شام ببكاء ” طيب ياحبيبي هيا الخسرانة حاول تنسى عيش حياتك وكمل اللي ما يشوفناش دهب بين ايدي ما نشوفوش تراب تحت رجلينا انت تستاهل ست الستات اللي تعرف قؤمنك وتحبك ” مصطفى بسخرية ” أنساها بيسان حامل ” شام بصدمة ” ايه حامل ”
هز رأسه وهمس بوجع ” أيوة حامل عشان تفضل الوجع اللي في حياتي وما أقدرش أنساها حتى لو عملت ايه ” شام بحزن ” وهتعمل ايه ” مصطفى بوجع ” مش هأعمل وكلت أمري لربنا ياخدني بقى ويريحني ”
شام بقلق ” بعد الشر عنك ما تقولش كدة تاني في داهية هيا وابنها كمان بكرة عوض ربنا هيبهرك والله العظيم اسألني أنا” سحبته لحض.نها تقرأ عليه بعض الآيات وتدعو الله أن يشفي قلبه ويريحه …
سافر الجميع لحضور الاحتفال لم يستطع الا يذهب ذهب ووقف في مكان بحيث لا يراه أحد يريد أن يراها وهيا تحقق حلم حياتها التي ضحت به لأجلها لكن صدمته الشديدة كانت حينما سمع كلامها …
“عايزة أقوله أني مش عايزة الدكتوراه واني مش مبسوطة بالشهادة لأني خسرت اللي أغلى منها عايزة أقوله اني ياريتني ما دخلت طب وفضلت في حض.نك
سكتت تمنع شهقاتها وتابعت ” عايزة أعتذر ليه قدام الدنيا كلها واقوله اني آسفة اسفة اني ما حستش بيك آسفة اني جرحتك والله آسفة عايزة فرصة وحدة بس ومستعدة والله العظيم اتنازل عن الشهادة والشغل وأفضل جمبك مصطفى أنا
بحبك بحبك اوي بحبك ي رجل الظلام أنا حبيتك من اول رواية قرأتها الك وحبيتك أنا تجوزتك سامحني وانا مش عايزة غيرك ” ركضت في حض.ن والدها تبكي بشدة وهيا تهمس ” قولوا يرجع يا بابي قوله بيسان آسفة قولوا بحبه اوي والله العظيم هو الحب الاول والاخير قولوا يعطيني فرصة وحدة بس ” كانت عائلتها تستمع لها بحزن اما هو كان يستمع لكلامها غير مصدق بداخله معركة بين شعورين متناقضين شعور فرحته الشديدة بحبها له أخيرا وشعور الرفض لذلك بسبب ما يشعر به يوجد بداخله شئ مكسور شئ يجعل فرحته ناقصة بل فرحته مطمورة يمنعها من الظهور..
انسحب بهدوء وعقله يكاد ينفجر من التفكير وعادت هيا بلدها وكانت مفاجأة والدها لها مستشفى كبيرة ينير اسمها بالواجهة مستشفى بيسان .. لكنها لم تراها رغم انها أكبر مستشفى في بلدها لكنها ما زالت تبحث بعينيها عنه ..
يوسف بحنان ” بصي في مختبر كبير ليكي قدامه صديلية كبيرة ” ابتسمت بمجاملة ” حلو اوي يا بابي ربنا يخليك ليا ” ماسة بمكر ” وتشكري هو ليه اشكري صاحب الفكرة اللي بقاله ٧ سنين متابع المستشفى وليه النسبة الأكبر فيها والمختبر اللي صمموا بنفسه عشان يليق بيكي ”
انتعش قلبها وشعر بالأمل قليلا وهمست ” مين ” أشارت لها ماسة على الجهة الأخرى لتعود روحها إليها عندما رأته يقف على ممر مزين بالاضاءة والورود يرتدي بدلة زادته وسامة ويمسك بيده ضمة ورود وعلى وجهه ابتسامة رائعة لم تفكر ثانية كانت ركضت بكل سرعتها وتعلقت برقبته فهي قصيرة جدا بالنسبة لطوله كاد يسقط بسبب اندفاعها شدد عليها اما هيا د*فنت نفسها في عن.قه تبكي بشدة كانت تنتحب مجرد التخيل أنها كانت ستخسره يميتها ..
مصطفى بحنان ” بيسو حبيبي اهدي ”
بيسان بانهيار وبسرعة ” أنا آسفة والله آسفة ما كنتش أعرف اني بحبك مسامحني مش كدة قول انك مسامحني ”
مصطفى بحب ” طيب ينفع تهدي الأول ” بيسان بلهفة ” لا مش هأهدى مش هأهدى غير لما تسامحني مش عايزة المستشفى ولا الطب ولا عايزة حاجة عايزاك انت وبس ” كان كلامها بمثابة ماء بارد لتائه في صحراء قاحلة وكاد يمـ,ـوت عطشا بالنسبة لقلبه كان ينظر لها يتأمل ملامحها التي عـ,,ــــشقها منذ اول مرة كان يسأل نفسه سؤالا واحدا فقط هل كان سيستطيع العيش بدونها ..
همس بابتسامه ” طيب تعالي نشوف المستشفى الأول ” رد بنفس لهفتها ودموعها ” مش عايزة مستشفى ومش عايزة أشتغل اصلا ولا عايزة الشهادة والله العظيم بتكلم جد تعالى نروح ” دق قلبه بشدة من تلك الجنية فهمس بحب ” طيب المحافظ ووزير الصحة بيستنوا تفتحي المستشفى هنقولهم ايه تعالي نفتتحها الأول ” هزت رأسها على أغلبية ومشت بجانبه وهيا تتمسك به بشدة كان لا يصدق كل ما يحدث وحبها الشديد له وتمسكها به كانت طوال الوقت تنظر له تستقبل التبريكات وعينيها عليه لم تفارقه ..
بيسان باشتياق ” يلا نروح ”
غمز لها وهمس ” ايه وحشتك ” اقتربت منه كثيرا وهمست باشتياق ” اوي يا مصطفى اوي عرفت قيمتك اما بعدت ” سحبها بجواره ويده تحيطها وما زال الاحتفال قائم وسط سعادة الجميع خصوصا شام الذي ارتاح قلبها بالنسبة لأخيها ..
” قمر يا خواتي حتى بالنقاب” ابتسمت بخجل ” بس بقى ي بكاش ” سيف بهمس ” بكاش ايه بس بحبك ي بت انتي ” نظرت لتجد والدها يدخل برفقة والدتها سيف بضحك ” ايه رأيك توقعي بين دكتور علي ومراته”
شام ” اوقع بينهم ؟؟ ليه ”
سيف بضحك ” باباكي لسة ما يعرفش انك تنقبتي ” فهمت عليه لتضحك وتذهب ناحيته وتح.ضنه فجأة سقط قلبه في البداية لأن زوجته بجانبه لكنه عرفها من رائحته فشدد من ضمها .
رحمة بصدمة ” علي مين دي وبتحض.نها كدة ليه ” علي بتمثيل ” معرفش مين انتي يا شاطرة تعرفيني” رحمة بعدم تصديق ” ما تعرفهاش وكلبشت فيها ” كانت ستذهب ليسحبها لحض.نه وهمس ” دي بنتك ي روحي معقول تصدقي اني أحض.ن غيرك من وراكي لما أعملها قدامك ”
رحمة بذهول ” بنتي ؟؟ شام انتي تنقبتي ” هزت شام رأسها لتحض.تنها والدتها بفرحة وهيا تهمس ” ما شاء الله ربنا يبارك فيك يا حبيبتي حلو اوي ” علي بمزاح ” ي خسارة طلعت بنتي ” لكمته رحمة بكتفه وهمست بحدة ” وكنت عايز مين يحض.نك ي باشا ” غمز لها وهمس ” اما نروح اقولك مين ي روحي ” انتهى الاحتفال وسط سعادة الجميع وتلك التي ما زالت تتمسك به كأنها تخاف أن يهرب ..
يوسف بابتسامه ” مبروك ي حبيبتي ايه هتروحي معانا ” أجابت متسرعة ” لا هأروح مع جوزي” قهقه الجميع عليها لتشعر بالخجل الشديد همس مصطفى بجوار أذنها ” واقعة واقعة ” بيسان بنفس الهمس ” لشوشتي والله ” ابتسم عليها وأمسك يدها وذهب الى سيارته بدأ القيادة نامت على كتفه وهمست ” وحشتني اوي ” قبل جبينها وهمس ” مبروك ي دكتورة ” بيسان بابتسامه ” مبروك عليا انت ”
لم يعتد على كلامها كانت كل كلمة منه تجعله يفقد اتزانه والسيطرة على نفسه
مصطفى بهدوء ” عايزة تروحي فين نحتفل ”
بيسان بعدم انتباه ” البيت شعرت بالخجل لتكمل ” أصلي تعبت من السفر والاحتفال ”