Uncategorized

رواية رغبة الانتقام القسم الثاني بقلم اية عبدالسلام

آسر بمكر : هى كدا كدا هتتحبس بوصلات الامانة اللى مضتهم على نفسها سواء بقى تهمة الخيا*نة ثبتت او لا بس ليه منحطش قضية تالته عليهم خالد بعدم فهم : قصدك ايه آسر : نتهمها انها اللى كانت بتخلى السكرتيرة تحطلك المخد*رات فى القهوة خالد : ازاى يعنى ما هى ممكن تنكر و بعدين ما هما اكيد هيستجوبوا السكرتيرة و هى هتنكر دا

آسر بخبث : لأ من الناحية دى متقلقش من حسن حظك ان السكرتيرة دى بتحب الفلوس اد عنيها و محمود استغل النقطة دى و اتفق معاها انه يديها مبلغ محترم علشان تقول ان ميرنا اللى كانت زقاها عليك خالد بصدمة و ذهول : ما هى كدا هتتحبس .. هى موافقة انها تتحبس علشان شوية فلوس آسر : الفلوس اللى هتاخدها مش قليلة برضو و كمان احنا وعدناها ان احنا هنعمل كل اللى علينا علشان نخفف الحكم شوية

اكيد مدام حضرتك خالد ببرود و مقاطعة : طليقتى آسر بتنهيدة : اكيد طليقة حضرتك هتنكر التهمة دى لما احنا نتهمها بيها فلما منى السكرتيرة تعمل ان ضميرها صحى و تعترف عليها دا هيخفف من حكمها شوية + انها هتقول ان ميرنا كانت بتهددها لو معملتش كدا هتلبسها فضيحة خالد فضل ساكت و آسر قال : ايه رايك يا استاذ خالد خالد بتنهيدة : اللى انتوا شايفينه صح اعملوه • عند محمود و محمد محمود ببرود : خير جاى ليه

محمد حط ورق قدامه و قال ببرود : امضى محمود ضم حواجبه بإستغراب و مسك الورق و فتحه لقى ان دا عقد تنازل من منصور لنصيبه اللى اخده منه من الشركة محمود بعدم استيعاب : طالما انت كنت حاطط فى دماغك انك هترجع حقى اخدته ليه من الاول محمد ببرود : علشان انا مباخدتش حق حد انا اخدت النصيبين بتاعك و بتاع خالد علشان توصله الخبر و هو فى السجن علشان يتحسر شوية لان امه نصبت عليا فى فلوس امى و انا صغير و نصب على رنيم كمان

فا منصور صاحب ابويا ادانى فلوس علشان ارجع لرنيم حقها و اخد حقى و نص الشركة خلاص بقت بتاعته محمود بصدمة : نصب على رنيم محمد بإستهزاء : اه نصب عليها .. ضحك عليها و قال انه مديون و اخد دهبها و دهب ابوها و جدها اللى كانوا جايبنهولها محمد قام و طلع قلم من جيبه و قال ببرود و هو بيمشى : الورق عندك اهو هو و القلم ، امضى براحتك بقى محمد مشى و طلع جاب حاجة من شقته و نزل عند رنيم و رن على جرس الباب ببرود

رنيم فتحت و محمد مسك ايدها و حط شنطة فى ايدها و قال من غير ما يبص عليها : دا حقك اللى رجعتهولك من خالد .. اتصرفى فيهم لانهم بقوا ملكك رنيم بصت عليه بحزن بس هو اتجاهلها و طلع على شقته اتنهدت بحزن و قفلت الباب و دخلت جوا و قعدت على السرير فتحت الشنطة لقتها مليانة فلوس رنيم بفرح : معقولة جيه الوقت اللى اعمل فيه المشروع اللى نفسى فيه قامت بحماس و قالت بسعادة : اما اروح لمحمد علشان اقوله على مشروعى

ابتسمتها اختفت لما افتكرت اللى حصل .. اعدت تانى على السرير و قالت بحزن : صدقنى دا لمصلحتك يا محمد • بعد اسبوعين فى المحكمة كانت رنيم و محمد قاعدين بعيد عن بعض و مستنين يشوفوا الحكم النهائى لميرنا و خالد بفارغ الصبر – بعد الاطلاع على الشهود حكمت المحمكمة حضوريا بالحبس لكل من المتهمة ميرنا اسماعيل عاشور سبع سنوات لارتكابها تهمتى عدم سداد المبلغ المتفق عليه لايهاب الشناوى و تهمة تهديد المتهمة منى فارق لوضع المخد*رات لزوجها خالد صديق فى قهوته

و حبس المتهمة منى فاروق سنة على لوضعها المخد*رات للمتهم خالد صديق وحبس المتهم خالد صديق ٦ شهور بعد تعافيه الكامل فى مركز الادمان لض*رب المتهمة ميرنا عاشور ضر*با مبرحا و لكنه كان تحت تأثير المخد*رات اللتى كانت زوجته المتهمة ميرنا عاشور تهدد المتهمة منى فاروق لوضع المخد*رات له رفعت الجلسه ميرنا فضلت تصرخ و تزعق بعصبية و هى بتقول : محصلش انا محطتلوش حاجة و الله ما حطتله حاجة خالد كان بيبص عليها ببرود و فتحية بصت عليها بقرف و هى بتقول : طلعتى واط*ية اوى

ميرنا بضحك هستيرى : لما انا واطية تبقى انتى ايه بصت على خالد و قالت بكره : انت متعرفش امك عملت فيك ايه خالد ضم حواجبه بإستغراب و فتحية برقت بخوف و ميرنا كملت كلامها بخبث و حقد : امك حطت ايدها فى ايدى و سرقنا فلوسك و قسمناها بينا و لبسناها لرنيم خالد بغضب : اخرسى انا امى متعملش فيا كدا بص لامه لقاها بتبكى و باين عليها الخوف خالد قال بعدم استيعاب و هو بيهز راسه بالرفض : انتى اكيد معملتيش فيا كدا يا امى صح

فتحية زادت فى البكا و هو فضل يضحك بدموع و قال بخذلان : حتى انتى يا امى فتحية كانت لسه هاتتكلم بس خالد قاطعها و هو بيقول بقهرة و حزن عميق : بس .. انا مش عايز اسمع منك حاجة .. سبينى فى حالى و اوعدك اول ما اخرج من هنا ماعنتيش هاتشوفى وشى تانى فتحية هزت راسها برفض و هى بتبكى : ابـ,ـوس ايدك يا خالد لا .. متعملش كدا خالد اداها ضهره و هو فى قفص الاتهام و قال بتعب و كسرة : امشى من هنا علشان خاطرى انا مش قادر اشوفك

فتحية مشت بندم و هى بتلعن اليوم اللى شيطانها غلبها و خلاها تعمل كدا فى ابنها الوحيد • عند محمد و رنيم محمد خرج من المحكمة و رنيم خرجت وراه على طول و هى بتقول بدموع : مش كغاية تجاهل بقى لحد كدا محمد و هو عاطيها ضهره : انتى اللى عايزة كدا رنيم بدموع : بس انا مش عايزاك تبعد محمد لف و قال بغضب : ما تحددى انتى عايزة ايه .. عايزانى ابعد ولا عايزانى اقرب .. انتى عايزة ايه بالظبط

رنيم ببكاء : كنت مفكرة ان هو دا الصح و لمصلحتك بس اكتشفت انى حمارة اوى .. انا مقدرش ابعد عنك محمد بترقب : يعنى ايه رنيم بضحك : يعنى بحبك يا حمار محمد فتح دراعاته بضحك و رنيم طلعت تجرى عليه و هو فضل يلف بيها محمد نزلها و قال و هو بيبص على عيونها بحب : اخيرا دا انتى عذبتينى معاكى يا شيخة رنيم بضحك شدت ايده و قالت بحماس : تعالى علشان اقولك على المشروع اللى انا عايزة اعمله

محمد متحركش و شدها ليه و قال بعبوس : مشروع ايه دلوقتى دا فى حاجة اهم رنيم بإستغراب و ضحك : حاجة ايه محمد بضحك : بينا على المأذون رنيم بصدمة و تفاجأ : مأذون ايه مش لسه فترة خطوبة الاول محمد بتذمر و هو بيشدها : ماليش دعوة انا عايز المأذون رنيم بضحك و هى ماشية وراه : يا محمد اعقل انا ماكنتش اعرف انك مجنون كدا محمد بضحك و هو بيدخلها العربية بسعادة : ما انا قولت ان انا اجن منك

ركب جمبها و هما بيبصوا لبعض و بيضحكوا بسعادة •النهاية لقصتنا و بداية جديدة ليهم• تمت عايزة رأيكم بصراحة بقلمى/
•AYA ABD AL_SAL

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى