سحب نفسا عميقا ثم استرسل بوجع ” شوفتي منها ايه وحش عشان تتهميها بأخلاقها لما بنتهم حد بيكون شوفنا عليه حاجة شوفت عليها ايه دي مافيش حد في اخلاقها وتدينها بقالها سنين مش بتحط اي حاجة على وشها ما فكرتيش طيب حتحس بايه لو زهرة ما لحقتهاش كانت مـ,ـوتت نفسها ”
حدقت بعينيها تستوعب كمية الصدمـ,,ــات ليهز رأسه ودموعه عرفت طريقها ” ايوة كانت هتنت.حر قبل ما يحصلها انهيار عصبي وتتبدل وحدة تانية عايشة من دون روح كنت ناوي اما أعرف اللي عمل فيها كدة أحرـ,,ــــقه عمري ما كنت أتخيل أنه أكبر وجع في حياتي يكون منك انتي .. ده انتي أقرب وحدة من ولادي ليا ازاي قدرتي تصدقي انك مش بنتي امتى حسستك بده ” ازال جاكيت بدلته ثم فتح ازرار قميصه وكشف عن كتفه ليغمض مصطفى عينيه بعـ,ـنف بسبب غباء زوجته لأن لديها نفس العلامة بنفس المكان … نفس غباء والدتها عندما هربت..
أما هيا كانت لا تصدق أنها تصرفت هكذا بلحظة شيطان كيف صدقت على والديها ذلك كان بكاءها عبارة عن شهقات … يوسف بهدوء ” عايزك تقوليلي عرفتي ازاي موضوع مامتك ” هزت رأسها وبدأت بسرد القصة قام من مكانه بعد أن عرف كيف يبدأ ثم نظر لمصطفى وقال بجفاء ” تاخد مراتك وتسافر وما ترجعش بيها تاني لأي سبب لأني لو شوفتها هقت.لها أنا دلوقتي عندي بنت وحدة بنتي التانية مـ,,ــاتت ساعة ما اتهمت حبيبتي بشر.فها ”
استدار يخرج بسرعة ركضت خلفه تصرخ ” بابااا لا والنبي تسامحني ” صعد سيارته بسرعة قد كرهها فعلا لم يكن يمثل فان تعلق الموضوع بحبيبته لا يرى أحدا .. أما هيا فكانت بين يدي مصطفى فاقدة وعيها حملها ووضعها بالسرير وهبطت دمعة من عينيه بسبب عجزه فقد أخطأت زوجته خطأ كبير وهو يعلم مدى عـ,,ــــشق يوسف لزوجته كان ينظر لها يفكر بحل حتى لا تتألم سينتظر هدوءه ثم الكلام معه سيفعل أي شئ لأجلها وحتى يرى ضحكتها مرة أخرى…
*** كانت تبكي رعبا وأنها لا تستطيع العودة للبيت أما هو فعندما لم يجدها بالبيت ولا على الشاطئ جن أصبح يدور حول نفسه بجنون أي يذهب وهي لا تعرف شيئا هنا وهاتفها ما زال بالداخل .. ركض يبحث عنها دون جدوى همس بجنون ” الدنيا بدأت تعتم شام انا اسف ارجعي عشان خاطري شام انتي فين أنا خايف اوي ” كان قلبه سيخرج من مكانه من شدة رعبه وبدأت دموعه تهبط كشلال عند تخيل أن مكروه حدث لها .
خبط رأسه وصر.خ ” غبي غبي ازاي تعمل كدة اديك خسرتها ” صرخ بكل صوته شااااااااام كانت الناس تنظر له بحزن وهو يجري بالطرقات كالمجنون… أما هيا فرأت فتاة تمشي بالقرب منها برفقتها شاب اقتربت منهم وقالت بدموع ” هل يامكانك اعطائي هاتفك لاجراء مكالمة لقد نسيت هاتفي ” هزت رأسها الفتاة واعطتها الهاتف لكنها لا تعرف رقم هاتف زوجها الحالي فقامت بإضافة رقمه المصري على الواتساب واتصلت وهيا تدعو أن يكون متصل بالإنترنت ”
رن هاتفه أجاب بدون روح ” أيوة ”
ليأتيه همسها باسمه ” سيف ” لا يوجد شعور يعبر عن ما يشعر الآن ان تجد ضالتك بعد أن شعرت بخسارتها للعمر همس بصوت مكتوم من شدة بكاءه ” انتي فين ” لم تكن تستطيع الكلام أعطت الهاتف للفتاة التي أخبرته بالمكان ليسابق الزمن ويركض له ويشعر أن مصر أقرب من مكانها حتى شاهدها أمامه توقف ولم يتحرك فقط ينظر لضالته حب حياته يقسم أنها أغلى من روحه ..
آلمها قلبها لحالته وشكله الذي يوحي بانهياره ركض لحض.نه استقبلها بترحاب شديد ضمها بقوة حتى تأوهت بسبب ألم عظامها وهو يد*فن رأسه بعن.قها ودموعه تنساب بغزاره ” شام بصوت خافت ” انا خفت اوي يا سيف ” لم يتكلم فقط غائب عن الدنيا يستنشق رائحتها ابعدته برقة ونظرت لحالته التي كانت أسوا بمراحل من حالتها خصوصا أنه يؤنب نفسه بشدة أنه السبب أمسكت يدها وسارت به الى سيارته وجلست بجواره سحبها لحض.نه وساق بهدوء استغرب ان المكان قريب الآن كيف كان بعيد عندما كان قادما ..
وصل بيته ولسانه يردد عبارات الشكر والحمد لربه على عودتها.. حملها بهدوء الى الحمام ساعدها بالاستحمام ثم بارتداء ملابسها وسألها بحنان ” صليتي ” هزت رأسها بالنفي ليهمس بصوت خافت ” صلي وهحضرلك حاجة تاكليها تمام ” قامت بصلاة الصلوات التي فاتتها وعند انتهاءها وجدته ينظر لها نظرة تخبرها أنه الكون بالنسبة له أن آسف مئات المرات تنحنح قليلا وقال بهدوء ” تعالي كلي ” هزت رأسها وجلست بجانبه وهو يطعمها بيديه لاحظت عينيه التي عادت تمتلئ بالدموع
شام بحنان ” أنا كويسة ” وضع الطبق من يده وقال برجاء ” ما تعمليش كدة تاني والله العظيم كنت همـ,ـوت قلبي بوجعني لحتى الان كنت هعمل ايه لو ما لقتكيش كنت هعمل ايه لو حصلك حاجة انا رجليا ما كنتش شيلاني من كتر الخوف” أخفضت عينيها وقالت بدموع ” مش انت اللي زع*ي و قولتلي امشي”
حدق بعينيه وقالت بعدم تصديق ” انتي فهمتي انك تمشي من البيت انا قولتلك تمشي من الغرفة عشان خفت ازعلك بكلام اكتر بس عمري ما كنت أقصد انك تخرجي من البيت.. انا اللي أخرج منه كل ما أملكك ملكك انتي تطرديتني براحتك ازاي تصدقي كدة ” شام بلوم ” انت زع*ي جامد يا سيف ” سيف بضيق من نفسه ” ياريتني كنت م.” قاطعته بحدة ” اوعى تكلمها ” سحبها بقوة يضمها ويشدد من ضمها يريد أن يبقى طوال حياته هكذا وهيا شعرت بالأمان واستكانت بحض.نه همي بندم ” أنا آسف والله العظيم آسف ”
ليشعر بنفسها انتظم فهم أنها قد نامت فقد كان يوما طويل عليها حملها بهدوء ووضعها في السرير تمدد جوارها وشدد عليها كأنها ستهرب منه ليغفو جانبها بعد أن اطمئن انها معه الآن…
**** علم بمرض والدتها وكان يفكر كيف يخبرها فهي تبكي من أقل شئ … دخل منزل والدته ليتفاجأ بصوت سلمى وصوت زوجته كأنهم يتشاـ,,ــــجران .. سلمى بحدة ” وليه بقى برنسس تاكلي على الجاهز انتي تساعدي بكل حاجة زينا ” هند ” معها حق يا بنتي لازم تنزلي بدري تساعدي بكل حاجة ”
همست بحزن ” بس أنا بكون في شغلي ” سلمي بحدة ” وانتي بتشتغلي لينا تصرفي يا اما تشوفيلك مكان تاني ” قاطعها صوته ” سلمى ” حاول التماسك عندما شعر انه سيقت.ل أخته وسيرفع صوته على والدته سيقت.ل من يحزنها أيا كان .. كانت عينيه بلون الد.م بسبب محاولته التحكم بنفسه سلمى ببكاء ” انا مش قصدي حاجه ” هند بهدوء ” مراتك اللي غلطت بالأول يا حبيبي” هز رأسه وقال بهدوء عكس ن*ار قلبه ” عندك حق مراتي اللي غلطانة ”
نظرت له ماسة بصدمة اقترب من والدته وقبل رأسها وقبل رأس أخته وهمس بهدوء ” انا آسف ” أمسك يدها وصعد لشقته وهي تنظر له باستغراب اخرج حقيبة كبيرة ووضعها على السرير وبدأ بوضع ملابسهم بهم حدقت بعينيها غير مصدقة فسألت بذهول ” انت بتعمل ايه ” رد وهو يكز على اسنانه ” هنعيش في فندق يومين لغاية ما اشتري لك بيت تاني اذا عايزة قصر ” ماسة بصدمة اكبر ” ليه ” رد وهو يمسح وجهه بحدة ” عشان ما استحملتش حد يزعلك مش هأقدر اوقف لهم وأخدلك حقك بس أقدر أبعدك عنهم ”
انتبه لدخول والدته وأخته ويدخلوا بنوبة ضحك بقوة وماسة تشاركهم بالضحك وقلبها تقسم أنه حلق بالسماء بسبب هذا الرجل الذي أقل ما يقال عنه أنه خيالي… ضيق عينيه وقال بذهول ” انته بتشتغلوني ” هند بضحك ” واحنا من امتى مفترين انا اعترضت بالأول بس عشان خاطر سمسة وافقت ” رفع حاجبه ينظر لها وقال بتوعد ” سمسمة ” ابتلعت ريقها وقالت بتقطع ” انا قصدي ما كنتش…”