رواية عشق الجاسر القسم الاول بقلم مروة عبدالجواد
وقف جاسر على الأرض وتناول الفو.طه من علي الكرسي.
– هبله والله.
وتركها ودخل الى التواليت.
دنيا : ضر,بت يدها على راسها ، ايه دا هو مكنش حلم ، عاااااااا انا عايزه اروح بيتنا ، بعياط مصطتنع ،انتي فين يا دادا زينب.
جاسر : اخذ شاور وخرج بجسمه المبلل وعضلاته البارزه يغطي وسطه التحتاني فقط.
دنيا : يخربيتك ايه دا هي دي عضلات بجد ، انت هيرو ولا ايه.
جاسر : ضحك ، أصل بشيل حديد.
دنيا :
لوت فمها بسخرية ، بتشيل حديد ، اه ما انا عارفة ، بإمارة مكنتش قادر تشيلني امبارح.
جاسر : بصلها بضويق ، انا مش عارف أشيلك.
ثم ذهب وحملها.
دنيا : بتعمل ايه يامجنو,ن.
جاسر : بوريكي اقدر اشيلك ولا لا.
حاولت ان تبعده عنها فوقعت علي الس,رير وهو فوقها ، نظر الي عينيها فشيء غريب بهما جذ,به إليها. وجذ,بها اليه نظروا لبعض للحظات.
جاسر : همس لها ، ها اقدر اشيك ولا لا.
دنيا : ها ..
جاسر : ابتعد عنها بابتسامة ، وارتدى ملا,بسه.
دنيا :
عضت على شف,ايفها ، يخربيت حلا,وتك.
جاسر : سمعتك علي فكره .
دنيا : دخلت على التواليت بسرعه لشعورها بالكس,وف.
جاسر : بصوت عالي وهو يزرر قميصه ، انا رايح الشركة
دنيا : خرجت بسرعة ، طيب وانا.
جاسر : وهو يزرر قميصه ، انتي ايه هتفضلي هنا لحد لما اجي ، هخليهم يطلعولك الفطار ، ولو احتاجتى حاجة تطلبيها تجيلك لحد هنا.
دنيا : ليه يعني هو انا عايشه في سج,ن ، انت عايزني افضل طول اليوم هنا ، لحد لما جنابك تيجي ، انا عايز اروح الجامعة.
جاسر : بض.يق ، لا.
دنيا : بض,يق ، ايه ده انت صدقت نفسك انك جو,زي ولا ايه ، بتتأ.مر عليا بقي وكده.
جاسر : اقترب منها بتحذ.ير ، الكلمة اللى بيقولها مبكر,رهاش تانى سامعه ولا لا.
دنيا : ابتعدت عنه وطلعت فوق السرير ، لا يا بابا مش معايا الكلام دا ، دا عند الموظفين اللي بشتغلوا عندك.
جاسر طلع قصادها علي السرير ، فنزلت هي بخوف وابتعدت فنزل هو وراها حتى وقفت في آخر الجناح.
دنيا : بخو.ف ، هتعمل ايه .
جاسر : اقترب منها بتحذ,ير ، انا كلامي يمشي عليكي قبل الموظفين ، سامعه ولا لا.
دنيا : وضعت يدها على جانب رأسها بتعظيم ، اوامرك تتنفذ ياباشا ، حاضر .
جاسر : ايوه كده ، التفت للخروج.
دنيا : بتصنع ، بس والله حرام كده طول اليوم أفضل بين اربع حيطان وحيدة حزينة مك,سورة لوحدي ، طيب انزل الاوتيل تحت شوية.
جاسر : ابتسم ثم لف لها ، مفيش مانع لكن خروج برا الاوتيل لا.
دنيا : حاضر.
……
تركها جاسر وذهب الي الشركة ومر علي سكرتيرته نهى.
جاسر : خلي معتز الخولي يجيلي حالا.
نهى : حاضر يا فندم.
………
رن جرس هاتف دنيا وكان المتصل ياسمين.
دنيا : ازيك يا سمسمه.
فارس : اهلا بالعروسة.
دنيا : بتعجب ، فارس ايه ده مش دا موبايل ياسمين ولا انا بيتهيألي.
فارس : اه بتصل من تليفونها عشان اباركلك لاحسن عريسك يشوف رقمي.
دنيا : لا هو انا مقولتلكش ، ما انا مسحت رقمك.
فارس : لا والله.
دنيا : لا لا متفهمش غلط.
فارس : فهميني انتي الصح.
دنيا : اصل جاسر طلع عصبي اوي فأنا خفت ومسحت الرقم .
فارس :
خايفة على مشاعر عريسك اوي ياعروسه .
دنيا : عريس ايه بس.
فارس : ليه مش كتب كتابك كان امبارح.
دنيا : اه اتجوزنا ، بس انا مبحبهوش يافارس ما انت عارف.
فارس : والبيه جمبك ولا فين بتتكلمي بقلب جامد يعني.
دنيا : لا نزل شغله.
فارس : بسخريه ، نزل الشغل ليه مش عريس وفرحان بعروسته.
دنيا : لا احنا متجوزين على الورق بس عشان خاطر بابا.
فارس : يا سلام يعني ملمسكيش لحد دلوقتي ولا انت بتضحكي عليا.
دنيا : ابدا والله ، ولا يقدر.
فارس :
طيب عايز اشوفك.
دنيا : لا مينفعش.
فارس : ليه بقى.
دنيا : جاسر لو عرف ممكن يبهدل الدنيا.
فارس : انتي خايفة عليه وعلى زعله ولا ايه.
دنيا : لا طبعا بس مش دلوقتي ، انا مش عايزة مشاكل معاه في الوقت دا.
فارس : ماشي يا دنيا لما اشوف اخرتها معاكي.
اغلق الهاتف وابتسم إلى ياسمين صديقتها.
فارس : قال ملمسهاش قال فاكرني عبيط.
ياسمين : وبعدين يا فارس كده خطتنا باظت على الاخر بعد ما اتجوزت.
فارس : مفيش حاجه هتبوظ متقلقيش.
………
في منزل منار العادلي مع صديقتها ساره وتعمل معها ايضا بالشركة.
منار : بدموع ، شوفتي يا ساره الكذاب الغشاش ضحك عليا خمس سنين ، خمس سنين من عمري وحياتي وفي الاخر يقولي بكل سهولة انه اتجوز وامتا قبل فرحنا باسبوعين.
ساره :
مش معقول يا منار اكيد في سبب خلاه يعمل كده ، جاسر بيحبك.
دنيا : سبب .. سبب يتجوز قبل فرحنا بي اسبوعين ، انا همو*ت يا ساره مش مصدقة ، بعد ما اخترت الفيلا والديكورات والالوان والفرش وكل حاجة حتى القاعة حجزناها سوا ، اكيد انا في كابوس .. كابوس ساره وعايزه اصحى منه.
ساره : طيب اكلمه افهم منه ايه الحكايه وايه اللي حصل.
منار : اوعي ، اوعي تكلميه ليفتكر اني انا اللي بعتاكي.
ساره : لا طبعا ، انا هقوله انا اللي جتله علشان اعرف عمل كده ليه.
منار :
لا انا كرامتي متسمحش بكده مبقاش فضلي غيرها ، بس ورحمه ابويا لازم اندمه على كسره قلبي ..
…………
دنيا تنظر من البراندا فشاهدت حمام السباحة بالاسفل.
– الله منظر المياه تجنن ، انا هنزل أفطر وانزل الميه شويه ، اهو افك عن نفسي شويه بدل الخنقه دى.
………
ذهب معتز الخولي الى مكتب جاسر الحديدي.
معتز : مبروك يا عريس.
جاسر : مبروك على ايه بس ، انا تعبان يا معتز ومش عارف اعمل ايه ، انا تعبان جدا بين قلبي وبين عمي نفسي اروح لمنار دلوقتي حالا مش قادر اسيبها بالشكل دا.
معتز : بيني وبينك خالد بيه برضو عنده حق في اللي عمله بنته وخايف عليها ، لكن لو كنت لسه عايز منار كنت حاول ترفض بشياكه.
جاسر : أرفض ازاي ، عمي اللي وقف جنبي وجنب اهلي ومحرمنيش من حاجة حتى حبه وحنينه ومستخسر هوش فيا ، بعد اللي عمله معايا كل السنين دي اول ما يطلب مني طلب عايزني اقوله لا يا عمي مقدرش.
معتز : مش عارف اقولك ايه ، معاك حق في اللي عملته ولا في منار اللي اتظلمت.
جاسر :
وانا متظلمتش لما فرحة عمري تتسرق قدام مني وارتبط بواحدة كل علاقتي بها انها بتقولي يا آبيه جاسر ، لما ادوس على قلبي بالجزمة وامشي عليه ومبينش لحد ، ودنيا متظلمتش إنها عاشت مع واحد طول عمرها بتعتبره زي اخوها ، كلنا مظلومين يا معتز لكن في حد بيقدر يعيش ويكمل ، وفي حد بيمو*ت في الدقيقة مليون مره.
معتز : خلاص اقعد مع منار وافهمها انت عملت كده ليه وايه السبب ، وانه غصب عنك.
جاسر : بحزن ، دي محاولتش حتى تسمعني وسابتني وجريت وانا لسه بشرحلها وبكلمها.
معتز :
أي واحدة مكانها كانت هتعمل نفس اللي هي عملته.
جاسر : بضيق ، اي واحده مكانها بتحب بجد كانت تحاول تلاقي لحبيبها اي عذر علشان تسامحه ، انت ناسي لما شفتها قبل كده راكبه العربيه مع ابن السيوفي ، وقررت اقطع علاقتي بيها ، لكن هي اول لما كلمتني وفهمتني انا سمعتلها ، لما قالتلي عربيتها عطلت وانه شافها وعرض عليها يوصلها ، سامحتها بعد لما اتاكدت من كلامها.
معتز : اتصل عليها كلمها.
جاسر : اتصلت كذا مرة لكن هي مبتردش زي ما تكون ماصدقت.
معتز : هما البنات كده مشاعرهم سبقاهم مبيفكروش.
جاسر :
دي بقالها تلات سنين ماسكة شركة والدها بعد ما توفي ، يعني عقلها كبير وفاهمة وناضجة.
معتز : مش عارف اقولك ايه ، سيبها شوية لما تهدا وحاول تكلمها تاني وتفهمها اللي حصل.
جاسر : وتفتكر ده هيغير حاجة من اللي حصلت بالنسبة لها.
معتز : على الاقل متخدش فكرة وحشه عنك وانك غدرت بيها.
جاسر : انا برضوا بفكر في كدة لازم اكلمها ، المهم خلي بالك اليومين دول من الشغل علشان هبقى مشغول شوية.
معتز : ليه في حاجة.
جاسر :
عمي اللي مسافر عايز اكلم الدكتور وافهم ايه النظام بره والعملية ، ودنيا لسه عايز اشوفلها فيلا علشان تعيش فيها.
معتز : بدهشة ، وفيلاتك فين.
جاسر : بحزن ، الفيلا دي بتاعة منار هي اللي اختارت كل حاجة فيها مقدرش اعيش فيها من غيرها ، ولا ادخل واحدة تانية غيرها فيها.
معتز : امال انت و الدنيا فين دلوقتي ، عند عمك.
جاسر : لا روحنا اوتيل وحجزت فيه كام يوم ، أنا همش علشان متاخرش عليها ، خصوصا ان عمي شبه طردها علشان تيجي معايا.
معتز : طيب ، ماشي.
……..
ذهب جاسر الي الاوتيل وصعد لجناحه وهو يبحث عن دنيا فلم يجدها ، اتصل عليها فلم ترد.
– راحت فين دي ، اه صح تلاقيها تحت.
ذهب إلى أسفل وبحث عنها في المطعم فلم يجدها ثم ذهب الى حمام السباحة ونظر حوله فلم يجدها.
دنيا : شاهدته وهي في حمام السباحة فشاورت له ، آبيه جااسر .. آبيه جااسر انا هنا.
جاسر : شاهدها فوجدها بالمايوه البكيني تسبح ونظرات الشباب عليها ، يخربيتك.
دنيا : تعالا خدلك غطس الميه تجنن.
جاسر :
بعصبيه جري عليها وقرب وهو بيقلع جاكيت البدلة وبصوت عالي ، اطلعي بسرعه .. اااااااطلعي
دنيا : لا انا مبسوطة هنا سبني شوية.
جاسر : بعصبيه اطلعي يخربيت ابوكي ، سامحني ياعمي ، ااااااطلعي.
خرجت دنيا من المياه وجسمها مبلل وهي ترتدي البكيني لفتت أنظار كل من حولها فجسدها مثير حقا بشعرها المبلل لبعد اخر خصرها.
دنيا : بخضة وهي تخرج ، في ايه مالك.
جاسر لبسها الجاكيت بسرعة.
دنيا : بدهشه ، ايه دا انت بتعمل ايه ، بتلبسني الجاكيت بتاعك ليه.
تناول جاسر الفوطه ولف وسطها من تحت ليغطيها ويداريها عن عيون الناس.
دنيا : ايه اللي بتعمله ده الناس بتبص عليا وبتضحك.
جاسر : اغلق الجاكيت عليها بإحكام ، تضحك عليكي احسن ما يضحكوا عليا.
ثم سحبها بسرعه الي الاسانسير وذهب الي غرفتهم.
دنيا : خلعت الجاكيت والفوطة ، ووضعت يدها على وسطها ، ممكن اعرف ايه اللي انت عملته ده.
جاسر : عندما شاهدها امامه هكذا بالبكيني وضع يده على رأسه ، يانهار اسود .. يا نهار اسود انتي نزلتي تحت كده بالبكيني يادنيااا.
دنيا : باستهزاء ، امال عايزني انزل البول بايه.
جاسر : بضيق ، وانتي لازم تقلعي علشان تنزلي البول ، وتخلي اللي يسوي واللي ميسواش يشوفك كده.
دنيا : والله انا متعودة علي كدة مش حاجة جديدة يعني.
جاسر : لا دا كان زمان يا ماما.
دنيا : والله دي حياتي وانا حرة فيها.
جاسر : بعصبيه ، طول ما اسمك جنب اسم جاسر الحديدي ، مسمعش كلمة حرة دي تاني.
دنيا : ليه يعني انت كنت ملكتني ولا ملكتني.
جاسر : يابت متجننيش ، محدش بينزل كدة.
دنيا : انا هنزل كدة.
جاسر :
اقترب منها بضيق ، طيب اه يادنيا انا ملكتك وانتي بتاعتي.
دنيا : بخوف ، رجعت لورا حتى التصقت بالحائط ، لا انا حرة ملكش دعوة بيا.
جاسر : بتحد وضع يده حول خصرها بأحكام ، انت ملكي انا ملك جاسر الحديدي فاهمة.
دنيا : تحاول إبعاده ، لا مش فاهمة ، ابعد عني.
جاسر : اقترب منها و
دنيا : لا لا حتى استسلمت ولكنه حاول منع نفسه فاابتعد عنها قليلا.
دنيا : بعدما أفاقت بتوتر ، انت عملت ايه يامتوحش.
فض*ربته بركبتها في أسفل بطنه.
جاسر :
بتألم ، اه اه فابتعد عنها.
دنيا : ضحكت بصوت عالي باستهزاء ، قال جاسر الحديدي قال ، طب ما انا دنيا الحديدي.
عض جاسر علي شفتيه بضيق فجرى عليها ، فجريت دنيا.
دنيا : يالهوي هتعمل ايه يامجنون.
دخلت التواليت واغلقت على نفسها من الداخل.
– ضحكت باستهزاء مش هتعرف تمسكني.
جاسر : والله انك عيله رسمي.
دنيا : بسخرية رسمي فهمي نظمي ههههههه.
جاسر : بقي كده ، ماشي.
اغلق الباب عليها من الخارج.
جاسر : ابقى باتي بقى في التواليت ، ان نازل اتغدى.
دنيا :
لا يا آبيه جاسر متهزرش ، وخبطت على الباب.
جاسر : دلوقتي بقيت آبيه ، طب سلام ياقطة.
وتركها وذهب.
دنيا : خبطت على الباب بشدة ، افتح متهزرش علشان خاطري افتح.
ولكن جاسر كان ذهب ليتناول غداءه وهو يتمتم ،
– هو انا كنت ناقص شغل عيال.
ثم تالم من الض*ربة ، اه دي بتو.جع قوي ، ماشي يادنيا نازلة بالبكيني فض,حتيني.
دنيا حاولت ان تهدئ من نفسها فهي عندها فوبيا الأماكن المغلقة وتسبب لها الاخ,,تناق.
دنيا : اهدي ..
اهدي يا دنيا دول عشر دقايق وهيطلع يفتحلك تكوني اخذتي شاور لحد ما يطلع.
اخذت شاور وغنت لكي لا تشعر بالوقت وبصوت عال اندال اندال اندال ليه مصر انك تخسرني هو انا زعلتك يا ابني (تقطع الاغنيه بتصنع لا والله مزعلتوش عاااااااا ثم تكمل) عمال تكحتني فى ضهرى وتبصلي يا ابو الرجال (قال جاسر الحديدي قال وكمان بيبو,,سني المتو,,حش) وانا اقولهم اخويا براكوله دا ابن ابويا مع اني انا عارفك قلبك اسود يلا مدهون بالبويا ، اكر,هني ياصاحبي براحتك برضو انت ادرى بمصلحتك.
– اووف انا زهقت.
خرجت ونشفت جس,دها وشعرها ، يووه الهدو,م بره ، ثم لفت جس.دها بالفوطة.
– بضي,ق ، ايه ده اتاخر قوي كدة ليه ، ثم بدات تشعر بالاختن,اق حتى اغمي عليها عليه في ارضية التواليت.
انهي جاسر غداؤه وطلب لها غدا ، ثم ذهب لها وفتح باب الجناح وخبط علي باب التواليت وهو يفتح لها.
جاسر : اجهزي يلا عشان الغدا طالع.
ولكن دنيا لم ترد فكرر كلامه مرة اخرى ولكنها لم ترد ، فشعر بالقلق دخل فوجدها مغمي عليها وجس,دها مبلل أثر البخار وملفوفه بالفوطة ، حملها بسرعة ووضعها على الس,رير وجلس بجوارها.
جاسر :
ضر,بها على وجهها ضر,ب خفيف لافاقتها ، دنيا فوقي مالك.
دنيا : فتحت عينها.
جاسر : اجيبلك دكتور ايه اللي حصلك.
دنيا : كنت همو*ت.
جاسر : بلهفه ، بعد الش,ر.
دنيا : بد,موع انا عايزة اروح عند بابا ، انا بيحصل معايا كده ليه.
جاسر : ايه اللي حصل.
دنيا :
عدلت نفسها وبحزن ، انا بيحصل معايا ليه كده ، ماما ماتت من وانا لسه في اللفة ، ملحقتش اشوفها واحبها وتحبني وتهتم بيا وتراعيني زي اي ام مع بنتها ، اتيتمت من وانا صغير من امي ، وبابا دلوقتي عايز ييتمني منه وهو لسه عايش.
جاسر : معلش يا دنيا اوقات القدر بيحكم علينا بحاجات لازم نتقبلها.
دنيا : يعني القدر يحكم عليا كمان اني اتجوز واحد مبحبوش ، دا ايه الظ,لم دا.
صمت جاسر ولم يرد حتى خبط الباب وكان الجرسون ، أخذ جاسر منه الطعام و أتي بالطعام إلى دنيا علي السر,ير.
جاسر :
يله علشان تتغدى.
دنيا : لا مش عايزة ماليش نفس.
جاسر : ازاي ملكيش نفس ، انتي مفطرتيش.
دنيا : بدهشة ، انت عرفت ازاي اني مفطرتش.
جاسر : انا تحت سالتهم قالولي إنك طلبتي الفطار يجيلك بعد ما تطلعي من البول ، وانا طبعا جيت وخدتك ومفطرتيش.
دنيا : هزت راسها رافضه بزعل ، لا مليش نفسي اكل.
جاسر : جلس بجوارها ، مفيش حاجه اسمها مليش نفس.
مسك الشوكة واخذ قطعة من اللحم وادخلها بفمها ، فابعدته بيدها.
دنيا : قلتلك مليش نفس هو انا هاكل عافيه كمان.
جاسر : وضع قطعة اللحم بفمها غصب عنها.
دنيا : الله دي حلوه قوي.
جاسر : بابتسامة ، حلوه عجبتك.
دنيا : بعند ، لا.
جاسر : ابتسم واخذ قطعة اخرى من اللحم ، طيب فين الاسد اللي هياكل حته اللحمه دي ، هتدخل في بوق مين ها مين.
دنيا :
فتحت فمها وهي تلتهمها ، فهي رائعه جدا وهي لم تاكل منذ امس ، هم هم دخلت في بوق الاسد.
جاسر : شطورة الاسد ده ، باين عليه جعان قوي.
دنيا : هزت رأسها بالتأكيد : قوي .. قوى ..
جاسر : اخذ قطعة من المكرونة طيب المكرونة دي هتروح لمين ، للغزالة افتحي بقك بسرعة ياغزال.
دنيا : بسعادة شاورت على نفسها بيدها ، انا الغزالة هم هم.
جاسر : بسخرية ، لا دي الغزال هتاكلني في الاخر كده.
دنيا : أشارت بعينيها على الصوص ، الغزالة عايزة صوص.
جاسر وضع الشوكه وأخذ المعلقة ليضعها في الصوص.
دنيا : لا مبحبهاش بالمعلقة بصباعك ، عايزة اكل الصوص بصباعك.
جاسر : صباعي ايه القرف ده ، انت هتكليي بجد ولا ايه وكمان هتبتدي بصباعي.
دنيا : وهي تضحك ، انا مبحبهاش غير وانا بلحسها.
جاسر : لا انا بقول انتي تاكلي بنفسك بقي.
دنيا : عااااا ، الغزالة عايزة صوص .. الغزالة عايزة صوص.
جاسر : خلاص استني اروح اغسل ايدي.
دنيا : بسرعه الغزالة جعانة قوي.
جاسر : بتمتمة ، انا اللي جبته لنفسي والله عيلة ، له حق عمي يخاف عليها.
غسل جاسر يده بسرعة وذهب لها.
جاسر : مد احد اصباعه في الصوص ، اوعي تاكلي ايدي.
دنيا : بابتسامة ، متخافش الغزالة مبتعضش ، بس لو اكلت الأسد هيعضك.
جاسر : لا وعلى ايه خلينا في الغزالة احسن ، الصوص رايح فين رايح فين.
دنيا : رايح للغزالة هم هم ، طعمه جميل قوي.
جاسر : الله يقر,,فك يا شيخة.
دنيا : بضح,ك ، عايزه صوص تاني.
جاسر : بقر,ف ، تاني.
دنيا : اه ، اه.
جاسر : اه اه ، ماشي ياختي.
دنيا : لا انا الغزالة.
جاسر مد احد اصبعه في الصوص وهو يضعه في فمها ، نظرت له برو.مانسية وهي تاكل الصوص بهدوء منه حتى انس,جم معها للحظات وهي أمامه بالفو,طة وشعرها مسترسل على جسدها ، قبل أن تخرج فمها ، عض,ته هي.
جاسر : اه ، ايدي يا مجنو,نة ، ايدي، وابتعد عنها.
دنيا : ضح,كت بصوت مرتفع ، أصل الأسد مكلش وكان جع,ان.
جاسر : بضmيق ، والله بقى كده ، شوفي مين بقي اللي هيا,كلك.
دنيا :جلست على الس,رير بركبتها وبتوصل مصطنع ، لا لا عشان خاطري يا آبيه اكلني تاني ، مش هعرف اكل لوحدي ، اكلني ، اكلني.
جاسر : والله وبقينا نتريق كمان.
دنيا : مسكت الشوكة وبدأت تاكل بسرعة ، وضعت اصبعها بالصوص ولحسته ، الاكل طعمه حلو قوي.
جاسر : يضح,ك يامجنو,نة.
دنيا : تعالا كل معايا.
جاسر : لا كلت.