Uncategorized

رواية زوجتي الحسناء للكاتبة لولو الصياد

ثريا بحزن شديد والد.موع فى عيونها …انا كان عندى ولد وعمل حـ,ـادثه من كام يوم وربنا خده دلوقتى بس وانا مؤمنه وقل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا …علشان كده انا هتبرع بقلب ابنى لابنكم علشان يكون عايش جواه ….
الاب…انا مش عارف اقولك ايه بس زى ما يوسف هيكون ابننا هيكون ابنك. ..
الام…عندك حق فعلا…
مارلين ..انا ما بقدر اقولك اديش انا اسفه مشان ابنك بس صدقيني انا كثير بتشكرك لمعروفك هاد…
ثريا…مفيش شكر…ونظرت لدكنور مارك العمليه بسرعه دكتور مايكل ….

كانت المستشفى على قدم وساق وساعات طوال مرت والجميع يتنظر ولا أحد يخرج تمنى الجميع ان تنحج العمليه ويعيش يوسف ولكن اصعب شى هو الانتظار ولكن الله سبحانه وتعالى لم يرضى ان يخذلهم ونجحت العمليه ومرت ايام وشهور وتقبل قلب يوسف الصغير هذا القلب الجديد باتساع صدر وكانت ثريا تشعر بسعاده عارمة لن قلب ابنها عاد للحياه مره ثانيه …..فى ذلك الوقت كانت فريده تدرس بصعوبة لانها اصبحت فى شهورها الاخيره ولكن ما جعلها سعيدة هى انها تحمل بصبى وكانت سعيدة للغاية ….

بعد مرور اربع سنوات انجبت فريده طفل صغير نسخه من ابيه فى كل شئ وكانت سعيده جدا فى حياتها معه ومع اهل مارلين ولكن هاهى انهت دراستها ولابد من العوده الى مصر المحروسة ولكن اشعر بانقباض فى قلبها خو.فا من كل ما ياتى ….
قبل السفر بيوم علمت فربده ان اختها هدى بالمشفى لانها تقوم بعمليه الزيده الدودية وقالت لهم انها سوف تتوجه للمشفى مباشره طوال تلك السنوات لم ترسل فريدة لهم اى صوره لابنها العزيز ادهم وكلما طلبوا منها كانت تتحجج باى شيء.

…هانا اقف على ارض مصر الحبيبه وكان والدها ارسل سياره مسبقه لاستقبالها وصلت فريده الى المشفى وسالت عن غرفه اختها وصعدت اليها طرقت الباب …
وسمحت صوت عمر يسمح بالدخول ….
فربده. .بصوت عالى …انا مين …..

ولكن كانت المفاجاه وجود تيمور امامها
ادهم….مامى دول مين مامى ……
نظرت فريده بصدمه اليهم جميعا ولا تعلم كيف يسمحوا بهذا اللقاء كانت ادهم متخفى باقدام والداته …
هدى …فيرى حبيبتي وحشتيني اوى …
بعد تبادل السلام.ات ومازال الجميع لم يرى الطفل …
عمر…ايه ابنك متخفى …
فريده …لالا ادهم حبيب مامى دى طنط هدى اختى وده انكل عمر جوزها وزى اخويا …
وفجاءه اشار ادهم بيده تجاه تيمور …
فريده..بعصبيه ..اخو عمو عمر …
منذ دخولها وهى تتجاهله نهائيا….طلع ادهم اخيرا من خلف والدته ونظر لهم جميعا الصدمه على عيونهم الجمتهم

من الشبه الكبير بين الطفل ووالده…
عمر…ده نسخه تانيه من تيمور بس مصغره …
هدى. …فعلا شبهه جدا ….
كانت تيمور ينظر للطفل وعلام.ات الدهشه جاليه على وجهه فهذا الطفل ابنه ومن صلبه ….
فريده بعصبيه….معلش يا جماعه بلاش تقولوا كده قدام ادهم بليز ….
تيمور. …ليه يا استاذه بلاش …
لم ترد فريده عليه بل نظرت الى عمر وهدى وتجاهلته نهائيا ….انا هروح انا بئه لان جاين من سفر …
عمر…استنى اوصلك…
فربده…لا خليك انا هاخد تاكس لانى قلت للسواق يروح الشنط …
تيمور…خلاص يا عمر انا هوصلهم ..

فريده…بغ/ضب انت بالذات لا وياريت تبعد عنى وتركتهم وخرجت والغ/ضب كان ينهشها من الدخل نزلت فريده مسرعه ولكن امام المشفى وجدت من يمسك يدها بقوه …..
فريده وهى تلتفت وجدته تيمور….انت مجنون انت ازاى تمسكنى كده…
ادهم ..بخ/وف مامى مين ده. ..
تيمور….بطلى زعيق الولد خاف وتعالى هوصلك ومفيش نقاش ….ركبت معه فريده وهى تشعر بالعجز الشديد. …
نام ادهم على يدها بسرعه شديده. …فى السياره بعد صمت قرر ان يقطعه ايمور
تيمور. …ادهم ابنى وواضح اوى. ..
فريده…ملكش دعوه بابنى ….

تيمور…وابنى انا كمان …
فريده…لا مش ابنك وانت اللى قلت كده زمان وخلصنا ياريت تبعد عنى وعنه والا والله العظيم اسيب البلد كلها واسافر تانى
تيمور ههههههه….المره اللى فاتت ممكن لكن المره دى مستحيل عارفه ليه يا فيرى ..وكان يتحدث بسخريه …..
فريده..ليه يا فصيح…
تيمور وهو يوقف السياره على جنب ويمسك بخدها وفريدة تحاول ان تبعده لكن لا حياة لمن تنادي ….
تيمور بكل برود…..لانى رديتك لعصمتى قبل انتهاء العده بتاعتك ودى رغبه عمى ….
فريده …بصدمه….مستحيل مستحيل ……
لولو الصياد…..زوجتى الحسناء

الفصل السابع عشر. ..
فريده .بصدمه….مستحيل مستحيل …
تيمور باستفزاز….انا بتكلم جد وعمرى ما كنت جد زى دلوقتى وخصوصاً بعد ماشفت ادهم عرفت انى عملت الصح ..
فريده..انا اكيد بحلم لا مستحيل …
تيمور …ههههههه توء توء مش حلم ده حقيقه…
فريده بغ/ضب …انت ازاى تعمل كده بدون موافقتى مين سمحلك تعمل كده …
تيمور…انا هحكيلك اللى حصل ….
فلاش باك …
والد فريده مرض بشده واصيب بأزمة قلبية ولم يخبروها بذلك …طلب الاب ان ياتوا بتيمور له بسرعه وذلك لاعتقاده انه سوف يتوفى اتى تيمور مسرعا لحظه علمه بذلك. ..

دخل تيمور العناية المركزة لعمه …
تيمور وهو يقف بجانبه ويمسك يده. ..عمى الف سلامه عليك
العم…الله يسلمك يا ابنى …
تيمور ..عمى ان شاء الله تخف وتكون كويس
العم…اتمنى كده بس انا طلبك علشان حاجة تانيه ..
تيمور..خير يا عمى ..
العم..انا عاوزك ترد فريده عاوز اكون مطمن عليها لو مت ومش عاوزك ترفض. .
تيمور…يا عمى بس…
العم…علشان خاطرى يا ابنى أرجوك نفذ ليا طلبى ده …
تيمور …حاضر يا عمى هردها انهارده اوعدك…
العم…ربنا يحميك يا ابنى بس انا مش عاوز فريده تعرف غير لما ترجع. ..

تيمور…حاضر يا عمى حاضر …..
خرج تيمور من عند عمه وتوجه مباشرة الى المأذون ورد فريده وأصبحت زوجته للمره الثانية. …. باك…..
فريده …لا لا ازاى بابا يعمل فيا كده ازاى …
تيمور…ليه هو عمل حاجه غلط …
فريده..بعصبيه ..لو سمحت روحنى عند بابا ارجوك …
تيمور..اوك …
وشغل السياره مره اخرى وتوجه مباشرة الى فيلا عمه وصلوا الى الفيلا وحملت فريده ادهم ونزلت مسرعه من السياره ..
تيمور ..استنى انا هشيل ادهم …
فريده ..شكرا وياريت تبعد عنى انا وابنى نهائي وملكش دعوه بينا ابدا ..
ودخلت مسرعه وخلفها تيمور …
فريد بصوت عالى ….بابا يا بابا بابا ….

خرج الاب والام مسرعين من غرفه الصالون …
الاب…فريده حبيبتى حمدالله بالسلامة. ..
فريده…ليه عملت فيا كده وبكت بقوه ..
الام…مالك يا بنتى فى ايه وحملت ادهم النائم عنها …
الاب…عملت ايه يا فريده…
فريده وهى تنظر لتيمور بغ/ضب ……انت ازاى ترجعنى للشخص ده وانت عارف اللى عمله فيا ..
الاب…يا بنتى انا عملت كده علشانك وعلشان ابنك واحميكم من الدنيا…..
فريده…ليه كده حرام عليك انا مش مسمحاك….

تيمور…فريده اتكلمى باحترام مع عمى …
فريده..وانت مالك اصلا انت تخرس خالص ……
الاب…اهدى با فريدة اهدى …
فريده ..وهى تمسك بيد والدها. …بابا أرجوك علشان خاطرى لو ليا معزه عندك خليه يطلقنى تانى ارجوك يا بابا ارجوك ……
الاب……….
لولو الصياد. ..زوجتى الحسناء ……

لفصل الثامن عشر. …
الاب…يا فريده يا بنتى ….
قطع كلامه تيمور …..
تيمور….عمى لو سمحت انا اللى هرد عليها عاوزه ايه يا فريده…
فريده..بغ/ضب ودموعها تنزل بكثرة. …عاوزك تطلقنى …
تيمور…وانا مش هطلق ….
فريده…لا هطلق وغ/ضب عنك انت ايه مبتحسش يا اخى انا بكرهك انت نسيت اللى عملته فيا …
تيمور…لا منستش وانا رديتك علشان عمى ودلوقتى مش هطلق علشان ابنى …
فريده…انت ملكش دعوه بادهم نهائى وانا نش هقعد هنا لحظه واحده بعد كده…
الاب..قصدك ايه يا فريده بالكلام ده….

فريده…قصدى انى هاخد ابنى وارجع امريكا تانى علشان ابعد عن الهم ده ومش هرجع هنا تانى ابدا…
الام…ليه كده يا بنتى غاويه تتعبى قلبى ….
فريده…قلتلكم مش هقعد هنا لحظه واحده وهرجع امريكا …
تيمور بصوت عالى …ومين هيسمحلك بكده اصلا ده على جـ,ـثتى لو حصل يا فريده …
فريده…وانت مالك يا بارد انا مش بسالك انت ملكش دعوه اصلا حس على دمك شوية. ..

اقترب منها تيمور وامسك يديها بقوه وضغط عليها وفريده تتالم بشده…بصى بئه انا ساكت بس علشان خاطر عمى غير كده وقسما بالله يا فريده ما هسمحلك تقلى ادبك تانى واعملى حسابك انك انت وابنى هترجعوا معايا الفيلا. ..
فريده قامت بدفعه من صدره بقوه وابتعدت عنه…ده فى الاحلام يا تيمور بيه لو فاكر انى قلتلك يوم ما طلقتنى انى مش هسمحك ابدا ومش هسامحك يا تيمور ومش هرجع معاك تانى …
تيمور ..ومين قالك انى عاوزك تسامحينى انا هاخدك معايا علشان ابنى وبس وعلشان ميبعدش عنى تانى ..

فريده بصريخ….كفايه بئه انت قلتلى انه مش ابنك ولا ناسى وقلتلى انى خنتك وخلاص يا تيمور ادهم ابنى لوحدى وخلصنا ورجوع مش هرجع …
الاب…خلاص كفايه انت وهيا كفايه لحد كده والتفت الى تيمور …وانت يا تيمور اتفضل امشى دلوقتى…
تيمور…ازاى يا عمى امشى وهى ممكن تمشى وتاخد ابنى معاها…
فريده..برده بيقولى ابنى قلتلك ده ابنى لوحدى. ..
الاب …خلاص يا فريده اهدى يا حبيبتي اهدى وانت يا تيمور انت مش شايف حالتها اتفضل دلوقتي وبعدين نتكلم …
تيمور…حاضر يا عمى بس صدقنى لو فريده سافرت هتشوف منى تصرف مش هيعجبها …
فريده.

..لا راجل ولا انت مش بتمثل الرجوله غير عليا انا …
تيمور. ..بغ/ضب انا مش هرد عليكى دلوقتي يا فريده بس صدقينى لانى راجل ومش بتكلم علشان عمى فمش هرد دلوقتي عليكى بس صدقينى حساب الكلمه دى عسير اوى معايا…
الاب…متزعلش يا ابنى حقك عليا…
تيمور…مفيش حاجه يا عمى وهى مراتى وانا هعرف ازاى اخليها متتكلمش كده تانى عن اذنكم …..
خرج تيمور والغ/ضب كان يعميه بقوه …..

فريده …ليه كده يا بابا ليه …
الاب…علشان تيمور هو اكتر شخص هيحافظ عليكى لو جرالى حاجه…
فريده…ده اكتر شخص بكرهه فى حياتى انت ليه مش عاوز تفهم انه جرحنى …
الاب…خلاص يا فريده واتفضلى اطلعى اوضتك دلوقتي. ..
فريده…حاضر يابابا….
توجهت فريده الى غرفتها…
الاب…لنفسه ….ربنا يهديكى يا بنتى يارب……….
………
فى احدى المستشفيات خرج الطبيب من غرفه العنايه المركزه ….
الطبيب..للاسف لازم نعمل العمليه باسرع وقت …
شيرى ..يعنى ايه ماما هترروح منى …
الطبيب. ..لو قدرنا نعمل العمليه ان شاء الله هتخف….

شيرى…وهى هتتكلف كام يا دكتور ….
الطبيب. ..حوالى نص مليون جنيه. ..
شيرى..طيب يا دكتور انا هتصرف …
الطبيب. ..ياريت يكون بسرعه لان الحاله كل مدى بتسوق…..
ترك الطبيب شيرى لحزنها وتذكرت ما حدث معها منذ ان غدرت بصديقه عمرها ومرض والدتها بالسرطان وتدهور احوالهم الماديه لابد انه ذنبك يا فريده ولكن من أين اتى بالمال …..
مر يوم كامل وشيرى تحاول مع جميع معارفها ان تستلف مصاريف العمليه ولكن لم يقبل احد ان يسلفها ذلك المبلغ فقررت ان تتصل بدنيا …
شيرى ..الو دنيا ازيك…
دنيا …بقرف ..خير …
شيرى.

..كنت عاوزه منك مبلغ فلوس لان ماما تعبانه ولازم تعمل عمليه بسرعه والا هتمـ,ـوت ….
دنيا …حد قالك انى فتحها سبيل ولا ايه
شيرى..بقولك ماما هتمـ,ـوت ارجوكى ساعدينى …
دنيا ..بغ/ضب …ما تمـ,ـوت ولا تولع انا مالى …واغلقت الهاتف فى وجهه شيرى التى ظلت تبكى بشده توجهت الى المشفى ومنها الى مكان والدتها. ..خرج الطبيب وجهه فى الارض…
شيرى…ها يا دكتور أخبارها ايه انهارده ان شاء الله هتصرف باقصى سرعه واجيب الفلوس…
الطبيب…مفيش داعى …
شيرى …قصدك ايه. ..
الطبيب. …البقاء لله ولدتك توفت ….

شيرى…..لالا ارجوك قول غير كده انا ماليش غيرها …
الطبيب. ..للاسف والدتك الله يرحمها ….
شيرى…انا السبب ربنا انتقم منى فى امى يارب طيب كنت خدنى انا بلاش ماما انا ماليش غيرها انتى السبب يا دنيا انتى السبب بس و الله ورحمه امى ما هسيبك تتهنى ابدا ولازم ادفعك تمن اللى عملتيه كله منك لله منك لله اه يا امى اه حياتى من ن غيرك هتكون عذاب يارب ياااااااارب……

انت في الصفحة 7 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى