ضحك ايوان:هههههههه سوفيا هي الي بتديهملي انا:انا عارفة ايه الي كان ممكن يحصل لو انت مكنتش هناك،بس مكنش ينفع اقول لحد اي حاجة،وكان لازم اكون هناك.انا معرفتش المكان دة ايه الا لما روحت هناك ماتت ضحكته وقال:دلوقتي ممكن تحكيلي؟ “وبالفعل اخرجت نظارتي من الحقيبة ،ووضعت الظرف امامي علي السرير،واخبرته بكل شيئ مثلما فعلت مع يوسف،منذ ان اختفت والدتي وصاحب القصر الي ان جائتني الرسالة الثانية،لم يعلق ايوان بأي شيئ ولكنه التزم الصمت التام،اخذ يستمع الي كلماتي بدقة وكأنه يحلل كل ما حدث من جديد في رأسه وعندما انتهيت من كلامي نظر الي طويلا ثم قال”
ايوان :وريني تلفونك كدة اخرجت جهاز الأي فون الخاص بي من الحقيبة واعطيته الهاتف ثم قلت:ليه؟ ايوان وهو يمرر اصابعه بخفة علي الشاشة :عايز اعرف اذا كانت الرسايل فيها ارقام او لا هززت رأسي بالنفي وقلت:لا مفيهاش ارقام،دايما بتجيلي من رقم برايفت نظر ايوان الي الهاتف طويلا وكأنه يفكر ثم قال :افتحي الظرف “وبالفعل فتحت الظرف الورقي بعد ان قطعت اطرافه وصدمت مما وجدت فيه ،داخل الظرف كان هناك رسالة داخل الظرف ومبلغ كبير من المال في صورة دولارات،اخرجت الرسالة وقرأتها بصوت مرتفع”
“don’t use your credit card,it’s traceable ,and you don’t want them to find out who or where you are,be aware of your surroundings,and always be careful,i want you to go to the adress below ,the house will be empty,and you will find your way easily,the second floor,first door to the left,it’s a bedroom,there is a cupboard next to the door ,open the third drawer and you will find something important ,take it and leave” ”استعملي هذه الأموال ولا تستخدمي بطاقتك الأئتمانية لأنها مراقبة وانتي لا تريدينهم ان يجدوكي,اذهبي الي العنوان
اسفل الورقة ,سيكون المنزل مهجورا,اصعدي الي الطبقة الثانية وادخلي في اول باب علي يسارك,انها غرفة نوم,هناك دلاب كبير ,افتحي الدرج الثالث ,ستجدي هناك شيئا مهما ,خذيه بسرعة وغادري المكان” “بعد ان انتهيت من قراءة الرسالة,اخذها ايوان مني ونظر الي العنوان ثم وضع يده داخل الظرف واخرج الأموال” ايوان:دول حوالي ٥٠ الف دولار ،انا هاخد الورقة دي وهتحري عن العنوان المكتوب وعندما نهض وكأنه سيرحل،شعرت بالخوف يحيط بقلبي من جديد،لا اعلم لماذا اكره مغادرته ولكني لا اريده ان يذهب برغم قسوته:انت رايح فين
ايوان :متخفيش انا مش هتأخر،بس انا عايزك تفضلي هنا عشان ابقي مطمن عليكي انا:بس انا مش عايزة اقعد هنا ايوان :من فضلك اسمعي كلامي ،احنا منقدرش نروح المكان المكتوب دة من غير ما نعرف ايه حكاية الرسايل دي نظرت الي الأرض:عارفة بس هنعمل ايه مفيش حاجة في ايدنا نعملها ابتسم ايوان ووضع يده علي شعري ليداعبه وقال:don’t worry انا :الفلوس دي كلها هعمل بيها ايه؟ ايوان سكت قليلا ثم قال:انتي هتحتاجي الفلوس دي فخليها معاكي لحد ما اعرف ايه حكايتها،هاخد الرقم المتسلسل
بتاعها وهشوف اذا كانوا يخصوا شخص تاني “توجه ايوان الي باب الجناح وسرت انا خلفه اتبعه ،وقبل ان يخرج التفت وقال :انا هاخد تلفونك معايا ولو في اي جديد هكلمك علي تليفون الجناح،take care of your self, ”بعد ان خرج ايوان وتركني هنا في ذلك المكان الغريب شعرت بوحدة قاتلة دفعتني الي الأستسلام للنوم والي سأستسلم لكوابيسي ،لم استطع ان انام كما توقعت،فعندما هربت من كوابيسي الحية اثناء ساعات اليقظة تبعتني تلك الكوابيس بشكل اسوء في نومي،فقد استيقظت من النوم وانا اصرخ بقوة،شعرت بأذرع تلتف حولي فزاد رعبي،اخذت
اصرخ اكثر واكثر محاولة ان ابتعد ،ولكني فجأة سمعت صوته الهادئ في اذني ” ايوان:هووووش انا ايوان،متخفيش شعرت وانني احلم وقلت:ايوان؟ ايوان:اها،متخفيش،دة كان كابوس. “وضع رأسي علي كتفه هذه المرة واخذ يمسح علي رأسي مثل الأطفال،وبعد ان هدأ قلبي قليلا وتوقفت تلك النبضات المزعجة عن الأسراع،ابتعدت عنه ونمت علي سريري مجددا أشعر وكأني كنت في معركة مع الزمن ،كانت اشعة الشمس تلوح لي خلف الستائر وكأنها تريد ان توقظني من نومي برفق،ولكني قد استيقظت الأن ،نظرت اليه بتمعن
فوجدت ان ملابسه لا زالت كما هي وشعره بدا وكأنه قد استيقظ من نومه علي التو” انا:انت جيت امتي؟ ايوان:الفجر انا بأستغراب:ليه مصحتنيش؟ ايوان:كان شكلك تعبان اوي، انا:انت منمتش؟ ايوان :هههه لا نمت بس صحتيني من النوم،تصدقي انتي احسن من اي منبه شعرت بالخجل لأني قد ايقظته بصراخي،والحزن لان هذه الكوابيس لا تتوقف ابدا:انا اسفة بس انا حاولت كتير ،كل يوم بتجيلي كوابيس مش بقدر اوقفها ابتسم ايوان في وجهي وقال:don’t worry about it انا:عملت ايه؟
اختفت ابتسامة ايوان قليلا وقال :غيري هدومك الأول سوفيا اشترتلك شوية هدوم ،وانا هستناكي في المطعم تحت عشان نفطر ،وبعدها،نتكلم “شعرت بالخوف لأنه لا يريد ان يخبرني بما اكتشفه ولكني سكت ،استحممت وارتديت الملابس التي احضرتها لي سوفيا السكرتيرة،كان معطف اسود اللون جلدي وبنطال جينز ثلجي ،قميص وردي وحذاء بوت اسود طويل ،ابتسمت لأن الملابس ناسبت مقاسي جدا ،جففت شعري وتوجهت خارج الجناح،عندما وجدت ايوان جالس علي الطاولة في المطعم شعرت بالحزن لأنني لا استطيع ان استمتع بالفندق او بزخرفته الجميلة لأن عقلي مشغول جدا بأشياء كثيرة لا
تعد ولا تحصي،عندما اقتربت من الطاولة،رفع رأسه لينظر الي وكأنه يشعر بنظراتي،ابتسمت له ولكني شعرت بالخجل عندما شعرت بالأعجاب في نظراته ولكنه لسرعان ما اخفي تلك النظرات وكأنه يخجل من نفسه لأنه ينظر لفتاة مثلي،اختفت ابتسامتي قليلا وتقدمت اليه حتي جلست امامه علي الطاولة،لم انتظر لقول اي شيئ ولكني سألته سؤال واحد” انا:ايه الي حصل ؟ “نظر الي ايوان طويلا ثم تنهد قائلا:مقدرتش الاقي اي شيئ،الفلوس ارقامها سليمة مش مختومة والرسالة من رقم مش من السهل التجسس عليه،انا حاولت ويوسف شغال علي الرقم لكن ممكن الحكاية تاخد وقت اكتر من كدة،اما
العنوان المكتوب في الرسالة فهو فعلا مكان مهجور ملك لشخص اسمه “mark andrews” ودة شخص وحيد ميت من ١٠ سنين وملهوش اهل،so basicly) حقيقتا الوضع سيئ،وانا مقدرش اسيبك تروحي هناك لوحدك ، انا:يعني هتيجي معايا تغير صوته حينها الي صوته الهادئ الذي يخيفني قائلا:مش هسيبك تروحي من غيري . “شعرت بشئ غريب حينها يستقر في امعائي وكأنها امواج وامواج من الخوف،لا اعلم ما سيحدث ولكني متأكدة من شيئ واحد فقط ،وهو انني سأجد شيئ غريب في هذا المنزل العجيب،كل يوم تزداد احجية حياتي تعقيدا وكأني اخذ خطوة
الي الأمام لأتراجع خطوتين الي الوراء،لا اعلم متي ستهدأ تلك العاصفة التي ادعوها حياتي ولكني اعلم شيئ واحد فقط،هناك شيئ سيحدث عما قريب،سيغير كل شيئ،لا ادري كيف اعلم ذلك ولكن حدسي يخبرني بما اشعر به الأن،علي الرغم من رغبتي الشديدة في الهروب والأختفاء خلف هذا العملاق الواقف امامي،الا انني لن اختبئ فقد امضيت حياتي كلها تحت ظل الخوف اللعين” البارت الخامس : “اليوم الذي لا يحاول شخص قتـ,ـلي فيه هو اسعد ايام حياتي،فمنذ بداية القصة ،يطاردني اشخاص لا اعرفهم ،يحاولون
قتـ,ـلي ،كما ان الأشخاص الذين احبهم يختفون من حياتي بشكل مفاجئ،اشعر ان حياتي تشبه الرمال المتحركة،اغرق واغرق،ولن ادرك انني سأمـ,ـوت الا عندما اغطي برمال الموـ,ـت والخوف،لا اعلم متي وكيف ستنتهي تلك اللعبة المخيفة ،ولكني اعلم شيئا واحدا فقط ،اذا لم اكن انا اقوي واذكي من اللعبة،سأمـ,ـوت مـ,ـوتا مؤسفا،تذكرني لعبة حياتي بفلم رأيته اسمه (جوماني جي) في كل مرة يرمي البطل النرد،يخرج له من اللعبة حيوان متوحش حقيقي يطارده لقتـ,ـله،في كل مرة افكر انا في التقدم
خطوة يخرج وحش ليمنعني،ليقـ,ـتلني ويحطمني،اعلم انني سأمل من تلك المطاردة عما قريب ومن الممكن ان استسلم ايضا،ليس هناك شيئ اعيش من اجله،ولكني اتمني ان تحالفني الأقدار واتقدم خطوة هذه المرة دون ان تنقلب حياتي رأسا علي عقب وافقد شخص آخر احبه.توجهت مع ايوان الي خارج الفندق وكان الجو يقترب من التجمد.،ضممت معطفي لأغلقه وشعرت بالأحراج الشديد عندما سمعت صوت اسناني التي تصطدم ببعضها،نظر الي ايوان وتلك الأبتسامة الرائعة مرسومه علي شفاهه وقال” ايوان:cold? بردانة هززت رأسي بالموافقة دون ان اتكلم فقد كان الجو حقا بارد لدرجة ان انفاسي كانت تخرج في بخار متجمد امام وجهي
كالأشباح المتجمعه بعد ظلمة الليل،تنهدت براحة عندما دخلنا السيارة واصاب جسدي موجة من الدفئ المبعوث من تكييف السيارة،نظرت الي ايوان عندما وضع يده في حقيبته واخرج جوالي والرسالة وشيئ آخر” ايوان:انتي لازم تفتكريها عشان انتي بتنسيها في كل مكان ضحكت علي ذلك:ههههههه انا عارفة بس هي دايما تضيع مني اختفت ابتسامة ايوان وقد تحول وجهه الي الجدية التامة:اسمعي ،المكان الي احنا رايحينه دة متأمن من برا،بس كل الي بطلبه منك انك تسمعي كلامي دايما عشان نخرج منه زي ما دخلنا
نظرت خارج السيارة الي الشوارع المثلجة المارة امامي والبيوت التي توحي بدفئ الأشخاص الموجودين بها وقلت:انا خايفة شعرت بأصابعه تلتف حول ذقني برفق ليدير وجهي لأنظر اليه وقال بصوت حنون:don’t be afraid okey?i won’t let anything happen ,you trust me? (لا تخافي لن ادع شيئا يحدث لك ،اتثقين بي؟) “انه سؤال وجيه حقا ،لكنني شعرت انني اثق به بالفعل،هززت رأسي بالموافقة ثم ابعدت رأسي عن يده،كم اكره تلك المشاعر الغبية التي تشعرني بالحرارة والدفئ في كل جسدي وكأني اشتعل عندما يقول كلمة او ينظر الي نظرة لا
افهمها،اخاف كل شيئ اجهله،وانا حقا خائفة منه لأنه هو المجهول ،سكت حينها ولم اتكلم وعم الصمت القاتل المكان الي ان سألته” انا:يوسف كويس؟ ابتسم ايوان حينها وقال:اها ،في الشغل انا:انا اسفة لو معطلاك عن شغلك ايوان :don’t apologize,it’s my job what i’m doing now too (لا تعتذين،هذا عملي ايضا ما افعله الأن) “ماذا يقصد؟ايقصد انني جزء من عمله؟ام اني مجرد واجب تدفعه مروئته الي فعله،شعرت بجزء من قلبي ينكمش قليلا من ذلك الشعور الغريب ،يا قلبي ،انت لا تتحمل احزان اكثر من ذلك ،ارجوك توقف”
“توقفت السيارة امام بيت غريب الشكل،لا تبدو له ملامح،شعرت انه في اي لحظة ستض*رب الصاعقة الأرض من السماء وستبدأ قطرات المطر في الأنهمار فوق رأسي وكأن موسيقي فلم الفك المفترس ستبدأ في اي لحظة الأن،شعرت وكأنه منزل من منازل سلسلة كتب صرخة الرعب،منزل اللا عودة،تراجعت قليلا الي الوراء ولكني شعرت بأيوان وراءي عندما اصطدمت به،امسكت يده بقوة وتصنعت الشجاعة وقلت في صوت مرتجف” انا:let’s go “لم يجبني ايوان ولكنه زاد قوة ضغطه علي يدي برفق وتقدم الي الأمام وكأنه يحترم شجاعتي المصطنعة،لكم شعرت
بالأمتنان له لأنه لم يتركني آتي الي ذلك المكان المخيف وحدي،لم استغرب عندما رأيت الحالة السيئة التي كان المنزل فيها من الداخل ايضا فقد كان كل شيئ محطم داخل المنزل،ترك ايوان يدي ودفعني خلفه،تمسكت في قميصه مرة اخري ،وضع اصبعه علي شفاهه يأمرني بألا اصدر صوت ،وتقدم الي الطبقة الثانية ليري ما يخبئه لنا القدر،لم انظر من حولي لأري ما يحيط بي من حطام ولكن في اللحظة التي فتح فيها ايوان الغرفة المطلوبة،ابتعدت عنه وتقدمت الي
الأمام،كانت الغرفة بيضاء تماما وكأنها غرفة في منزل غير هذا المنزل المليئ بالحطام ،وكأنها لم تكن موجودة عندما حطم شخص المنزل،وكأنه تخطاها تماما ولم يراها،يالأحجية حياتي التي تزداد تعقيدا يوما بعد يوم،رأيت الدولاب في منتصف الغرفة،وهناك علامة حمراء علي الدرج الذي من المفترض ان افتحه،تقدم ايوان ببطئ نحو الدرج وانا بجواره،وعندما فتحه كان هناك ظرف آخر ،لا اعلم ماذا كان به ولكنني لم ارد ان افتحه هنا،امسكت يد ايوان وسحبته الي الخارج،اريد ان اخرج من هذا المكان بأي شكل من الأشكال،وبعد ساعتين ،كنت جالسة انا وايوان امام الدفائة
النارية،علي الأرض،وامامنا المظروف الذي لم نفتحه الي تلك اللحظة،واخيرا مد ايوان يده وقطع اطراف الظرف ،كان هناك ورقة غريبة الشكل ” انا:ايه دي؟ قلب ايوان الورقة بين يديه ثم قال:it’s a part of a map (انها جزء من خريطة) انا:a what? (ماذا !) ايوان:خريطة،دي صورة من خريطة تنهدت بضيق :ااااااااخ وبعدين ايوان:i don’t know i think we have to wait for the next msg , اعتقد اننا يجب ان ننتظر الرسالة القادمة “اغمضت عيناي حينها وكأنني اذا لم ارى ما حولي سيكون لدي القدرة علي انكار ما انا فيه,لسرعان ما بدأ الدفئ
يتغلغل في عظامي وينشر الدماء الحارة في جسدي فشعرت وكأنني اشعر بلون وردي هادئ ,لا اعلم متي استسلمت الي عالم الأحلام ولكني شعرت بيد شخص تلتف حولي ولحظات وجدت نفسي اطير فوق السحاب,ضممت الهواء الخفي بقوة الي صدري ,شعرت بشئ ناعم تحت جسدي وفجأة اختفي الهواء وشعرت اني اسقط واسقط,علي الرغم من اني لم انطق غير اسمه ,لم احلم به تلك الليلة” “وفي مكان بعيد كانت الأغاني والموسيقي العالية تغطي المكان،والزغاريد مسموعة في اركان البيت،كل قصة سحرية
تحتاج الي اميرة جميلة وساحرة شريرة،كانت الأميرة الجميلة فتاة اسمها نورة عمره ١٩ سنة وكانت الساحرة الشريرة فتاة اسمها لامار عمرها ٢٣ سنة،اما الأمير فكان اسمه ايساف وعمره ٣٠ سنة،سأترككم لتحكي لكم الأميرة حكايتها الغريبة. “اعلم انه سيتزوجها اليوم،اعلم انه يجب علي ان اغلق تلك الصفحة من حياتي،بل وارمي هذا الكتاب كله،ولكني لا استطيع،فقلبي ينبض بأسمه منذ ان رأيته،اعلم ايضا ان هناك البعض من البشر الذي لا يؤمن بالحب من النظرة الأولي ولكن هذا ما حدث لي ،اتذكر اول مرة رأيته فيها،كان اول يوم رمضان وكنت في ١٧ من عمري،كنت اساعد عمتي في
تنظيف البيت وكانت ابنة عمتي الأخرى جالسة تتحدث مع باقي النساء،لطالما احببت ان اساعد عمتي في الأعياد