Uncategorized

رواية زوجتي الحسناء للكاتبة لولو الصياد

عمر…كنت فى المطار …
تيمور…اشمعنا يعنى …بتستقبل حد….
عمر. ..لا بنودع فريده….
تيمور بصدمه…ايه بتودعها ازاى يعنى. ..
عمر…اصلها سافرت امريكا تكمل دراستها هناك وعمى وافق …
تيمور…بغ/ضب ..ازاى يعنى لوحدها…
عمر…اظن هى حره وحياتها وتعمل فيها اللى هى عاوزها وانت خلاص يا تيمور طلقتها يعنى ملكش اى كلمه عليها والغريب انك بعد ما طلـ,ـقتها سافرت وكل ما اكلمك متردش ودلوقتى زعلان انها سافرت…
تيمور…انا هزعل ليه ما تسافر ولا تولع انا مالى بيها …
عمر. .تيمور انت طلقت فريده ليه ايه اللى حصل وخصوصاً انها حامل ازاى تسيب ابنك كده….

تيمور وهو يحاول كتمان غ/ضبه….ده حاجه تخصنى وانا مفيش اى حاجه تربطنى بيها والولد ده حتى مش عاوزه يارب يمـ,ـوت حتى ماليش فيه…
عمر بغ/ضب …استغفر ربك يا شبخ حد يدعى على ابنه فى غيرك يتمنى ضافر عيل انت ازاى بقيت قاسى كده ازاى انت مش تيمةر اخويا ابدا اللى كان بيخاف يقول اى كلمه تزعل حد حتى عمى معملتش له اعتبار انت ايه حصلك …
تيمور.

..بص يا عمر انت اخويا بس ياريت متدخلش فى حياتى لو سمحت دى حاجه خاصه بيا…
عمر…حاضر يا تيمور بس خايف اوى عليك ترجع تندم وتقول ياريت اللى جرى ما كان خايف عليك اوى…
تيمور…متخفش اخوك عمره ما يغلط وطلاق فريده مكنش غلط ده صح جدا..
عمر…ياريت يكون كده ……
…….

حطت الطائره فى امريكا بلاد تتميز بالحريه والديمقراطية والانضباط الشديد واهم شىء بالنسبة الى فريده هو انه هنا لن يكون هناك اى شىء يذكرها بتيمور خرجت فريده لتجد فتاه ما تحنل لافته مكتوب عليها اسمها
اقتربت منها فريده وهى تشعر باستغراب كبير كيف ومن تلك الفتاه وكيف تعلم بوصولى ومن ارسلها لملاقاتى ……
فريده تنظر لها بشرود …وقالت بالإنجليزية …انا فريده…
الفتاه…اهلين مدام فريده انا بكون مارلين …
فريده…اهلا بيكى انتى عربيه….

مارلين …ايه انا لبنانية بس عايشه هون من زمان كتير والله امريكا نورت بيكى …
فريده…ميرسى ممكن سؤال …
مارلين …ايه طبعا اسالى شو ما بدك …
فريده. ..انتى تعرفينى منين ومستنيانى ازاى. ..
مارلين…انا بكون ابنه صديق والدك والدك اتصل بابى وقاله انك راح تيجى لهون وطلب منا نجهزلك شقه وسياره وكل اللى بتحتاجيه ونفذنا كل شىء راح تحتاجيه وكمان والدك قال لابى انك حامﻻ مشان هيم انا حجزت اليك عند دكتوره زميلتى بعد بكره وراح تتابع حالتك …
فريده…بسعاده اوك شكرا. ..

مارلين…انتى اتشكرتينى كتير بكفى هيك ههههههه احنا متل الاخوه ولا شو …
فريده ….طبعا طبعا مارلين ..
مارلين …اوك يله بينا راح اخدك لشقتك بتحطى اشيائك وبعد هيك امى عزمتك على الغذاء ..
فريده…مفيش داعى …
مارلين ..يا عيب الشوم بدك يانى ازعل منك …
فريده…ههههههه خلاص ياستى نتغدى عندكم …
مارلين …هيك هو الحكى يله بينا …..
فريده وهى تسير خلف مارلين تحدث نفسها…ربنا يحميك يا بابا يارب دايما بتحمينى وشايل همى مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه …..
…….

فى مصر فى فيلا تيمور كان يجلس بغرفه مكتب يراجع بعض الملفات وينفث بها غ/ضبه ويحاول بقدر الإمكان ان ينسى خـ,ـيانه فريده له ..
طرق الباب. ..
تيمور. …ادخل …
الخادمة. ..تيمور بيه فى واحده بره عاوزه حضرتك…
تيمور..مين دى
اقتحمت الغرفه ودخلت …انا يا تيمور. …..

لفصل الرابع عشر. ..
……انا يا تيمور …
نظر تيمور لها بدهشه …دنيا انتى جيتى هنا ازاى وليه ….
نظره دنيا الى الخادمه دون ان تتحدث ولكن نظره عيونها كانت تساله هل سنتحدث امام الخدم …اخذ تيمةر باله من تلك النظرة وقال للخادمه….
تيمور …روحى انتى خلاص بس شوفى الاول انسه دنيا تطلب ايه وانا اعمليلى قهوه ساده …
الخادمه…تطلبى ايه حضرتك …
دنيا ..اى عصير فريش….
خرجت الخادمه واغلقت الباب خلفها …
تيمور…اتفضلى اقعدى …..

جلست دنيا على كرسى موجود مقابل مكتب تيمور…
تيمور…خير يا دنيا فى ايه وجايه ليه احنا مش خلصنا ….
دنيا. …لا يا تيمور انت وحشتنى وانا بحبك وانت عارف…
تيمور ….بس انا نهيت الموضوع ده خلاص واظن انتى عارفه. ..
دنيا وهى تتصنع الحزن. .بس انت سبتنى علشان تتجوز بنت عمك واللى أعرفه دلوقتي انكم اطلقتوا خلاص يا تيمور طيب ليه ابعد دلوقتى …
تيمور…دنيا انا تعبان حاليا ومش حمل كلام فى المواضيع دى فياريت بلاش كلام في اللى فات. ..
دنيا وهى تتصنع البكاء.

..وانا مش هفتح اللى فات انا بحبك يا تيمور ارجوك متبعدش عنى تانى انت لو بعدت عنى تانى امـ,ـوت ….
تيمور وهو يحاول تهدئتها ..هحاول يا دنيا بس الوقت الحالى ارجوكى بلاش ضغط عليا…
دنيا بنظره انتصار ….وانا هستناك ولو حتى مليون سنه عارف ليه…
تيمور. ..ليه …
دنيا وهى تقترب منه وتلف حول المكتب ووضعت يديها حول رقبته …علشان حياتى من غيرك ما تسواش ….واقتربت منه و ضاعوا فى قبله عميقة لم يفيقوا منها سوى على طرق الباب يعلن عن وصول الخادمه فابتعدت عنه مسرعه وجلست مكانها مره اخرى….
دخلت الخادمه ووضعت الاشياء وخرجت …..

دنيا ..تيمور انا لازم امشى دلوقتي لانى اتاخرت وهكلمك فون اوك…
تيمور…اوك …
اقتربت منه وقبلته وخرجت …جلس تيمور مفكرا فيما حدث…انا اشغل دماغى ليه ما كلهم زى بغض حتى اللى حبتها خاينه وكمان حملت من راجل تانى انا لازم اعيش حياتى من تانى مش هوقفها على واحده خاينه زى فريده…..
…….
فى منزل والد فريده. .يجلس ةالدها ووالدتها بغرفتهم ….
الام…قلبى مش مطمن على فريده يا حج …
الاب…متقلقيش ان شاء الله تكون تمام وانا كلمت رفعت صاحبى وهو جهز ليها كل حاجه متقلقيش …
الام….ربما ما يحرمنا منك ابدا.

…
الاب…ولا منك…..وجد هاتفه يرن برقم دولى …
الاب…الو…
فريده…بابا حبيبي وحشتنى اوى اوى…وماما وهدى وعمر…
الاب…فريده حبيبتى كنت لسه بنتكلم عنك انتى عامله ايه يا قلبى ..
الام ..فريده بنتى اديهانى اكلمها يا حج. .
الاب…استنى بس …
فريده..فى ايه يا بابا…
الاب…دى امك يا ستى هتجنن وتكلمك …انتى عامله ايه وكل حاجه تمام. .
فريده…الحمد لله ربنا ما يحرمنى منك ابدا ومارلين قبلتنى وكل خاجه كويسه وهروح دلوقتى اتغدى هناك …
الاب…ماشى يا حبيبتي انا هكلمك كل يوم اطمن عليكى …
فريده…اوك يابابا هتوحشنى اوى. ..

الاب…وانتى كمان خدى كلمى ماما بئه بجل ما تضـ,ـربنى …
فريده….هههههههه ماشى …
الام بلهفه…فريده حبيبتي عامله ايه ياقلب ماما وحشتينى اوى انتى كويسه …
فريده. ..هههههههه براحه يا ماما واحده واحده انا كويسه والله وانتى كمان وحشتينى اوى …
الام…وانتى كمان يا حبيبتي خدى بالك من نفسك…
فريده….حاضر يا ماما ابقى سلميلى على هدى وعمر ماشى هتوحشونى اوى …
الام….حاضر يا حبيبتى مع السلامه…..
……
مارلين. …هيك ارتحتى بعد ما كلمتى اهلك…
فريده….شكرا جدا يا مارلين انتى مش عارفه انا ارتحت ازاى …
مارلين.

.ولا يهمك يا حبيبتى اهم شى انك مبسوطه…
فريده…احنا قدمنا كتير ونوصل ….
مارلين …لا خلاص قربنا وهعرفك على أهم شخص فى الدنيا عندى ….
فريده…مين ده …
مارلين ..شخص راح ياخد عقلك وراح تحبيه كتير …
فريده…شوقتينى كتير يا مارلين ….
مارلين …لا تقلقى شوى ونوصل وتتعرفى عليه ….
فريده. ….اوك مع انك خلتينى عاوزه اعرف مين ده. ……

الفصل الخامس عشر. …
وصلت سياره مارلين امام فيلا تتمتع بذوق عالى ورفيع …
مارلين ..هيك وصلنا يله حبيبتي انزلى …
نزلت فريده من السياره وهى تنظر حولها باستمتاع شديد بالحديقه الرائعه وطابع الفيلا الرائع …
فريده..واو فيلتكم حلوه اوى …
مارلين…هههههه هاد ذوق ماما كتير بتع/شق هدى الحديقة وهى يلى صمتت الفيلا لان بالأساس ماما مهندسه…
فريده…بجد زوقها عالى اوى …
وجدت فريده طفل فى حوالى السابعه من العمر يرقد ناحيتهم …
الطفل …مارلين ..مارلين واقترب من مارلين واحتضنها بشده….
مارلين …يوسف حبيبى وحشتنى اوى …
يوسف.

…وانتى كمان يا مارو …
مارلين وهى تنظر إلى فريده.

..احب اعرفك باهم شخص فى حياتى يوسف اخويا هو ده اللى بقولك عليه وكلمتك عنه واحنا جايين …يوسف دى فريده صحبتى …
نظرت فريده باتجاه الطفل لاحظت جماله الخلاب ولكن لماذا اشعر بأن هناك خطب ما فى هذا الطفل …
فريده وهى تنزل لمستواه وتقبله ..اهلا يوسف حبيبى
يوسف…انا حبيبك انتى حبيبتى انتى حلوه اوى …
فريده….ايوه حبيبى طبعا وانت امور اوى …
يوسف وهو ينظر الى مارلين …مارو انا امور قالت انا امور…
مارلين ..طبعا حبيبى انت احسن حد فى هادى الدنيا كلها وانا قلتلك هيك قبل هلا
يوسف …مارو انا زعلان اوى

من بابا…
مارلين…ليش حبيبي. …
يوسف بزعل…بابا قالتلى ما راح اشترك بلعبه كره القدم بالمدرسه…
مارلين ..بحزن ما تزعل حبيبى …
يوسف برجاء. ..بليز كلمى بابا بليز يخلينى روح العب مع اصحابى …
مارلين. ..بشوف يوسف ادحل انت هلا وانا بلحقك.

