Uncategorized

رواية كن لي ابًا القسم التاسع بقلم رميساء نصر

هتف بإسمه بعدما تغاضي عن كلمات وأسئلة الاخري:
مالك مليكه متصلتش بيك ما كلمتكاش اكيد هتحاول توصلك
تحدث ببرود مستفز :
مكلمتنيش بس حتي لو كلمتني عمري ما هقولك علي مكانها لانك متستهلاش للاسف
ازدادت عين اسر قتامة من شدة الغضب وإنقض عليه يهاجمه حتي يض*ربه علي تجرؤه بلفظ تلك الكلمات تحول كلياً وأصبح مثل الطير الجريح:
انت عاوز تمنعني عنها ازاي دي مراتي فاهم يعني ايه…. محدش هيقدر يبعدها عني لا انت ولا ابوها…. ولا هي نفسها هي كمان
اندفعت سهيلة نحوهم وهي في حاله زعر وخوف تدافع عن مالك:

ابعد عنه يا اسر انتو ايه ال حصلكو بتض*ربو بعض ليه ومليكه فين انا مش فاهمه حاجه فهموني
ابتعد كل منهم عن الاخر عند تدخلها
فوجهت حديثها الي اسر:
اسر قولي مليكه مالها وايه ال حصل خلاكو زي الاعداء كدا
حاول أخذ أنفاسه المتقطعه ثم قبل رأسها بلطف متمتما :
مفيش حاجه يا حبيبتي سوء تفاهم وباذن الله هيتحل
نفت ما قاله مُصره علي معرفة ما يحدث :
لا يستحيل في سبب وسبب قوي كمان
تحدث مالك بغضب وكره ونظرات تدق بالشر.نحوه:

البيه شك في مراته وفكر انها بتخونه وراح ض*ربها وهي حامل لحد ما سقطت لا وكمان مش مكفيه ال حصل وكمان كان عاوز يمو*تها
تفاجأت من حديثه ولم تقدر علي التعبير غير بدموعها التي سارت علي وجنتها بغزاره فوجهت كلامها الي اسر:
الكلام دا صح يا اسر قول صح والا غلط انت مش معقول تعمل كدا انت بتحب مليكة…. لا..

انت بتعشقها مستحيل تإذيها قولهم قولهم ان دا كدب وانك معملتش حاجه
كان يحاول ان لا يضع عينه في عيناها خِشيةً من ان يفقد صوابه وينهار امامها باكيا توجه الي الخارج بسرعة حتي يبتعد عن أسئلتها تلك…
تركها وراءه تبكي وتنادي عليه برجاء حتي ينكر ما قاله مالك
إقترب مالك منها وضمها الي صدره حتي يهدئها قام بحملها ووضعها علي الفراش مسح دموعها المنزلقه علي وجنتاها فتعالي فجأه صوت بكائها ليتبدل بصياح شعرت بالم كبير في رأسها فصرخت بقوة من الوجع تفاجئ الاخر من حالتها هذه
فإنتفض من مكانه يسألها بقلق :

مالك فيكِ ايه بتصوتي ليه
اشارت له علي رأسها بعدما فقدت النطق وأحست بنوبة من الدوار تأخذها إلي عالم أخر *!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
عند مليكه
دلفت الي المرحاض الملحق بالغرفه وقامت باخذ حمام دافئ انتهت وقامت بارتداء العبائه المريحه توضأت وقامت بالخروج من المرحاض توجهت الي المصلاه الموضوعه علي الكرسي في أحد اركان الغرفه اخذتها وجلست بين يدي الله تشكي له حزنها ووجعها وآلامها:

يا رب يا رب انت اعلم بحالي انا عنيت كتير في حياتي اوي ومش قادره خلاص استحمل كنت ما صدقت انك عوضتني ب اسر ال حبيته من كل قلبي بس خلاص تعبت وقلبي من كتر ما انجرح خلاص ادمر ومبقاش بيحس لي يا رب اخذته مني انا كان روحي فيه وكنت عاوزاه ونفسي فيه كنت عاوزه اشوفه قبل ما يكتمل في بطني كنت عاوزاه لانه منه هو هو ال ال ال للاسف ق**ه…..

يا رب انا مبقيتش قادره ومش قادره اكرهه مش قادره نفسي اترمي في حضنه واعيط قلبي واجعني اوي ومحتاجه جانبي بس مش قادره ارجع مش قادره انا متاكده من انه لو عرف الحقيقه زمانه دلوقتي تعبان عشاني وعشان ال عمله فيا انا حاسه بيه حاسه بوجعه وحاسه بكل اه هو بيخرجها…….. يا رب خفف وجعي ووجعه هو كمان انا اسفه يا ابني بس مش قادره اكرهه مش قادره كل اما احاول اكرهه افتكر كل لحظه في حياتي حلوه هو كان السبب فيها افتكر حضنه ليا لما اكون خايفه وسهره واهتمامه لما اكون تعبانه…..

انا عارفه يا رب ان دا اختبار منك بس انا مش قده ومش قادره ارجع عاوزه ابعد عنهم وعن اسر وعن كل حاجه لاني اتدمرت كانت تنطق كلماتها من بين دموعها وبكاؤها وحرقتها علي ما حدث لها ملست بأناملها حتي تمسح دموعها تذكرت حديثه عندما كان ينهرها عندما يري دموعها إبتسمت والدموع علي خديها ثم هبت واقفه طوت المصلاه ووضعتها علي الكرسي ثم ذهبت إلي فراشها لتستريح
اريد ان ابكي وابكي لعلي هذه الدموع ستطفئ نار قلبي المشتعل وتبطل تفكيري
دلفت اليها فريده بعد ان طرقت علي الباب تحدثت وهي تضع صينيه محمله بالطعام الصحي الشهي الذيذ:

يلا بقا يا قمر عاوزاكي تخلصي الاكل دا كله عشان وشك دبلان واصفر اوي
تحدثت بإمتنان علي كرم تلك السيدة اللطيفه:
شكرا يا طنط بس انا هنام دلوقتي ماليش نفس خالص للاكل
جلست أمامها ومعالم الحزن ظاهره علي وجهها:
كدا ازعل منك والله والا انتِ بقا مقروفه من اكلي ومش عاوزه تاكلي من ايدي
وجهت لها إبتسامة رقيقه تحمل الهموم والالم والحزن:
لا والله يا طنط ما اقصد كدا بس انا ماليش نفس وجعانه نوم وعاوزه انام اوي
ربتت علي وجنتاها بحب ودعم :

حاضر هسيبك تنامي بس لازم تخلصي الاكل دا كله الاول ومش عاوزه مناقشه ولا مقاطعه يلا كلي
بدات مليكه في تناول الطعام حتي تناولت ما أكفاها من الطعام عندما انتهت اخذت فريده الطعام وخرجت من الغرفه حتي تتركها لتنام

*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
في المشفي عند حازم وجلال
_هي موجوده عندي دلوقتي في البيت ووالدتي قاعده معاها
= انا متشكر جدا ومش عارف اقولك ايه يا دكتور علي ال عملته في غيابي معاها
_ مفيش داعي للشكر انا عملت ال المفروض يتعمل
= انا هعدي عليك بكرا اخدها من عندك وهسفرها عشان تبعد عن هنا نهائي
حاول تدارك الموقف حتي يجعل الامر لصالحه فأكمل:

ليه طيب هتاخدها ما تسيبها واهو محدش عارف مكانها عندي ووالدتي قاعده معاها وانا هبات في الشقه بتاعتي
= كتر خيرك بس انا كدا كترت عليك لازم انقلها من عندك لان ممكن اسر يوصلها بأي طريقه
_ طب ممكن اكون معاها
تحدث جلال بوجه منعقدا مستفهما عن ما قاله:
معاها ازاي يعني
تنحنح بحرج وأجاب بعدما احضر الإجابة بذهنه:
يعني اقصد انها هتكون محتاجه ل رعايه طبيه فلازم اكون معاها
=.

اكيد طبعا لما نحتاجك هنكلمك يا دكتور متقلقش
_ تمام اتشرفت بحضرتك بعد اذنك هستاذن عشان اروح
= اتفضل في رعاية الله
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
عند ايمان
فاقت واستعادت وعيها وظلت تنظر حولها بتوهان حتي وجدت نفسها داخل غرفه فارغه وجهت عيناها وإنتباهها الي الذي فتح باب الغرفه لتجده جلال إطمئن قلبها عند رؤيته بينما هو ذهب لها مسرعا جلس بجوارها متسائلاً:
انتِ كويسه حاسه بحاجه
نفت بوهن:
لا بقيت بخير الحمد الله
= الحمد الله علي كل شئ
تسائلت بقلق علي ابنتها:
بنتِ فين يا جلال
#يتبع
🧚‍♀️

عند جلال في المشفي وبالتحديد في غرفه ايمان
كان الالم يتخلل جسدها وتشعر بالاعياء الشديد لفظت كلماتها بألم وتثاقل:
بنتِ فين يا جلال
قبل رأسها بود وحنان هامسا ً لها بحب :
بنتك موجوده وكويسه وباذن الله هجبهالك بكرا متقلقيش بس قوميلنا بالف سلامه
ارتسمت ابتسامه الفرح علي وجهها عندما طمئنها علي ابنتها :
بس انا عاوزه اشوفها قلبي مش مطمن عاوزه اشوفها اودامي اتصل بجوزها يجيبهالي حالا اخدها في حضني قلبي واكلني عليها اوي حاساها مش مرتاحه
تجهم وجهه ورد بحده :

مليكه هتطلق من اسر وهتسيبه
قامت بالخبط بحصرة علي صدرها من اسر الصدمه تشهق بفذع :
ازاي ازاي هيطلقو ليه ايه ال حصل
اخذ يقص جلال كل ما حدث مع ابنته
إنسابت علي وجنتاها العبارات الحاره تعبر عن ما بداخلها إنتتحبت في بُكاؤها علي حال إبنتها وما توصلت إليه :.

يا حبيبتي يا بنتِ كان مستخبيلك دا كله فين بس حسبي الله ونعم الوكيل علي كل ال ظلموكي يا حبيبتي حرام عليهم استفادو ايه لما وقعو بين اتنين متجوزين وخلاهم يفقدو ابنهم حالتك ايه دلوقتي يا مليكه زمانها يا قلبي عماله تعيط من وجع قلبها طول عمرها وهي تعبانه في حياتها يا رب يا رب عدلها ايامها يا رب وريح قلبها
قام جلال بالتقاط وجهها بانامل يده يمسح دموعها بانامله ثم انحني علي وجهها يقبل عيونها التي تدمع ضمها الي صدره مربتاً علي ظهرها حتي تقف عن البكاء لكنها ازدادت بكاء ونحيب وانهارت تخرج كل الالم من قلبها لتلقيه علي

اكتاف جلال مودعه كل هذا الالم بينما هو أحس برجوع روحه إليه مجدداً عندما عانقها واقترب منها
*!!*!!*!!*!!*!!*!*!!*!!*!!*!!*!!*!!

عند اسر
كان يسوق السياره بسرعه كبيره وعيناه تفيض منها الدمع كلما تذكر حالتها وهي بين يديه مثل الجثه الهامده وقف امام احد البنايات العاليه ترجل من السياره ومن ثم ذهب الي الداخل دلف إلي المصعد وضغط علي لوحة الارقام وصل الي الدور الذي يقطن به توجه الي الشقه التي بمقابل المصعد توجه اليها وقام بالدلوف اليها وجدها معتمه قام بإضاءة الانوار وجلس علي الاريكه يستريح مد يده يأتي بجهاز التحكم حتي يفتح التلفاز اخذ يقلب بجهاز وحدة التحكم عن بعد لم يجد شئ يخرجه من أفكاره التي تتبعه بكل مكان يذهب إليه تزكر عيناها امامه وهي تبكي وتترجاه بان

يتركها جز علي اسنانه وقبض علي يده بشده حتي اصبحت يده شاحبه بيضاء من شده الغضب
سمع صوت رنين الجرس فقام بالتوجه لكي يفتح الباب فوجد مليكه امامه واقفه تبتسم اليه:

ممكن ادخل والا هتسيبني واقفه علي الباب
ظل اسر يحدق بها من اسر الصدمه توقفت حواسه جميعا من المفاجائة
دلفت مليكه اليه وجلست علي الاريكه فذهب خلفها وجلس بجوارها حاول ان يلتقط بعض النظرات خِلسة حتي يراها ويتملي من وجهها لكنه خشي ان تاتي عيناه في عيناها إقتربت منه ونظرت له أمسكت وجهه باناملها الرقيقه تنظر اليه بابتسامة… وقعت عيناها علي شفتيه فإقتربت منه حتي لم يعد يفصل بينهم شئ لدرجة انهم اصبح يتنفسون انفاس بعضهم افاق اسر مفذوعاً يبحث حوله بعينيه عليها فلم يجدها مسح وجهه المتعرق بعدما وجد نفسه نائم علي الاريكه والتلفاز مشتعل بجانبه اخذ يتذكر

هذا الحلم الجميل الذي تمني ان يكون حقيقه وقع علي مسامعه في التلفاز خبر انقلاب سياره علي المحور يقودها سيده من عائلة الدالي تدعي عبير زوجه محمود الدالي ولسوء الحظ ان السياره اشتعلت وهي بداخلها وتم التعرف علي الجثه من اهلها
لم يشكل هذا الخبر فارق لدي اسر فقام بغلق التلفاز ودلف الي المرحاض للاستحمام *!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
عند مليكه

سمعت صوت طرق علي الباب فأذنت للطارق ان يدخل:
اتفصل ادخل
دلف حازم الي الغرفه وعلي وجهه ابتسامه جميله فتحدث بعفويه وجراءة حتي يجعلها تخرج من هذه القوقعه :
ايه يا بنتِ شغل الكئابه ال انتِ عايشه فيه دا مش لايق عليكِ نهائي قومي كدا فرفشي وتعالي نقعد بره نتفرج مع ماما علي مسرحيه وهي يا ستي محضرالك طبق فشار كبير يستاهل بوئِك
ذهبت بانظارها بعيدا عنه وعن نظراته ثم عقدت يدها علي صدرها:
اسفه يا دكتور حازم بس انا كنت عاوزه اقعد مع نفسي شويه
حرك رأسه بنفي :

تؤ تؤ مش قابل اسفك طبعا وهتيجي معايا بره تقعدي معانا ومش هسمع اعذار انا قررت ودا قرار نهائي خلاص
أحني ظهره أمامها ثم أخفض من رأسه قائلاً :
يلا اتفضلي قدامي يا سيادة الملكه
ابتسمت اليه بعفوية علي ما فعله
نظر اليها والي ابتسامتها وانسحر بجازبية ابتسامتها ثم هلل ضحكا في الغرفه وتعالي صوته وهو يردد:
الله اكبر ضحكت ضحكت اجدعان انا خليتها تضحك
آتت فريده علي صوته ووقفت مندهشة من ابنها الذي يقفذ مثل الشامبنزي عوجت فمها يمينا ويسارا كحركة استهزاء علي مايفعله:

يبقا مش مكسوف من نفسك دكتور كبير وشحط كدا وعمال تتنطط زي القرد
فرك حازم خصلات شعره بيده مبتسماً بحرج ثم وجه كلامه الي مليكه:

شوفتي اهو جيبتيلي الكلام اهو يلا بقا اصلها ممكن تتصل بمستشفي المجانين لو مقومتيش من ال هعملهولك هنا
تعالت ضحكاتها علي حديثه ثم قامت من فراشها وهي تهندم من حالها نفضت كل افكارها بعيدا عنها ثم توجهت ورائهم الي الصاله التي يوجد بها الارائك وشاشه التلفاز جلسو امام التلفاز وقامو بمناولة بعضهم الفشار شاهدو احدي المسرحيات المضحكه وتعالت ضحكاتهم المرحه علي ما يعرض بالتلفاز
كان الجميع يضع تركيزه علي التلفاز الا هو كان تركيزه علي الاخري الجالسه مقابله إستأذنت والدته حتي تصلي ركعتين وتذهب الي نومها لانها لا تحب السهر فشعرت مليكه بالحرج فإستئذنت هي الاخري حتي تذهب للنوم

لكن قطع حركتها حازم:
ممكن يا مليكه تستني عاوزه اكلمك في موضوع بس تعالي في البلكونه احسن
أومأت له بالموافقه ثم سار أمامها حتي يقودها إلي البلكون
جلس كل منهم علي كرسيه ليذورهم الهواء المنعش الجميل
ظل حازم متردد في التحدث ظل ممسكاً بيده يفرق بهم حتي يقلل من توتره حتي بدأ اخيرا في الحديث:
مليكه هو انتِ ناويه تعملي ايه في حياتك
ظلت مليكه تنظر اليه غير قادره علي التفوه بأي كلمه والا الرد عليه كأن احدهم قام بسكب ماء مثلج عليها في احد ليالي الشتاءالقارصه لترد اخيرا:

