اسيل : زي ما انت عملت…… بس الفرق بنا…… اني هدور على الحب الحقيقي…… طلع اول حد مش دايما بيكون الأخير……. و أول دقه قلب….. مش دايما بتكون الاخيره……. و انا اكتشفت اني كنت عايشه كاذبه كبيره…….. سنين من عمري…….. راحت على الأرض……. كفايه كده اوي……. طلقني……. و عيش الحياه اللي انت اختارتها……. خلى ليك آخر صوره…… حلوه في قلبي…….. كفايه اللي حصل لحد كده…..
نزلت دمعه هاربه من عينه……. و هو يجذبها إليه بقوه…… أخذها إلى رحله اخيرا من الاشتياق…… رحله اخيرا تطفئ نيران قلبه…… العاشقه….. أخذ يروي قلبه منها…… بشغف و لهفه….. ليس الحب دائما هو المنتصر…….. بل للحياه في معظم الأحيان……. قانونين أخرى….. أما هي لأول مره……. تشعر أنها لا ترغب بتلك العلاقه…….. و لكنها كانت مستسلمه…… تتركه يفعل ما يشاء…… ليرتاح…… لعلها تشعر بالارتياح هي الأخرى……. أنتهى ….. و انتهت معه حياتهم معا إلى الأبد….. ابعد وجهه عنها و هو يقول : انتي طالق يا اسيل.
اسيل إصرار : بالتلاته يا ابو الولد….
أسر : بالتلاته يا اسيل….. عادت إلى أرض الواقع…….. مره اخرى……… و هي تبكي بانهيار……… حررها من العشقه المسموم……… تبكي ندم على سنوات عمرها…… أما هو…… أصبح بالنسبه لها…… و ولا اي شئ…… مجرد صفحه في كتابها حياتها……. ستغلقها…… و تفتح صفحه جديده…… تكون أكثر قوه…… من المؤكد أنها ستجد الحب في يوم…….. و ستجد ذلك الشخص الذي يستحق قلبها………
اسيل : انا هبدا من جديد……. هبدا صح…….. مع انسان يستحق حبي…….. و قلبي…… عشان انت اكبر غلطه وقعت فيها…… انا مش عارفه ازاي اتخدعت فيك…….. ازاي كان قلبي بيعشقك……. كان نفسي ترفض تطلقني…… تتمسك بيا و بحبي……. صمت …… اكتشفت انها عاشت سنوات مع شخص غريب عليها……… لم يبقى بينهم سوى تلك الذكريات الكاذبه…….. تركت القصر و جاءت هنا……. إلى الصعيد……. لترتاح قليلا…… و تلملم بقايا قلبها…… الذي احترق من نيران…… الغدر و الخـ,ـيانه…….. حمد ربها كثيرا على ذلك الموقف……. الذي كشف أمامها…… ذلك الأسر……. الذي كان يضحك في وجهها……. و يطعنها بسكين مسموم في ظهرها…….
في أحد الفنادق الكبرى……. كان يقام حفل زفاف…… يحيى الدالي…… على ابنه عمه……. شغف الدالي…… و عمر…… و ساره…… وسط عدد كبير…… من رجال الأعمال…… و المشاهير…… في الغرفه الخاصه بشغف……. كانت في قمه سعادتها……. أخيرا تحقق حلمها……. و ستصبح ملك حبيبها…… إلى الأبد…… عانت كثيرا من أجل تلك اللحظه……. بداخلها الكثير من المشاعر…….. كأنها تحلق فوق السحاب…….. انتهى العذاب…… و معه الألم الاشتياق…….. فهو الآن يعشقها…… مثلما تعشقه و أكثر…… ستعيش معه أجمل سنوات العمر…… ستجعله يراها فقط……. و لا يرى غيرها من النساء…… ارتفع دقات قلبها عندما شعرت بخطوات ابيها تقترب…..
فهد بسعاده : الف مبروك…… يا روحي…
شغف بخجل : الله يبارك فيك…… يا بابي..
تقدم منها فهد…… و قبل أعلى رأسها بحنان….. ثم أخذها إلى الأسفل…… سيسلمها إلى يحيى….. و هو يشعر بالراحه……. كان الآخر يقف على اول الدرج……. في انتظارها….. و هو يشعر أنه امتلك العالم…… شغفه الليله سيضع عليها……. صك ملكيته……. سنوات و هو ينتظر…… ذلك اليوم….. الذي تصبح فيه…… ملكه إلى الأبد……. ستعيش معه كل ألوان العشق…… الحنان…… السعاده…… التي حرمها منها سنوات طويله….. رفع رأسه ينظر إليها بذهول…… يالله….. ما هذا الجمال……. هل يعطي الله كل جمال العالم…… لشخص واحد…… أخذ يتأمل ابتسامتها الجميله……. التي تخطف قلبه…… و تشعل نيران الشوق…… بداخله……..
تقدم و هو ياخذها…… من عمه بسعاده و فخر…… فهي الآن ملكه…… أمام الجميع….. قبل رأسها……. و يده عمه….. و أخذها إلى ساحه الرقص….. يحيى : يااااا…… أخيرا يا شغف….. بقيتي مراتي….. و ملكي…… أدام الكل…
شغف بعشق : انا….. مراتك…. و ملكك…. من اول يوم ليا في الدنيا…… مش النهارده بس.. لم يشعر بنفسه…… إلا و هو يلتهم…… شفتيها أمام الجميع…… كأنه يقول انها ملكيه خاصه…. أخذت تبادله قبلاته…… بشغف….. و لهفه…. غير مبالايه….. لأحد….. اهم شيء انها الآن معه….. و بين يده……لا تريد شي اخر…
_____شيماء سعيد_____ انتهى حفل الزفاف…… حملها بين يده….. إلى جناحهم الخاص…… أخذت تتعالى دقات قبلها….. خوفا…. و خجلا….. نظر إليها و هو يبتسم بحنان…..انزلها أرضا….. و ضمها إليه بلهفة….. أخذ يتنفس عطرها….. بشوق…. و يده تفتح سحابه….. الفستان….. أخذ يقبل وجهها…. قبلات متفرقه…… ابتسم أكثر…. و هو يشعر بارتجاف جسدها بين يده….. حاول تملك نفسه و ابتعد عنها….. يحيى : يلا بسرعه اتوضي….. عشان نبدأ حياتنا….. برضا ربنا….
دقائق و كان يضع يده على رأسها……. يقول دعاء الزوجين….. بعد ذلك مد يده…. يزيل عنها الحجاب….. ليحرر شعرها الناعم….. أخذ شفتيها في قلبه أكثر….. لهفه….. و جرئه…. و هو يحرك يده على جسدها…. الناعم الشهي….. أما هي كانت تغمض عينيها….. بخجل تستقبل…. كل أفعاله برغبه و جهل…… شعرت برجفه في كامل جسدها….. عندما أزاح عنها الاسدال الخاص بالصلاه…… شفتيه تتحرك….. على جسدها مثل الفراشات……. دقائق معدودة….. و كانت تشهق بالألم خفيف…… ليقبل شفتيها بحنان….. كأنه يعتذر منها……
بعد فتره طويلللللللللله … كان يغلق عينه…… و هو يشعر…… بالكمال و الانتشاء…… لم يشعر بذلك أمام…… أجمل نساء العالم…… فهي غير….. هي شغفه…. التي أشعلت نيران قلبه…… بخجلها…… و جهلها لأبسط الأشياء……. و ما جن جنونه أكثر….. تجاوبها العفوي…. معه.. ابتعد عنها….. و هو يقبل رأسها : الف مبروك……
يا مدام يحيى الدالي… شغف و هي تغلق عينيها : الله يبارك فيك.
يحيى بقلق : انتي كويسه صح.
شغف : اها….. بس عايزه انا.
ضمها إليه…. أكثر بحنان…. و هي يحرك يده على شعرها…… كأنها ابنته… : نامي يا روحي… _______شيماء سعيد______
أما في غرفه ياسين…… كان يضم صغيرته بسعاده……. فهي أعطت له صك الغفران…… و تعافت تماما……. وجدها تقوم…… و تذهب في اتجاه المرحاض…… جلس في انتظارها…… دقائق و كانت تخرج بكامل زينتها…… ترتدي أحد الفساتين المخصصة للرقص….. اتسعت عينه بذهول و هو يراها…… بذلك الشكل المهلك….. اقتربت منه بدلال…… و هي تتاميل على أحد…… الأغنيات الشعبيه…… الشهيره….. ابتلع ريقه بصعوبة…… ماذا تفعل به….. تلك الصغيره……. فهي تريد قت*له…. لا محاله……. لم يتحمل أكثر من ذلك……. و قام يجذبها إليه……. ليروي عطش قلبه…… من جنيته الجميله…… أخذها و ذهبوا إلى عالهم الخاص….
ياسين بعشق : بعشقك… بس ليه عملتي كده…. نور بخجل : عشان تفضل تحبني…… و متحسش انك خسرت…… لما قولت امرأه واحده تكفي….. عايزك لما تكون عايز حاجه….. تطلبها….. مدورش عليها بره….. اتفقنا… ياسين بصدق : صدقيني….. انتي عندي بستات الدنيا كلها….. و لو عايز حاجه هطلبها انا مستحيل ابص لغيرك….. مهما حصل…. ابتسمت بعشق….. و هي تقترب منه بجراءه….. تظهر لأول مره عليها….. تقبله بحنان…… لم يتحمل هو ذلك الدلال….. و انقض عليها….. مثل الأسد الجائع الذي….. ينقض على فريسته….. الشهيه……. أما هي كانت….. تبادله كل شيء بلهفة….. و جنون….. يا الله ما أجمل العشق الحلال….
_____شيماء سعيد______ في الصعيد…… صممت اسيل العيش هناك…… لتشعر بالراحه قليلا……. من الأفضل البعد عن ذلك القصر اللعين…… الذي شهد سنوات من العذاب…… و العشق الزائف….. ستبدأ هنا….. وسط تلك الناس…. البسيطه اخيرا خرجت من الغرفه….. و قررت أن تشاهد المكان من الخارج…… رفضت أن يأتي الحارس معاها….. و أخذت تتجول في المكان…… بابتسامه هادئه….. تشعر كأنها في جنه…… ظلت تمشي و تمشي….. إلى أن وجدت نفسها أمام اسطبل خيول…… ظلت تشاهدهم من الخارج براحه شديده……. دون شعور منها أخذت تتحدث معهم…..
اسيل : تعرفوا انا حاسه اني اتولدت من جديد……. اول مره اعيش من غير كذب…… و وشوش خادغه……. اول مره احس اني عايشه في المكان الصح……. عارفه اني مجرد ضيفه و همشي….. في يوم ارجع تاني…… للكذب و الناس اللي بتحبك عشان انت فلان…… ابن فلان……. انا حاسه هنا اني في بيتي الحقيقي……. مكاني الصح…… بعيد عن الكذب و الخادع……. حاسه ان كل اللي حصل لي ده خير…… و قصتي الحقيقه لسه هتبدا…… مش دي النهايه لأن البطل لسه مجاش……
انتفضت من مكانها….. و هي تسمع ذلك الصوت الغريب عليها…… نظرت خلفها….. وجدته راجل في كامل وسامته…….. بذلك الجلباب الصعيدي…….. و العصا التي تزيده رجوله….. و وسامه…… ينظر إليها بغموض……. كأنه يسألها من انتي…. …… : شكلك…..همك كبير….. انتي بتشتغلي ايه اهنه….
اسيل بتوتر : انا اسيل الدالي…… مش بشتغل هنا… نظر إليها بغضب و كأنه سيق*تلها الآن : امال بتعملي ايه هنا…… و ازاي دخلتي قصر كبير البلد…. اسيل بذهول : انت….. بتتكلم زينا ازاي….
….. بصوت ارعبها : انا بس اللي بسال هنا…… دخلتي قصر حمزه الطحاوي ازاي…..
اسيل بدموع : أسفه….. بس انا كنت بتمشي…… و جيت هنا غلط…. نظر إليها….. بطريقه غربيه….. يشعر كأنه يعرفها من سنوات طويله…… أخذ يتأمل ملامحها البريئه….. باهتمام…… يبدو عليها الرعب….. من طريقته معها في الحديث…… لذلك أخذ نفس عميق….. و تحدث بهدوء…. حمزه : خلاص اهدي حصل خير…… انتي عايشه عن مين هنا…. اسيل بتوتر : عايشه في القصر الحاج عتمان….