دخل يوسف الى الفيلا مسرعا ليخبرهم بوصول اخته الى الفيلا مع فريده…
فريده باستغراب…..ليه يا فريده بابكى مش عاوزه يلعب مع زمايله…
مارلين بحزن والد.موع فى عيونها….للاسف اخى بيكون مريض قلب وايامه بهى الدنيا معدودة وكلنا هون نتمنى ان يشفى ويكون منيح بس هى رغبه الله وما بنتعترض بس هو اغلى عندى من اى حدا بهى الدنيا وما بتصور يوم يعدى من دون ما اشوفه فيه بخاف كتير اخرج وارجع ما لاقيه تصدقى لو بقولك انا بخليه ينام معى بنفس التخت مشان لو تعب بكون حده انا كتير بحبه يا فريده وبتمنى كتير ان الله يشفيه…
فريده …متقلقيش

مفيش حاجة بعيده عن ربنا. ..
مارلين وهى تمسح دموعها ..بكفى هيك حكى ويله بينا ندخل لجوه ….

دخلت فريده المنزل وتعرفت على والده مارلين ةصديق والداها وكانوا في غايه الود واللطف ويوسف يتمتع بحس فكاهى رائع دخل الى قلب فريده بسرعه كانت تدعى بداخلها ان يطول الله بعمره ولا يحرم أهله منه نهائياً …انتهى اليوم ورجعت فريده الى منزلها ووعدتهم بزيارة اخرى …مرت الايام والشهور وعلاقه مارلين وفريده تتطور وتصبح اكثر قوه وكانت فريده تتابع دائما الطفل واكتشفت انه صبى وكانت سعيده للغايه رغم ما كانت تشعر به من حزن لبعد تيمور وعدم ثقته بها نهائياً وايضا انتهامه لها بأن ذلك الطفل الذى باحشائها ليس ابنه كانت ايضا تتابع دراستها بكل جد وتعب وتتفوق دائما وتتطمن من حين

لاخر على أحوال الها وطوال تلك الايام لم تسال ابدا عن تيمور باى شكل من الاشكال مرت الايام الى ان جاء ذلك اليوم الذى كانت به بمنزل مارلين كانت تجلس هى ومارلين يتسامرون حين سمعت مارلين صوت صراخ والدتها نزلوا مسرعين وجدوا يوسف وقع ارضا ووالدته تحتـ,ـضنه اليها وتبكى …
مارلين ..بخضه ..امى شو فى شو به اخى يوسف. .
الام..ما بعرف كان بيركض فجأة وقع هيك ..
فريده. .اتصلى بالاسعاف بسرعه مارلين …
جاءت الاسعاف وذهب الجميع الى المشفى وكان الجميع يدعى الى يوسف بالشفاء العاجل ..

مارلين ..يالله بترجاك لا تاخد اهى يالله دخيلك تخليلى اياه ما الى غيره …
فريده ببكاء..اهدى مارلين يوسف هيكون كويس باذن الله…
مارلين ..يارب يارب فريده..ما بتمنى غير هيك…
خرج الطبيب توجه اليه الجميع …
الاب..شو اخبار ابنى هلا…
الطبيب..للاسف القلب تعبان جدا والحاله حرجه للغاية. .
مارلين برجاء …بترجاك اعمل اى شىء لاخى ما بدى اياه يمـ,ـوت بترجاك …
الأم. .شو هاد الحكى ابنى راح يكون منيج بإذن الله. ..

الطبيب…للاسف مقدرش اوعدكم بكده لازم زراعه قلب له وبسرعه…
كان هناك من يراقب ما يحدث بقلب مفطور وعيون دامعه وتتابع فى صمت ما يحدث امامها…
الطبيب …مافيش حل غير كده…
مارلين ..بترجاك اخى هو اكتر شىء بتمناه فى الدنيا خد قلبى اله بس بترجاك ما يمـ,ـوت…
الطبيب. .للاسف مينفعش…
فريده…اهدى مارلين ربنا اكيد حاسس بينا وكل حاجه هتكون كويسه….
فى نفس الوقت اقتربت تلك المراه منهم ..
المراه…اسفه للتدخل ان بكون ثريا دكتور هنا مصريه دكتور مايكل يعرفنى ..
مايكل..اكيد دكتور …
ثريا …بدموع انا عندى الحل لمشكله ابنكم …..

الجميع بلهفه…ايه هو…..
لولو الصياد ..زوجتى الحسناء الفصل السادس عشر….
ثريا ….انا عندى حل للمشكله…
الجميع. …ايه هى …..

انت في الصفحة 6 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى