بقلمى/
•AYA ABD AL_SALAM• البارت السابع عشر • فى القسم خالد كان قاعد و فى ايده الكلبش و حالته مش طبيعية ابدا الظابط : يعنى انت ضرب*تها علشان خانتك خالد بجنون : و مش هرتاح غير لما اقت*لها الظابط بحده و عصبية : انت مجنون يابنى .. انت ازاى تقول كدا و انت قاعد قدام ظابط خالد بجنون : لازم تمـ,ـوت لازم الظابط بصله بشك و بعدين طلب العسكرى العسكرى دخل و الظابط قال بأمر : خدوه المعمل و اعملوله تحليل كامل علشان انا شاكك فى الواد دا
العسكرى خده بمساعدة زميله و خالد على نفس الحالة و هو بيردد : هقت*لها هقت*لها فتحية كانت قاعدة بره و ميتة على نفسها من العياط و اول ما شافت العساكر ساحبينه معاهم قامت بسرعة و قالت برعب : انتوا واخدينه على فين العساكر بصولها بشفقة و مردوش عليها و كملوا طريقهم فتحية و هى بتعيط و تطلطم : منك لله يا ميرنا انتى السبب فى اللى حصله دا منك لله • فى المستشفى فاقت من الاغماء بتعب لقت نفسها فى اوضة شبه المستشفى
جت تحرك ايدها حست كإن حاجة ماسكة فيها .. بصت جنبها بإستغراب لقت فى ايدها كلبش زى بتوع المتهمين اتفزعت و إستغرابت و فضلت تزعق : انتم يا ناس يا اللى بره انا فين الدكتورة دخلت و قالت : حمد لله على السلامة ميرنا بصراخ : البتاع دا محطوط فى ايدى ليه الدكتورة كانت لسه هاتتكلم بس سككت و خرجت لما لقت الظابط دخل الظابط : بتزعقى ليه وانتى لسه تعبانة ميرنا بنرفزة : انتوا حاطين البتاع اللى فى ايدى ليه كإنى متهمة
لانك فعلا متهمة ميرنا وسعت عيونها بصدمة و قالت : ا انت بتقول ايه مين دى اللى متهمة الظابط : انتى مش عليكى تهمة واحدة انتى عليكى تهمتين ميرنا بعصبية : تهم ايه انا معملتش حاجة الظابط ببرود : اول تهمة و هى انك مضيتى على وصلات امانة و مرضتيش تدفعى للراجل و تانى تهمة و هى الخي*انة بس لسه تهمة الخي*انة متأكدناش منها بس لو طلع صح فا انتى هتشرفى معانا كتير اوى ميرنا بصدمة : وصلات امانة ايه اللى مضيت عليها
الظابط ببرود : وصلات الامانة اللى مضيتى عليها بتاعت الاستاذ ايهاب ميرنا بصراخ متفاجئ : ايه الظابط خرج و سابها على صدمتها و فضلت تترعش و تقول بجنون : ازاى يعمل فيا كدا مستحيل .. مستحيل اتسجن مستحيل • محمود دخل الشركة و هو لسه ميعرفش اى حاجة حصلت لخالد بس اتفاجأ لما لقى الامن مش راضين يدخلوه محمود بعصبية : انتوا بتعملوا ايه انتوا اتجننتوا رئيس الامن : انا اسف والله يا محمود بيه بس دى حاجة مش بإيدنا
محمود بجنون : مش بإيدكوا يعنى ايه دى شركتى .. ايه هتمنعونى ادخل شركتى لا ماعدتش شركتك محمود بص وراه بتفاجأ و عصبية و قال : انت مين محمد : انا معرفش انت تعرفنى ولا لأ بس دى خلاص ماعدتش شركتك محمود بجنون : انت مجنون ايه اللى انت بتقوله دا شركتك ازاى يعنى محمد بمكر : مش المفروض برضو لما تراجعوا ورق اى صفقة تركزوا اذا كان فى حد بدل الورق من غير ما تاخدوا بالكم ولا لا
محمود بصدمة : قصدك ايه محمد بإستفزاز : قصدى اللى انت فهمته و متنسيش توصلى السلام لخالد صاحبك و قوله اخوك محمد بيمسى عليك محمد مشى و محمود فضل يش*تم و يزعق لحد ما طلع الموبايل من جيبه رن على خالد لقى موبايله مقفول محمود بعصبية : يوووه رن على فتحيه مامت خالد لقاها بترد عليه ببكاء فتحية ببكاء : محمود الحقنى محمود بخوف : فى ايه فتحية ببكاء و مرار : خالد الحكومة قبضت عليه
محمود بصدمة : ايه .. ليه وازاى دا حصل فتحية بتعب : انا مش قادرة اتكلم تعالى على قسم **** محمود قفل و قال بعصبية : هى ايه المصايب اللى بتتحدف علينا دى كان مستنينا دا كله فين ركب عربيته و راح على القسم لقى فتحيه قاعدة و مش قادرة تاخد نفسها من كتر العياط محمود : اهدى علشان تحكيلى اللى حصل فتحية فضلت تهدى نفسها لحد ما هدت شوية و قالت بقهرة : انا معرفش ايه اللى حصل بالظبط بس انا قومت من النوم مفزوعة على صوت زعيق جامد
خرجت برا لقيت خالد بيض*رب ميرنا جامد و هو عمال يقول عملتى فيا كدا ليه يا خاي*نة حاولت ابعده بس معرفتش لحد ماسمعت صوت خبط على الباب فتحته بسرعة على امل انى الاقى حد من جيرانا الجداد يلحقها من تحت ايده بس اتفاجأت انه البوليس اللى لسه لحد دلوقتى معرفش هو اجى ليه و المشكلة كمان ان العساكر اخدوا خالد معاهم برا و معرفش هما ودوه فين و لما سألتهم مجاوبونيش محمود سمع كلامها بصدمة و قال : هى ميرنا خان*ته بعد كل دا
سابها و دخل للظابط و حاول يعرف منه هما اخدوه على فين بس مرضاش يقول كل اللى قاله انه هيبات انهاردة فى الحجز لحد ما يتأكدوا من حاجة يتبع……. عارفه ان البارت انهاردة اصغر بس اعذرونى علشان انا تعبانة و مرضتش أاجله لبكره بقلمى
•AYA ABD AL_SALAM• البارت التاسع عشر • تانى يوم محمود كان قاعد فى القسم و قدامه خالد بيبصله بحزن و دموع محمود بإستغراب : فى ايه يا خالد مالك .. و كمان انت طلبتنى ضرورى ليه
خالد بقهره : ليه محمود ضم حواجبه بعدم فهم و قال : ليه ايه خالد ضغط على ايده جامد و قال : ليه تخلى السكرتيرة تحطلى المخد*رات فى القهوة يا صاحبى محمود وسع عيونه بصدمة و قال بتوتر : ا انت بتقول ايه انا خالد بمقاطعة : متحاولش تنكر انا عارف انك اللى عملت كدا،بس انا عايز افهم انت عملت ليه كدا .. ازاى هانت عليك سنين صداقتنا و العيش و الملح اللى بينا محمود بغضب و عصبية : علشان انت حيو*ان انا بكر*هك
خالد بصله بصدمة من هجومه و قال بذهول : بتكر*هنى لدرجة انك تخلينى مدمن وقف من مكانه و قال بعصبية : انا عملتلك ايه محمود و قف قصاده و قال بحقد : انا كنت بحبك اوى و بعتبرك اخويا بس دلوقتى انا مبكر*هش فى حياتى قدك يا خالد خالد بصله بصدمة و عدم فهم : انا عملت ايه لكل دا محمود بحقد : من ناحية عملت فا انت عملت .. انت عملت زيه بالظبط خالد ضم حواجبه بعدم فهم و محمود كمل بدموع : عملت زى اللى اسمه ابويا عمله
دموعه نزلت و كمل : انت متعرفش حاجة عن الماضى بتاعى علشان من كتر اللى انا قاسيته بحاول انى مفتكرهوش مع انه جرح كبير معلم جوايا اعد مكانه و كمل بتذكر و دموعه زادت عن الاول : انا كنت طفل صغير ببكى بإنهيار كل يوم و انا شايف ابويا بيتلكك لامى على اى حاجة علشان يلاقى حجة يض*ربها بيها كانت امى ساكتة و مستحملة و بتحاول تطمنى لما بكون خايف منه مع انها كانت خايفة منه طول الوقت
فضلنا كدا لحد اليوم اللى ابويا دخل علينا و فى ايده عروسه و بيقولنا بكل ج*حود و قس*وة اننا نطلع برا علشان هيطلق امى ساعتها اتصدمنا و حالتنا انهارت و خصوصا امى لانها كانت وحيدة فى الدنيا دى باعنا بنفس السبب اللى انت بعت مراتك بيه .. راح اتجوز اللى سابته زمان و هان*ته علشان كان فقير و لما اتغنى بدل ما يعوضنا على القر*ف اللى احنا شوفناه راح اتجوزها هى ورمانا كبرت وانا اقسمت على حياتى انى لازم انتقم منه و خصوصا بعد ما امى ماتت و انا فى ثانوى و سابتى وحيد
مـ,ـوتها كس*رنى ووصلنى لحالت الانهيار بس فضلت متماسك علشان احقق قسمى بس كل دا راح و اتبخر بمـ,ـوت ابويا مـ,ـات و انا منتقمتش منه،مات وانا مأخدتش حقى و حق امى فى الدنيا دى كان هو سبب عذا*بى و معا*ناتى و هو عايش، وسبب دما*رى و حس*رتى و هو ميت .. فى الحالتين مرحمنيش كنت كل دا وانا بحاول انسى الماضى اللى معلم جوايا لحد ما انت صحيت الانتقام اللى جوايا بس بدل ما انتقم منه هو انتقمت منك انت علشان شوفتك هو .. شوفتك نسخة منه
خالد اعد على الكرسى بصدمة و توهان و دموعه نازله و محمود قام من مكانه و هو بيمسح دموعه و قال بضحك ساخر : تعرف ان انت كل مرة كنت بتشرب فيها القهوة انا كان جوايا شعورين شعور باللذة و شعور بالألم شعور باللذة علشان المعاناة اللى انت هتعانى منها بعد ما تبقى مدمن 100٪ و شعور بالألم علشان انت صاحبى و ماتهونش عليا
خلص كلامه و اداله ضهره و قال بحزن : انا عينتلك محامى علشان يحاول يخرجك من القضية دى و يثبت تهمة الز*بالة ميرنا .. بس بعد ما تخرج انت من هنا انا مش عايز اشوف وشك قدامى نهائى و لا حتى المحك صدفة خرج خالص و خالد دموعه نازلة بقهر و هو بيقول : بسبب انان*يتى انا خسرت انضف اتنين فى حياتى • عند ميرنا الظابط شدها غصب عنها لما رفضت تنزل معاه و تركب البوكس
ميرنا بصراخ و انهيار : سيبنى انا مش هاجى معاك فى حته .. بقولك سيبنى انا لسه تعبانة الظابط صبره نفذ و ضغط على دراعها جامد و قال بغضب و عصبية : بقولك ايه يا بت انتى اخرسى و حطى لسانك جوه بوقك و تعالى معايا بالزوق علشان مفقدش اعصابى عليكى انتى فاهمة ميرنا سكتت بخوف و هو جرها وراه و دخلها البوكس دموعها فضلت نازلة بقهرة و البوكس بيتحرك بيهم و هى فضلت تقول فى عقل بالها : مستحيل تبقى دى نهايتى .. ازاى وصلت لكدا معقولة فى الاخر نهايتى هتبقى فى السجن زى المج*رمين
– وصلت بالبوكس و العساكر جروها وراهم زى البهي*مة و رموها فى الحجز مع المجرمين لحد ما تتعرض على النيابة بصت حواليها بخوف و هى شايفة الستات بيبصوا عليها بسخرية و بيدققوا فيها من فوق لتحت كبيرتهم بحده : انتى جاية فى ايه يابت ميرنا بخوف : ايه حمدية بحدة : انتى لسه هتسألى انجزى و جاوبى ميرنا بشجاعة مزيفة : ممكن متتكلميش معايا خالص حمدية بصتلها بحده وواحدة من الستات قربت عليها و مسكتها من هدومها بعـ,ـنف و هى بتقول : ردى على ستك عدل يا روح امك
ميرنا بعصبية و دموع : متجبيش سيرة امى على لسانك ابدا حمدية بغضب : لا بقى دا انتى محتاجة تتربى من اول و جديد .. ربوها يا ستات و عرفوها هى بتتكلم مع مين الستات كلها فضلت تقرب منها و هى بتبعد و بتقول برعب : انتوا هتعملوا فيا ايه ابعدوا عنى كلهم مسكوها و فضلوا يضر*بوا فيها لحد ما العساكر دخلت وواحد منهم قال بحده : كل واحدة ترجع مكانها
كلهم سابوها مرمية على الارض من كتر الض*رب و العسكرى بص عليها بعدم اهتمام و قال و هو بيخرج : لو سمعت صوت واحدة فيكم انا هوصل اللى حصل دا للظابط الجديد اللى مشيبكم و هو بقى اللى يتصرف معاكم مفهوم • عند رنيم و محمد كان طالع على السلم بس وقف مكانه بإنبهار و هو شايف رنيم بترقص باليه فى صالة بيتها والباب مفتوح وقف على عتبه البيت و هو شايفها بتروح و تيجى بخفه و بتدور حوالين نفسها زى الفراشة
فضلت تلف و تدور لحد ما خبطت فيه رنيم بصدمة : انت مكملتش كلامها لما لقته مسك ايدها و بعدها عنه و هو بيقولها لفى بصتله بإستفهام لحد ما شدها و هى فهمت و فضلت تدور لحد ما وصلت عنده و اشتالها لفوق و لف بيها لحد ما نزلها قربها منه و بص فى عيونها بعمق و قال بحب : تتجوزينى رنيم بصدمة : ايه…!! محمد رجع شعرها لوا و مسك ايدها حطها على قلبه و قال بصوت عميق : دا ميقدرش يستغنى عنك و لا يقدر يتخيل حياته من غيرك
انا وقعت فى حبك يا رنيم يتبع…….. بقلمى/
•AYA ABD AL_SALAM رغبة الانتقام البارت العشرين و الاخير رنيم فضلت مصدومة لحد ما استوعبت و زقت محمد و قالت بصعوبة و هى بتاخد نفسها : انت بتقول ايه انت مستوعب اللى انت بتقوله محمد برفع حاجب : ومستوعبش ليه يعنى هو انا قولت حاجة غلط رنيم بغضب : فوق يا محمد احنا مينفعش لبعض محمد ببرود : ودا ليه ان شاء الله رنيم بحزن و دموع مكتومة : انت من حقك تتجوز واحدة متجوزتش قبل كدا .. انا مطلقة يا محمد
محمد مسك دراعها بغضب و قال بعصبية : ايه التفكير الجاهل دا يا رنيم .. يعنى ايه ياعنى مطلقة و فيها ايه هو انتى اول و لا اخر واحدة تطلقى ولا علشان انتى مطلقة فا المفروض بقى انك تدفنى نفسك بالحيا رنيم بعدت دراعه بدموع و قالت بحزن : لا مدفنش نفسى بالحيا بس لما اتجوز اتجوز واحد مطلق زيي او ارمل محمد بغضب و زعيق : رنيم متعصبنيش رنيم بكسرة و حزن : صدقنى دا الصح يا محمد و دا اخر كلامى و لو سمحت اخرج بقى وزقته و قفلت الباب
محمد من برا بحزن : طب و قلبى اللى انتى عايزة تكس*ريه دا ايه رنيم سمعته و قعدت على الارض بحزن و سندت ضهرها على الباب و دموعها نازلة محمد بصوت عالى : على فكره بقى مش انتى اللى هتحددى خبط على الباب جامد و قال بعصبية : و بعدين ايه البجاحة اللى انتى فيها دى يعنى اقولك بحبك و تتجوزينى و اسوق المحن و فى الاخر تقوليلى هاتجوز واحد مطلق او ارمل دا بعينك يا نيمو
و على فكره بقى لو انتى فكرتى تعمليها بس مجرد تفكير انا هاكون خاطفك و متجوزك غصب عنك و نشوف الحكاية دى بعدين قال تتجوزى حد تانى قال لا حاسبى دا انا اجن منك نزل على تحت و هى مسحت دموعها و فضلت تضحك و قالت من بين ضحكها : فعلا والله اجن منى بس عسل يخربيتك • عند خالد كان قاعد قدام المحامى و هو عمال يشرحله الحالة اللى هو فيها خالد بتعب : ممكن توضح اكتر علشان انا مش فاهم حاجة
آسر المحامى بتوضيح : انت موصلتش لحالة الادمان الصعبة و دا هيخفف عليك القضية شوية و كمان مش مدام حضرتك متهمة بالخيا*نة الزوجية خالد ببرود : ودا ايه علاقتها بالموضوع
