Uncategorized

رواية كن لي ابًا القسم السابع بقلم رميساء نصر

تعلقت عيناه وهو يعتدل بتلك الادوية الكثيره التي بجوارها علي الكومود إلتقطهم ليري وظيفتهم فوجد أن كلهم مسكنين للألم فوضعهم بمكانهم ثم إتجه للخارج
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!

بعدما إعتنقو السياره وكانو في طريقهم إلي قصر عائلة الدالي
هتفت مليكة بقلق:
اسر ماما مالها ايه ال حصلها
تابع بهدوء وبرود اعصاب وهو يتابع الطريق وحاول عدم النظر إليها حتي لا يتآكله الذنب لكذبته تلك:
اهدي ماما مفيهاش حاجه وكويسه وزي الفل كمان
إنعقدت ملامح وجهها بإستفهام فتسائلت بقلق من ان يكون الذي ببالها صحيح:
اومال قولتلي انها تعبانه ليه
تابع ببرود أعصاب يحسد عليه:
تفتكري ليه
أغمضت عينيها بغضب ثم صرخت به بعتاب:
يعني انت كدبت علينا وقولتلنا انها تعبانه عشان اجي معاك
إبتسم لها بسماجة متابعاً:

لماحه ما شاء الله عليكِ
صاحت به بغضب:
مبهزرش….. وقف العربيه يا اسر
عقد حاجبيه مستفهماً:
ليه
أكملت بنفس نبرتها:
بقولك وقف العربيه
صرخ بها بإنفعال من نبرتها الآمره:
في ايه مش هوقفها
صرخت به بإنفعال:
وقف العربيه والا هنط منها والله العظيم
باغتها بوقوف السيارة مما جعلها تحتك بالأسفلت مخرجه صرير كانت سترتطم بالسياره عندما مال جسدها للامام لكن يده التي منعت جسدها من الارتطام اعتدلت بجلستها ثم حاولت فتح السياره فهتف هو بها بصرامه
انتِ راحه فين
صرخت به بضيق شديد:

ابعد عني يا اسر احسن لك
هتف بها بحزم وصرامه جعلتها تنتفض بداخلها من الرعب بعدما رأت نظراته الحاده:
مليكه الزمي حدودك وقوليلي في ايه
حاولت ان تهدئ من حدتها وصرامتها التي إنقلبت معه بالعكس:
يعني مش عارف انت عملت ايه لما تيجي وتكدب علي بابا وتقوله ان امك تعبانه عشان تاخدني وانا اكون همو*ت من القلق عليها وامشي معاك زي الهبله وفي الاخر تطلع بتكدب عليا والا بابا ال كان نفسه اقضي معاه اليوم دا جيت انت وبوظته علينا عشان انانيتك دي
تمتم بوجه معقود مندهش:
انانيتي…..

هو انا عشان بحبك ومقدرش اعيش من غيرك ابقا اناني هو عشان بتوحشيني ومقدرش اعيش من غيرك ابقا اناني
صمتت ولم تتحدث فصرخ بها بحده:
ما تردي سكتي ليه
تأففت بحنق:
مش بالطريقه دي يا اسر
زفر بضيق متمتماً:

عندك حق انا اناني فعلا براحتك يا مليكه لو عاوزه تروحي لابوكي او تروحي في اي حته مش همنعك واسف علي انانيتي دي
ليقوم اسر بقياده السياره لينطلق بها ليصل الي القصر ليخرج هو وهي من السياره ليتوجه اسر تاركا اياها الي الداخل لتدخل وراءه ليتوجهو الي الدور المخصص لهم ليدلف اسر الي المرحاض ليبدل ثيابه ومن ثم يتوجه الي فراشه لينام
دلفت إليه وجدته نام وتركها فتحدثت مع نفسها بضيق:

يعني هو ال غلطان وهو ال زعل مش انا ايه دا بس يا ربي
لتتوجه الي خزانتها لتجلب ثيابها وتتوجه الي المرحاض لتبدل ثيابها لتخرج وتتوجه الي الفراش لتنام هي الاخري بجانبه
ظلت تتقلب بالفراش حتي يأتيها النوم الذي هرب من جفونها تأملت ذلك النائم يعطي لها ظهره زفرت بإستياء منه ومن تذمره فهو أخطأ بأفعاله وبالأخير نام وتركها تعاني من الأرق أحست بأصوات معدتها التي تخبرها بمدي جوعها زفرت بحنق من معدتها هامسه لها:

هو انا ناقصاكي انتِ كمان
قامت من مكانها وإتجهت إلي المطبخ المصاحب للجناح الخاص بهم فتحت الثلاجه وأخذت تنتقي منها الطعام ثم إتجهت إلي الطاوله الموضوعه بمنتصف المطبخ تأكل بنهم شديد وكلما إنتهت من الذي أمامها أحضرت المزيد حتي شعرت بالشبع والتعجب من حالها ايضا ومن هذه الكميات التي أكلتها
توجهت إلي الفراش مره اخري حتي تنعم بالنوم بعدما احست بتثاقل جفونها إقتربت منه حتي تنام بجواره متعلله بأن الجو البارد يشعرها بالبروده
أحس هو بحركتها بعدما غابت لوقت طويل بداخل المطبخ شعر بجسدها الناعم الغض يلتصق به فإبتسم بداخله علي قطته التي تريد التنعم بقربه ولا تقدر

مثله علي النوم بدون قربه
رفعت ذراعها برفق ثم احاطت به خصره ووضعت ذراعه علي يدها ثم حاوطت ساقيها بساقه حتي تتنعم بقربه
أحبت رائحته بشده فقربت أنفها منه تستنشقها بقوه كأنه إكسير حياة لا تعلم لما تلك التصرفات الغريبه لكن رائحته تحلو لها كثيراً وتود لو تأكله هو الاخر داهمتها تلك الفكره وجاءت لتفعلها لكنه باغتها بدوران جسده لها يحيطها هو بدلاً منها
تذمرت لفعلته تلك عندما قطع وجبتها الذيذه التي كانت امامها زمت شفتاها تبتعد عنه:
إبعد عني انا مش بكلمك
ضحك بصوته الرجولي متمتماً:

ومين بقا ال جاي يتحرش بيا وانا نايم
إتسعت عيناها من ما قاله فصاحت به بتلعثم:
انا… انت… انا اصلا بردانه فكنت عاوزه استغطي حلو… وانت واخد كل البطانيه عليك
همهم بتأكيد ساخر:
ياااااه دا انا شرير اوي
اومأت له بتذمر وهي ما زالت تحتضنه
وتلك الرائحة تداعب أنفها جعلتها تحدثه بدون إدراك:
اسر انا عاوزه أكلك
عقد حاجبيه متعجباً من ما تقوله فلو حدثته بغضب لظن انها تهدده لكنها تتحدث بجديه
نظرت لمعالم وجهه المندهشه تحدثه:

يا اسر متبصليش كدا ريحتك حلوه اوي مخلياني عاوزه أكلك ومتضحكش عشان انا مش عارفه انا مالي
انهت جملتها الاخيرة بالبكاء كأنها طفل صغير أحدهم أخذ لعبته
إندهش من ما تقوله ومن أفعالها تلك ومن بكاءها فبما يسكتها تحدث محاولاً ان يهدئها:
طب اهدي طيب تاخدي دراعي او رجلي تاكليها طيب
ضحكت علي ما قاله ثم لكزته بصدره:
انت بتتريق عليا
حاول كتم ضحكته من حالتها التي تبدلت ثم همس لها:

انا بقول ان موضوع الاكل دا حلو فتعالي اكل منك حته وانتِ حته
ثم أخذ شفتاها بقبلة نهمه شغوفه جعلتها تطيح بكل افكارها تلك ليشبعها برغبتها في أكله ويذهبا معاً لعالمهم الخاص
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
في مكان اخر في مخزن قديم بالتحديد يوجد به ايمان ويبدو علي وجهها وجسدها اثار التعذيب
دلف اليها طارق
تحدثت برجاء واهن:
ابوس ايدك ارحمني بقا انا عملت ايه ل دا كله
هتف بحقد وغل:
عايزه تخرجي من هنا عشان تتجوزيه صح
أجهشهت بالبكاء صارخه به:

حرام عليك ابعد عني بقا انت عايز من ايه بعد كل ال عملته فيا
تابع بنظرة شر وكره:
هسيبك بس مش دلوقتي
تسائلت وقد احست ببصيص من الامل:
اومال امتي
تابع بفحيح مثل فحيح الافعي:
لما اخلص ال انا عاوزه من بنتك الاول
صرخت به بإنهيار:
حرام عليك ارحم بنتي سيبها في حالها اعمل فيا ال انت عاوزه وسيبها ابوس ايدك
قهقه بشر ثم تابع بغل:

حابب انا توسلك ليا دا اوي عشان ارحمها بس مش هرحمها وه*وتها بس مش انا ال هم*وتها دا جوزها هو ال هيق*تلها بإيده وابقا كدا خلصت من الاتنين وض*ربت عصفورين بحجر انما انتِ بقا فهتعفني هنا ومحدش هيعرفلك طريق حتي جلال بتاعك دا
صرخت به بقهر وبكاء هستيري:
حررااااام عليك منك لله منك لله يا مفتري منك لله ربنا ينتقم منك ربنا ياخدك
توجه إليها واخذ يض*ب بها بكل غل وقسوة حتي فقدت الوعي
فتركها وحمل هاتفه وقام بالضغط علي بعض الارقام
حتي اتاه صوتها:

هتنفذ امتي انا عايز اخلص بقا وهما وصلو انهارده
= الوقت ال تلاقيه مناسب نفذي فيه
اومأت له وشبح إبتسامة علي ثغرها:
تمام
اما بالنسبة لتلك الفاقدة للوعي
قام احدهم بسكب ماء عليها لكي تفوق من اغمائها ليتركها ويغادر
لتبقي هي بمفردها تبكي وتدعي لله ان ينقذها وينقذ ابنتها من هذا الشيطان
#يتبع🧚‍♀️ داعبت خيوط اشعة الشمس التي تسربت من نافذة غرفتها حتي تيقظها من نومها أغمضت عيونها بضيق من تلك الاشعة التي تزعجها نهضت تمسك رأسها بآلم تهمس بنبرة متحشرجه:

اااه دماغي مش قادره
جذبت الدواء الخاص بها من علي الكومود وتناولت منه ثم إتجهت إلي خزانتها أخذت كاش مايوه ذو حماله رفيعه وفتحة صدر مستديره تظهر مقدمة صدرها وبشرتها البيضاء الحليبيه إتجهت للمرحاض حتي تنعش روحها بالمياه الفاتره حتي تعيد لها ولو قليل من حيويتها إنتهت وجلست علي الفراش بتثاقل تشعر بتسرب رعشه طفيفه إلي جسدها مصاحبه ل آلم رأسها وتنمل ذراعها الايسر وساقها اليسري إعتدلت علي الفراش وإنغمست أسفل المفرش بعدما شعرت بأنها ليست علي ما يرام وصل إليها صوت دق علي الباب فهتفت بوهن للطارق:
ادخل
دلفت إليها مايا بوجه بشوش:

كيفك يا قلبي انا كتير كنت مشغوله وما شوفتك من يوم الحفله واليوم راح سافر وبدي اودعك
إعتدلت جالسه تتمتم بحزن وملامحها تحتلها الشحوب:
انتِ خلاص هتسافري وتسيبيني
أومات لها وهي تجلس امامها علي الفراش:
إيه راح روح خلاص خلصت شغلي هون
تابعت سهيلة بحب وإشتياق:
هتوحشيني اوي متنسيش تكلميني كل يوم وتطمنيني عليكِ
إحتضنتها مايا برفق ثم تفهوت:
اكيد راح كلمك علي طول وراح اشتاق لك كتير كتير
إبتعدت عنها تملس علي وجهها الشاحب المرهق:

بس انتِ ليش مبين عليكِ الارهاق والتعب شكلك مَانِكِ امنيحه بنو
ضحكت سهيلة محاولة ان تشتتها عن ما تقوله:
انتِ عاوزاِني اتعب والا ايه كل الحكايه اني لسه قايمه من النوم
طالعتها بشك ثم اكملت:
والله بشك في ال عم تقوليه بس ديري بالك علي حالك يا قلبي
توجهت مايا للاسفل حيث مالك الذي كان ينتظرها حتي يوصلها تحدث متسائلاً:
خلاص ودعتيها

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى