Uncategorized

زوجتي طفلتي القسم ال2 يارا الحلو

لم يكن قد ابتعد كثيرًا عن القصر , ادار بالسيارة بالاتجاه المعاكس و هو يضغط علي المقود بكل قوة..
خائف ان تكون قد تأذت
وسوسته بعض التهيؤات السيئة تمني من داخله الا تكون صحيحة
لم تكن بحالة تسر في الهاتف , اذا كيف بها الان ؟
كثرة التفكير السيء توتر تفكيره و تثير اعصابه اكثر..
اسرع بالركض بسيارته لعزيزته الصغيرة الباكية..
***
وصل لـقصر دلف بقوة و هو يسمع صيحات المنتعي بـ”فارس”
ركض اتجاه الصياح , صعد للاعلي باقصي سرعته ليجد فارس قد بالفعل كسر الباب..
هجم مازن عليه مصاحبًا ضــ .

ـرباته العنيفة , و من صدمة فارس لم يستطع الدفاع عن نفسه..
تعانف مازن في ضــ . ـرب فارس حتي بعدم ادراكه بالامر بعد..
كان يضــ . ـرب فقط علي دموع صغيرته , دفعه فارس بقدمه بقوة و هو يقول بغيظ :
-مش انت الي هتاخدها مني..سمر تبقي ليا انا
استقام مازن و اقتضب وجهه بغضــ . ــب..جذب ذلك المعتوه من قميصه بعنــ . ــف شديد و هو يقول :
-انت عملتلها ايه
ابتسم له ساخرًا و قال بثمول و رأسه تتأرجح يمينًا و يسارًا مصدرًا ضحكة غريبة :

-هتبقي تعرف ليلة الدخلة
صدم مما قاله ، فهم مقصده انه اعتدي عليها لهذا كانت تبكي..
حدق به لوهلة لا يعرف ماذا عليه الفعل به؟
لم يشعر بنفسه الا و هو يليقي بضــ . ـرباته العنيفة القاســ . ــية علي وجهه بقبـ . ــضة يده الحديدية ، جاءت الضــ . ـربات بشكل فاجائي لـفارس حتي لم يستطع المقاومة او الافلات من ضــ . ـرباته المتتالية..
كاد ان يقتـ,ـله بين يده ، كان يضــ . ـربه بكل طاقته ، اشعل النــ ــار بقلبه فور تخيله و هو يلمس حبيبته المراهقة بسوء ، ضاعف ضــ .

ـرباته بشكل اقوي ، كان فارس مستسلم له..لم يعرف كيف عليه الدفاع عن نفسه مع هذا الوحش العنيف..
وضع احدهم يده علي كتف مازن محاولًا ترويضه من جنونه و هو يقول بهرع :
-بس يا مازن اهدا..هيمــ . ــوت في ايدك خلاص
جذبه المحامي “سامح” من فارس الذي فقد الوعي من تلك الضــ . ـربات ، كان مازن في طريقه قد اتصل عليه ليكي يمد له يد المساعدة ، فأتي سامح مع بعض من حارسه لقبـ . ــض علي فارس مع والده الذي تم القبـ . ــض عليه..
صاح مازن و الجنون يتأكل في عقله :

-اغتصبها الحـيــ . ــوان والله ما انا سايبه
سامح مسرعًا و هو يمسكه جيدًا كطفل صغير مشاغب :
-اهدي يا مازن هسلمه انا لـقسم ، اصلًا ابوه حاليًا في القسم هو كمان
صرخ مازن بغضــ . ــب مكبوت :
-في داهيه..
بحث بعينيه بخوف :
-فين سمر
اشار سامح بعينه ناحية المرحاض و قال بهمس :
– باين جوة..مازن امسك اعصابك مضيقهاش
صمت مازن مفكرًا و ضغط علي شفته السفلي بأسي ليطرق رأسه ايجابًا..
جذب سامح جـ . ــثه فارس البدينة و نادي بعض الحرس ليعاونه في حمله و تسليمه لشرطي..

اتجه مازن لـباب مرحاض سمر ، ليطرق الباب برفق و هو ينادي بصوت خافت :
-ينفع تفتحي يا سمر
لم يسمع ردًا منها ليكرر سؤال بترجي :
-ارجوكي يا سمر افتحي
لم يسمع منها شيئًا ليقلق اكثر عليها ،لكن انفتح الباب بشكل مقارب و كانت خجلة من رؤيتها بهذا المنظر المحرج..
فتح الباب بقوة ليجدها مختبأة في زاوية بعيدة ، تتمسك بنفسها و الارتعاش يظهر علي جسدها الصغيرة..

كان معظم ملابسها ممزقة بالكاد تستر القليل من جثتها اقترب منها بهدوء محاولًا عدم اثارة رعب قطته الخائفة , وقف امامها لينظر لها بشفقة علي حالها , جلست علي الارض و هي تضم ركبتها لصدرها برعب..
جذبها لحــ . ــضنه بقوة , تركت العنان لروحها بالبكاء و التستر بين ذراعيه..كساها باحتضانه الواسع ليهدئ من روعها بملامسة بيده بحنان علي ظهرها..اخفت وجهها داخل صدره لتعيد بكاءها بطريقة اقوي كأنت تطور كل مرة عن قبل في منافسة البكاء المرير..
جذبها برفق لخارج ليجدها تتمسك به برعب و تتراجع بخوف :
-هو برةة؟
هز رأسه بالنفي لتطرح سؤالًا اخر :

-انا سمعت صوت حد برة
-متخفيش يا سمر مفيش حد , اطلعي بس يا سمر من الحمام
هزت رأسها بالنهي و قالت برعب :
-مش عاوزة انا خايفة
صرخ بها بغضــ . ــب و هو يقطب كلتا حاجبيه بضيق :
-بطلي دلع قولتلك هو مش برة
صمتت بخوف و التفتت بيدها حول جسدها ليفهم انها تخجل منه ليتنحنح بهدوء :

-روحي ارمي علي جسمك مية و انا هجبلك لبسك
ترجل من المرحاض لتغلق بابها باحكام , خلعت ملابسها و هي تشعر بجروح جسدها تنزف منها , جرت نفسها لصنبور المياه لتتحمم كما طلب منها مازن..
اغتسلت جيدًا , لتتأمل جسدها فتجد خدوش اظافره قد تركت بصمة علي كل منطقة في جسدها , حاولت نسيان صراخها و خوفها من تلك اللحظة الصادمة..
اخذت الروب الابيض المعلق لترتديه و تتكئ علي ربطه باحكام..
و حينما خرجت لم تجد مازن متواجد بغرفتها , وجدت ملابسها ملقاه علي كرسي , اتجهت ناحية فراشها لترمي بجسدها و هي تتأوه من شده ألالم..

انكمشت بجسدها و اغمضت عينيها الصغيرة لتحاول النوم بسـ . ــكينة , كانت مذالت تتخيله و هو يهجم عليها لتدمع عينيها بتواصل..
***
هتف مازن بغضــ . ــب و هو يعقد حاجبيه لبعضهما :
-نعم !
ابوه كان بيحاول يزور ورق لشركة ابن ال…
وضع بيده علي جبينه و حاول تهدئه نفسه ليقول :
-سامح بقولك ايه..انا مش عاوزة اعرف حاجة عنهم اتكلف انت بكل مشاكل القضية
ليأتي له صوت سامح :

-ماشي يا مازن هحاول..و انت خلي بالك من سمر اليومين دول و لو هي محتاجة اي حاجة انا موجود و مش هسيب حقها من فارس الكلـ. .ب
فجأه اطلقت سمر صرخة عالية..صرع مازن و اسرع بالاغلاق مع سامح , ليتجه لغرفتها راكضًا برعب..وصل ليجدها جالسة علي فراشها , مذالت ترتدي الروب بشعرها المبلل , كان صدرها يعلو و يهبط و عينيها جاحطين و وجهها قد تحول للون الاصفر من الخوف..
جلس علي حافة السرير ليجذبها اليه برفق و هو يقول بقلق :
-مالك ايه الي حصل
التفتت حولها برعب و اخذت تراقب الغرفة بعينيها البنية :

-فارس فين انا شوفته
ربت علي ظهرها و قال بهدوء و طمأنينه :
-اهدي يا حبيبتي..هو مش هنا
اراحت برأسها علي صدره لتبكي بقوة ارتج جسدها بقوة مع رعبها من امره لتقول بتردد :
-انا خايفة اوي يا مازن
-متخفيش انا معاكي اهوة
قالها و هو يضمها بقوة له و يستلقي علي الفراش و هو يأخذها بين ذراعيه :
-نامي متخفيش انا معاكي اهوة
لفت يدها حول خصره..اتخذت منه حماية لها و حاولت اراحة ذهنها و الهدوء من ارتعاشها..

نظر لها ليجد علي رقبتها بعض الخدوش الممتدة لبقية جسدها,اغمض عينيه بأسي علي حالها..
ظل يقظ بجانبها طوال الليل و هي تستيقظ من نومها علي صيحة و فزع خوفًا من ان يكون بجانبها..كان يطمئنها مازن في كل مرة ان فارس غير متواجد معها و انه هو من يحتضنها..
في الصباح حينما اقتحمت الشمس انحاء الغرفة و استولت علي ظلام بشعاعها الذهبي..
داعب عين تلك الغزال الصغير لتفتحها مسرعة و تعتدل جالسة التفتت باحثة بعينيها عنه , لتصرخ منادية برعب :

-مازن..يا مـــازن
لم تمر سوي دقيقة لتجعلها في اسمي حالة الرعب , اصرت علي الهتاف مرة اخري :
-يا مــــازن
فتح لها الباب و هو يدلف محمل بكوب لبن و شطيرة..حاول بالاغصاب رسم ابتسامة هادئة علي شفتيه محاول دب اي روح رافهيه علي قلبها..
جلس بجانبها و مد يده بكوب اللبن و قال بهدوء :
-اشربي اللبن
هزت رأسها بالنفي و قالت بصوت رخيم :
-لا مش عاوزة
رد بصوت اقتضابي و قال بلهجة امريه :
-يلا اشربي عشان هنروح لدكتور
اتسعت عينيها برعب قائلة :
-دكتور!

دكتور مين
مازن بسكون غامض :
-عشان يكشف عليكي
اسرعت بالرد بغضــ . ــب :
-مش عاوزة اروح
-معلش يا سمر مش بمزاجك انا لازم اطمن عليكي..يلا اشربي
اقرب منها الكوب مرة اخري لتفور من الغضــ . ــب و تدفع الكوب بكل قوتها..سكب الكوب علي الملائة لتنظر به بعيون حادة ساخطة , صرخت به بغيظ :
-ينفع تطلع برة..انا قولتلك مش رايحة في حته..لو علي امبارح فـفارس ملمسنيش يلا اهوة طمنتك صح
عاودت الصيحة :
-يلا اطلع برة و سبني..برة
و اردفت بصوت حاد :

-انا مش طايقاك
ظل مذهول من طريقة كلامها وقف لفترة لا يقوي علي الحديث , لكن استطاع جر جسده خارج حجرتها..
اخذت تبكي فقد تفهمت ما في باله , هو فقد يريد التأكد من شرفها هل مذالت محتفظة به ام ضاع ؟
اكملت بكاء بشفقه علي حالها , لتضع يدها علي ثغرها كاتمة صوت بكاءها المزعج كالاطفال..
حل المساء و هي لا حول لها و لة قوة ساكنة لا تريد فعل اي شيء…
شعرت برغبة لنعاس لكن يوجد شيء ناقصة يمنع النوم من التغلل في عينيها..

مذالت خائفة و تشعر بان فارس سيهجم عليها فجأه , تقدمت من فراشها بركبتي مرتعشة..
ترجلت من غرفتها باحثة عنه بعينيها في غرفة المعيشة , اخذت تفتش عنه و هي تكاد تبكي من فرط الخوف , لم تكن تقصد بالفعل ان يتركها , هي من دونه تائهة كالطفل عن امه..
لم تجده في اي مكان , انقبـ . ــض قلبها من شدة الرعب لكن فجأه داعب انفها رائحة سكائر بغيضة الرائحة..
وجدته يقف ببنيته الضخم عند الشرفة , يأخذ انفاسه من سيجارته المسـ .

ــكينة..اسرعت بجنون ناحيته لتقوم بضمه من ظهره و تحاصره بذراعيها حول خصره بكت بانهيار و اخذت تقول بسرعة :
-انت مشيت ليه والله مكنش قصدي متبعدش عني يا مازن..انا مش هعرف اطمن الا لما الاقيك جنبي و معايا
انفزع جثته ليلقي كوب الشاي في الحديقة , التفت لتلك المشاغبة الخائفة و هو ينظر لها بغضــ . ــب..
ليتفاجئ بسواد حول عينيها و وجه باهت من الرعب , تخاف بسرعة تلك الجبانة..
ظل صامت ناظرًا لها لا يود الحديث , لم تنتظر منه رد لتلقي برأسها علي صدره و تحتضنه بقوة..

لم يستطع التشديد عليها اكثر عانقها هو الاخر برفق و ربت علي شعرها ذا الملمس الناعم و هو يقول :
-اهدي انا معاكي
دفــ . ــنت رأسها به و اخذت تسير الدموع علي عينها من ثم الي صدره التي تريح عليه :
-انا خايفة..خليك معايا
قالتها و هي تكثر من ضمه , احتضنها بخوف لترفع بنظرها اليه و تقول بحزن :
-صدقني فارس مجاش جمبي او..
صمتت بخجل و اشاحت وجهها و هي تود معاودة البكاء ثانيًا لتسمع الاعتراض منه :
-هششش خلاص يا سمر
نظرت اليه باستعطاف و قالت بترجي :

-متودنيش لدكتور انا مش عاوزة
اماء رأسه ليطبع قبلة هادئة علي جبينها شعرت بطمأنينة و قالت بحرج :
-ينفع تخليك جمبي و انا نايمة
اماء رأسه لتلقي نفسها بين ذراعيه مرة اخري..حاوطها بذراعيه و تمسك بها تركت نفسها له , فهو نجدتها و اجمل نجدة لها..

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى