Uncategorized

رواية سيف القاضي القسم الخامس بقلم اسراء شويخ

غمز لوالدته التي تأخذ أخته وتذهب وقال وهو يقترب منها بحزن مصطنع ” بتلعبي بيا يا ماسة ” هزت راسها بالنفي وردت بلهفة ” لا والله كنت عايزة اعرف بتحبني قد ايه ” اقترب منها وهو يفك ازرار قميصه وقال بشغف ” هعرفك دلوقتي” حاولت الهروب لتضحك بقوة عندما أمسك بها ضحكة جننته أكثر وفي ثانية كان ينت.قم منها بطريقته … بعد وقت جميل .. همس بحب ” كنتي عايزة توصلي لايه بلعبتك دي ”

ابتسمت عندما تذكرت ما حدث لترد بابتسامه ” سلمى قالتلي قد ايه بتحب عيلتك وقد ايه حنون وقالتلي كمان عن حبك ليا وايه كنت تقول لها … فجت في بالي فكرة لو تحطينا في مقارنة هتختار مين ” نظر لها قليلا ثم أجاب بهدوء ” الاختيار بيكون بين حاجتين متعادلتين نوعين فاكهة او نوعين اكل معين يعني بين اتنين من اولادك اتنين من اخواتك باباك ومامتك ما ينفعش أقارن بين حاجتين مختلفتين يعني الموز ولا الطماطم فأمي غالية جدا حبي الاول وسلمى بعتبرها بنتي وروحي فيها عمري ما كنت هزعلهم …

سكت قليلا ثم همس وهو ينظر لها بعـ,,ــــشق ” بس انتي حياتي كلها ما بقدرش أتنفس من غيرك فما كنتش هنصفك عليهم ولا هنصفهم عليكي بس كنت اقدر أخدك بعيد عن أي حد يزعلك ” كم أصبحت تعـ,,ــــشق هذا الرجل سألت بابتسامه ” استغربت ردة فعلك انك هتسيب بيتك وتشوف بيت تاني عشاني ”

أجابها باستغراب ” عشانك ؟؟ هو انت حد قليل والله العظيم اسيب الدنيا عشانك مش بيتي أهلي مش هبعد عنهم هزورهم وعمري ما هزعلهم بس انتي مش مجبرة تكوني في مكان حد يأذيكي فيه بنظرة حتى انا لما تقدمتلك عاهدت ربنا اني عمري ما هأسمح لحد يزعلك وهكون لك سد منيع لأي حد ممكن يقرب منك ” تنهد ثم سأل بابتسامه ” صحيح قوليلي مرتاحة تكوني مع أهلي بنفس العمارة ولا تحبي نروح مكان تاني قصر ليكي وحدك ”

أجابت بحب ” انت هتكون مرتاح فين ” آسر بعـ,,ــــشق ” اي مكان تكوني فيه ” اقتربت منه أكثر وقالت بابتسامه ” انا حبيتك أهلك اوي ماما هند حنونة جدا وسلمى زي بيسان عندي ولما انت تكون بالشغل او مسافر بيسلوني بعدين ماما هند روحها فيك وما يهونش عليا ابعدك عنهم ” ارتاح قلبه لجواب تلك الجنية وقال بحب ” بس هشتري شاليه لينا أبقى أخطفك فيه ” هزت رأسها بحماس ثم سألت ” ايه بقى اللي مخبي وعينيك عايزة تقولوا من الأول ”

ابتلع ريقه مما جعلها تنظر له بقلق وهمست بخوف “في ايه حد من أهلي حصله حاجة ” شدد ضمها وقال بحنان ” لا كلهم كويسين بس مامتك زعلت مع بيسان وضغطها ارتفع ” هزت راسها بالنفي وقالت بلهفة ودموع ” لا انا حاسة في حاجة أكبر من كدة وديني ليهم دلوقتي عشان خاطري ” رن هاتفه وهي تنام في حض.نه أجاب بابتسامه ” حبيبة قلبي عاملة ايه ” اتاه صوتها المختنق بسبب شدة البكاء وقالت برجاء ” ابيه سيف انا محتجالك اوي ”

انتفض فجأة وقام من مكانه للخارج وسأل بقلق ” مال صوتك في ايه يا حبيبتي ” بيسان بانهيار ” قولهم يسامحوني والله العظيم ما كنت أقصد أن بحبهم اوي ” زاد قلقه وسأل برجاء ” عشان خاطري اهدي وقوليلي في ايه مين دول اللي يسامحوكي وقعتي قلبي ” ردت بنفس الانهيار ” مامي تعبت بسببي انا ما كنتش أقصد ” تجمدت دما.ءه وقال بأنفاس متقطعة ” ماما تعبانة في ايه ماما مالها ” حاول فهم منها بعض الأشياء لكنها كانت منهارة جدا استيقظت شام واقتربت منها وسألت بقلق ” في ايه ”

أجاب بقلق شديد ” بيسان بتعيط مافهمتش منها وقالتلي ماما تعبانة ” يريد أن يطير للاطمئنان عليها لكن زوجته لم يمضي على زواجهم سوا أيام شعرت به لتهمس بابتسامه ” احجز طيارة بسرعة ويلا نروحلها ” نظر لها بسعادة هزت راسها تأكيدا وقالت بحب ” احنا مع بعض في اي مكان هنا هناك مش كدة يلا نطمن عليها يا حبيبي ” اعتصرها بحض.نه وقال بامتنان ” لو تعرفي ريحتيني قد ايه حبيبة قلبي والله ”

**** رد بجفاء ” خير ” أتاه صوته المكتوم وقال برجاء ” بيسان انت.حرت وهيا دلوقتي في المستشفى ” #يتبع
بارت 28
دخل لها الغرفة يطمئن عليها ليشهق ويصر.خ بعلو صوته عند رؤيتها غارقة بدما.ءها فقط قط.عت شراينها … ضمد موضع النز.يف وحملها وركض بسرعة الريح ينقذها وهو يرتجف لا يصدق انه غرق بدما.ءها حبيبته التي لم يفرح بعد بحبها لم يكسب قلبها .. خرج الطبيب طمئنه عليها ليبكي بانهيار انه كاد يخسرها وبكى حتى انت.حب صوته وكاد يختفي..

أمسك هاتفه يحتاج والدها حتى يحسن حالتها النفسية أتاه الرد بجفاء “ايوة ” همس بصوت مختنق ” بيسان حاولت تنت.حر ” للحظة ألمه قلبه لكن وقعت عينيه على تلك التي تجلس كالاموات لا تشعر بأحد رد بنفس الجفاء ” وعاملة ايه دلوقتي ” رد بقلب مفطور ” لحقناها بس نفسيتها سيئة ” تنهد بألم وأجاب ببرود عكس قلقه ” حمد الله عالسلامة اول ما تفوق تاخدها وتسافر ” وأغلق الهاتف ليبكي كطفل ضائع من والدته حبيبته وابنته المصائب تهبط على رأسه من حيث لا يدري ..

همس بتعب وضيق ” بعدين يا ماسة حبيبتي هتفضلي كدة ان شاء الله هتخف وهتبقى كويسة كفاية عياط تنسيش انك حامل ” ردت ببكاء ” شوفتها عاملة ازاي ايه اللي يخليها كدة وبابي شكله ازاي قلبي وجعني عليهم اوي نفسي اعمل حاجة ” سحبها لحض.نه ومشى بها الى غرفتها في منزل والدها وضمها بشدة وقال بحنان ” لو تعرفي دموعك بتعمل في قلبي ايه يا حبيبتي باباكي ومامتك مروا باكتر من كدة وكانت بتعدي وان شاء الله هتعدي دي كمان ده اختبار من ربنا وان شاء الله هتبقى بخير ”

شعرت ببعض الراحة من كلمـ,,ــاتها همست برقة ” شكرا انك في حياتي ” احتضن وجهها بيديه يمسح دموعها بأنامله بحنان وقال بعـ,,ــــشق ” شكرا انك انتي في حياتي يا كل حياتي عشان خاطري بلاش تعيطي ” هزت رأسها ثم سألت ” مش هتروح شغلك ” هز رأسه بالنفي وقال وهو يقترب ليتذوق حلاله ” يتحر.ق الشغل اللي يخليني اسيبك زعلانة واروحه ” **** بعد وقت وصل البيت ليتفاجأ به والده الذي همس بذهول ” انت ايه اللي جابك ”

سيف بلهفة ” ماما فين ماما مالها ” تنهد بألم وسأل باستغراب ” بيسان كلمتك ” أجاب وهو يصعد السلالم” أيوة هشوفها وارجعلك ” دخل غرفتها بلهفة وقال بقلق ” ماما حبيبتي عاملة ايه كل ده عشان وحشتك ” لكن كانت تنظر امامها ولا تجيب اقترب منها واسترسل كلامه ” ايه يا ست الكل مش هتاخديني في حض.نك قبل ما الباشا يجي ” لكنها لم تنظر لها او تجبه حدق بعينيه ينظر لها وزوجته تضع يدها على فمها تبكي على منظرها ومنظر زوجها الذي صدم وبدأ يهز والدته حتى تجيبه..

يوسف بدموع ” مش هترد عليك ما تحاولش ” سيف بانهيار ” يعني ايه مش هترد عليا انا سيف حبيبها هيا دلوقتي هترد عليا اول ما تعرف اني رجعت ” بكى يوسف بشكل أكبر لينظر له سيف بعدم تصديق مما يرى وقال بجنون ” هيا عاملة كدة ليه … ماما مين زعلك يا روحي ردي عليا ” وضع رأسه على قدمها وبكى بقوة وهو ينتظر منها أن تضع يدها على رأسه لكن دون فائدة… وضعت يدها على كتفه وقالت بصوت خافت ” سيف ”

رفع رأسه ينظر لها وقال بصوت مختنق ” أمي ” سحبته لحض.نه وضمته بكل قوتها تحاول التخفيف عنه وقالت بحنان وهي تملس على ظهره ” هتبقى كويسة نسيت انت وضعك كان ازاي وفجأة بقى ازاي ربنا كريم بس انت روحلوا وانا كمان هدعيلها ” هز رأسه وهو يمسح دموعه قبل جبينها وقال بلهفة ” هروح المسجد هدعيلها كتير اوي وانتي كمان وقوليلي لباباكي ومامتك ولكل الدنيا تدعيلها ” ابتسمت له وقالت بحب ” هتبقى كويسة ان شاء الله وهنعمل ادوار الحماية والكنة ما تقلقش ”

رفع رأسه وقال بتمني ” يارب يا شام يا رب’ استدار حوله ثم قال ” بيسان انا نسيتها خالص هكلمها وأفهم الموضوع منها ” اتصل بها لم تجيب اتصل بمصطفى ليأتيه صوته المنهار ” تعالى مستشفى الرحمة يا سيف يمكن تقدر تهديها” سقط قلبه وركض لها ليجدها في حالة يرثى لها ويدها عليها ضماد واليد الاخرى محلول .. هز رأسه بغير تصديق بسبب كمية الصدمـ,,ــات التي توالت عليه همس بألم ” ايه اللي حصل ”

رفعت رأسها عندما استمعت له وقالت برجاء ” أبيه سيف قول لمامي انا اسفة وقول لبابي بلاش يتبرى مني قولوا عيلة وغلطت والله العظيم آسفة ” عقد حاجبه وقال بعدم فهم ” هو الحالة اللي ماما فيها بسببك ” أخفضت رأسها وبكت كلما تذكرت ما فعلت واجابت بخزي ” ما فكرتش الصدمة كانت شديدة عليا والله ” سيف بهدوء ” احكيلي الموضوع من أوله ” بدأت بسرد القصة له من بداية الست التي أتت لها حتى قامت بالانت.حار

كان يتمنى ضر.بها حتى خروج روحها من جسدها يشعر أنه يكرهها الآن كيف اتهمت والدته بهذا الاتهام ..

انت في الصفحة 5 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى