صوته ونبرة الرجاء والألم به جعلها تبكي بشدة ووالدتها تحضتنها ليهمس علي بحدة ” كلامك معايا انا وبنتي مش هتعصاني والا انا عايزه هتعملوا ” رد الاخر بألم ” وهيهون عليك تتطلقها غصب هيهون عليك تعذبها ” أمسك علي يدها وأوقفها بجانبه وهمس ” جاوبي يا حبيبتي هتطلقي غصب ” همست برجاء وصوت منخفض ” بابي عشان خاطري ” لم يهتم فهمس مجددا ” ردي عليه انتي عايزة تكملي معاه ” كانت متأكدة أن اجابتها ستخسرها واحد من الاثنين لكنها لن تخسر والدها فهمست وهيا تنظر لسيف ” لا طلقني سيف ”
كانت نظرتها عكس كلمـ,,ــاتها كانت تتوسل له أن لا يستمع لها ابتسم وهمس ” وانا مش هطلق قدامك حل واحد تقت.لني غير كدة انسى شام مراتي لآخر يوم في عمري ” لم تستطع اخفاء سعادتها بتمسكه به ليهمس علي بجمود ” كلامي مع والدك اللي جه وطلبها مني واللي متأكد انه لو كانت بنته كان هيطلقها ” سكت قليلا ثم أجاب بقوة ” ولا قوة على وجه الارض هتخليني أطلقها ماحدش بيمـ,ـوت نفسه في ايدو يا دكتور وأنا تعلمت كفاية خسارتي ابني والألم اللي شوفته في عينيها ورعبي من خسارتها كفاية عليا محتاج فرصة اخيرة فرصة وحدة بس ”
سكت علي قليلا ثم همس ” ورقتها توصلني نورت ” نظر سيف لهم بتحدي ثم غمز لشام وخرج بهدوء كم يشتاقها كم أتعبه حبها لكنه سيعود لأخذها .. همست شام بدموع ” بابي مش عايزة أتطلق أنا بحب سيف أوي ‘ ابتسم علي وقبل جبينها وهمس ” وأنا عايز اشوف نفسه طويل لحد امتى انتي تفتكري قد ما أضغط عليه هيطلق ” شام بتأكيد ” مستحيل ” علي بابتسامه ” خلاص يبقى هأربي من أول وجديد عشان ان فكر بس يزعلك بحرف يفكر مليون مرة قبلها ”
سكت قليلا وهمس بألم لم ينساه ” اسألي مجرب لما مديت ايدي على حبيبتي من غير قصد وجدك مصطفى الله يرحمه رفض يرجعهالي وخلاني يومين أمشي زي المجنون لما قالي فرصة أخيرة بعدها مش هلمحها هو اصلا ماكانش محتاج يهددني عشان أتعلم كفاية اللي حسيته لما شوفت وشها بسببي ” اقتربت منه رحمة وهمست بحنان ” لسة ما نستش ي علي بعد كل السنين دي ” أغمض عينيه بعنـ,ـف كان الموقف حدث لتوه ثم همس بضيق ” عمري ما أنسى ان مديت ايدي على حب عمري ‘
همست بمزاح ” طيب ما تيجي أنسيك وتنسيني أصلي الض*رب لسة بيوجعني ” ضحك بصوته كله على تلك المشاكسة ثم همس لشام ” ما تيجي ترتاحي بأوضتك ” شعرت بالخجل الشديد وهمست ” احم ايوة هاروح ” في اليوم التالي كانت تتناول الغداء برفقة والديها لكنها كانت تحرك معلقتها تفكر به فليس لديها شهية لأي أكل لتستمع لصوته الذي اخترق قلبها رفعت رأسها تنظر له متظاهرة اللامبالاة عكس عينيها التي فض.حت سعادتها جلس على الطاولة بكل برود وهمس وهو يأكل ” حمـ,,ــاتي بتحبني تسلم ايدك ”
علي بغيظ ” ايه البجاحة دي هيا وكالة من دون بواب امشي اخرج من هنا ” كان يأكل بكل برود ليهمس ” حمـ,,ــاتي يا قمر أعطيني الحمام اللي هناك ده ” علي بنفاذ صبر ” ولا قمر في عينك امشي فز بقولك ” كانت تمسك ضحكتها على منظرهما لينظر لها ويهمس ” اول ما شوفتك كان نفسي أعرف انتي قمر كدة لمين بس لما شوفت حمـ,,ــاتي المزة عرفت ” فاض صبر علي فقام ورفعه من قميصه وقال بهدير ” مزة في عينك ما تحترم نفسك لابعتك لابوك متقطع انت عايز ايه ”
اشار عليها بكل برود ليهمس علي بعصبية ” على جـ,ـثتي يا ابن يوسف حخليك تتمنى تشوفها ” رفع يديه عنه بكل هدوء وجلس وأكمل أكله ببرود وهو يهمس ” تعرفي يا شمشوم الاكل يجنن كلي يا حبيبي كلي ” لهنا لم يتحمل حمله وذهب للباب ورماه بالخارج لتنفلت ضحكة عالية من شام ليهمس والدها بغيظ ” اضحكي يا اختي اضحكي ” شام بضحك ” قولتلك مش هيطلقني يا بابي ” رفع حاجبه وقال بغيظ ” عأساس انك عايزة تتطلقي ده انتي هتمـ,ـوتي وتخرجي معاه ”
شعرت بالخجل الشديد وركضت لغرفتها وهي سعيدة بتمسكه بها دخلت غرفتها ليرن هاتفها كان هو لم تجبه ما زالت تتألم منه رغم أنها تعـ,,ــــشقه…
عاود الرن مرات ومرات لم تجبه حتى نامت بعد منتصف الليل دخل غرفتها من الشرفة اقترب يتأملها وضوء القمر يعكس على وجهها وضع رأسه في عنق.قها وسحب نفسا عميقا وهمس ” وحشتيني وحشتيني اوي ” فتحت عينيها ظنت أنها تحلم تعلقت برقبته وهمست ” سيف وحشتني ” رد وهو يشدد من ضمها ” وانتي كمان ”
بدأت تستوعب أنها حقيقة فهمست بصدمة ” انت جيت هنا ازاي امشي بسرعة ” رد بهدوء ” حاضر هأمشي بس آخد حاجتي ” عقدت حاجبها بعدم فهم ” حاجتك فين حاجتك دي ” همس وهو يخرج شئ من جيبه ‘ شام شام هيا حاجتي وكل حياتي ”
رش بالقرب منها مخدر لتغمض عينيها بحض.نه حملها بهدوء وخرج من الباب بكل هدوء وذهب الى طيارته الخاصة ليذهب الى مكان بعيد لن يستطيع أحد أخذها منه …
***
تجلس في غرفتها ببيت والدها وهيا تبكي فقد اشتاقت له بشدة حتى اتصل بها شعرت بقلبها يرقص بسعادة شديدة ..
همست بشهقات ” آسر ” رد باشتياق ” وحشتني اوي ” لم يسمع منها الا صوت شهقات همس بقلق ” ماسة انتي كويسة ” ماسة بدموع ” ماسة زعلانة منك ومش هتكلمك تاني في حياتها ”
رد بحب ” حبيبي زعلان مني الهي أ… ” قاطعته بحدة ‘ اياك تدعي على نفسك انت سامع ” ضحك عليها وقال ” حاضر ما تعيطيش المهم للدرجة دي وحشتك ” اجابت بتأكيد ” أوي وبقالك اسبوع مش بتكلمني ” آسر بحنان ” حقك عليا والله ما عرفت اكلمك بس ما هانت قربنا نخلص ” ماسة برجاء ” آسر سيب شغلك ده وتعال اشتغل معايا او اعمل شركة أشتغل انا معاك فيها المهم سيبك من الشغل الخطر ده ”
ابتسم وقال ” ياريت ينفع رغم اني بعـ,,ــــشق شغلي بس ياريت أأقدر اسيبه عشان ما اسافرش واسيبك بس لازم نخلص مدة محددة والا هنتحاكم عشان خاطري اهدي مش هتأخر ” استمرت الكلام معه لساعات طويلة بعد وقت دخلت والدتها واقترحت عليها الذهاب لشراء ملابس أطفال حتى تخرج من عزلتها ..
دخلت هيا ووالدتها محلات نسائية لاختيار بعض الاشياء دخلت اسراء لقياس أحد الفساتين وماسة ما زالت تختار بعض الاشياء ..
شعرت بتأخر والدتها فذهبت للغرفة دقت الباب لم تجد اجابة نغزها قلبها ففتحت الباب لتجد حقيبة والدتها على الأرض أمسكت هاتفها تتصل بوالدها الذي كان يشعر بالضيق أجاب بقلق ” ماسة انته كويسين ” ليأتيه صوتها المنهار ” بابي مامي مش لاقياها وشنطتها عالارض بغرفة الملابس ”
لم يدري بنفسه الا وهو يطير ودقات قلبه يسمعها كل من يمر بجانبه حتى وصل المول كانت ابنته تقص له ما حدث وهو لا يتكلم فقط عقله يهيئ له أنها بخطر أن هناك شئ قد حدث لها يفكر من ولماذا ماذا ان أصابها مكروه ذهب لمشاهدة الكاميرات ليراها تخرج برفقة فتاة تسندها بعد أن قامت بتخديرها ولا يوجد أي خيط او أي شئ يدل على من تلك الفتاة او أين هيا زوجته
رمى بنفسه على الكرسي عندما شعر بالعجز وأنه لا يعرف مكانها وربما تكن خائفة الآن أم اصابها مكروه هبطت دمعة من عينيه تخبر بمدى عجزه ..
لتهمس ماسة بانهيار ” ايه يا بابي ساكت ليه بتعيط ليه قوم جيب مامي هاتلي مامي انت قاعد ليه ” كانت تهز بوالده الذي سحبها لحض.نه وهو يبكي ولا يعرف كيف يتصرف توقف عقله عن التفكير بسبب رعبه .. بدأت تفتح عينيها وهيا تشعر بصداع شديد حتى استوعبت أنها بمكان لا تعرفه انتفضت بفزع ليأتيها صوت تعرفه جيدا ” أخيرا فوقتي ” حدقت بعينيها وقالت بخوف ” انتي ” ضحكت بسخرية وهمست بغل ” ايوة انا واخيرا يا أميرة القاضي جه وقت الانت.قام هخلي الباشا يتحسر ويمـ,ـوت وهو يدور عليكي ”
بكت وهيا تتخيل حاله الان وهمست ” ليه عملنا ليكي ايه ”