مش عارفه
=يعني ايه مش عارفه مش لازم يكون عندك خطط عشان تعرفي تعيشي حياتك تاني
ظلت مليكه تفكر وتفكر حتي تعبت من كثره التفكير فيما تريد فعله تنهدت بيأس مكملة:
انا لسه في تالته ثانوي يعني مش معايا كليه عشان اعرف اشتغل والا اعمل اي حاجه يعني لو هشتغل هيكون في محل ومن قبضي هصرف علي نفسي واكمل تعليمي
كوم فمه امامه حتي يدور هذا الكلام في عقله:

يعني معني كلامك دا انك مش هترجعي لاهلك نهائي ولا حتي جوزك
كانت كلماته كنصل حاد غرس في قلبها لتشيح بوجهها بعيدا عنه حتي لا تريه تلك العبارة الحارقة التي سقطت علي وجنتاها
شعر حازم بانه تمادي معها في الحديث وانه قام بجرحها فتحدث معتذراً :
انا اسف مقصدش افكرك بيه انا عارفه انك مش طايقه حد يجيب سيرته قدامك
نظرت اليه مليكه بعينان جاحظتين من البكاء :

متتاسفش انا منسيتوش عشان تفكرني بيه ومش هقدر انساه ابدا
ازداد نحيبها وظلت تبكي قهرا ووجعا علي حالتها وعلي تلك الظروف التي اوقعتها في هذا المأزق
شعر حازم بالغضب والضيق من حديثها فهي ما زالت تفكر به حتي بعد كل ما صدر منه
فحدثها ببعض الحده حتي يجعلها تفوق وتكِن له الكره بقلبها :
بس انتِ ازاي كدا ازاي لسه بتحبيه ومش قادره تنسيه بعد ما عمل فيكِ كل ده…. ده ضر*بك واهانك وكان عاوز يق**لك وقت** ابنك ولسه بتحبيه
ردت عليه بحزم ومن داخلها تتقطع علي ما قاله من حقيقه في حقه تريد نكرانها :

اه لسه بحبه وهحبه عارف ليه عشان انا مشوفتش منه اي حاجه وحشه الفتره ال عيشت معاه فيها كان بيعاملني زي بنته كان بيضايق مني لما اهمل في صحتي وكان يقلق عليا اوي لما ما اردش علي التلفون واطمنه عليا كان بيسيب كل ال في ايده عشاني كان مهتم بكل حاجه تخصني حتي اكلي كان مصدر الامان بالنسبالي كان هو كل حاجه في حياتي ابويا واخويا وجوزي وحبيبي عمره ما ذعلني ابدا عاوزني بعد كل ال عملهولي دا كله اجي علي غلط مش مقصود واكرهه يستحيل اكرهه عمري ما اقدر احمل في قلبي ليه ذرة كره تجاهه ابدا حتي ابني ال

مات دا انا كنت عاوزاه يجي عشان منه هو عشان ابني دا من اسر عمري ما كرهته والا هكرهه
انصدم حازم من حديثها عنه فهو كان يظن بانها تكرهه من حديث والدها عنه لكن من هو من هو ليفرق بينهم وبين قلوبهم واكبر المصائب لم تأثر في حبهم شئ بل ازداد فهي تختلق له الاعذار مد يده يربت علي يدها حتي تتوقف عن البكاء :
طب انتِ هترجعيلو دلوقتي
أجابت بدون حتي تفكير بالامر:
لا
انذهل من ردها ذلك فسأل بدهشة :

طب منين بتقولي انك بتحبيه ومنين بتقولي مش عاوزه ترجعيله
أجابت بالم وهي تكفكف دموعها :
انا عاوزه ابعد بس شويه عاوزاه يعرف الحقيقه ويعرف اني لا يمكن اخونه ولا اقدر حتي اكرهه _ يعني انا ايه ال مطلوب مني دلوقتي اعمله

انت في الصفحة 5 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى