Uncategorized

حب بلا حدود القسم الرابع بقلم حبيبة الشاهد

شهاب
: كل اللي بيرنه بيبقه طمعانين في الفلوس اللي يقول شوفتها في مطعم و اللي يقول كانت بتعدي الطريق فهد بأمل
: اديهم اللي هما عايزينه و اجمعلي اي عنوان من اللي بيقوله عليه و انا هنزل بنفسي ادور شهاب
: صدقني انا بعت رجلتي و كان اماكن عامه زي شارع مافيش عنوان منهم يحددلنا مكانها فهد
: زي ما قولتلك اجمعلي كل العنواين دي و هتهملي انا واثق اني هتلقيها

في منزل عائلة الشنش
الصوان اتلم و الكل دخل المنزل و يونس كان في عالم تاني غير علامهم
جمال مسك سيف قبل ما يطلع على السلم شده بقوة من ايديه نزله الدرجتين اللي طلعهم و واقفه قدامه و مسكوا من تلبيب قميصه
: انا هسألك سؤال و تجوبني عليه حالاً بصراحه
أنت اللي كنت مع غزل اليوم اياااه سيف اتصدم و بان عليه الخوف بص لكل اخواته اللي حوليه برعب و هو مستني حد منهم يتكلم و يدافع عنه و بلع لعأبه و اتكلم بصوت متقطع
: أنت.. أنت بتقول ايه
ازاي اصلا تفكر اني ممكن اخونك

يونس بصله بنظره مليئه بالخذي و الكـ سره و ألم
جمال زقه على الحيطه و هو لسه مسكوا من ملابسه
: الحقيقه كلها بانت تحب اعرفك خنتني كام مره خنتني لما بصيت لمراتي و اتحرشت.. بيها و خونت اخوك و انت بتستناه ينزل الشغل او يسافر و تطلع لمراته فوق خنتني لما كنت عارف ان دهب هي اللي حاولت تقـ تل.. مراتي و خنتنا لما مرات اخوك حملت منك و خليت امك تجبلك حبت نسوان.. يسـ قطها و لما جت تتكلم و عرفت يونس على اللي امك عملته امك قتـ لتها

كان بيكلمه و مع كل كلمه بيلكمه.. في وشه بقوة و غل و يونس بصصله بدموع و انكسار و هو حاسس بضياع و عيسى مكور ايديه بغـ,ـضب و مش عايز يجي جنبه لانه لو راح عندوا هيمـ,ـوت في ايديه
اكرم هو الوحيد اللي كان مصدوم و مش مستوعب اي حاجه بتحصل حوليه اكمل جمال بدموع و خذلان
: اللي مش فاهمه ازاي امك كانت عارفه انك على علاقه بمراتات اخواتك و ساكته ازاي قدرت تعمل فينا كدا و تكسرنا بالشكل دا رد عليا و انطق

اكرم جري عليه بعدوا عن سيف بصعوبة و اتكلم بغـ,ـضب
: ايه الهبل اللي بتقوله دا اخوك عمره ما يعمل فيك كدا و لا يخونك جمال بصوت هز اركان المنزل
: و عمل ابشع من كدا و امي امي اللي هي امي انا كانت عارفه الجاريه وقفت قدام سيف بحمايه
: انتوا عايزين منه ايه ولاد شمش سلطوكم عليه عشان يخلصه منكوا جمال بصله بكره كبير
: ياريتهم كانه بيكدبه انتوا متصورين صوت و صوره و زمان الحكومه على وصول عشان تاخدك انتي و ابنك

الجارية بغضـ,ـب منه
: غبي و هتفضل طول عمرك غبي بدل ما تيجي تشكرني ان كنت ببعت اخوك يسد مكانك انت و التاني في غيابكم عشان مافيش واحده فيهم في يوم من الايام تبص لحد برا بتبلغ عليا الحكومه جمال بصلها بصدمه من كلامها و اتكلم بذهول
: انا مستني من واحده زيك تقولي ايه
انتي مش امي انا بكرهك عارفه يعني ايه بكرهك سيف طلع المـ سدس.. من جيبه و شد جنه من ايديها بقوة و حط على دماغها السـ لاح
: اللي هيقرب مني الحلوه دماغها هتتفرتك

يتبع….. بقلم_حبيبه_الشاهد الفصل التاسع و العشرين سيف شد جنه من ايديها بقوة و مسكها و حط المسـ دس على دماغها و اتكلم بتهديد
: اللي هيقرب مني الحلوه دماغها هتتفرتك أكرم كان قريب منه جداً قرب منه بخوف شديد على جنه و كان لسه هيمسكه
: أنت بتعمل ايه سيب اللي في ايديك هتودي نفسك في داهيه سيف بصله و بسرعه ضـ,ـربه بالمسـ دس طلقه.. اخترقت كتفه ، أتالم أكرم و وقع على ركبته على الارض و هو مسك مكان الطلقه بألم.. رفع وشه بصله بصدمه لانه مكنش متوقع انه يعملها
صرخت شمس و جريت عليه بخوف شديد و رعب

شمس خلعت طرحتها و حطيتها مكان الجرح برعب و دموع
: اكرم انت بتنزف لازم تروح المستشفى بسرعه عيسى طلع السـ لاح.. و صوبه على دماغ سيف و اتكلم بغـ,ـضب مفرط
: نزل اللي في ايديك دا يا أما تتشاهد على روحك جنه كانت بتترعـ,ـش برعـ,ـب و دموعها نزله ، بصيت لـ عيسى بذعر و اتكلمت برعشه
: عيسى قلبه نبض بسرعه و دق برعب شديد بصلها بخوف و اتكلم بطمئنان
: متخافيش مافيش اي حاجه هتحصل

رفع وشه بص ليسف و كمل كلامه
: اخرت اللى بتعمل دا ايه سيبها و خلينا نتفاهم و نشوف عملت كل دا ليه سيف شدها عليه بقوة اكتر و اتكلم بخوف
: تسبوني امشي و اخرج من هنا انا مش عايز ادخل السجن انا مكنتش متخيل ان الامور هتوصل لحد هنا عيسى بص على جنه و اتكلم بتوتر و خوف
: ماشي هسيبك تمشي و تخرج من هنا بس سيبها هي ملهاش اي ذنب في اللي بيحصل

سيف شاور بايديه اللي فيها السـ لاح.. على الباب بارتباك
: طب ابعدوا عن الباب خليني اخرج و نزل السلاح.. اللي في ايدك دا انا مش هعملها حاجه طول ما انتوا بعيد عني عيسى ساب المـ سدس.. على الارض و هو كل خوفه على جنه و حاسس ان قلبه هيقف من فرط رعبه عليها ، و اتكلم بهدوء
: سبت السـ لاح سيب جنه بقي سيف شدد من مسكته عليها بخوف
: جنه هتفضل معايا لحد ما اخرج من هنا و اركب العربيه انا و امي

عيسى بحذر شديد و خوف
: حاضر هنعمل كل اللي أنت عايزه و سعوله الطريق شمس بصيت لـ الجارية ببكاء
: منك لله حسبي الله و نعم الوكيل فيكي علمتي ولادك على الفساد و شوفتي اخرتها الاخ بيضـ,ـرب اخوه بالنـ,ـار.. مش هسيبك يا جارية مش هسيبك غير و انتي ملفوف على رقبتك حبل المشنقه حق دم ابني اللي اتصفا على الارض سيف بغـ,ـضب و جـ,ـنون
: مش عايز اسمع صوت حد فيكوا و خلوني اخرج وسع الطريق وسع

جنه اتكلمت من وسط شهقاتها
: عيسى الحقني عيسى حاول يطمنها رغم خوفه المفرط
: اهدي و متخافيش مش هيعملك حاجه انا معاكي جنه ببكاء و شهقات
: انا خايفه يا عيسى الحقني سيف اتكلم بغـ,ـضب
: اخرصي انتي كمان مش عايز اسمع صوت لحد ما نخرج و اي حركة غدر منكوا صدقني همـ,ـوتها.. انا مبقتش باقي على حد

جنه خافت و سكتت و هي بتترعش برعب و خوف عيسى بعد عن طريقه ، جمال بصله بصدمه انه هيسيبه يمشي ، و عيسى هز دماغه بخوف شديد على جنه بمعنى يوسع الطريق
سيف مشي و هو مسك جنه و بيبصلهم كلهم برعب
عيسى استغل انه بصص على جمال و جه من وراه مسك ايديه اللي ماسك بيها السـ لاح.. رفعها للسقف و الرصاصه.. اخترقت سقف المنزل صرخت جنه برعب و حررت نفسها منه و جريت وقفت فى ركن بعيد برعب و من خوفها رجليها مكنتش شيلها و قعدت على الارض و جسمها كله بيترعش

جمال جه على سيف و لاكمه بقوة في وشه و عيسى مسك ايديه و بيحاول ياخد من ايديه المسـ دس.. اخده و رماه على الارض و لفه ليه و ضـ,ـربه.. بالبونيه في وشه كذا ضـ,ـربه
وقع أثرها على الارض بتعـ,ـب بص على المـ سدس و مد ايديه مسكه بسرعه و لف في اتجه عيسى و فضا كل الرصاص.. اللي في الذاخـ يره.. في اتجه عيسى كانت لحظه من السكوت و الصدمه و الدماء.. في كل مكان في مدخل المنزل بحور من الدماء.. و عيسى بصصله و مصدوم و الدموع متحجره في عينيه

جمال بص لـ عيسى و اتكلم بصعوبة و صوت متقطع
: خلي بالك من فتون يا عيسى مكنش ليها حد غيري بعد ربنا قال كلامه و جه يقع مسكه عيسى قبل يقع على الارض و وقع في حضنه و هو مش مصدق ان شقيق دربه بين ايديه بين الحياة و المـ,ـوت
خرجه من حضنه كان جمال غمض عينيه مسك وشه بين ايديه المليانه بدمه.. هزه بايد مرتعشه ممذوجه بدموع و صوت مهزوز
: جمال فوق و فتح عينيك جمال

كان جمال روحه صعدت للي خلقها و انتهت حكايته بالمـ,ـوت.. على ايد اخوه و ابنه الصغير ، حضنه عيسى و صرخ بكل صوته بوجع و قهر و حزن شديد على فرقه و هو بيهز فيه و مستنيه يفتح عيونه و يرد عليه أكرم قام من على الارض بصعوبه مشي خطوه و وقع على الارض و هو حاسس بدوار ، اتغلب على تعبه و زحف على الارض لحد ما وصل عند جمال و بدأ يكشف عليه و سط صوت بكائه اللي قطع قلوب كل اللي حوليه

هزه بقوة و عنف و اتكلم بصريخ
: مش هتـ مـ,ـوت.. يا جمال فوق فتح عنيك جمال جمال الشرطه دخلت المكان و اتصدمه بشكل جمال
بصلهم سيف برعب و هو مش قادر يستوعب اي حاجه بتحصل حوليه
كل اللي هوا فيه كان من شطان.. والدته هو كان شب طايش في مرحلة مرهقه و مش فاهم اي حاجه زيها و هي حرضته على كل شئ حرام و ممنوع
و هو مشي وراها و هو معمي لانها أمه و عمره ما كان يتوقع انها هتدمر ولادها التلاته بالشكل دا
واحد مراته خانته مع اخوه و التالت مات..

على ايد اخوه الصغير في ام تدمر حياة ولادها التلاته بالجبروت دا
بص لـ جمال بدموع هو مكنش يقصد انه يمـ,ـوته.. و لا حتا كان يقصد يأذي أكرم كل اللي كان في دماغه انه ينقذ نفسه و يهرب من وسطيهم و من الشرطه
حس بكل البيبان بتتقفل قدام وشه و فقد أمانه في ربنا في لحظه ضعف و شيطان و سوسله في دماغه
رفع ايديه اللي ماسك فيها المـ سدس.. و هو مقتنع ان دي مـ,ـوته.. و في السجن مـ,ـوته.. و خرجت طلقه من السـ لاح.. استقرت في دماغه و انها حياته بايديه على معصيه الله

الكل أنتبه على صوت الطلقه و اتصدمه اكتر بشكل سيف و صوت صريخ الجارية و مشمس هز كل ركن في المنزل و الحاره بأكملها
يونس كان في عالم تاني مكنش مستوعب اي حاجه بتحصل حوليه خيانة.. مراته و اخوه و مـ,ـوت ابنه و في نفس اليوم مـ,ـوت مراته و انتهت بأخواته الاتنين قعد على الارض و هو بيبص لكل واحد شويه فيه شويه بيحفظ ملامحهم قبل ما يدفنه تحت التراب و دموعه نزلت على خده بوجع كبير

فتون اتصدمت بشكل جمال و مقدرتش تستحمل المنظر و سقطت مغشيّا عليها من وهل الصدمه
و جنه قاعده في مكانها حطه ايديها على ودنها و بتصرخ بكل قوتها من الذعر و الرعب و مبرقه لأبشع منظر ممكن الأنسان يشوفه

بعد حاولي ساعه
عيسى خرج من المنزل و ملابسه كلها بدم اخواته و وقف على جنب و بص على اخواته التلاته و هما خرجين على السرير المتحرك اتنين منهم متغطين بالمليات و التالت لسه ميعرفوش هيمـ,ـوت و لا هيعيش بأعين حمرا من البكاء
شمس كانت ماشيه جنب السرير اللي عليه اكرم و ركبت معاه العربيه
و السرير الرابع كان عليه فتون الغايبه عن الوعي
اما الجارية كانت قاعده في البكس و هي بتبص على ولادها بهدوء حتا الدمه منزلتش من عينيها
و الناس واقفه بتتفرج و مستغربين ايه الاعنه اللي حلت على بيت عيلة الشنش لانها

لاعنه شيطان مستحيل يكون وسواس في المستشفى
الكل كان منتظر الدكتور يخرج من غرفة العمليات و هما في نار.. محدش حاسس بيها غير ربنا واحده
عيسى رفض اي تحقيقات او اخواته يدخله المشرحه طلب تسريح الدفن
و الظابط قدر حالته و أمر بتنفيذ اللي طلبه بعد ما شاف بعينيه و سيف بيـ نتحـ,ـر
بعد ساعات بين المشرحه.. و اوضة العمليات خرج الدكتور من غرفة العمليات
جري عليه الكل بخوف شديد و هما مش حمل اي صدمات جديده

دكتور ياسر
: الحمدلله حالته مش خطر لان الرصاصه جياله في كتفه هيخرج دلوقتي من العمليات يتنقل تحت في الجناح و ساعه و هيفوق و انا هتابع حالته على طول عيسى كان قاعد على الكرسي في الممر اتنفس برتياح و همس بصوت محوح
: الحمدلله يارب انت اللي عالم بحالنا الصبح طلع عليهم و تم دفن جمال و سيف و اكرم صمم انه يخرج من المستشفى عشان يحضر دفنت اخواته و خرج غصبن عن شمس و اتعمل عذاء يليق على اولاد عائلة الشنش

فهد دخل الغذاء و وقف قدام عيسى بحزن
: البقاء لله وحده شد حيلك عيسى بجمود
: سعيكم مشكور فهد بعد ما عذاه خرج من الصوان و بص على بيت كريمه و اتنهد بحزن شهاب بستغرب
: وقفت كدا ليه مش هنمشي فهد بصله بهدوء
: روح انت دلوقتي استناني في العربيه و انا هحصلك

شهاب ركب العربيه و فهد مشي في اتجهاه بيت والدته وقف قدام المنزل بتردد و رن الجرس و هو في اكتر وقت محتاجها جنبه
كريمه فتحت الباب و اتفاجئت بيه بصتله بشتياق و حب كبير و نسيت كل غـ,ـضبها و حزنها منه
فهد بصلها بضياع و رما نفسه في حضنه و عيط زي الأطفال
ضمته لحضنها بحنان و ربطت على ضهره بحنيه و دموع اتكلم فهد بضياع
: انا محتاجك اوي يا أمي أسف على اي حاجه عملتها و زعلتك مني انا مكنتش عارف فين عقلي و انا بضيع كل حاجه حلوه حوليا

كريمه مسحت دموعها و اتكلمت بحنان
: تعالى ادخل جوه فهد دخل و كريمه قعدت على الكنبة و اتفاجئت بيه جه قعد جنبها و فرط جسمه على الكنبة و حط راسه على رجليه و بصلها و اتكلم بتعب
: انا ضيعت كل حاجه حوليا ضيعتك انتي و رندا
رندا كانت حامل و بتحبني و انا من غبائي ضيعتها من ايديه كريمه بصيت على باب اوضتها و اتكلمت بشرود
: انت مش عارف انت عايز ايه و لا بتحب رندا و لا جنه

فهد اتنهد بتعب و بصلها و اتكلم بحزن
: جنه حبي ليها كان حب اخ لأخته و طول عمري متعود عليها عشان كدا مكنتش عايزها تبعد عني اما رندا هي الانسانه الوحيدة اللي حبتها و عمري ما قلبي حب غرها انا اتغيرت كتير اوي بس اتلقيها بس اكتشفت اني مقدرش اعيش من غيرها بعد ما ضيعتها مني انا غبي اوي
ارجعي معايا البيت وحش من غيرك و محتاج وجودك جني الفتره دي

كريمه مررت ايديها على شعره بحنان و دموعها نزله بحزن على الحاله اللي وصل ليها
: انا حياتي بقت هنا خلاص مش عايزه اسيب البيت و لا ابعد عن جنه فهد بتعب
: عايزك لما تشوفيها تعتذري ليها بالنيابة عني عن كل حاجه عملتها فيها و انا مفكر اني بعمل الصح كريمه بدموع
: ربنا يهديك يبني و يصلح حالك و تتلقي مراتك فهد لاقه رندا خرجه من الحمام و باين عليها التعب اتعدل في قعدته بسرعه و وقف قدامها و هو مش مصدق نفسه ، و رندا واقفه قدامه بصله و مصدومه من وجوده معاها

مسكها من وشها و حاوطه بين كفوفه و اتكلم بدموع ممذوجه بفرحه
: رندا انتي بجد قدامي و لا بتخيل حضنها بقوة بين ضلوعه و هو بيستشعر وجودها : وحشتيني اوي اخيرا لاقيتك انا مسبتش مكان إلا اما دورت عليكي فيه رندا دموعها نزلت على خدها و مشاعر كتير بتهجمها بعدته عنها بجمود و اتكلمت ببرود
: لو سمحت ابعد عني و متلمسنيش تاني
ايه اللي رجعك عايز مننا ايه تاني مش كفايه كل اللي عملته فينا

فهد اتصدم من صدها ليه و اتكلم بحزن شديد

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى