Uncategorized

رواية عشق الملاك القسم الثاني بقلم علياء بطرس

شهقت ملاك بصدمة هل الذي تسمعه صحيح هل ادهم يطلب يدها للزواج ظلت هكذا عدة دقائق حتى هز ادهم يدها بخفة لافاقتها “مالك متنحة كده ليه معرفتش ردك ” اصطبغ وجه ملاك بالحمرة خجلاً واخفضت رأسها ابتسم قائلاً “اعتبر ان السكوت علامة الرضا ” ثم اردف قائلاً “خلاص انا بكره هكلم جدك ” اجابته بسرعة “لأ اوعى تعمل كده ،،،، ااااقصد يعني سبني انا افتح الموضوع معاه بعدين مش دلوقتي ” حاول ادهم جاهداً التحكم في اعصابه

“ليه مش دلوقتي ” “عشان ،،،، عشان يعني العريس الي كان متقدملي مش عاوزة جدو يشك اني رفضته عشانك بلاش يزعل مني لاني لغاية دلوقتي مش لاقية سبب الرفض الي اقنعه بيه ” “وهتكلميه امتى عشان ابقى عارف ” “مش عارفة بس اكيد عاوزلي اسبوعين على الاقل عشان يكون نسي الموضوع ” “نعم ،،،، اسبوعين ،،،، هو اسبوع واحد مش هستنى غيره ” “طيب ” اجابته بامتعاض فهي لاتريد جدها ان يعلم بما حدث بينها وبين ادهم قد اوصاها كثيراً ان تبتعد عنه ستصبح بنظره لا تسمع كلامه وهذا اكثر شئ ي\ جدها

بعد قليل في سيارة امجد كان يتولى القيادة وفي الخلف يجلس ادهم وفي جانبه ملاك واذ بادهم يقول لها شئ بالهمس لتبتسم كان هذا تحت انظار امجد المراقب لهم من اول الطريق تنحنح قائلاً “جرا ايه يا ادهم باشا راعي وجودي طيب ده انا سنجل وغلبان ومعنديش حد اوشوشة ” لكزه ادهم في كتفه “خليك فحالك وبعدين انتا رامي ودانك وعنيك معانا ليه انا غلطان اني استعنت بواحد رزل زيك سوق وانتا ساكت ” وبعد مدة وصلت للمنزلها وقبل ان تهم بالنزول امسك يدها ادهم وقال بخفوت

“هكلمك باليل ،،، خدي بالك من نفسك ” صعدت ملاك لمنزلها فكانت الساعة قرابة التاسعة والنصف وجدت جدها وجدتها جالسون على يشاهدون نشرة الاخبار فقالت بمرح “مساء الخير على احلى جدين فالعالم ” ثم قبلت جدها وجدتها سألها جدها ” اتأخرتي يا حبيبتي قلقت عليكي ” اجابته ملاك “اصل حصل شغل مفاجئ ومستر امجد طلب مني اني اساعد مها وهو هيوصلني بالليل ” انتبهت جدتها لشئ قائلة “مش ده الطقم الي نزلتي بيه الصبح يا ملاك ”

اجابت ملاك بتعلثم “اصل ،،، اصل مها وهي بتصب عصير دلقت عليا وبهدلت هدومي وكان عندها طقم بالمكتب احتياط للطوارئ فلبسته والوسـ . خ خدته عشان تغسله ” ثم تظاهرت بالنعاس حتى تهرب من اسألة جدها وجدتها حتى انتصبت واقفة “يلا يا جماعة تصبحوا على خير ،،، واه يا تيتة متصحنيش بكره بدري معنديش جامعة ” كادت ان تذهب قبل ان يستوقفها جدها متسائلاً “معرفتش ردك على الاستاذ عماد يا ملاك ” توترت ملاك من الموضوع ثم اجابت بهدوء

“انا فكرت ومش موافقة انا لسا قدامي سنين جامعة وبعدين انا مش شايفة اني قد المسؤلية فكل شئ قسمة ونصيب ” ثم دخلت غرفتها واقفلت الباب ارتمت على سريرها وابتسامة السعادة مزينة ثغرها الكرزي الصغير فتحول اسوء يوم في حياتها لاجمل يوم في حياتها ابدلت ملابسها لبجامة نوم مريحة ودثرت نفسها بالغطاء جيداً وامسكت هاتفها تنتظر اتصاله مرت قرابة الساعة ولم يتصل وضعت الهاتف جانباً فيبدو انه نسيها وخلد للنوم ولكن تبخرت ظنونها فور ان ارتج الهاتف باتصاله اجابت بخفوت حتى لايسمع جديها

“مساء الخير” مساء العسل ،،، ها حصل ايه ” “مفيش بس شوية اسألة من جدو على اشوية من تيتة وعدى الموضوع ” وبعد مدة من الحديث غفت ملاك والهاتف بيدها فوصل له صوت انفاسها تمنى لو انها نائمة على صدره يشتم رائحتها التي اسكرته بدون خمور اقفل الهاتف ووضعه بجانبه وغط هو الاخر بنوم عميق *********************

انت في الصفحة 6 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى