اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الثاني بقلم شيما سعيد
____شيماء سعيد (شيما)_____ كانت مايان تجلس في الحديقه و هي تنظر أمامها بشرود إلى أن شعرت بأحد خلفها نظرت خلفها وجدته ابيها فهد يبتسم إليها بحنان. فهد : ممكن أشارك في القعده دي.
أسيل بلهفة : اكيد يا بابي اتفضل.
جلس فهد بجوارها و بدأ في الحديث : بصي يا مايان انا بدلعك اكتر من اخواتك كمان بس اليوم اللي هعرف فيه انك عكس ما انا عايز رد فعلى مش هيعحبك. مايان بتوتر و خوف : هو انا عملت ايه يا بابي.
فهد بنظرات تعرفها مايان جيدا :
لو فاكره انك ممكن تعملي حاجه و فهد الدالي مش عارف بيها تبقى مجنونه انا فهد الدالي بصي يمكن انتي مش عايزه تكوني زي مامتك و زي شغف بس دول احسن ستات في الدنيا بس انتي للأسف مش هتحسي بقيمه اللي معاكي إلا لما يروح منك يا بنت فهد زمان سبت نيره و قلت مراتي و حبيبتي اهي معايا و نيره مالهاش دور في حياتي بس كنت غبي لاني إذا كنت حبيت امنيه فأنا عشقت نيره و مقدرش اعيش من غيرها لحظه عشان كده بقولك فوقي قبل ما كل حاجه تروح منك و الرجل غير الست يعني نيره أعطت لي فرصه
زمان فارس مستحيل يعمل كده. مايان بتوتر : فارس و انا مالي و ماله.
فهد : انا و انتي عارفين ان فارس بيحبك من سنين و انتي عامله نفسك هبله و ده اخر كلام لبا معاكي عشان بعد كده هعمل حاجات هخليكي تتمنى المـ,ـوت ابعدي عن الولد ده مش بنت فهد الدالي اللي يكون لها علاقه مع شاب من وراء أهلها و دي نصيحه و إنذار بعد كده هتزعلي يا بنتي سامعه. هزت مايان رأسها بخوف : سامعه.
____شيماء سعيد (شيما)_____ كانت تجلس حور في غرفتها بغضب العالم كيف له أن ينسى عيد ميلادها تعلم أنه في عمل منذ شهر و نص و لكن يتصل بها على الأقل أخذت تأكل في اظفارها بغضب و ضيق إلى أن دق هاتفها وجدته رقم أسد نظرت إليه بسعاده و لكنها قررت الدلال قليل قبل أن ترد إلى أن عاود الاتصال أكثر من مره. حور : نعم عايز ايه يا خاين انت.
رجل مجهول : حضرتك أسد بيه اتصاب و هو دلوقتي في المستشفى.
الفصل الثامن صبا يلا انزلي : كان ذلك صوت ليث الذي كان ينظر إليها بدهشه فهو يتحدث معاها منذ أكثر من خمس دقائق و هي في عالم أخر أما هي نظرت إليه بذهول هل كل ذلك كان مجرد تخيل يعني هي لم تقول إليه الحقيقه يعني هو لم يفعل بها أي سوأ حمد الله كثيرا انه مجرد تخيل لا أكثر كانت تمـ,ـوت رعبا. ليث بقلق :صبا مالك في ايه.
صبا بتوتر : لا انا كويسه بس هو احنا هنا ليه مش المفروض نكون في مكان عام.
ليث بصدق :اوعي تخافي طول ما انتي معايا أنا مستحيل اذيكي أو حد يعمل كده طول ما انا عايش.
صبا بلهفة : وعد مهما حصل.
ليث بابتسامه : وعد يلا انزلي. بالفعل نزلت صبا من السياره و هي تنظر إلى ذلك المكان الخالي من البشر وجدت ليث يخرج خيط من الستان و يلفه حول عينيها بعد ذلك أخذها من يديها و تقدم إلى الداخل إلى أن وصل بها إلى المكان المنشود. ليث بحنان : بصي بقى انا هشيله تمام و انتي عدي لتلاته و افتحي عينك.
صبا : اوكي..
أزال الرباط عن عينيها و قامت هي بالعد إلى ثلاثه و فتحت عينيها نظرت حولها بذهول من شده جمال المكان و تلك الأرض المزينه بالورود ثواني و صرخت برعب من صوت الألعاب النارية رفعت رأسها إلى السماء كاد فمها أن يصل إلى الأرض بسبب الحاله الذهول وجدت مكتوب عليها “بحبك يا صبا” “تتجوزيني “لم تصدق نفسها أو عينيها و انفجرت في البكاء يحبها يريدها أن تكون زوجته.
ليث بحب : بحبك يا صبا تتجوزيني.
صبا بدموع : انت كتير عليا كتير اوي و انا بعشقك.
ابتسم ليث بسعاده و ضمها إليه بحنان عندما فعل ذلك كأنه أعطى لها إشارة بالانهيار أخذت تبكي و تبكي تعلم أن نهايه اللعبه قد اقتربت و انه لن يسامحها مهما حدث و لكنها غير قادره على قول الحقيقه لم تخاف من عقابه و لكنها تخشى الفراق تخشى البعد فهي أصبحت تعشق أصبحت تستيقظ و تذهب إلى العمل فقط كي تراه تريده و تريد قربه و تعلم أن الفراق اقترب لا محاله.
ليث : مالك بس يا روحي بتعيطي ليه في حد يعيط في مناسبه حلوه زي دي.
صبا من بين شهقاتها : انا بعيط من الفرحه من اول لحظه شوفتك فيها حبيتك حتى من قبل ما اشوفك حبيتك انت كنت بالنسبه لي حلم بعيد و هتفضل حلم بعيد. ليث بعشقك : بعشقك و انا مش حلم انا حقيقه و من النهارده ملكك بتاعك لواحدك انتي و بس..
صبا : اوعي مهما حصل تبعد عني و عايزك مهما حصل تعرف اني بحبك و بمـ,ـوت فيك.
ليث بمرح : طيب يا ستي موافقه بقى و الا ايه.
صبا بسعاده : موافقه طبعا.
ليث : طيب يلا اركبي عشان اعرفك على أهلي. _____شيماء سعيد (شيما) _____ كانت تجلس حور في غرفتها بغضب العالم كيف له أن ينسى عيد ميلادها تعلم أنه في عمل منذ شهر و نص و لكن يتصل بها على الأقل أخذت تأكل في اظفارها بغضب و ضيق إلى أن دق هاتفها وجدته رقم أسد نظرت إليه بسعاده و لكنها قررت الدلال قليل قبل أن ترد إلى أن عاود الاتصال أكثر من مره.
حور : نعم عايز ايه يا خاين انت.
رجل مجهول : حضرتك أسد بيه اتصاب و هو دلوقتي في المستشفى. حور بهلع : مستشفى هو هو هو بخير صح.
الرجل : و الله يا فندم هو في العمليات و لسه معرفش ايه اللي حصل. حور بدموع : عنوان المستشفى لو سمحت.
أخذت العنوان و ذهبت إلى هناك و هي تحاول الصمود و عدم الانهيار صعدت إلى سيارتها و الدموع تنهار من عينيها تشعر أن قبلها أوشك على الوقوف مستحيل أن يصيبه مكروه مستحيل أن يتركها في تلك الحياه وحيده بدون فهي تعيش معه و له فقط مستحيل أن تتركني أسدى أنا حورك و انت وعدتني بالبقاء معي إلى النهايه نهايتك نهايتي كانت تقود السيارة و كأنها تسابق الزمن حتى تصل إلى معشوق الروح وصلت أخيرا دلفت إلى الداخل سألت عند الدور الخاص به وقفت أمام غرفه العمليات و جسدها بالكامل يرتجف مرت ساعه و نصف و خرج الطبيب ذهبت إليه بلهفة.
حور : ارجوك قول انه كويس.
الطبيب بابتسامه : أسد بيه اسم على مسمى و الاصابه كانت في الكتف عشره دقائق و هيتنقل غرفه عاديه. عشره دقائق ام عشر سنوات هي لا تعلم دلفت خلفه إلى الغرفه و جلست بالمقعد المجاور له و أخذت تتحدث و الدموع تسيل على وجهها :
كده يا أسدى كده تخوف حورك عليك انت عارف الوقت اللي عده ده عده ازاي انا كنت همـ,ـوت من القلق و الخوف فكره انك مش هتكون في حياتي وحشه اوي مش قادره اتخيلها مجرد تخيل انت سندي و ضهري و ابويا و امي و كل حاجه حلوه في حياتي انت أنا و انا من غير مليش وجود فوق بقى و اوعي تعمل كده تاني فتح عينك و قولي بعشق امك يا بنت اخت نيره ارجوك اعمل كده يا أسدى ارجوك.
بعشق امك يا بنت اخت نيره : كان هذا صوت أسد المتعب و هو يفتح عينه و ينظر إليها بابتسامه مرهقه أما هي نظرت إليه بسعاده كبيره و نزلت الدموع من عينيها أكثر و أكثر شكرت الله كثيرا انه الان معاها و يتحدث إليها ضمت نفسها إليه بحذر شديد خوفا على جـ,ـرحه.
حور بلهفة : اوعي تعمل كده تاني يا أسدى أنا كنت همـ,ـوت من الخوف و الرعـ,ـب عليك.
أسد و هو يحرك يده السليمه على رأسها بحنان : حاضر يا روح أسدك امال فين الباقي.
حور : اول ما عرفت ركبت العربيه و جيت بسرعه حتى من غير ما اقول لحد. أسد : كويس انك عملتي كده مش عايز يقلق عليا. ثم قبل رأسها بحنان : كل سنه و انتي طيبه يا حوري و دنياتي و عشقي الأبدي.
حور بابتسامه : و انت طيب يا روحي هروح انادي الدكتور بسرعه . خرجت من الغرفه ثواني و دلفت و معها الطبيب أخذ يفحص أسد بجديه شديده ثم قال. الطبيب : لا حضرتك زي الفل يا أسد بيه بس هتقعد معانا يومين نتابع الحاله فيهم.
أسد بجديه : تمام يا دكتور شكرا. خرج الطبيب من الغرفه و نظر أسد إلى حور و قال بجديه : بصي بقى يا حوري انتي هتروح البيت و ابقى تعالى الصبح و انا هتصل بليث ييجي يقعد معايا.
حور باعتراض : لا يا أسد انا مش عايزه اسيبك ارجوك..
أسد بحنان : و لا انا عايز اسيبك يا روح قلبي بس اللي في البيت هيقولوا ايه لازم ترجعي عشان محدش يحس بحاجه. و انت فاكر ان في حاجه بتستخبي على فهد الدالي و الا ايه. كان هذا صوت فهد الجاد. أسد بذهول : بابا عرفت ازاي.
فهد : حمد الله على سلامتك يا حضرت الضابط هو انت و اخواتك فاكرين اني نايم على ودني و سايب كل واحد يعمل اللي هو عايزه و الا ايه انا اعرف عنكم اكتر ما انتوا تعرفوا.
ثم نظر إلى حور و قال بحنان : حبيبة عمو روحي القصر عشان نيره ما تحس بحاجه و انا هفضل معاه هنا. هزت رأسها دليلا على الموافقة ثم نظرت إلى أسد : انا همشي و هجاي تاني الصبح خد بالك من نفسك.
أسد بهمس بجوار اذنها : بعشق أمك يا بنت اخت نيره.
حور بابتسامه و نفس الهمس : و انا بمـ,ـوت فيكي يا ابن نيره. ____شيماء سعيد (شيما)_____ في صباح اليوم التالي كان يجلس ياسين في انتظار حضور نور مر أكثر من ساعتين و لم تأتي فقام الاتصال على أحد الارقام.
ياسين بجديه : عايز عنوان نور عوض الله.
دقائق و كان يصعد سيارته متجه إلى بيتها أما هي كانت تجلس على فراشها تضم قدميها إلى صدرها و تنظر في الفراغ شارده ماذا كانت تنتظر منه أن يتقبلها بعيوبها أن يقف أمام عائله و أمام المجتمع من أجلها فهي في نظر الجميع مطلقه و مطلقه في المجتمع الشرقي تعاني الكثير اي معيوبه و غير صالحه إلا لرجل في أواخر عمره إذا قبل بها من الأساس تعرف أنه معجب بها و من الممكن أن ينتهي ذلك الإعجاب بمجرد أخذ ما يريد و لكنها وقعت في عشقه و غير قادره على الفرار منه أخذت تفكر و تفكر إلى أن قررت العوده الى
الاسكندريه المكان الذي تعلمت فيه و تبدأ حياتها من جديد بعيدا عنها فاقت من شرودها على صوت الباب قامت تفتح و هي يبدو عليها الإرهاق و التعب و عينيها حمراء من كثرت البكاء. فتحت الباب و نظرت أمامها بصدمه أبيها أمامها يا الله فقد اشتاقت إليه كثيرا لم تشعر بنفسها إلا و هي تضم نفسها داخل صدر ابيها و تبكي بانهيار على كل شيء و كل ما مرت به نزلت دموعه هو الآخر و ضمها إليه بحنان و اشتياق.
نور : وحشتني اوي اوي يا بابا انا من غيرك ضايعه حاسه اني ماليش حد. سليمان بحنان : انا جنبك دايما يا حبيتي بس انتي عارفه الظروف. نور : طيب ادخل نتكلم جوا. دلف السيد سليمان و هو مازال يضم ابنته إليه و جلس على أحد المقاعد
نور بدموع مقهوره : و الله يا بابا انا اشرف من الشرف و كل الكلام ده مش حقيقي.
السيد سليمان بدموع : عارف يا بنتي انتي عامله زي عمتك صفيه كانت كده برضو بس زمان انا كنت واقف عاجز و هما بيمـ,ـوتها الجهل و الفقر يعمل اكتر من كده بكتير بس عندك أنا مقدرتش أقف للمره تانيه ضعيف مش قادر ادفع عن الحق و عن أقرب ناس ليا.