Uncategorized

رواية خادمة القصر القسم الثالث بقلم أمينة أحمد محمد

رجل الدراجة:لا انا لم آخذك الي المستشفي فجروحك كانت عميقة واذا اخذتك الي المستشفي سيكون هناك الكثير من المشاكل والأسئلة حول الشخص الذي فعل بك هذا لدي صديق طبيب لذلك اتصلت به ليأتي الي هنا ويتفقدك تنهدت براحة لأول مرة في ذلك اليوم وقلت:شكرا لك ،سأدفع لك ما تريد لكن ارجوك لا تخبر احد بأنني هنا علي الأطلاق او انك تعرفني نظر لي لبعض الوقت ثم قال بصوت قد اختفى منه المزاح :لا اعلم ما هي حكايتك ولكنني سأعرفها بالتأكيد في اسرع وقت.

‏”الذي ادركته بعد ذلك ان رجل الدراجة لم يغادر بل انه خلع قميصه ونام علي الكنبة عاري الصدري اما عن جميلة فقد جلست بجواري طوال الليل ترعاني،وفي صباح يوم جديد قررت ان اخرج من السرير برغم الألم حتى احرك جسدي ولو قليلا فلا اريد ان استسلم للألم فأنا لدي اسبوع فقط لاتعافى خرجت من الغرفة ووجدت رجل الدراجة واقفا في المطبخ يبحث عن شئ لا اعرف ما هو ولا زال جسده العريض عاري الصدر حاولت الا انظر ولكنه حقا كان رائع الجمال،التفت مبتسما لي ولكن اختفت ابتسامته عندما انتشر صوت الطرق القوي علي الباب في كل ارجاء الغرفة،نظرت اليه بخوف وبدون

شعور بدأت اقترب منه شيئا فشيئا حتى وقفت بجواره،نظر الي بقوة وحزم وتحولت معالم وجهه الوسيم الي شئ مخيف وقال بصوت هادئ بينما ازداد صوت الطرق على الباب حتي بدا وكأن الطارق يريد ان يكسر الباب وعندما حلت هذه الفكرة في رأسي تصنمت مكاني من الخوف،ياللهي! لقد عادوا” البارت الخامس عشر: ايساف

“كانت امسيتي تصعد وتهبط بشكل متتابع،فعندما دخلت الغرفة ووجدت ملاكي ينتظرني وهي ترتدي هذا الفستان الذي اظهر جميع مفاتن جسدها بشكل خجول شعرت وكأنني قد عدت الي عصور رجال الكهف التي تجعلني اريد ان اضمها الي صدري بيد واض*رب صدري باليد الأخرى واصرخ في وجه كل رجل حاول النظر اليها(ملكككككييييي)

كانت من اروع اوقات حياتي التي قضيتها عندما كنا نرقص ونضحك وكأن هموم الدنيا لا تستطيع ان تضايقنا،اتذكر لمسات شفاهها الممتلئة وانفاسها الدافئة وبشرتها الحريرية التي تجعلني اريد ان اضمها الي صدري فقط وافقد جزء من روحي في حنانها،ولكن لسرعان ما رأيت لامار التي حقا صعقتني لأنها هنا،سأخبر والدها حتي يقلب الأرض رأسا على عقب علي تلك الفتاة،استسلمت لنفسي اخيرا وادركت انني قد وقعت في شباك نورا ولن استطيع ان اخرج منها ابدا،كما انني ادركت ان ما شعرت به تجاه لامار كان مجرد…..مجرد…..لا ادري!

صراع داخلي بيني وبينها،فقد كانت اغراء لا يمكن ان امنعه عن نفسي،لأنني لم ارى من هو اجمل منها ،ولكن عندما نظرت اليها وهي نائمة بين يداي ورأسها علي صدري وانفاسها الحارة تداعب بشرتي بشعرها الناعم الملقى علي كتفي شعرت بأني سيد العالم،فهي تحبني انا،هي زوجتي انا،هي ملكي انا ولا يستطيع شخص ان يلمسها او ان ينعم بجمال روحها غيري فهي اصبحت محرمة علي كل رجل آخر،عندما طلبت الطلاق شعرت وكأن شخص قد صفعني صفعة جعلتني انسى من انا من الألم،وشعرت بالهلع والفزع لأنها من الممكن ان ترحل وتتركني،او اسوء من ذلك تتزوج شخص آخر ،كل ذرة رجولة بداخلي رفضت رفضا تاما

ان اتركها تذهب فهي ملكي انا ،ولكن عندما رقصت عيناها بفرح عند سماع كلماتي الحنونة شعرت مرة اخرى انني سيد العالم وها انا ذا الآن تلعب الأقدار بحظي مرة اخرى واراها ولصدمتي مغمضة عيناها وجسدها هامد بين ايدي،حملتها بسرعة واسرعت خارج الغرفة في هلع وانا اصرخ ” me:call an ambulance nowwwwwwww اتصلوا بالأسعااااااف الآن

لم يمر الكثير من الوقت ووجدت نفسي في طريقي الي المستشفي وهي ملقاة امامي لا تتحرك وبشرتها قد فقدت ذلك اللمعان الوردي الذي كان يلطخ خدها دائما،لا اذكر المرة الأخيرة التي شعرت فيها بخوف مماثل ،اشعر انني سأفقد اعصابي من القلق،عندما توقفت السيارة لم انتظر المسعفون ليحملوها ولكني حملتها بين يدي واسرعت داخل المستشفى صارخا somebody help my wife فليساعد احد زوجتي “ومن هنا بدأت الضجة في المستشفى حملها المسعفون الي داخل غرفة الطوارئ و انا اسير خلفهم مثل المجنون،وعندما دخل الطبيب الغرفة وفحصها لبعض الوقت،ثم نظر الي وابتسم امسكته من قميصه بقوة وصرخت في وجهه.

Me:tell me what is wrong with my wife the doctor:calm down mr your wife is fine she just fainted me:it does not take a doctor to realise that now tell me why she fainted is she okey? The doctor:congratulations mr esaf,your wife is pregnant me :what? The doctor:you are going to be a father mr esaf

انت في الصفحة 3 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى