Uncategorized

رواية كن لي ابًا القسم التاسع بقلم رميساء نصر

تحدثت برجاء :
لو سمحت انا كنت عاوزه اكلمه اسمع صوته بس _ بس كدا غلط ال هتعمليه دا وكدا هيعرف مكانك
= متقلقش مش هتكلم خالص انا هسمع صوته بس
_ اوك اتفضلي
قامت مليكه باخذ الهاتف ووضعت رقمه التي كانت تحفظه جيدا خوفا من اي يحدث لها شئ او تفقد هاتفها ولا تعرف الوصول له اتصلت به تنتظر حتي يأتيها الرد
جاءها صوته المنهك والمتألم:

الو
سمعت مليكه صوته المتألم وشعرت بدعس روحها وقلبها من الوجع انهارت باكيه تضع يدها علي فمها تمنع صوت بكاؤها ازدادت شهقاتها ورعشة جسدها التي خرجت بعفوية عندما كتمت فمها
سمع اسر نحيبها وأنينها الخافت ونفسها المتقطع فتوقفت الدنيا امامه وجميع حواسه فرد بلهفة:
الو الو يا مليكه انا عارف انه انتِ ابوس ايدك ردي عليا وسمعيني صوتك انا اسف يا مليكه اسف علي كل ال عملته فيكِ
انهار باكيا يرجوها:

ارجوكي يا مليكه ارجعيلي تاني انا مش قادر اعيش من غيرك انا غلطان وظلمتك ارجعي وعاقبيني زي ما انتِ عاوزه بس بلاش تبعدي عني وحياتك وحياتي عندك يا مليكه بلاش حياتي انا….

وحياة احلي حاجه عندك تسمعيني صوتك انا متأكد انه انتِ ردي عليا طمنيني عليكِ وحشتيني اوي ارجعيلي ابوس ايدك وحشني حضنك النوم ما عادش بيذورني كأنه حلف عليا ما أنامش غير في حضنك انتِ ولو نمت بحلم بيكِ انتِ… ارجعيلي يا مليكه انا جيبت حقك منهم والله وانتقمت منهم كلهم ومستنيكي تنتقمي مني وتاخدي حقك مني بس ارجعي ارجعي
اغلقت الخط في وجهه وقامت بإزالة الخط بيد مرتعشه من الهاتف وذهبت الي غرفتها ركضا وهي تبكي جلست علي فراشها تبكي الماً علي حبيبها وشقيق قلبها
ظل الاخر يطلب نفس الرقم عدة مرات بعد غلقها وكان يأتيه غير متاح

فإشتعلت النار في قلبه وظل يلعن نفسه علي ما فعله بها وعلي ما سببه لها من ألم هاتف أحد رجاله الذي انتظر حتي آتاه إستجابته فسأله:
مافيش اي اخبار عنها
_في يا باشا حاجه غريبه اوي اكتشفناها وبحثنا عنها وتقريبا مراتك عرفنا نحدد مكانها
تهللت اساريره فرحا واستعد لكي يجدها ويأخذها الي احضانه ليرد عليه في سعاده ونشاط:
اجهز انت والرجاله وقولي المكان وانا هاجيلك عليه
=حاضر يا اسر باشا
قام اسر بغلق المكالمه واستعد لكي يذهب ليقابلها وقلبه يطرب فرحاً.
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!

عند سهيله
اشارت له علي رأسها بعدما فقدت النطق وأحست بنوبة من الدوار تأخذها إلي عالم أخر
أسرع إليهم طاقم كامل من الاطباء بعدما دق جرز الانذار قامو بفحصها وتمديدها بالاجهزه وبعض الاشياء لكي تبقي في امان
انصدم مالك من حالتها بعد تركيب تلك الاجهزه وانفطر قلبه علي حالتها وادمعت عيناه وبكي قلبه بشده عليها
انتبه الي الطبيب الذي وجه حديثه اليه:

مالك بيه للاسف الكيماوي مش جايب نتيجه وهنضطر نلجأ للعمليه ووضعها الان حرج جدا للاسف فيا ريت لو تستعد وتبلغنا بقرارك بس لازم تجهز نفسك لان الوقت مش في صالحنا
ذهب الطبيب وتركه مشتت وضائع بين افكاره وجه نظره علي المسكينه تلك النائمه لا تدري بشئ فذهب وجلس بجوارها ضمها الي احضانه وظل يبكي علي حالتها وعلي ما توصلت اليه
#يتبع…. 🧚‍♀️ #الفصل_الثالث_والخمسون
#كن_لي_ابا
#رميساء_نصر 🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

كان يقود السياره بسرعه كبيره متوجها الي هذا المكان الذي اخبره عنه ذلك الشخص الذي عينه حتي يعرف مكانها… وجد شئ غريب اثار دهشته وهو وجود صورة مليكه بمفردها في كاميرات المشفي ووجودها مع شخص ما في كاميرات مراقبة المول المقابل للمشفي وجدوها تعتنق سيارة هذا الشخص وانطلقو بها مغادرين المكان الذي يصفون به السيارات
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!

عند مليكه
كانت جالسه علي الفراش تنتحب من البكاء وتفرك اعينها التي توهجت احمرارا من كثره البكاء سمعت صوت طرق علي الباب فقامت بمسح دموعها بطرف كم جلبابها وأخرجت صوتها المتحشرج يأذن ل الطارق بالدلوف
فتح حازم الباب وتقدم منها أعطاها الهاتف التي كانت تتحدث منه :
كلميه يا مليكه انتِ كدا بتعاقبي نفسك قبل منه مش بتعاقبيه هو
تساقطت منها دموعها فمسحتها بقسوة قبل ان يراها ثم ردت عليه بتردد ف قلبها يعشقه ويريده وعقلها ينفرها منه:

مش هقدر اكلمه ومش هقدر اواجهه دلوقتي انا عاوزه ابعد عن كل حاجه دلوقتي لحد ما استعيد روحي تاني
أغمض عيناه بحصرة علي نفسه من ما يفعله وما يقوله مع التي أعجب بها وكان علي وشك الوقوع في حبها :

للاسف روحك مش هتسترجعيها غير معاه هو لانه معاه روحك ومالكها في قلبه ارجعيله احسن وارحمي نفسك هو عمال يرن من ساعه ما صلحت الخط وركبته تاني
وضع الهاتف بجوارها ثم خرج وأغلق الباب خلفه فأسرعت تلتقط الهاتف من جانبها لتري كم من مره اتصل بها فوجدت انه اتصل بها عشرون مره ويوجد رساله في صندوق الرسائل منه ففتحتها بلهفة تري ما محتواها فانهارت تبكي وجعاً وقهرة عندما رأت نص الرسللة ( مش هسيبك تضيعي مني واقعد اتفرج اسف بس مش قادر اعيش من غيرك ارجعيلي )
(
تحدثت بنشيج حار :

كنت مفكره لما ابعد هرتاح وهعذبك في بعدي طلعت غلطانه وطلعت انا ال بتعذب علي عذابك انت… ليه ليه؟.. بتعمل فيا كدا ليه مش عاوزني ابعد عنك لييييه
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!*!!*!!*!!*!!*!!
عند اسر وصل بسيارته ليجد سيارات رجاله واقفين امام العماره توجه نحوهم بسرعة يسأل بلهفة :
هاه فين البيت

انت في الصفحة 6 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى