Uncategorized

رواية مزيج العشق القسم السادس بقلم نورهان محسن

قال أدهم بنفي و هو ينظر إلي محتويات الثلاجة أمامه : لا انتي اطلعي خدي حمام دافي والبسي الفستان اللي علي السرير وانزلي ماتشغليش بالك بحاجة أومأت كارمن بإستسلام ، وقالت بذهول جعل إبتسامة تظهر علي شفتيه : وفستان كمان .. ماشي يا مستر غامض ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• عند نسمة دخل شاهين غرفتها بعد أن سمحت له بالدخول ، قائلا بدهشة : ايه يا حبيبتي لسه مانمتيش ليه؟ ردت نسمة بابتسامة جميلة وهي تقترب منه ، ووضعت قبلة صغيرة على خده : كنت بتكلم مع كارمن يا بابا اطمنت عليها وهنام اهو

أومأ إليها شاهين بحنو وقال بفخر : ماشي يا قلبي مبروك علي نجاحك العرض شوفته في الفيديوهات كان أكتر من هايل قالت نسمة بشرود عندما تذكرت تلك الحفلة : الله يبارك فيك يا بابا لاحظ شاهين إختفاء إبتسامتها ونبرتها الشاردة ، فقال بتساءل : مالك يا نسوم حصلت حاجة مضايقاكي!!

أجابت عليه بسرعة ، وقد نفضت تلك الأفكار من رأسها ، وللمرة الأولى تخفي ما حدث لها لأنها لم تكن تريد أن تجعله يخاف عليها أو تجعله ينفعل عندما يعلم عن تلك التمثيلية التي أدتها اليوم ، والأكثر من ذلك أنها تعرضت لهذا الموقف السخيف : محصلش حاجة انا من الصبح واقفة علي رجلي مارتحتش خالص يمكن عشان كدا باين عليا الارهاق هز رأسه بفهم وقال ، وهو يسير معها إلى سريرها ، ليجعلها تتسلق عليه ويغطيها : خلاص مش هسهرك اكتر .. يلا نامي والصبح تحكيلي اللي حصل في الحفلة

همست نسمة بهدوء ، وهي مستلقية بعد أن عانقته بمحبة : حاضر تصبح علي خير يا حبيبي رد شاهين بابتسامة حنونة ، وهو يطفئ الأنوار بجانب السرير : وانتي من أهله يا نور عيني ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• عند أدهم و كارمن بعد أن تناولو العشاء

كانت كارمن تثرثر من أجل التهرب قليلاً من عينيه اللامعتين تجاهها بشغف ، منذ أن رآها في ذلك الفستان بعد أن نزلت لتناول العشاء ، ولم يرمش للحظة ممَ جعلها ترتبك من الخجل الواضح : انا كل ما افتكر أننا عملنا كدا في المسكينة دي ازعل .. تخيل أنها وقعت في مشكلة مع حد بالحفلة لكن عدت علي خير الحمدلله كانت مرتدية فستان زهري هادئ مع شق في الصدر ، و شرائط حول العنق ملفوفة ومربوطة على شكل فيونكة على الرقبة ، ويصل طوله إلى منتصف الفخذ.

ابتسم بمكر ، وهو يعلم ما كانت تحاول أن تفعله بإستماته لإخفاء خجلها قائلا بهدوء : ممكن طلب كارمن بخفوت : إتفضل ترك أدهم الملعقة التي كان يمسكها ، وقال بابتسامة شاردة في ملامحها بعد أن وضع قبضته تحت ذقنه : انا مش عايز نكلم عن حد غيرنا .. الليلة دي بتاعتنا احنا وبس عضت كارمن شفتها ، محرجة قليلاً ، وخفضت عينيها إلى صحنها ، بينما احمرار وجنتاها تزايد خاصتا عند سماعها نبرته الرجولية المثيرة : تعرفي ان الفستان دا عليكي يجنن خليتي جماله يبان عليكي

ابتلعت كارمن اللقم داخل فمها بصعوبة قبل أن تتنحنح بحرج ، وقالت بتلعثم : ادهم لو سمحت وحدة وحدة عليا انا مكسوفة دلوقتي زم أدهم شفتيه بتفكير قبل أن يهتف بإقتراح : طيب ايه رأيك نقوم نرقص شوية وقتها الكسوف هيروح!! فلتت ضحكة من بين شفتيها قائلة بشك : تفتكر رد أدهم ببساطة : نجرب قام من مقعده بعد أن قال كلمته ، وبدأ باللعب في المسجل الموجود فوق التلفزيون ، ليصدر نغمات رومانسية تملأ المكان.

بدأوا يرقصون معًا بعد أن مد يده لها ، لتنهض ممسكة بيده ، ثم حركت قدميها بخفة تتمايل معه على تلك النغمات الرومانسية الهادئة ، وهو يعانق خصرها بكلتا يديه ، بينما أراحت رأسها على كتفه. ازال أدهن بأنامله شعرها إلى جانب واحد ، ثم وضع قبلة رقيقة بشفتيه على رقبتها قبل أن يدفن وجهه في عنقها ، مطلقا أنين خافت قبل أن يقول بصوته الرجولي المثير : بقيت بعشق ريحة الياسمين لانها ريحتك يا كارميلتي

ارتجفت قليلاً وشددت عناقها له بحب مستكينة بين ذراعيه ، واستمروا في رقصهم بحركات سلسة وإنسيابية هامسة بشوق : انت واحشني اوي رغم انك كنت معايا كل لحظة بس حاسة اني مشتقالك خالص .. ثم رفعت حدقتيها ، ونظرت إليه قائلة بصوت هامس : لما بتكون جنبي مش قادرة اوصفلك بحس جوايا بإيه .. شعور اكبر من اني اوصفه في كام كلمة حتي لما بغمض عيني مش بشوف غيرك قدامي

جعل جبهته ضد جبهتها ، وهو يتنهد بحرارة مست بشرها ، متمتما بعشق : انتي اللي عملتي فيا ايه .. دا كأني كنت عايش في كهف ضلمة وانتي اللي قدرتي تخرجيني منه و غيرتي حياتي كلها بوجودك فيها حتي لمساتك البسيطة ليا بتولع قلبي همست تضم شفتاها الوردية بتلقائية : سلامة قلبك لمعت عيناه المسلطة على شفتيها المغرية ، ثم انحنى على أذنها ، وهمس بصوت غليظ فيه بحة مثيرة ، محاصرا جسدها بكلتا ذراعيه أكثر : ماتعمليش الحركة دي بتحرك حاجات جوايا ومش هبقي مسؤل عن اللي هيحصل

تغنجت كارمن بدلال ، بينما تفرك طرف أنفه مع أنفها بشقاوة : لا هعملها براحتي ومش مهم اما نشوف هنوصل لحد فين كانت عيناه تتدفقان بأمواج من العشق والغرام الدافئ التي غمرتها بكلمات الحب قد قرأتها في عينيه دون الحاجة إلى تحرك شفتيه لقولها ، لذا صدرت المبادرة منها ، حينما اقتربت علي مهل مثير من شفتيه المنفرجة قليلا ، وضغطت عليها بشفتيها قبل أن تغمض عينيها ، ليفعل الشيء نفسه ، ثم شعرت أن يده ترتفع من فوق ظهرها ، وتجذب رأسها أكثر نحوه ، بينما تلتهم شفتيه شفتيها بتعمق أكبر.

أحاطت رأسه بكلتا ذراعيها ، وشدت خصلاته بإثارة من تأثير شعورها القوي تجاهه ، وتبادلت القبلات المحمومة معه بحرارة مماثلة. طالت قبلتهم العميقة بنهم أشد بينما كاد أن يفقد عقله من تجاوبها الحار معه ، فصل قبلتهما عنوة حالما تطلبت رئتهما بإلحاح إلى الهواء ، وعانقها بقوة يمرمغ وجهه في عنقها الشهية برائحتها المثيرة و ملمسها الناعم ملثمها برقة بالغة ، وعيناه مغمضتين بينما اشتدت خفقات قلبه بجنون من فرط لذة قبلتها.

كما أنها كانت تدفن وجهها بكتفه وتتشبث به ، يغلفها الأمان بين ذراعيه ، وتستمتع بلمسات شفاه فوق رقبتها ، وبعد بضع ثوان ، شعرت بأصابعه ، التي شرعت تعزف بخفة على منحنيات جسدها الرشيق من فوق قماش الفستان الرقيق ، لتصل إلى أعلى ساقها. رفعها بسهولة للأعلي بيديه التي علي خصرها ، فلفّت ساقيها تلقائيًا حول خصره. سار إلى الأمام حتى يصعد إلى الغرفة ، ممسكًا بها بين ذراعيه ، ليأخذها معه أخيرًا إلى عالمه الخاص الذي لا يوجد فيه أحد غيرهم ، ليبث عشقه لها علي طريقته الخاصة.

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• في الصباح الباكر وقفت تنظر إلى الحديقة من خلف الزجاج ، وفي يدها فنجان شاي ساخن والأخرى تحمل بها شطيرة صغيرة ، وكانت ترتدي أحد قمصان أدهم وشورت تحتها ، لأنها لم تستطع العثور على أي شيء ترتديه للنوم أمس ، وكانت ترفع شعرها في كعكة فوضوية متبعثرة منها كثير من الخصلات حول وجهها بدت بريئة جدًا بهذا الشكل. نزل أدهم من فوق بعد أن استيقظ ، ولم يجدها بجانبه ، مرتديا سروالا قطنيًا فقط ، وكان صدره عاريًا.

رآها تقف وظهرها إليه بهذا الشكل الفوضوي ، لكنها فاتنة جدًا حتى عندما تستيقظ من النوم ، لقد أرهقت قلبه للغاية لأنه مغرمًا بها في أصغر التفاصيل التي تخصها. همس أدهم بإمتعاض بعدما سار نحوها بخفة ، وحاصر خصرها بامتلاك : هو انا ليه مش شايف فطار جاهز ليا!!؟ أدارت كارمن رأسها إليه عندما سمعته يقول ذلك ، ثم قالت بتمطق : أول حاجة الصبح الناس بتقول صباح الخير ابتسم أدهم علي مظهرها اللطيف ، وقال بنظرة مشرقة : صباح التفاح الامريكاني .. صحيتي إمتي؟

ردت كارمن بنعومة بعد أن ابتلعت ما في فمها ، وهي تضع رأسها بخفة على كتفه : من شوية انت ليه قومت دلوقتي لسه بدري !! ولا انت ماشي عكس الناس وقت الشغل تصحي متأخر وفي الاجازة تقوم بدري مرر أدهم أطراف أصابعه على خدها الناعم ، وهمس بنبرة صادقة ، بينما يشد عناقه على خصرها بيده الأخرى : وانتي حواليا في الاوضة بكون مطمن .. وبحب ادلع عليكي واعمل نفسي نايم عشان تيجي وتصحيني

رمشت كارمن بعدم تصديق وقالت بقهر : يا ابن اللظينا يعني كل الايام اللي فاتت كنت بتشتغلني وبتكون صاحي اتسعت عيناه بصدمة متمتما بغيظ : لظينا و بتشتغلني .. خربتي اللحظة الحلوة ثم أردف بضحكة متحسرة : اكيد بنت عمك كرفت عليكي وبعدين انتي عندك مانع لو ادلعت عليكي ؟ اتسعت الابتسامة على شفتيها ، وقالت بنظرة ماكرة : ادلع براحتك يا روحي ضاقت عينيه عليها بدهشة ، وقال بشك : مش مرتاح للاستسلام دا منك

ثم فجأة إنحني برأسه يلتهم جزءًا من الشطيرة التي في يدها ، فابتسمت بينما قلبها ينبض بسيل من المشاعر التي تومض بوضوح في عينيها. قال أدهم وهو يلعق اللقمة في فمه بصرامة : علي فكرة ممنوع تبتسمي قدام حد بالطريقة دي .. إمبارح عديتها بمزاجي عشان كنتي فرحانة اتسعت ابتسامة على شفتيها ، رغم رؤية نظرة الغضب التي ظهرت بعينيه في تلك اللحظة ، تعلم أنه يتحدث بجدية ، لكنها كانت سعيدة عندما شعرت بغيرته عليها ، لأنه نادرًا ما يظهرها ، ولكن عندما يتكلم معبرا عنها ، يرتجف قلبها فرحا.

أضاف أدهم بغيظ مزيف وهو يتأمل ملامحها الجميلة بحب : برده لسه مبتسمة!! نظرت كارمن إليه ببراءة وقالت بتبرير : لان مافيش حد معانا همس أدهم بصوت رجولي مثير بجانب أذنها ، جعل وجهها يشتد حمرته : دا لمصلحتك انتي لو فضلتي بصالي كدا هتهور وانا مابصدق وانتي عرفاني همست بإحراج تحاول تغيير الموضوع ، وهي تلكمه في صدره بقوة طفيفة : هو الجو فجأة بقي حر ليه!! رفع أدهم حاجب واحد ونظر إليها قائلا بسؤال : مش عجبك كلامي ولا ايه؟

تمتمت كارمن بعبوس متصنع : لا إبتسم أدهم بجانبية ، وهو يقول بإصرار ماكر : ولو انتي اتورطتي انا مابشبعش منك قالت كارمن بهمس مغري ، بينما تستند علي صدره اكثر : حتي انا مش بشبع منك حبيبي بس نعمل ايه!! ابتسموا لبعضهم البعض في نفس الوقت قبل أن تقترب منه بجرأة ، وقطعت المسافة الصغيرة بينهما ، ثم تطبق علي شفتيه قبلة متمهلة رقيقة ، بينما كانت تكمش بقبضتها الصغيرة على ذراعه العضلي ليلتصق بها أكثر.

انت في الصفحة 6 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى