رابعا : ستنتقل وصاية ابنتي إلى أخي “أدهم محمود البارون” فور زواجه من “كارمن محمد الشناوي” ، ويتم تسليم الورث الشرعي لملك فور إتمامها 21 سنة. في حال رفض أي منهم تنفيذ هذا البند ، يلغى كل ما سبق باستثناء منصب “مالك صلاح البارون” ، وتنقل وصاية “ملك” إلى أخي “أدهم محمود البارون” ، ولا يحق لكارمن الاعتراض ، فإن ابنتي سيربيها فقط أخي. خامسا : اما نصيبي في باقي العقارات والمصنع ومحلات الملابس تقسم وفقاً للشريعة والقانون.
و هذه الوصية و تنفذ بعد إتمام ستة أشهر من تاريخ وفاتي. ……… اتسعت عيون كل من في المكان
، و هم يتوجهون بنظراتهم نحو كارمن التي لا تستطيع وصف ما تشعر به في هذه اللحظة
عدم فهم ، ذهول ، صدمة ، غضب ، حزن لا يقل عنها حال ادهم بل واكثر ، فهو لم يتوقع ابدا هذا الطلب من اخيه ، ولا احد يمكنه التصديق ان هذا قد يحدث بالفعل ؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الفصل الخامس
#توقعتكم بقي يا حلوين و قولولي رأيكم في البارت
[٣٠/٤/٢٠٢٤، ٦:١٣ م] نورهان محسن: الفصل السادس ( اللقاء الأول ) مزيج العشق اياك ان تكون ميتا و انت حي
فالحياة طريقها متسع طويلا
عليك ان تمشيه كله بخيره و شره ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اتسعت عيون كل من في المكان ، و اول من تجرأ و تحدث !!
كانت نادين التي غضبت كثيرا من هذه الوصية التي سوف تكشف كل شئ فعلته. نادين بصراخ : ايه الجنان اللي بيتقال دا .. اكيد عمر اتجنن عشان يكتب حاجة زي دي !
ادهم بتحذير : ماسمعش صوتك يا نادين نادين بغضب : يعني ايه يا ادهم انت موافق علي الهبل اللي مكتوب دا !! هتفت ليلي بإنفعال شديد : اخرسي انا ابني الله يرحمه عقله يوزن بلد و ماتدخليش في اللي بيحصل دا .. فاهمة اما هي فلم تستطيع مشاركة هذا الحديث الصاخب ،
ماذا تقول لا تصدق ان عمر وضعها في هذا الموقف ؟
تتزوج من اخوه كيف؟ _ انا مش هنفذ الوصية دي كانت هذه كلمات كارمن و نظرتها مصوبة في الفراغ
صاحت نادين فيها بإحتقار وتعالي : مين قال اصلا ان الكلام دا هيحصل يا حبيبتي .. انتي ناسية نفسك و لا ايه .. مش كفاية انك ضحكتي علي الصغير وخليته يتجوزك وانتي مش من مستواه .. هتكوشي علي الراجل اللي فاضل كمان تجمعت الدموع بعيون كارمن وهربت منها الكلمات ، فلم تستطيع الرد. وصل غضب ادهم الي اقصي حد ، وهو يلاحظ دموعها من كلمات زوجته المسمومه ، ذهب إليها وصفعها بقلم على وجهها. ادهم بصوت جهوري : الزمي حدود يا نادين مش هصبر عليكي اكتر من كدا .. يلا اطلعي علي اوضتك حالا .. مش عايز اشوف وشك قدامي
صرخ فيها عالياً فاخذت المتبقي من كرامتها ، وغادرت تتوعد بداخلها ان هذه الزيجه لن تمر علي خير. نهضت ليلي من مكانها جالسة بجانب كارمن ، وهي تعانقها بتعاطف في هذا الموقف الذي لا تحسد عليه. مدحت بجدية : اهدو يا جماعه فاضل اقل من خمس شهور علي مهلة الوصية لازم توصلو لقرار قبل الميعاد دا و تبلغوني به انصرف المحامي ليعم الصمت المكان للحظة هتف ادهم بملامح صارمة : وصية عمر هتتنفذ يا كارمن
نظرت كارمن اليه بدهشه وقالت بإصرار : بس انا مش موافقه و مش هتجوزك رفع أدهم حاجبيه قائلا ببرود : لو سمحتم الكل يخرج عاوز اكلمها لوحدها ضاقت عيناها وهى ترأهم جميعًا يغادرون في صمت لتبقي معه وحدها ، لذلك لم تنظر إليه. رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت ادهم بصرامة : مفيش اختيارات كتير قدامك .. الوصية خلاص اتفتحت و اللي جواها لازم يتنفذ .. و الا وصاية ملك هتكون من حقي لوحدي
نطق اخر جملة بنبرة تهديد و حزم هبت كارمن واقفه تنظر له بغضب وقالت بصراخ : انت اتجننت .. عايز تاخد بنتي مني هتف ادهم بغضب ايضا : اتكلمي كويس .. قولتلك معندكيش اختيارات .. يا تقبلي كل حاجة يا تخسري كل حاجة كارمن بضعف : انا مش عايزة فلوس و لا شركة و أي حاجة غير بنتي وبس أخفى أدهم شعوره بالأسى عليها ، ليقول من بين أسنانه : الكلام واضح قدامك خمس شهور تفكري فيهم .. لحد معاد تنفيذ الوصية
هتف بهذه الكلمات و غادر المكان بأكمله. منزل مالك البارون في غرفة مالك و يسر دلفت يسر لتجد مالك يجلس علي الفراش شارد بتفكيره ، ولم ينتبه لدخولها. قالت يسر برقه : ايه اللي واخد عقلك يا قلبي؟ خرج من شروده ينظر إليها ، ويبتسم عندما وجد تلك الجميلة بشعرها الأشقر واقفة أمامه. كانت ترتدي فستانها الأسود القصير خطفت أنفاسه بإطلالتها الساحرة. مرت عينيه من رأسها إلى اسفل قدميها كالعادة أبهرته بأدنى حركة منها. مالك بحب : هو حد يقدر ياخد عقلي وقلبي غيرك يا ام العفريت
ضحكت بخجل وهي تجلس الي جواره : بلاش تجيب سيرة العفريت .. هتلاقيه جاي ينط فوق بطنك زي كل يوم ضحك معها وقال : عندك حق الواد دا متسلط علينا يسر بإبتسامة : ماتقلقش لعب كتير مع ملك انهاردة .. اول ما حطيته في سريره راح في ساااابعه نومه ابتسم مالك بخبث و هو يصقف بيديه ، ليقول بحماس : يعني الملعب فضيلنا اخيرا ضحكت بدلال علي حركاته ، وسألت بنعومة : قولي بس الاول ايه اللي حصل معاكم و انا في الجنينه
مالك بإنزعاج : لا كدا الليلة هنقضيها في الحكاوي و هتتحسب عليا اونطه .. و حكاية الوصية دي هيطول شرحها انا عايزك في حكاية مستعجلة دلوقتي نظرت له بطرف عينيها وتمتمت : حكاية ايه دي بقا ؟! لم يرد مرة أخرى فقط حاصرها داخل ضلوعه ، هامسًا بجانب اذنيها بكلمات الحب و الغزل التي خدرتها قبل أن يبتعد عنها و يلف خديها بيديه الكبيرتين بينما ينظر بلطف في عينيها وهمس : بعشقك
خديها يحترقان بهذا الاحمرار اللطيف لقلبه ، فبغض النظر عن عدد السنين التي مرت عليهم فإنها ستظل تخجل من كلماته الحب منه ، لتغمغم بإبتسامة : و انا بم*وت فيك تسارع أنفاسه يقترب أكثر فأكثر ، و أنفاسها الحارة تلهب جلده بالإغراء ، أغمض عينيه وهو يلتهم شفتيها بين شفتيه بقبلة عاطفية تتعمق معه ، وهو يستمتع برحيقها ليذهبو معا في عالمهم الخاص. في فيلا عمر البارون هتفت مريم بصدمة : مش معقولة اللي بتقوليه دا يا بنتي ؟
ردت كارمن ببكاء : هو دا اللي حصل يا ماما عانقتها امها وقالت بحزن : ازاي عمر يعمل كدا ؟ خرجت من ح*ضنها ، و صاحت بدموع : معرفش يا ماما .. قوليلي اعمل ايه لو ماتجوزتش ادهم الوصاية هتروح له وهياخد مني ملك .. انا مقدرش اعيش من غيرها رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت مريم بقلة حيلة : اقبلي يا كارمن .. اكيد عمر ماعملش كدا عشان يأذيكي لاني متأكده قد ايه كان بيحبك
كارمن بتعجب : بيحبني !! و يحطني في وضع اجباري زي دا عشان اتجوز اخوه يا ماما .. ازاي يفكر كدا ؟ مريم بهدوء : الله اعلم يا بنتي .. محدش عارف الخير فين ؟ كارمن بعدم اقتناع : بس انا مقدرش اتخيل نفسي مع ادهم ابدا .. ازاي اصلا و انا مرات اخوه مريم بتصحيح : كنتي مرات اخوه يا كارمن عمر مات و مش هيرجع تاني .. لازم تتقبلي الوضع لو عايزة تفضل بنتك معاكي
و انتي مش اول وحدة تجوز اخو جوزها
هتفت تذكرها بالواقع الذي لا تستطيع ان تتقبله
نظرت لأمها بحزن و لم تستطيع انكار ما تقوله لكنها قالت : انا هطلع اوضتي استريح .. تصبحي علي خير مريم بحنان : و انتي من اهله يا حبيبتي نعود الي قصر البارون عاد أدهم من الخارج بعد أن خرج ماشياً بسيارته في الشوارع بلا هدف ، غير مدرك ما كان يفكر فيه شقيقه !! لماذا أجبره على هذه الوصية ؟ بدون ادراك من اخيه فتح الجراح التي حاول إخفاءها خلف قناع البرودة منذ أن علم أن شقيقه يحبها وينوي الزواج منها.
جلس أدهم في مكتبه يفكر فيما حدث بعقله الشارد. سمع طرقة خافته على الباب ، فسمح له بالدخول تمتمت ليلي بصوت هامس ، و هي تغلق الباب ورائها : ممكن اتكلم معاك يا ادهم ؟ رد ادهم على الفور : اكيد اتفضلي يا امي ليلي بعتاب : كنت قاسي علي كارمن يا حبيبي كنت سامعه كلامك ليها من برا .. براحة عليها ماتنساش هي خارجه من صدمة قوية من فترة بسيطة
قال ادهم دون أن ينظر إليها : كدا احسن لازم تتقبل الواقع بسرعه .. انا مش عايز احرمها من بنتها .. اكيد انا مش هعمل كدا حتي لو اضطريت اني اضغط عليها و اتجوزها بالعافية ختم حديثه بإنفعال لتقول ليلي بصوت هادئ : وحدة وحدة عليها يا ادهم البنت يتيمه و بقت ارمله كمان في سن صغير اوي مش هتتقبل كل دا بسهوله رد أدهم بغموض : ماتقلقيش يا امي خير ان شاء الله في غرفة كارمن
جلست غاضبة على سريرها ، غير قادرة على النوم . تفكر في كل ما حدث اليوم ، لا تفهم كيف ستتزوجه بعد خمسة أشهر ؟ تتذكر جيدًا ما حدث في لقائهما الأول ، لم تكن تعلم عنه شيئًا عندما عملت في الشركة لأول مرة ، كانت كل معرفتها به هي كلمات عمر البسيطة عنه فقط. Flash Back