انقلب السحر علي الساحر القسم السابع بقلم اسراء هاني شوييخ
عز .. انتي حبيبتي حبه ليكي اتصدمتي انه يعمل كدة اسراء انا تجوزت على وفاء بسبب ضغط ماما اني اخلف وفاء سامحتني عشان شافت انه دق حقي لانها حبتني بجد انتي تجوز من خوفوا عليكي و كان عايش في رعب و انتي وجعتي اوي
رن هاتفها لتجده الممرض شعرت بخوف شديد ردت بصوت راجف
_ مدام اسراء استاذ يوسف تعب جدا و رافض يروح مستشفى
لم تنتظر منه ان يكمل كلامه ركضت للخارج
وفاء .. عز الوقت متأخر روح وصلها
مشى عز بجوارها بخطوات سريعة و صعدت بسيارته و اوصلها إلى البيت و صعد معها لانه يريد ان يرى ذلك العاشق الذي يراه في المجلات من أعظم الشخصيات
دخلت البيت و بدأت تفتح جناحها بالمفتاح ليفتح هو الباب و ينتشلها في حضنه يعتصرها بكل قوته تعلق بشفتيها كانها طوق نجاته و بعد مدة ليست بقصيرة احتضن وجهها بين يديه و دموعه تهبط تحت أنظار عز التي ما زال مكانه يشاهد أجمل فيلم رومانسي يوسف بهمس و ما زال محتضن وجهها بين كفيه .. حق.تلك يا اسراء و حياة ربنا اق.تلك ولا انك تبعدي عني قلبي كان حيوقف اسراء بدموع انت كويس كدة خضتني عليك
سحبها من خصرها أراد أن يغلق الباب ليتفاجئ بشخص يقف على السلالم .. يوسف بغيظ وغيرة كادت تحرق المكان .. مین ده یا اسراء اسراء بابتسامه .. متشكرة يا عز ده عز كنت عنده و وصلني أراد عز ان يوضح لان تعبيرها خانها و لم توضح انها كانت عند صديقتها لكنه فوجئ بيوسف يصفعها بالألم نظرت له بصدمه كادت تودي بروحها ليمسك بها من شعرها و يضغط و قال بعصبية .. انتي كنتي عندو بنص الليل مين ده یا استاذة يا محترمة
نظرت له بابتسامه و قالت .. دلوقتي نقدر ننفصل بدون اي تأنيب ضمير و ابنك تقدر تشوفوا في اي وقت مع اني مش عايزة اي حاجة تربطني فيك يا يوسف على قد ما حبتني على قد ما وجعتني اوي طول فترة جوازنا و انت توجعني ده عز جوز صاحبتي وفاء اللي قولتلك عنها قبل كدا اكيد ما كنتش في شقته لوحدي و حتى لو كنت فأنا حخرج زي منا
كان يوسف تحت صدمته كيف يفعل هذا في أول مرة طردها و الان يصفعها و يشك بها . ايريد ابعادها عنه ام إثبات لنفسه انها ليس لها قدرة على السيطرة عليه بعد الآن أمسك يدها ويديه ترجف و قال برجاء .. انا أنا اسف بحبك خليكي
ضغطت على يده بحنان وقالت بنبرة وداع عشان افضل احبك لازم اسيبك عشان مش حنقدر نكمل ده ما بقاش حب ده بقى جنون یا يوسف خرجت امام عينيه و هي تنوي عدم الرجوع نعم يحبها كثيرا لكن حبه أصبح جنوني ربما يقت.لها في يده من شدة حبه و تملكه لها
ان ابغض الحلال عند الله الطلاق
كانت هذه الجملة التي نطق بها الشيخ وهو ينظر للزوجين
#يتبع
بقلم إسراء هاني شويخ الجزء الثاني بارت ١٢ ان أبغض الحلال عند الله الطلاق كانت هذه الجملة الذي نطق بها الشيخ و هو ينظر للزوجين العاشقين و كل منهم ينظر للآخر نظرته لها نظرة توسل ان ترحمه و تعطيه فرصة آخرى فقد أصبح مريض بها أيعقل انه يقف الان ليطلقها أيعقل ان يفعلها نظرتها لها نظرة لوم للزواج عليها شكه بها طردها فقد أصبحت
تخاف منه فحبه أصبح مرض لا يعي ما يفعل الشيخ . راجعوا نفسكوا انا شايف انه في امل
لا ما فيش ” قالتها اسراء و هي تنظر ليوسف بتحدي انها لن … تستمر في ذلك فأصبح مريض بتملكها ليس حبا فقط الشيخ هل تم الاتفاق على المؤخر و كل شئ … اسراء بدموع .. مش عايزة حاجة خلاص حاول تخلص الموضوع بسرعة يوسف ده حقك انا ما بتجمل عليكي حقوقك كلها انتي و اللي في بطنك كاملة في البنك في اسمك
اسراء بابتسامه .. حقوقي مش عايزة حاجة يا يوسف حاول انت تنسى وتبدأ حياة جديدة وتحب بعقلك قبل قلبك توزن بين الاثنين يوسف و هو ينظر للارض .. و انتي سيطرتي على الاتنين انا عقلي كان يوزن بلد و عمره ما حد قدر عليا بس خلاص حاسس اني تضـ,ـربت ضـ,ـربة جـ,ـامدة خلتني لا قادر اتحكم في عقلي و لا في قلبي يا حب عمري
نظرت له اسراء بألم وحب ومشاعر مختلفة و هبطت دمـ,ـوعها التي تحرق قلبه و قالت وهي تنظر للشيخ بسرعة يا عمي الشيخ بدأ الشيخ يتم إجراءات الطلاق و جسد يوسف يرتعـ,ـش من الصـ,ـدمة يريد ان يضمها في حـ,ـضنه يخـ,ـطفها يقـ,ــ,ـتلها يشعر انه غير قادر على التحكم في اعصابه انتهي الشيخ و قال ليوسف … ارم عليها يمين الطلاق نظر يوسف لاسراء بصدمة كانه انتبه لتوه لذلك و قال بصوت ضعيف … لا الشيخ .. لا ايه احنا خلصنا كل حاجة بس لازم ترمي يمين الطلاق
يوسف بتوسل .. ابوس ايدك مش حاقدر حامضي بدون ما اتكلم …
الشيخ و هو يهز راسه للاسف مش حينفع لازم تقول زوجتي ابنة شاهين ابنة سالم محسن طالق يوسف بصوت ألم الجميع مش حاقدر وحياة ربنا ما اقدر اسراء بتوسل عشان خاطري يا يوسف قول الكلمتين دول يوسف بعصبية .. كلمتين انتي بالنسبة ليكي كلمتين انا بالنسبة لیا خروج روحي من جسمي كلمتين يا اسراء سهل عليكي اوي اقولهم حرام عليكي ما صعبتش عليكي
خرجت اسراء من المكان مسرعة و هي تبكي فهي تعشقه لكنها ١تخافه فأصبح حبه لها جنوني مرض &&&
يا ابني خلاص انسى انت مش شايف نفسك عامل ازاي ” قالتها ام يوسف و هي تحتضن ابنها الذي أصبح في حالة يرثى لها . يوسف بدموع .. طلقتها يا امي حد يصدق انها خلاص مش مراتي مش حتنام في حضني
ام يوسف .. طيب بتحبها اوي كدة طلقتها ليه
عشان خايف عليها يا امي ” قالها بعد أن قام من مكانه و جلب وسادتها و نام عليها و هو يشتم رائحتها و اكمل بدموع خايف عليها مني يا امي خايف من كتر حبي فيها و من انها تسبني اعمل فيها حاجة بس ما كنتش اعرف اني حموت كدة حتولد كمان فترة و انا مش معاها و بنتنا حتتربى بعيد عني البنت اللي حلمت فيها من يوم ما شوفت اسراء
ام يوسف … ارفع قضية و اطلب حضانة البنت
ضحك يوسف على كلامها و قال …. و مين قالك اني عايز البنت انا لسة ما شوفتهاش و لا تعلقت فيها انا عايز اسراء عايزها تفضل في حضني ما تقومش منه ادعيلي يا امي ادعيلي ترجع لحضني حضني ام يوسف .. حدعيلك ربنا يشفيك من حبها