الفصل التاسع عشر. …
مرت عده أيام لم يحاول تيمور نهائيا ان يضايق فيها فريده نعائى ولكن فريده ظلت حبيسه غرفتها ترفض التحدث مع اى شخص وعندما يحاول احدهم ان يدخل لها كانت ترفض الرد عليهم فكان فى اعتقادها انهم سبب هزيمتها لظنهم انها تحتاج فقط الى تيمور لكى تكمل حياتها وهذا سبب كافى لها لكى تغ/ضب منه ولكن اليوم قررت النزول للاسفل لانه منذ الصباح لم يدخل ادهم لها نهائيا وظنت انه مريض وخصوصا لانه يبيت لدى والدتها ووالدها لتعلقهم الشديد به ولم ترفض لسوء حالتها النفسيه ارتدت ملابسها ونزلت الى الاسفل وجدت والدها ووالدتها يحتسون الشاى ..
فريده..صباح الخير..
الاب والام ..صباح الخير. .
فريده. ..وهى تجلس …امال ادهم فين مشفتوش انهارده خالص…
الام…اصل تيمور جه الصبح واخده …
فريده وهى تقف بغ/ضب …نعم اخده ومين سمح بده..
الأب. .انا سمحت بده انا جده وهو ابوه وحقه يشوفه ويقعد معاه …
فريده…ادهم ابنى انا بس وانا اللى اسمح بده وتوجهت الى غرفته اختها واخذت مفاتيح سيارتها وتوجهت مباشره الى فيلا تيمور ..
الاب…استنى يا فريده راحه فين ..
فريده…هجيب ابنى لانى مش هسمحله يقرب منه ابدا…
الام…بس ده ابنه يا بنتى …
فريده وهى تركب السياره …لو سمحتم محدش يدخل ….
وانطلقت فريده بسرعه رهيبه لدرجه انها كادت عده مرات ان تقوم بعمل حـ,ـادث ولكن الله ستر …
وصلت للفيلا وطرقت الباب بغ/ضب شديد …
فتح تيمور الباب وانصدم بشكل فريده الغاضب بشده…
فريده…ابنى فين …
تيمور…ادهم نايم فوق لكن تعب من اللعب …
فريده صعدت مباشره الى الاعلى وكادت ان تصل الى الغرفه عندنا امسك تيمور بيدها وسحبها باتجاه غرفه نومهم السابقه واغلق الباب خلفه …
فريده…انت اتجننت انت ازاى تمسكنى كده وازاى تاخد ابنى بدون اذنى …
تيمور…اولا انتى مراتى المسك وقت ما أحب تانى حاجة ادهم ابنى واخده وقت ما هو عاوز…
فريده بصوت يشبه الصريخ …انا مش مراتك وادهم مش ابنك وابعد عننا بئه …
تيمور وهو يقعد يديه امام صدره …انتى مراتى وهتفضلى كده وادهم مفيش قوه فى العالم هتبعدنى عنه ….
فريده….كفايه بئه حرام عليك انت نسيت اللى عملته فيا…
تيمور…لا واضح انك انتى اللى نسيتى انك خنتينى ولو فاكره انى عاوزك علشانك قلتلك ابقى غلطانه كله علشان ابنى بس ولعلمك انا مرتبط…
فريده…ترتبط ولا تتنيل على دماغك انا مالى …فجاءه وجدت عده ص/فعات تاتيها على وجهها من تيمور بكت فريده بشده وارتمت على السرير تبكى بقهر شديد….
تيمور..ده علشان قله ادبك فى بيتكم وكمان دلوقتى ….
فريده…بحقد ..بكرهك بكرهك …
فى نفس الوقت سمع تيمور صوت طرق على باب الغرفه…
تيمور من خلف الباب…فى ايه ….
الخادمه…تيمور بيه انسه دنيا تحت عاوزك …
تيمور…طيب نازل ليها حالا. …
فريده وهى تقف وتتجه للباب امسك تيمور يدها بشده ….على فين …
فريده..هاخد ابنى وامشى من هنا…
تيمور…مش دلوقتي انا هوصلكم بنفسى وتركها واغلق الباب عليها ونزل الى الاسفل …
نزل تيمور الى الاسفل وجد دنيا تجلس بارتياح تنتظره وعندما رأته تقدمت منه وقبلته فى وجنتيه …
دنيا ..تيمور حبيبى وحشتنى اوى …
تيمور..وانتى كمان ….
دنيا…مالك يا حبيبي.
…
تيمور ..بتفكير ….لا مفيش بقولك اعملى حسابك انى بكره عازمك على العشا فى بيت عمى…
دنيا…وانا هروح هناك ليه …
تيمور…هاروحى تتعرفى عليهم بصفتك خطيبتى …
دنيا بفرحه شديده …..بجد يا تيمور انا بحبك اوى انا همشى دلوقتي علشان لازم اشترى فستان جديد وقبـ,ـلته وخرجت وهى تكاد تطير فرحا …
خرجت دنيا وركبت سيارتها وانطلقت واتصلت برقم امير …
دنيا …ميرو حبيبى عندى ليكى مفاجأة جنان ..
امير….خير يا دودو…
دنيا …تيمور هيتجوزنى اخيرا …
امير …كويس مبروك ….
دنيا …مالك شكلك زعلت …
امير…لالا خالص بس مشغول هقفل دلوقتى واكلمك تانى سلام …..
امير لنفسه …عمرك ما هتحسى ابدا انا بحبك ازاى رغم انانيك وكل حاجه وحشه فيكى لكن برده بحبك ومش عارف اشيل حبك من قلبى بعمل كل حاجه ترضيكى علشان تحسى بيا لكن مفيش فايدة انا حياتى كلها فداكى يا دنيا ……
…..
صعد تيمور الى الاعلى وفتح الباب الى فريده وكان معه ادهم لم يتحدث اى منهم الى التانى واخدهم وقام بتوصيلهم الى الفيلا ….
ادهم ..تيمور مش هتيجى عندنا…
تيمور….بكره بالليل هتلاقينى عندك ومعايا مفاجأة لماما حلوه اوى …
ادهم ..اوك ……
نزلوا من السياره ودلفوا الى الداخل. ..فريده…لنفسها يا ترى مفاجأة ايه دى واشمعنا ليا انا وانا افكر ليه ما يولع ……
لولو الصياد …زوجتى الحسناء الفصل العشرين …..
مر اليوم دون احداث جديده وجاء صباح اليوم التالى اخبر تيمور زوجه عمه انه سوف ياتى على العشاء ومعه ضيف ما وان تحسب حسابهم …كان كل شخص له تفكيره الخاص تيمور يرغب بشده ان يرى رد فعل فريده عندما تعلم بخطبته ويتشفى بها ويؤلمها كما المته قبل ذلك …وفريده تفكر لماذا سوف ياتى تيمور وماهى المفاجأة …وكانت على الجانب الاخر دنيا تستعد للعشاء وتزين وترتدى اجمل ما لديها فاليوم هو اسعد يوم بحايتها وكم انتظرت كثيرا ذلك اليوم …ام امير فكان يكثر من الشرب لكى ينسى ضياع محبوبته منه وكل يوم تسوء حالته اكثر من الاول وتدمر حياته وكان بعيد كل
البعد عن الطريق الصحيح. ….
كانت الساعه 7 عندما نزلت فريده الى الاسفل وجدت والدتها تشرف على الطعام بالمطبخ …
فريده…ايه يا ماما كل الاكل ده علشان سى تيمور وضيفه…
الام…يا بنتى كل واحد بيعمل قيمته …
فريده…طيب انا هروح اقعد فى الصالون مع بابا وهدى وادهم وعمر ….
الام ..طيب يا حبيبتى وانا هحصلك ..
توجهت فريده الى الصالون ودخلت …
فريده بمرح…مساء الخير يا قوم ….
الاب…مساء النور يا حبيبتى. ..
هدى …ما هذا فريده هانم تكرمت ونزلت تقعد معانا …
عمر….دى الدنيا هتشتى ههههههههع
فريده..اتلم انت ومراتك احسن ليكم بس والله هقوم اضـ,ـربكم …
هدى …واهون عليكى ده حتى لسه تعبانه…
عمر …تعبانه مين ايوه يا فريده اضـ,ـربيها وانا همسكها ليكى ….
هدى بغ/ضب مصطنع …طيب حسابنا فوق…
عمر. ..لا والنبى خلاص حرمت ونظر الى فريده ان قربتى منها همـ,ـوتك دى مراتى حبيبتى …
الجميع …..ههههههعهععه
فى نفس اللحظة دخل تيمور ومعه دنيا …
تيمور ….بتضحكوا على ايه ضحكونى معاكم. ….
التفت الجميع له وعلى وجوههم دهشه من تلك المراه التى تمسك بيد تيمور وكانها تقول لهم انه ملكها وحدها….
عمر…ها مفيش ….اخبارك. ..
تيمور…وهو يدخل ويتبادل السلام مع عمه ….
هدى …مش تعرفنا يا تيمور…
تيمور واقترب من دنيا واحتضنها من خصرها …اعرفكم دنيا خطيبتى….
الجميع …ايه ماعدا فريده التى كانت تنظر لها نظرة كلها سخريه …
فريده…بصوت عالى …مبروك يا تيمور عقبال الفرح …..
تيمور…ميرسى يا فريده مش هقدر اقولك عقبالك طبعا …