Uncategorized

زوجتي طفلتي القسم ال2 يارا الحلو

*6*
عادت بخطوة لوراء و ارتعشت شفتيها و هي تنطق اسمه :
-فارس
حك انفه باصباعه ليقدم بخطواطه و هو يفصل جسدها بنظراته الخبيثة , تراجعت بقدميها المرتعشة لخلف و علامات الرهبة علي تتوسط وجهها , اخذت تعود بخطواطها حتي اللتصقت بالحائط , وقف بجثته الضخمة امامها.
ابتلعت لعابها بخوف و رسمت علي شفتيها ابتسامة مصطنعة لتعطيها القليل من الثقة و قالت :
-عاوز حاجة يا فارس , ساكت ليه ؟
ظل علي حاله , الخرس لم يتفوه اي كلمة تهد ضــ .

ـربات قلبها السريعة , سقطت بعض قطرات العرق من جبينها , اصرت علي موقفها لتنظر لعينيه منتظره منه الحديث , رائحة الخمر تفوح من ثغره وضعت يدها علي انفها مانعة وصول تلك الرائحة الكرهيه لانفها..
-عاوزك
قالها بأسلوب غامض..تفاجأت منه لينقبـ . ــض جسدها , قطبت حاجبيها بغيظ من افعال البغيضة التي تطاولت تلك المرة عن اي حد , لم تشعر بنفسها الا و هي تزجره بيدها الصغيرة علي صدره..
امسك بكلتا معصمي يدها بعنــ . ــف ليلقيها علي الارض بكل عنــ . ــف , تراطمت بالارض بقوة علي ظهرها الضعيف.

صرخت بأعلي صوتها و تعالت اكثر صدمتها حينما وجدته يهجم عليها و ملامحه لا تدلة علي خيرعلي الاطلاق..
***
اسند برأسه لخلف و هو يتذكر غزالته الرقيق , ظهر شبـ . ــح الابتسامة علي ثغره عندما تذكرها وهي تبادله ابتسامة تحي من انتهت منه الحياه.
امسك بهاتفه ليضــ . ـرب باصابعه مهاتف احد اصدقاءه , وصل له الرد بعد ثوان صوت رجولي ضخم يستلطف صوته بنبرته المازحة :
-اوبااا الكبير بيتصل
-ازيك يا بقف
-انت فين يا مازن القعدة نقصاك وربنا
اخذ نفس عميق و قال :

-انتوا فين
ليرد صديقه بحماس و عيناه تلمع خـ . بثًا :
-في بيت مهند تعالي بقي
زم شفتيه و اعاد التفكير في فكرة الذهاب لـاصدقاءه و تقضيه وقت ممتع بين بعض النساء , ابدي عقله الموافقة معللًا التسلية و الترفيه عن النفس لكن قلبه مذال يأبي و يقول تلك خـ. . يانة في حق من احب , و كالعادة تجاهل قلبه و اتبع عقله متجهًا لاصدقاءه.
***
اخذ يمزق ثيابها بعنــ . ــف و هي لا تعرف كيف النجاه تحت قوته و عنــ . ــفه , اخذ يقذفها بقبلاته القاســ .

ــية التي لا تحمل اي ذرة رحمة..
كانت تصرخ محاولة اثاره عاطفته ناحيتها لم تجد من يجنيها الا الله , صرخت بصوت عالٍ ممتزج بلحن القهر و التعب “يا رب”
حاولت افلات اي من يدها من تحت قبـ . ــضة يده التي كتفت معصمي يدها بكل قوة..
لم تجد حل الا ضــ . ـربه بجبهتها بقوة علي راسه..صدم من فعلتها ليتراجع لخلف قليلًا و قد ترك كلتا يديها و هو يلعنها بغيظ..
امسكت باقرب ما امسكه يدها لتكسره بعنــ .

ــف علي قمة رأسه..اطلق صيحة قوية من شدة الالم , فقد كان طبق من الزجاج تحطم لقطع صغيره حينما تصادم مع جمجمته..
همت بالركض هاربة من ذالك المعتدي الحقير , لكنه لم يتركها امسك بساق قدمها ليجذبها بقوة اليه وقعت من شدة التعب لكن لم تريد الاستسلام تحت يديه.
غمست بقطعه زجاجة محطمة من الارض في ظهر كفه بكل قوتها , لم يصدق انها ستتحول الي وحش عنيف لهذه الدرجة.
لكن لن يفيد الان هذا الحديث , يده تنزف الان دماء بسبب تلك الحقيرة المتوحشة.

هربت من امامه في رمشة عين و اتجهت لغرفتها لتغلق بابها باحكام بالمفتاح , لم يستيعب عقلها ما حدث لتو او ما فعلته..
استطاعت النجاه بشرفها من هذا الشيـ . ـطان لم تتمالك نفسها لتثني ركبتها و تجلس علي الارض وضعت يدها علي وجهها و اجهشت في البكاء بدون ادني رحمة..
تشعر بألم في كل مفاصل جسدها مذالت قبلاته النجسة تطبع علامات علي جثتها البيضاء..
ارتعش جسدها من الرهبة حينما طرق عليها الباب بقوة و هو يصرخ بضجر و السب لا يفارق لسانه :
-افتحي يا سمر الكلـ.

.ب عليا الطلاق مانا سايبك
حاولت كتم بكاءها بأي وسيلة لكن لم تقدر انفجرت اكثر باكية بخوف , و بينما عينيها تتابع تفاصيل غرفتها و كأنها تبحث عن اي شيء ينجدها من ذالك المتوحش الهمجي..
وقع عينيها علي هاتفها السلكي اسرعت خاطية نحوه..
حاولت تذكر رقم هاتف من يدعي زوجها و شفتيها ترتعش حاولت السيطرة علي نفسها و هي تحـ .ــادثه , لم يمر الكثير من الوقت لكن مر عليها كالساعات و الثوانٍ..وصل لها اول انفاسه و هو يقول بابتسامة واسعة برزت كل اسنانه :

-سمورتي
لم تستطع الكلام فقد اخذت تبكي لينتبه لصوتها و يوقف سيارته و هو يقول بقلق :
-في ايه يا سمر
لم يأتي له رد بل تعالت شهقاتها اكثر و اكثر ليصيح بها بغيظ :
-ما تنطقي في ايه
صاح فارس صوت عالٍ و هو يطرق بكامل كفه الايسر علي الباب بعنــ . ــف و يصيح قائلًا :
-والله ما هتفلتي مني و هكسر الباب..يا انا يا انتي يا سمر
حملق مازن و انصت جيدًا لصياح فارس الذي يعلو صوت من تهاتفه ليقول بصدمة :

-ابن الجزمة ده عاوز منك ايه
اصرت علي البكاء و الصمت فلسانها من الصدمة قد عجز عن الكلام و التعبير عما يحاوطه من رعب..ناح بصوته و هو يقول :
-عاوز منك ايه بقولك
انطلقت قائلة مسرعة و هي تشعر بان الباب بالفعل سيكسر و سيزيد انتقامه منها هذا الذئب البشري :
-تعالي يا مازن بسرعة
-طب ايه الي حصل اهدي و فهميني
صرخت بصوت قد نفذ منه الحياه :

-بسرعة يا مازن
اللقت سماعة الهاتف بعيد عنها لتدلف لدورة المياه الملحقة بغرفتها لتتحصن بها و تغلق الباب بالمفتاح هو الاخر زايدة تأكيد ان هذا المعتوه الاحمق لن يصل لها..
وقعت عينيها علي هيئتها في المرآه لتندهش بنفسها , اثار من اصابعه قد خدشت من رقبتها لصدرها و شفتيها متورمة تنزف قطرات الدماء..
اكملت بكاء و الرعشة تسير بجسدها مما حدث لها , حاولت اطمئنان نفسها بأن مازن سيأتي و ينقذها من فارس المجــ . ــنون..
الا يقول انه جاء لحمايتها , الان بالفعل تحتاجه او تشتهي المــ . ــوت..

هي الان تتراقص علي صراط الحياه و تتمايل لناحية المــ . ــوت كلما انحدرت لحياه هنية كثيرًا..
***

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى