خالد بعصبية و زعيق : خالد ايه .. انتى عارفة انتى عملتى ايه .. انتى أكلتى مال اليتيم .. انتى سرق*تى ابن اختك الله يرحمها ازاى جالك قلب تعملى كدا فتحية : انا منكرش انى غلطانة بس انا مش غلطانة لوحدى انت كمان غلطت خالد بإستنكار : غلطت فى ايه بقى ان شاء الله فتحية ببرود و هى بتبص على ميرنا : مش محمد برضو ابن خالتك و كان متربى معاك و انت و هو تعتبروا اخوات عملت ايه انت بقى روحت بكل قساوة و لفيت على خطيبته اللى باعتك
ميرنا كانت لسه هتتكلم بحقد و غل بس خالد وقفها و قال بسخرية : و طالما انا بعمل غلط وانتى عارفة و شايفة مش كان المفروض توقفينى برضو مش تشجعينى فتحية سكتت و خالد قال بغضب : اللى احنا فيه دا بسببك .. عارفة يعنى ايه البوليس يجى بيتنا فى نص الليل سكت و كمل كلامه بسخرية و مرارة : قصدى البيت اللى احنا سرق*ناه و استولينا عليه عاجبك كدا و احنا مرمين فى الشارع رمية الك*لاب و الناس عمالة تتفرج علينا و احنا بنتطرد من البيت
ميرنا بغيظ : بدل الكلام اللى مافيهوش فايدة دا اتصرف وودينا فى حته نبات فيها علشان منظرنا بقى زفت اوى خالد مسح على وشه بضيق و قال و هو بيحاول بتحكم فى نفسه : اتفضلوا قدامى .. مقدمناش مكان نتنيل نبات فيه دلوقتى غير اى اوتيل مشى وراهم و افتكر لما شاف محمد و رنيم قريب من بيتهم قال بضحك و غيظ : يا ولاد اللعيبة • عند محمد و رنيم محمد و هو باصص لرنيم بإبتسامة جانبية : مش انتى كنتى مقهورة علشان خالد طردك زى الك*لبة
رنيم بغيظ : ايه كل*به دى ما تحترم نفسك محمد بضحك : لا مؤخذة رنيم بإستغراب : يس ايه اللى خلاك تقولى كدا دلوقتى مجمد بفخر و هو بيعدل ياقة قميصة : انا بقى طردت خالد و امه و الزب*الة ميرنا فى الشارع زى الك*لاب و الجيران كلها اتفرجت عليهم رنيم بذهول : بجد ولا بتهزر محمد بضحك : و هى الحاجات دى فيها هزار رنيم بفرح : عملتها ازاى محمد بغل : ولاد ال*** كانوا سارق*ين ورثى منى
رنيم بصراخ و تفاجأ : ايه……؟! محمد بحقد : علشان لما بابا و ماما ماتوا و انا صغير انا ماكنتش اعرف اى حاجة فاخالتى طمعت فى البيتين الملك و قالت انهم بتوع جوزها رنيم بصدمة : يخربيتها انا مش قادرة اصدق انها سر*قت ابن اختها محمد بسخرية : دا على اساس يعنى ان هى مسر*قتش ابنها رنيم بسخرية : عندك حق محمد : و مش بس كدا دى كانت امى عاينة فلوس مع خالتى و هى بكل عين فارغة صرفتهم كلهم بعد ما ماتت
كمل بوعيد : بس انا هعرف ازاى اجيب كل قرش هى لهفته من ورايا و هاجبلك حقك كمان اللى البيه لهفه من وراكى • تانى يوم خالد قام من النوم متعصب و مش طايق نفسه و لبس على شان يروح الشركة ميرنا بصدمة من وراه : انت هتروح الشغل و تسيبنا هنا خالد ببرود : بعد اما اخلص شغل هدور على شقة تلمنا كلنا ميرنا بصدمة : قصدك ايه بتلمنا كلنا انت قصدك ان امك هتعد معانا
خالد بعصبية : ميرنا انا مش ناقصك امشى من وشى ميرنا بذهول : خالد انت اول مرة تكلمنى كدا خالد بعصبية مفرطة : يوووه مش هنخلص بقولك ايه انا سايبك ام المكان و ماشى حاجة تقرف مشى و سابها بتبص على اثره بعدم تصديق ميرنا اعدت على السرير و قالت : لا لا دى حاجة مش طبيعية دا كان بيخاف عليا من الهوا الطاير ايه اللى غيره كدا • عند خالد وصل الشركة و هو متعصب و جايب اخره
خالد للسكرتيره من غير ما يبصلها : هاتى فنجان القهوة بتاعى ولا اقولك خليهم اتنين منى بصدمة : اتنين خالد بغضب و عصبية : ايه عندك اعتراض .. نفذى من غير اى مقاوحة انا مش ناقصك انتى كمان على الصبح منى خرجت بخوف و محمود دخل على الصوت محمود : فى ايه يا عم صوتك جايب اخر الشركة خالد نفخ بضيق و قال بعصبية : سيبنى لوحدى يا محمود علشان انا مش على بعضى محمود بخوف : خلاص خلاص متزعقش انا جيب بس علشان اقولك ان منصور بيه اتصل و قال ان توقيع الصفقة هيبقى بكرة
خالد مسح على وشه بعصبية و قال : ماشى فى حاجة تانى محمود خرج و هو بيقول : ماله دا على الصبح منى جابت الفنجانين و خالد شربهم بسرعة و بعدها من كتر التعب نام و محسش بحاجة • عند ميرنا كانت بتلعب فى الموبايل لقت رسالة جاتلها على الواتس من ايهاب فتحتها بسرعة و لقته كاتب : ايه رايك نتقابل دلوقتى و نفطر مع بعض ميرنا ابتسمت بمكر و كتبت : اوك انا هاقوم البس اهو ابعتلى انت بس اللوكيشن اللى هنتقابل فيه
ميرنا لبست بسرعة و اتشيكت و خرجت لقت فتحية واقفة فى وشها فتحية بحده : انتى رايحة فين ميرنا بتوتر : انا راحة لصاحبتى فتحية برفعة حاجب : و انتى ليكى نفس تروحى لصحبتك بعد اللى حصلنا ميرنا ببرود : والله يا حماتى اللى حصلنا دا بسببك انتى و كمان انا بعت لابنك على الواتس و عرفته يلا سلام علشان متأخرش عليها فتحية و هى بتبص على ضهرها و هى بتمشى : اقط*ع دراعى من هنا ان ماكنش وراكى مصيبة .. بس هعرفها قريب مافيش حاجة بتستخبى ابدا
– ميرنا راحت على المطعم اللى هيتقابلوا فيه و اعدت فضلت اعدة خمس دقايق لحد ما لقته واقف قدامها و هو بيقلع نضارته اتأخرت عليكى ميرنا بإبتسامة : لأ ابدا دا انا هنا من خمس دقايق بس ايهاب و هو بيعد : بس ايه القمر دا ميرنا بخجل مصطنع : شكرا ايهاب بتوتر : ميرنا انا عايز افاتحك فى موضوع ميرنا بإستغراب : موضوع ايه ايهاب مسك ايدها و ميرنا اتصدمت و هو كمل كلامه : انا حاسس بمشاعر حلوة من ناحيتك
ميرنا فضلت ساكتة لانها ماكنتش متوقعة انه هيقه بالسهولة دى بس نطقت بعد تفكير : انا مش عارفة اقولك ايه ايهاب : ماتقوليش حاجة غير انك موافقة ميرنا تصنعت الحيرة و قالت بمكر : سيبنى افكر ايهاب بإبتسامة : ماشى مع انى عارف اجابتك .. بس خدى راحتك ميرنا قامت و ايهاب قال بإستغراب : انتى راحة فين احنا لسه مطلبناش الفطار ميرنا : معلش انا مش هقدر .. سيبنى على راحتى
ايهاب هز راسه و هى مشت و قالت بتفكير : اعمل ايه دلوقتى انا لسة متطلقتش من خالد و مش هاينفع دلوقتى انا مكنتش متوقعة ابدا ان الخطوة دى تيجى منه بدرى اوى كدا يتبع ……. بقلمى/
•AYA ABD AL_SALAM• البارت السادس عشر بتستغفلينى طلعتى متجوزة و بتلعبى عليا ميرنا و سعت عيونها بصدمة و بصتله بخوف و قالت بتوتر : ا انت عرفت منين ايهاب بغضب و هو بيحدف الكوباية : هو دا اللى هامك
ليه خبيتى عليا حاجة زى كدا .. للدرجادى انا مشاعرى عندك ملهاش و لا اى قيمة
ليه سبتينى اتقرب منك من الاول كمل بزعيق : ما تردى ساكتة ليه ميرنا من كتر خوفها من منظره فضلت تفكر لحد ما قالت و هى بتتصنع البكاء : محدش فيكم كويس .. كلكم وحشين ايهاب بصدمة و غضب : انتى بتقولى ايه ميرنا و هى بتتشحتف : مش كفاية عليا جوزى الظالم هاتيجى انت كمان و تكمل عليا ايهاب ضم حواجبه بعدم فهم و قال بعصبية : وضحى ميرنا اخدت نفسها و قالت وهى بتبكى : انا متجوزتوش بإرادتى انا اتجوزته غصب عنى .. هو اللى هددنى علشان اتجوزه .. انا مبكرهش فى حياتى اده
ايهاب بصدمة : ايه ميرنا بتمثيل الحزن : انا شوفت معاه اسود ايام حياتى .. من ضر*ب لذ*ل لاها*نة لحد ما خلاص معنتش قادرة استحمل اكتر من كدا مثلت البراءة و هى بتبصله : انا كنت خلاص عايشة من غير روح بس بعد ما قابلتك و انا حسيت نفسى عايشة .. بعد ما حبيتك حزنت اكتر لانى ادركت ان انا ضيعت سنين كتير من حياتى مع اللى ميستحقنيش ايهاب فضل باصصلها بشفقة و بعدين قال : وانتى ليه ماقولتليش من الاول
ميرنا بحزن و هى بتنزل راسها : خوفت لتسيبنى و تمشى قامت وقفت قدامه و حضنته و قالت بدموع : متتخلاش عنى يا ايهاب انت املى الوحيد فى الدنيا دى بعدها عن حضنه ببرود و قال : بس انتى ست متجوزة و حرام اللى احنا بنعمله دا ميرنا قالت بسرعة : هاطلق منه ايهاب بجمود : للاسف مش هينفع علشان انتى كد*بتى عليا و ماقولتليش من الاول ميرنا بصدمة : يعنى ايه ايهاب ببرود : يعنى اللى سمعتيه و اتفضلى اخرجى بره
ميرنا فضلت واقفة متجمدة مكانها و هو قال بزعيق : انا مش قولت بره ميرنا خرجت بصدمة و هى بتقول : يعنى ايه .. يعنى كل حاجة باظت قالت بحقد و غل : لأ مستحيل دا يحصل .. مش بعد كل اللى انا عملته دا و فى الاخر اطلع من المولد بلا حمص .. انا لازم اعمل حاجة روحت البيت و هى متعكننة و لقت فتحية بتقول بإستغراب : فين الحاجة اللى انتى جبتيها ميرنا بصت عليها بغل و دخلت و رزعت باب اوضتها فى وشها
فتحية بإستغراب : مالها دى • عند خالد كان قاعد مش قادر و عمال يعرق و حاسس نفسه عايز ينام دخل عليه محمود و قال بصدمة : خالد انت مالك خالد بتعب : مافيش محمود بإعتراض : لا طبعا انت بتقول ايه دا انت بتاخد نفسك بالعافية انت لازم تروح ترتاح خالد بضيق : انا مش مروح فى حته و بعدين انت كنت جاى ليه محمود : جاى علشان اقولك ان منصور بيه قدم ميعاد توقيع الصفقة و هيبقى انهاردة بدل بكرة علشان هيسافر بكره ضرورى
خالد بتعب و صداع : هو هيجى امتى محمود : جاى فى الطريق خلاص خالد : ماشى اخرج انت بس علشان هظبط الورق بتاع الصفقة محمد هز راسه بقلة حيلة و خرج و خالد مسك الاوراق و فضل يظبط فيهم • بعد شوية كانوا كلهم فى الاجتماع و كل واحد راجع ورق التانى لحد ما تمت الصفقة منصور بيه بعد ما مضى قال لخالد بإستغراب : انت مالك كدا خالد بتعب : مافيش انا تعبان شوية بس
منصور ببرود : روح اكشف علشان حالتك متطمنش خالد هز راسه و قام خرج من الشركة علشان يريح شوية • بعد شوية وقت عند رنيم و محمد محمد بضحك و خبث : كدا تقريبا كل حاجة تمت رنيم بخبث و شماته : يستاهلوا كل اللى هيجرالهم و هما اللى ابتدوا محمد و رنيم فى نفس واحد : 123 و ضغطوا على زر الارسال فى الواتساب • خالد كان قاعد على سريره و فجأه جاله على الواتساب : اتفرج على الحاجات دى و اعرف انت متأرطس اد ايه
ضم حواجبه بعدم فهم و فجأه وسع عيونه بصدمة وغضب لما لقى صور ميرنا وهى حاضنه واحد خالد بصدمة و عدم استيعاب : مستحيل وقبل ما ياخد اى ردة فعل لقى نفس الرقم باعتله فيديو .. فتحه و ايده بتترعش و قال بغضب و غل و هو سامعها بتقول انها متجوزاه بالغصب و عايزة تطلق منه : يابنت الك*لب يا خاي*نة
رمى موبايله جامد على الارض لدرجة انه اتكسر و خرج برا و جاب ميرنا من شعرها و فضل يض*رب فيها من غير رحمة و هو بيقول بقهر : عملتى كدا ليه دا انا بعت الدنيا علشانك و فى الاخر تعملى فيا كدا ميرنا فضلت تصوت بوجع و هى بتقول بصريخ : انت بتعمل ايه انت اتجننت خالد بغضب : اخرسى فتحية قامت بخضة من صوت الزعيق و خرجت بره و اتصدمت لما لقت خالد بيم*وت ميرنا ضر*ب و هى تحت ايده و مش قادرة تاخد نفسها
فتحية جرت عليه و قالت بفزع و هى بتحاول تبعده عنها : انت بتعمل انت اتجننت ابعد كدا البت هاتمـ,ـوت فى ايدك خالد زقها و هو مش فى وعية و كمل ضر*ب فى ميرنا : ليه تعملى كدا .. انا حرمتك من ايه .. انا حبيتك من كل قلبى ميرنا و هى بتفقد وعيها : ابعد عنى جرس الباب رن و فتحية قامت تفتحه بسرعة علشان تستنجد باللى بيخبط بس اتصدمت لما لقت البوليس الظابط بصدمة : انت بتعمل ايه يا حيو*ان انت وزقه جامد
خالد كان لسه هيزقه علشان يكمل ضر*ب بس العساكر مسكته الظابط : خدوه على البوكس بسرعة و اطلبوا الاسعاف انتوا مستنين ايه اخدوا خالد و هو عمال يقاوم و يرفس و عمال يقول : هقت*لك يابنت الك*لب هقت*لك يتبع ……..