تناول سـ . لاحه من الدرج واخذ متعلقاته وهب مسرعاً وفور خروجه من المصعد اخذ يركض مما زاد حيره الموظفين من مظهره فكان شعره مشعثاً وبدلته غير مهندمة اهذا ادهم الذي يعد مقياس لاناقة الرجال ويركض كالمجــ . ــنون فدائماً كان يمشي بهدوء مخيف صعد مكان السائق في سيارته الفرهة مما زاد حيرة الحرس كان يطوي الارض تحته من شدة السرعة عدة حوادث تفادها باعجوبة يريد ان يلحق بها قبل ان تقع تحت يدين هذا الحقير
عند ملاك كانت تقف امام باب الشقة التي وصفها جاسر لا تدري كيف وصلت لهنا ففي هذه الشقة ستكتب نهايتها ارتجفت يدها قبل ان تض/رب الجرس ثانية ثلاثة خمسة ثواني كان جاسر يفتح الباب وينظر اليها بواقحة ونظر لساعة يده “معادك مزبوط يا قلبي ،، خشي برجلك اليمين يا عروسة ”
وقفت ملاك تنظر للشقة والى زجاجات الخـ,ـمر تقاوم رغبتها بالصراخ فكانت تنحب بصمت فاقت على انفاس ساخنة تلفح رقبتها الرقيقة ،،انتفضت وتراجعت للخلف لسوء حظها لم يكن خلفها سوى الكنبة لتقع عليها هـ,ـجم عليها جاسر وحاول ان يقبلها اخذت ملاك تهز رأسها لابعاد شفتيه المقززة عنها وتركله بقدامها وحبالها الصوتية قاربت ان تنقط/ع من كثرة الصراخ
وصل ادهم ورجاله للبناية التي توجد بها شقة جاسر صعد للاعلى مستخدماً السلم وليس المصعد حتى يسمع اي صوت يدل على وجودها كالصراخ او البكاء وقبل ان يصل للطابق الرابع وصل لسماعه صوت صراخ مكتوم اقترب من باب الشقة فعرف ان الصوت خارجاً منها ركله مرة واحدة ففتح على مصرعية فوقع تحت انظاره ملاك التي يعتليها هذا الحقير وقد مزق جزء من ملابسها العلوية اشار لرجاله بالوقوف حتى لا يشاهدو مظهرها المزري هجم عليه ادهم واخذ يسدد له اللكم\ات حتى ارداه ارضاً وهو ينزف من جميع انحاء وجهه وجه اشارة لرجاله بأخذه ثم انخفض للتي كانت منطوية فالزاوية تضم قدميها لصدرها
الذي ظهر جزء منه بسبب تمزيق ملابسها تنحب بشدة وجسدها النحيل يرتجف كان صوت بكائها يقط/ع نياط القلب ضمها لصدره مشدداً التفاف يديه حول جسدها الصغير واخذ يربت على ظهرها ويمسد على شعرها الحريري محاولاً تهدئتها “اشششش خلاص محصلش حاجة انا هنا مش هيقدر يعملك حاجة خلاص بقى بلاش عياط ”
ظل يربت على ظهرها حتى هدأت وضع اصبعه تحت ذقنها مجبراً اياها النظر اليه وما ان وقعت عيناها في عيناه حتى اخفضت بصرها خجلاً منه فهي في موقف محرج جداً تململت بين يداه حتى يتركها وقع بصر ادهم على صدرها الابيض الشفاف الذي ظهر بسخاء من بلوزتها الممزقة بلع ريقه بصعوبة محاولاً ان يتمالك نفسه وقف ثم اوقفها لاحظ انها تضع يدها على صدرها محاولة لملمة ملابسها الممزقة مخفضة بصرها خجلاً خلع ادهم جاكيت بدلته ولبسه لها ضحك ادهم بشدة على مظهرها فبدت وكأنها غارقة بها استمر بالضحك على مظهرها الظريف بالنسبة له حدقت ملاك بضحكته فهذه اول مرة تراه يضحك
فكل مرة كانت تراه كانت ملامح وجهه حادة تباً لقد زاد وسامة على وسامته فيجب عليه ان لايضحك امام احد افاقت من تفكيرها عليه وهو يغلق ازرار بدلته عليها قائلاً بمشاكسه لتخفيف احراجها مشيراً الى حجم بدلته عليها “مكنتش عارف انك صغيرة كده ” جعدت وجهها بطريقة ظريفة محببة “انا مش صغيرة انتا الي ضخم زيادة ” امسك يدها وسار بها للباب وقبل ان يخرج “الي حصل هنا هيفضل هنا محدش هيعرف بحاجة”
نزل بها للاسفل تحت نظرات الحرس اختبأت ملاك بظهره محاولة التواري عن انظارهم ابتسم ادهم على خجلها ادخلها السيارة بالمقعد الامامي ووجلس خلف عجلة القيادة فهو لا يريد ان يحرجها بوجود السائق تنحنحت ملاك بخفوت لجلب انتباهه “هو انتا عملت فيه ايه ” فهم ادهم انها تسأل عن جاسر بسبب الصور اجابها مطمئناً “متخفيش انا هاخد منه الصور وهح/رقها و….” قاطعته ملاك قائلة “بس ما تبصش عليهم ” عقد حاجبيه مدعياً عدم الفهم “ما بصش ليه مش فاهم”
اجابته ملاك بتعلثم “عشان ،،،، عشان ،،،،،عشان ….” قاطعها ادهم “عشان ايه قولي متتكسفيش” قالت ملاك بخفوت وهي تعض شفتاها “عشان الصور قليلة الادب ” هز رأسه ادهم مدعياً التفهم واكمل طريقه “ادهم ” اندلعت نا*ر بداخله فور تذكرهه لندءها له فذاك الحلم الجميل فقرر ان لا يرد حتى يستمتع باسمه من بين هتان الشفتان “ادهم انتا سامعني” همهم ادهم بخفوت اكملت ملاك “هو احنا رايحين فين ” “هنروح الفندق تغيري لبسك ده وتظبطي شكلك وتاكلي اي حاجة ولا عاوزة ترجعي البيت كده ”
اخفضت ملاك بصرها خجلاً فكانت على حافة الهاوية لاحظ ادهم ذالك فقال مخففاً عنها “الي حصل حصل خلاص بس بعد كده لو اي حاجة حصلت تيجي تقوليلي يعني لو مها ما جتش وقالتلي كان الله اعلم ايه الي حصل ” وصل ادهم للفندق اوقف سيارته المتبوعة بسيارات الحرس ودخل بها من مدخل الطوارئ حتى لا يراها احد بصحبته فهي اصبحت من ممتلكاته الشخصية لا يجب ان ينظر اليها احد فهي فاتنة جداً كل من يراها يعجب بجمالها متذكراً كم الرجال الذي عرف باعجابهم بها وصل الى الجناح المخصص له توقف عندما احس ان ملاك سحبت يدها من يده
” احنا جينا هنا ومدخلناش على الرسيبشن كده ممكن مدير الفندق يبلغ عننا ” ابتسم ادهم على سذاجة صغيرته اقترب منها قائلاً بصوت غليظ هامس ثا*ر القشعريرة داخل جسد هذه المس*كينه “الي واقف قدامك هو صاحب الفندق ما تخفيش ” شهقت ملاك “بجد ده بتاعك ” اماء لها ادهم بالايجاب ثم تقدم ليفتح الباب الخاص بجناحه فغرت ملاك فمها واتسعت حدقة عيناها من جمال المنظر الذي رأته انتهبت ملاك على صوته الذي اخرجها من بلاهتها
“عجبك ” “بجد تحفة يجنن” “ادخلي جوا هتلاقي طقم على السرير خدي شاور وانا هستناكي برا خلصي بسرعة ” اماءت له ملاك ايجاباً ثم دخلت وجدت على السرير وبعد قرابة النصف ساعة كانت تخرج من باب الجناح وجدت ادهم ابدل ملابسه الى اخرى كاجوال امسك يدها وسار بها باتجاه المصعد حاولت سحب يدها الصغيرة من يده الغليظة لكنها فشلت توقف المصعد قبالة مدخل المطعم الخاص بالفندق ولكنه كان خالي جداً من الناس كانت تود ان تسأله ولكنها فضلت السكوت توقف عند طاولة تتوسط المطعم سحب لها الكرسي كي تجلس ثم جلس قبالتها
“تحبي تاكلي ايه ” اجابته بخفوت “اي حاجة مش مهم انا اصلاً مش جعانة اوي ” “خلاص هطلبك بيتزا بتحبيها بإيه ” ” بالسجق ” قالتها بخجل ابتسم لطفولتها ثم قال للنادل “هات بيتزا بالسجق وعصير برتقال فريش وانا الاكل بتاعي ” نظرت له ملاك بعدم فهم ثم سألت “هو انتا مش هتاكل بيزا وبعدين يعني ايه الاكل بتاعك ” “انا ما بكلش الاكل ده انا اكلي اغلبه ني وسلطة ” هزت رأسها بتفهم ثم اخذت حقيبتها تبحث عن هاتفها
قاطعها ادهم “بتدوري على ايه ” “على تلفوني عاوزة اكلم جدو دلوقتي قلق عليا عاوزة اطمنوا ” “متخفيش امجد كلموا ” جحظت عيناها خوف من ان يكون ادهم اخبر امجد بشئ الذي بدوره سيخبر جدها انتبه ادهم لحالها ثم اكمل مفهماً “متخفيش محدش عرف بحاجة انا قلت لامجد يتصل بجدك ويقوله انه عندو شغل كتير النهاردة وعاوزك تساعدي مها وهتتأخري شوية وهو هيوصلك ” خطرت فبال ادهم فكرة من افكاره الشيطـ,ـانية اخرج هاتفه وكأنه يتصفح به وضغط على زر الاتصال بها
ثواني وصدحت نغمة هاتف قديم في المكان سحبت ملاك هاتفها من الحقيبة ونظرت للرقم ولكنها كتمته ووضعته جانباً “ليه مش عاوزة تردي ” “ده رقم بيتصل بيا وبفتح خط محدش برد معرفش مين ” اخذ منها الهاتف ” هاتي اشوف انا هتصل بيه واعرف لمين ” اتصل من هاتفها الصغير مثلها على هاتفه نظرت ملاك ببلاهة لهاتفه الذي يرن وفهمت عندما شاهدت ابتسامة مرسومة على شفتيه سألته بهدوء “هو انتا جبت رقمي منين ” قبل ان يجيبها كان النادل يضع الطعام على الطولة
“خلينا ناكل وبعدين نتكلم ” وبعد تناولهم الطعام سألها ادهم “اخبار العريس ايه” اتسعت حدقتي عيناها بشدة “هو انتا عرفت منين ” اجابها وهو ضاغطاً على فكيه بقوة “النهاردة باليل تقولي لجدك انك مش عاوزاه يا اما ورحمة امي **واريح جدك” هزت رأسها بالايجاب فمظهره وهو غاضب لا يحمل مجال للنقاش “هو انتي ليه ملكيش صحاب يا ملاك” ” لأ كان ليا صاحبة من وانا فالابتدائي بس لما وصلنا ثانوية عامة سافرت هي وعليتها اوروبا ومن بعديها معرفش اخبارها ايه ”
“طيب وانتي فالجامعة ليه ملكيش صحاب ” اصل كل البنات الي تعرفت عليهم فالجامعة اسلوبهم معجبنيش” ” ازاي مش فاهم ” ارجعت بيدها خصلات شعرها الحريري خلف اذنها “الي اقصده انه في بنات تلاقيها بتكلم واحد ولما تتخانق معاه تروح لواحد غيره ولما تزعل من التاني تروح للثالث وانا بحبش ده ،، اقصد اني مع ان البنت تحب شاب والشاب ده يكون بحبها وفي ثقه يبنهم ده انا مش ضده فعشان كده كل الي قابلتهم من النوع الاولاني بس انا دلوقتي صاحبتي مها”
فجأة وبدون مقدم\ات قال “تتجوزيني ”