Uncategorized

رواية هوس الع\شق القسم الثالث بقلم نور ناصر

نظر له اسر قال بهدةء- نسرين كانت معاها
-اه، مقدرتش اسمع حاجه بس الواضح ان ليلى هانم كانت بتحاول تخلينا نتفادى اننا نشوفها عشان حضرتك متعرفش
سكت اسر نظر له الرحل قال اسر ببرود مخ\\يف
-ورينى المكان الى راحوه
Back
نظرت له نسرين قالت بغصب
-زعلان، سابتك ولا اى
سكت اسر ابتسمت نسرين بعدم تصديق قالت
-سبتو بعض،طب تصدق طلع فيها ضمير عنننك بدى مة انت زباله وحقير
ضر.بها بالقلم نظرت له بغضب شديد وصرخت فيه
-هد.فنك يا اسر
-انتى مش ف حاله تسمح لتهديد… بعدين براجه انتى حامل وده

غلط
سكتت قرب منها رحعت ورا بخوف قال
-ده لو كان ف حمل اصلا
-عايز تقول ايه، نا عملت كشو\\\فات، وليلى حبيبتي القلب بذات نفسها اكتشفت كدبك…
ضحكت قالت- قولتلها انك ملمستنيش، خوفت عليها اوى كده تسيبك… ده ليلى طلعت فعلا اكبر نقطه ضعف ليك… بس هى عرفت تغفيلك ليها
-انتى غبيه اوى
-محدش غبى غيرررك
-فاكره انك بالى عملتيه ده هرجعلك، لو سبت ليلى ده مش معناته انى ابصلك….

دخلتنا تمت بس انا حطيت الى يمنع حاجه تربطنى بيكى
نظرت له بشده ابتسم اسر قال- ودليل ان المنشط الى حطتوهلى خلانى اهرب منك لأنى مش عايز اغلك تانى والمره دى يحصل نتيجه
-تغلط…. الف واحد يتمنى بس انه يتجوزنى
-مش انا… عملتها واجب وانتى عملتيها برغبه..مظنش حد كان مستمتع قدك
رفعت ايدها ولسا هتض*ربه بالقلم لوى دراعها صرخت قالت
-اوعا
-اول مره اقسي على مر،ه، خلينى اقولك الكلمتين دول للمره التانيه….

نظرت له قال بفحيح- اللعب مع الن\ار يح\\\رق… وانتى هتتح\\\رقى انتى وكل الى معاكى… والدك العزيز
سابها بضيق نظرت له بشده قالت- نسيت ان صو.ر اختك كلها اول حاجه هلاجألها
-ده لو لقيتها اصلا
اتصدمت قالت- قصدك اى… عملت اى يا اسر
مشي وقف عند الباب لف قال
-من امتى الورم بيبقى حمل يا نسرين…
اتصدمت منه نظر إلى بطنها قال
-ابقى اكشفي بعد شهر… هيظهرلد بصوره أوضح
بيتقفل الباب وتعقد نسرين من الصدمه وعينها بدمع لما بتكتشف مرضها، ابتسمت بحزنها لأنها استخدمت داء فى تدبيرهم ونجحت، ابتسمت بكل ما تحمله ثم صرخت

عاليا
-اسسسسر فى البيت كان جبران راجع ويده خاليه
قالت شيرين- بنتى فين يجبران..

مردش عليها وطلع ع الاوضه تبعته قالت
-جبران، نسرين فينن… مجتش معاك
-هناك
-انت سبتهلهم
-سبتها النهارده
-ازاى عملت كده ازاااى
قال بغضب- مكنش بايدى اعمل حاجه تانيه
خد التليفون لقى باسورد قال يغصب
-عارف بيتفتح ازاى
-ا.،اه
فتحتهوله خده سريعا وقلب فيه بس ملقاش حاجه، استغربت راح سلة المحذو\\\فات وصار يعبث بالهاتف بكل حاحه بس ملقهاش، ساعه بضيق وراح عند مكتبها فتحه لقى ظرف نتشه سريعا وفتح ما فيه بس وقعت ورقه واحده
كانت فيها رساله عباره عن جمله واحده
“Fire” ن\ار
احمرت اعينه وقب\\ض عليها بغضب

شديد من السخريه والاهانه وكأن كل حاحه بيعملها اسر بيسبقو بخطوه

على طريق صحراوى كان ف ن\ار على الارض بيكون عصام واقف قدامها وف ايده ظرف
افتكر اما كان واقف بعيد عن بيت جبران بالعربيه واول ما لقى البوليس جه اتصل بالتليفون
“هاتى الظرف حالا”
“حاضر”
بيقف يستنى وشايف العربيات غادرت شاف واحده جايه من بعيد وبتبص حواليها كأنها بتدور ع حد
شاورلها راحت عليه قالت”اهو يابيه”
نتشه منها وفتحه وشاف الى فيه اتاكد انه هو، رمالها الفلوس قال”مشفش وشك، ده كان عربون للرجوع حياتك الى كنت هاخدها منك ع الى عملتيه”
خافت منه اوم\ات له برعب كانت سات الفتاه الذى تسللت الى هاتفه لارضاء طلب نسرين

كان واقف بظرف قطعه الى مئه قطعه هو وكل الصور الى فيه وماه فى النا.ر الى التهمت كل شيء
كان ينظر إلى الأوراق الممزقه التى تحترق بكل ما فيها
سكعت صوت من وراه مسك سلا.حه بس شافه اسر الى قال
-الظرف فين
-مش شامم ريحته
نظر إلى الن\ار قال عصام- نا واثق انها معاها ع التليفون، بس جبران وصله قبلى
-سيبه، مش عليه حاجه
-ازاى
-مش مهم تعرف
-اسر، انت فيه عداوه مبينك ومبين جبران… الموضوع مش موضوع نسرين بس
مرضيش عليه ومشي

فى قصر الجوهرى كام خليل صوته مسمع لاخر القصر والكل نائف من صورته
قالت نيره- هو ف اى
قالت سمر- ربنا يستر ده صالح الى معاه قال خليل بغضب- ازاى تعملو كدددده
قال صالح- اسر مدبر كل حاجه
-اسسسر، هيو،ينا فى ستين داهييييه وهو مش حاااسس…هو فيييين
-اهدى يخالو
-انت تخرس خالص..ماشي وراه زى الكلب التابع بدل ما تيجى تعرفنى… هو عايز ينهينا انت ايييييه
سكت صالح بضيق جه اسر قال
-قولى الكلام ف وشي
نظر له خليل قال- اى الى انت عملته ده
-فاجأتك
– ازاى تبادر وتروح تسلم الحاجه الى حيشاه عننا… مم بعد نسرين هتهدى جبرااان باييييه…..

صرخ فيه بغضب- ازززاى تعمل كددده
-خايف
نظر له من بروده مسك رأسه جامد قال
-انت عارف انت عملت اى بغبائك..جبران ماسك علينا حاجه تنهينا ف ثانيه…. جبران معاه الى يخليك مش موجود
كان أسر بارد الوجه ضغط عليه خليل بقسوه وغضب
-هتودينا بغبائط فين تااانى، انت…
بعد اسر ايده عنه جامد وقال-هيمو.ت قبلها
نظر إليه خليل قرب منه اسر قال بفحيح
-هيمو.ت هو وكل الى غدر بيا من ضهرى…. إلى حاول والى فكر يلعب ميا…مصيره المو.ت..ال.

هكتبه نا بأيدى
كان ينظران الى بعضهم والن\ار التى تنطلق من أعين اسر بعد عنه وخرج وكان صالح متوتر من الوضع وكلامهم وكأنهم أعداء
امسمك خليل رأسه ض*رب الطرابيزه بغضب جحيمى
-غبببببببى كان أسر فى جناحه بيفتح الدرج بتاعه وياخد مفتاح، جت فاتن قالت
-اسر
-اجلى اى موضوع لبعدين
-فى حد جايلك
-مش مهم
-تبع ليلى
وقف باستغراب شديد فهو يعلم انها وحيده، لم يكن لها احد سواه

راج اير على المكتب واما دخل شاف وجوه لم يتخيل ان تخطو لهنا مجددا
كان ذلك مصطفى والد ليلى لكن ليس بملامحه المعهوده، يبدو متهالك المنظر بصحبة عثمان الى لما شافه وقف
-اسر بيه
لفله مصطفى وشافه قرب اسر منه وقف أمامهم قال
-اى السبب الزياره الغريبه
قال مصطفى- ليلى فين
نظر له اسر باستغراب لسؤاله عنها
قال مصطفى-بنتى فيييين يا اسسسر ٢٤
– بحب البنات الذكيه، وانتى جميله وذكيه… لما شفتك ف المطعم لفتى انتباهى، وحركة الكرت
-حركه سخيفه
-معملتهاش مع واحده قبل كده، ببساطه هما الى بيجولى..

كونى عندك هنا ف الاوضه فأنا بتنازل كتير عن مكانتى
-لو خلصت تقدر تخرج
وكأنها بتقطع كلامه الى عارفه الى بعده
قرب اسامه منها وقف قدامها وبصلها قال
-انتى عجبانى… والى بيعجبنى لازم يبقى ف ايدى
شعرت بالغضب وفتحت الباب قالت- اخرج حالا عشان معملكش مشكله
-خارج يا ليلى متضايقيش كده، المشكله دى كانت هتحصلك انتى بس انا برأف بيكى..انتى مش قدى
وقف قدامها ونظر لها بعدت عنه قال بجديه
-لو عوزتي حاجه كلمينى..

نا مش وحش، كنت دخلت عليكى لأنى معايا مفاتيح الاوض كلها
-شكرا انك عرفتنى عشان امشي
-وجودك لوحدك غلط اصلا، ابقى خلى بالك.. من باولو تحديدا، مش كلهم عندهم ضمير زى
سابلها الكرت بتاعه وخرج ورزعت هى الباب وهى مضايقه بتبص ف الكرت بتاعه تانى يوم بتنزل ليلى وتسحب الحجز بتاعها من الاوتيل
بتخرج وتلاقى عربيه مستنياها ركبت قالت ريم
-ع الصبح كده تلغى الحجز
-مش مستريحه
-حصل حاجه ولا اى
-امشي الأول
بيفكروا سوا وبتجي مكالمه لريم رواحو شافو الشقه، قعدت فيها ليلى وعجبتها ع الاقل سترتاح هنا، لقد تعبت من كثر التنقل

بتروح المعرض من يوم لاخر لاكمال عملها لذلك اليوم الموعود، بتكون فى صابح الك الليله قاعد بليل لوحدها
فى عزلتها كانت جالسه بتتفرج ع فيلم
“ليلى”
نظرت بجانبها تحيلته يدخل عليها ج
لس امامها ويعانقها لتعود رائحته تغلغل فى انفاسها، رائحته التى لا تزال بها منذ ذلك اليوم
“انتى الاولى الى فتحلها قلبى، والاخيره..نا بحبك”
احمرت عينها ونشجت وهى تضم ساقيها
-خلصنا…خلصنا بس العذاب موجود
انهمرت دموعها وصارت تمسحها لمن لز تستطع وبكت وسط الليل الدامس

اتى يوم الحفله كان يوجد امن كثير يدخلون الاشخاص الهامه بواسطة كرت الدعوه الذى لا يعطى لاى احد
كانت المياعد تشغل بالناس وكانت روز تمسك قائمه وترتدى فستان لائق بجانب باولو الذى يرتدى بدله من احد تصميمه
-هل العارضات جاهزه
-اجل، ينقص فقط بدأ العرض
-اذهبى واشرفى عليهم لا نريد خطأ
مشيت دخلت غرفه كانت فتيات جميلات يضعن مساحيق التجميل ويظبطون ملابسهم، كان الوضع مزدحم ومتوتره
قالت ليلى- بنات، بعد خمس دقايق تكونو جاهزين والاولى تبدأ

فل اوضه كانت ليلى واقفه قدام فستانها بتمسك بوش اخير على شكل فراشه كان آخر قطعه وضعته ليصبح كتحفه الفنيه
-شكله جميل اوى لفت لقيته اسامه نظرت له قالت- انت
-قولت اجى اشوفك
-انت عايز اى يا اسامه بظبط
-مشيتى من الفندق لى
-كده كده كنت همشي، خدت شقه
-اممم كويس
-اتفضل امشي
-نا جايلك ف شغل
-شغل اى
-اشتغلى معايا
نظرت له باستغراب قال- عندى سفريه فى لندن تبع تصميات هيتم إشراف عليها وتمويلها، هكون من ضمن الممولين وعايزك معايا… ده نفع كبير ليكى
-لندن؟!

نا عارفه اتأقلم ف مصر عشان اخرج برا
-لو عايزه تفضلى هنا هتبقى ف نقطه الصفر، الشغل برا تعارف اكبر وفرص اكتر… بلاش تبقى غبيه وتضيعى فرصه دة من ايدك
-وانت مقابل عرضك ده اى
-اكيد أرباحك هتعود عليا
-واثق من نجاحى
-لو مكنتش زاثق مكنتش هعرض عليكى واحط فلوسي فيكى ونا ةعندى ذره بخسارتك
-معرفش
-فكرى واديني موافقتك بعد العرض
-بعد العرض ازاى
-الطايره بكرا، اكون حجزتلك
نظرت له سمعو صوت لوح لها بابتسامه- باى، لازم امشي
مشي وسابها وفضلت ليلى، دخلت روز وشافت اسامه وهو خارج
-مستر

اسامه كان عندك
-اه…. العرض بدأ
-انتى لسا ملبستيش، بتهزرى يا ليلى
-متردد
-محدش غيرك يليق معاه تصميمه اكتر منك… هتبقى نجمه
-فى ناس كتير بره
-انفضيهم.. هبعتلك الميك اب.. بسرعه، انتى هتكونى الاخيره
خرجت وسابتها وبتخرج تعقد جنب باولو وتنظر الى اسامه بتسلم عليه، كان كبار الشخصيات قاعدين قدام عدى كرسي واحد كان فارغا
بتخرج عارضه حادة الملامح مع كعب عالى وتسير بخطوات محدوده، كان الحاضرين ينظرون إليها مقيمين ما تريديه قبلها هى شخصيا
تخرج العارضات واحده تلو الأخرى كع الموسيقى الراقيه والاضواء الكثيره

فى الاوضه كانت بنت بنحطلها مكياج وتعملها تصفيفة شعر، تليف بملامحها، تعبيرات ليلى كانت باهته صامته..لا حماس لا رد فعل..لا تشويق..أنها منطفأه، كانت تنظر اليوم لكن الآن.. تريد الهروب من هذا العالم..تريد أن تعود إلى تلك الطفله… الطفله ليلى التى تلعب ف قريتها.. الطفله المقتو،له داخلها

كانت روز قاعده بتبص على العارضات كانت دى اخر واحده بتقدم وبعدها ليلى
بتبص من بعيد لعلها ترى طيفها مبتلاقوش
قال باولو بصوت منخفض- فين الباقى
-خلصو، فاضل ليلى
-وهى فين
-هروح اشوفها
-هتروحى اى المفروض تظهر
بتكون الاضواء خاليه والجميع متعجب من هذا الهدوء بص اسامه حوله باستغراب معقول متطلعش
توجهت الانوار الى مكان واحد، كانت تقف ليلى استريحت روز لما شافتها نظر الجميع إليها والى فستانها وتصميمي الذى اخذ الانظار
قالت روز داخلها- اتحركى يا ليلى
بتكون ليلى تنظر إلى الجميع لكن الى مقعد فارغ، مقعد واحد وكأن مفيش

غيره قدامها
ذلك المقعد
اتحركت مع حذائها الزجاج تشبه سندريلا، خطفت أنظار الجميع من شكلها وتوجهت الكاميرات نحوها باعجاب
-جميله
-التصميم رائع
-وجه جديد
كانت تناسق خطواتها وتناسق تنفسها وصوت واحد بيتردد فى ودنها، صوت اسر
“اخبار تصميمك اى”
“لسا مشفتوش متشوقه اوى.

ليه”
اتجمعت غصه ف حلقها وقفت امام الجميع وهى تضع يدها فى خصرها ابتسم اسامه لبراعتها وكأن ليس اول مره
كانت عينها ع الكرسي الفاضي الى حجزته ليه وبتتخيله قاعد قدامها يشاركها النجاح واعين الناس المبهوره بيها
“هتيجى مش كده، مش عايزه اكون لوحدى”
“هكون اول واحد حاضر، هاخد الصف الاول عشان مخليش عين تشوفك غيرى”
سقطت دموعها من عينها وهى بتفتكر كل كلمه وكأن المشهد قدامها
استغرب الجميع جدا
-بتعيط؟!

تعالى افواه وهما شايفين دموعها ارتبكت روز بس عسامه كان ينظر إلى ليلى بالتحديد و،موعها ليعلم انه كان محقا حين رأى جرحا عميق داخلها
-لهذا الحد متأثره
-رائع، النجاح كان صعبا
صفقو لها نظرت روز اليهم وتعالى التصفيق، التفت ليلى عائده الى ذات مكانها مع دموعها المتحجره، مع حزنها العميق الذى لا يعلمه احد سواء، تذكرتها وهى تعانقه
“اسر، متسبنيش”
“انا جمبك علطول، ف كل لحظه نا معاكى”
انتهت تلك العهود، ها أنا وأنت غرباء، انت بعيد عنى كفارق السماء والارض، احببتك كذنب وسأعمل على نسيانك، الفراق صعب لكن الحياة مليئه بالصعاب… الحب لا يكفى..بعض

الحب مليء بلاشواك المؤلمه، كان الحل هو الإبتعاد.. اسر، اتمنى الا نلتقى مجددا فى الجنينه خلف القاعه كان الجميع يغادر مهنئين ليلى
قال باولو-كنتى مذهله
قالت روز- سيبك من التصميم واشتغلى عارضه، هتبقى وج\\ع لشركات تحفه
-مش طموحى، المؤه الجايه هكون معايا موديل
قال باولو- هيجيلك عروض كتير مش هتحتاجى تكونى واجهة فستانك تانى
اوم\ات له قالت روز- تعالى اوصلك
-لا شكرا
اوم\ات لها ومشيو رأت من بعيد شخص واقف عند عربيته الباهظه، انه اسامه الذى ينتظر ردها
-مبروك ع العرض، قولتلك هتبقى نجمه
-عدى ع خير
-فكرتى
-موافقه
******

قال مصطفى- ليلى فين

انت في الصفحة 5 من 28 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى