فأخذت جرعه كبيره من الدواء حتي تخفف آلامها
وفي ذلك الوقت جاءها دق علي الباب
فهتفت بوهن :
ادخل
توجه للداخل كل من ايمن (والد مالك) ومايا
تقدم ايمن اليها يستند علي عكازه متمتما بنبره حنونه ابويه:
الجميل بتاعنا عامل ايه دلوقتِ
إبتسمت له بإمتنان علي سؤاله:
الحمد الله يا اونكل بخير
عقص ملامح وجهه متمتما بحزن مزيف:
لا انا كدا زعلت منك ايه اونكل دي انا هنا ابوكي يا قلبي التاني
اتسعت ابتسامتها مقتربه منه من ثم تناولت يده تطبع عليها قبلة حنونه متمتمه:
ولا تزعل يا احلي اب في الدنيا
ربت علي رأسها بحنان:
تسلميلي يا قلب ابوكي
زفرت بملل مايا الواقفه تبتسم علي ما يحدث بينهم متمتمه:
ليك راح ابكي والله بكفيكم يلا قومي يا سهيله
سألت مستفهمه:
هنروح فين
تحدثت الاخري:
ما بدك تفطري والا شو
اومأت لها متمتمه:
اوك هاخد شاور واجهز نفسي وانزل
تحدث أيمن وهو يستدير للتوجه للاسفل:
طب يلا انا هستناكو تحت
عندها اقتربت مايا منها تسألها بفضول:
ليك شو صار الليله البارحه اكيد كانت كتير ليله حلوه
ادمعت عيونها فور تذكرها كلامه الذي سم بدنها ومعاملته العنيفه فلاحظت الاخري دموعها فتحدثت بهلع وعلامات الصدمه علي وجهها:
ليك شو في ليه عم تدمعي لا لا لا تقولي انكو اتخانقتو
ها هنا إنفجرت بالبكاء وإرتعشت ساقيها فذهبت لأقرب مقعد لتجلس عليه متمتمه من بين شهقاتها:
اتخانقنا
جلست بجوارها مايا تضمها اليها تهدأها قائلة:
ليك خلص لا تبكي وانا راح اصالحكو
إبتعدت عنها سريعا تهم علي مقاطعتها:
لا انا مش عايزه اصالحه انتِ متعرفيش هو عمل ايه
عقدت حاجبيها متسائلة:
شو عمل
مسحت دموعها بعنف فور تذكرها كلماته الجارحه ل تعنف حالها علي تلك الدموع التي لا تستحقها:
قالي اني مش من نوعه المفضل واني اروح اشوف الستات بره عامله ازاي
انفجرت ثانية في البكاء فور إنتهاء كلماته السامه التي ليست بقليل علي أي إمرآة فماذا تفعل تلك الشابه الصغيره التي قالها لها زوجها وحبيبها
اتسعت حدقة مايا من ما قالته متسائلة بتأكيد:
ليك مالك قالك كدا
اومأت لها من بين بكاءها:
اه
صاحت مايا بضيق منه علي ما قاله متمتمه:
ليش ما بيشوف هايدا الاهبل
إرتشفت سهيلة متمتمه من بين بكاءها:
احول بعيد عنك
إحتضنتها مره اخري متمتمه:
ولا يهمك يا بيبي تعالي بدنا نفطر وبعد مانخلص راح نروح المول والبيوتي سنتر وانتي بدك تيجي معي وراح نشوف هايدا الاحول كيف يقولك هايدا الكلام
إبتعدت عنها توجه إصبعها لها بقلق:
مش مرتاحه لل قولتيه انتِ مش يا بنتي صديقته المفروض تقفي معاه هو مش معايا
رفعت حاجبها للأعلي بتعجب من تلك الفتاه ثم ضحكت من ما تقوله متحدثه:
انا صديقته فعلا
ثم وخزتها برأسها مكملة:
لكن هلأ اختك وكمان انا راح اقف في صف ست مو راجل
مسحت سهيلة دموعها متمتمه:
افحمتيني الصراحه يعني هتساعديني
أجابت مايا بفرحه متحمسه للآتي:
اكيد يا قلبي راح نعلن الحرب عليه واكيد راح نربح عليه ونعرفه مين نحنا ونعرفه انك قويه وجميله بس محتاجه انك تظهريله جمالك دا بس
لوت سهيلة شفتاها متمتمه بنزق:
نعمل ايه بقا مبيفهمش عنده قصر نظر
ضحكت مايا متمتمه من بين ضحكاتها:
ليك انتِ قمرايه ودمك كتير كتير عسل
تحدث سهيلة بإمتنان:
تسلميلي يا قلبي والله انتِ ال سكر ومانجا وطلع حلاوتك طبيعي مش نفخ
ضحكت علي ما قالت متمتمه:
ميشان تعرفي انك كتير ظلماني
تحدثت سهيلة بحرج ويداها تعبث بخصلات شعرها متمتمه:
معلش احنا كان اول لقاء بينا وحش بس دا مش هياثر علينا احنا خلاص بقينا اخوات
فتحت سهيلة لها زراعيها فإرتمت به الاخري متمتمه:
بالتاكيد يا عمري
…. يلا جهزي حالك وانا بانتظارك علي السفره
شعرت سهيلة بغصه بقلبها عندما علمت بأنها ستواجهه ثانيه فتسآلت:
هو تحت
ربتت علي كتفها متمتمه:
لا ما انو تحت هو راح علي شغله
تحدثت بتذمر وهي تربع يديها اسفل ظهرها:
احسن برضه
ثم تسألت بخفوت:
بس هو كان عامل ازاي
اتسعت اعين مايا ورفعت يدها تقلد وحش بشع متمتمه ب ريبة:
ليك كان متل الثور انا كتير خوفت منه لما جيت احاكيه اليوم
ثم تسألت
ليك شو عملتي في
تحدثت بخفوت مؤلم وعيناها مثبته في الارض:
لا مفيش
همهمت مايا متمتمه:
طب يلا راح كون بانتظارك تحت
توجهت مايا للخارج وذهبت سهيلة لتجهيز حالها إرتدت تيشيرت من اللون الرصاصي بربع كُم مفتوح من عند العنق بشكل دائري وسروال من الجينز الاسود
ثم توجهت للاسفل الي غرفة السفرة التي عندما دخلتها هتفت بها مايا بإمتعاض:
ليك اتاخرتي انا كتير جوعت
تحدثت بأسف وهي تجلس بجواراها:
معلش بقا علي اما خلصت
إبتسمت لها بود مكملة:
ولا يهمك يا قلبي اونكل ايمن اكل ميشان ياخد دواه فاحنا راح نخلص ونخرج نروح المول
_ اتفقنا يا اسطا
قالتها سهيلة وهي توجه اهتمامها علي طاولة الافطار
تعجبت من ما قالته فصاحت بها بصوت عالٍ:
ليك شو
انتفضت الاخري وشهقت من رهقتها متمتمه بإنفعال وهي تلقي ما بيدها بعنف علي الطاوله:
ايه ابنتِ خضتيني هقطع الخلف بسببك دا انتِ مرووشه اقسم بالله
كانت عيناها متسعه من هول ما تسمعه من كلمات لا تعرف ما هيتها باللغة فتحدثت بزهول:
ايه ال عم بتقوليه هايدا
أعادت إهتمامها الي الطعام متمتمه وهي تضع القمه بفمها بدون إكتراث لتلك الجالسه يصيبها الزهول:
لا دي لغة السرسجيه ال زيي كدا
زفرت مايا بضيق من حديثها متمتمه بتحذير:
اول شئ هايدا اللغة ال عم تقولي عليها لازم تنسيها نهائي لازم تبقي كيوت وانثي في حديثك وتكوني رقيقه كتير مو متلك متل الشراشيح
تجهمت ملامح الاخري عندما قصدتها بتلك الكلمة(شراشيح) وهجمت عليها بنبره عاليه مصيحه بها وقد قامت من مكانها وبيدها السكين توجهه إليها :
انا شرشوحه ابت
إبتلعت لعابها بتوجس متمتمه بخوف:
ليك شوفتي راح تقومي تاكليني
تنهدت سهيلة ثم زفرتها بالاخر متمتمه:
لا حول ولا قوة إلا بالله
ثم جلست مكانها مكملة بصوت هادئ:
ما انتِ ال بتستفذيني بكلامك
تحدثت مايا بهدوء وعيناها زائغه علي السكين الذي بيد الاخري:
ليك لازم تكون اعصابك كتير بارده وتكوني هاديه ورقيقه وجميله دايما فهمتي والا شو
أومأت لها سهيلة وهي تأكل متمتمه بعدم إهتمام لما تقوله:
اه عندك حق ناوليني بقا وحياة ابوكي الجبنه من جنبك
صرخت بها الاخري عندما فاض بها:
راح جن منك والله مالك عنده حق
زفرت سهيلة وقد تركت ما تأكله متمتمه:
طب اعمل ايه انا ماليش في المحن والكلام دا وانا مش هتغير عشانه هو عجبه كده ماشي مش عاجبه خلاص بقا كل واحد يروح لحاله انا زهقت ومش هتغير عشانه انا حابه نفسي كدا
= خلاص اتغيري عشانك انتِ
عقدت حاجبيها بدون فهم:
ازاي يعني
= يعني غيري من نفسك للاحلي ميشانك انتِ مو ميشان حد حبي نفسك واهتمي بنفسك مو ميشانه ميشانك انتِ
اجابت بإعتراض:
بس انا عاجبني نفسي كدا
= ما فيها شي لو تغيري نفسك للاحسن وللاحلي صح
اومأت لها بإقتناع:
صح
رفعت كفها حتي تض*ربه بكف الاخري متمتمه بحماس:
يعني اتفقنا راح اخليه يتجنن عليكي
بادلتها الكف متمتمه بمرح:
اشطات احب اتفقنا اكيد
زفرت بضيق ثانية من ما قالت وهي تحرك رأسها يمينا ويسارا بإعتراض:
والله ما فيكِ فايده
كومت فمها بأسف متحدثه:
معلش علي اما اتعود بقا
انتهو من وجبة الافطار ثم توجهو للخارج فذهبت مايا نحو سيارتها متمتمه:
يلا راح نروح بسيارتي
تنهدت سهيلة متمتمه:
اكيد طبعا عشان انا مش معايا عربيه فاكيد هنروح بسيارتك اي لزمته الكلام ال ملوش لازمه بقا والا بتترسمي عليا انك عندك عربيه
ضحكت بشده علي ملامح الاخري المصدومة
فإكتفت بالصمت وإعتنقت السياره من تلك الثرثاره التي لن تتغير
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
رفرفت رموشها ببطئ تشعر بالدفئ يحتلها من كل جانب فتحت عيناها وجدته نائم بجوارها يلف ذراعيه حولها بتملك ظلت تتأمل ملامحه وإبتسامه رقيقه تزين ثغرها ملست بأصابعها علي وجهه تريد ان تحفر ملامحه عن ظهر قلب تابعت يدها حتي وصلت إلي شفتاه عندها كان سيلتقطها بفمه لولا إنتفاضتها وخوفها من إستيقاظه فجأة ضحك علي رهقتها فوكزته بكتفه علي فعلته التي جعلت قلبها يهوي من مكانه وصدرها يعلو ويهبط وتنفسها الذي إزداد بقوه إقترب بوجهه منها حتي إلتصقت أرنبة انفها بأرنبته وعيناهم معا لا تحيدان النظر عن بعضهما أبعدت وجهها إلي الناحيه الاخري تهرب من عيناه وإبتسامة خجل تسيطر علي ثغرها
بعد إلانتهاء معه بدوامة عشقهم أمسك بيدها يقبلها بحنان وحب دفنت وجهها بصدره تحتضنه فقبل رأسها متمتما:
هقوم انا بقا يا حبيبي اروح الشغل واسيبك تنامي شويه
زمت شفتها بإعتراض وهي تتمسح به مثل القطه مجاوبه برفض:
لا خليك جانبي شويه
ضحك بخبث مكملا: