Uncategorized

انقلب السحر علي الساحر القسم السابع بقلم اسراء هاني شوييخ

مش عايز مش عايز ” قالها بلهفة و هو يشتم مكان نومها و اکمل بعشق انا مبسوط اوي و انا كدة عاشق ليها حترجع لحضني حترجع
ام يوسف .. عدة المطلقة ٣ شهور لكن عدة الحامل لغاية ما تولد
يوسف باستغراب .. يعني ايه مش فاهم ام يوسف … يعني اسراء صغيرة وحلوة و ممكن تتجوز تاني
ليقم من مكانه و هو يحدق بعينيه لوالدته وصدره يعلو و يهبط ليخرج راكضا من البيت دون أن يسمع لوالدته التي تصرخ عليه ان يعود

كالمجنون ركض إليها ببجامة البيت يتعرق وجهه بشدة و هو يفكر انها من الممكن أن تكون زوجة احد غيره أيعقل اسيسمح بذلك بسرعة البرق وصل إليها و هو ينهج بشدة كانت الساعة الرابعة فجرا دق الباب بقوة استيقظ جميع من في البيت بفزع ليفتحوا و يطمنئموا… ليجدوا ذاك العاشق الذي أصبح حبه مرض و هو ينهج بشدة و يبحث بقلبه و عينيه عنها حتى رآها امامه كم اشتاقهت كم يتمنى أن يأخذها لحضنه و لو مات بعدها يقسم انه لا يهتم

نظرت له برعب ظنا أن هناك شئ ما اقتربت منه بقلق و قالت بصوت مرتعش يوسف في ايه حصل حاجة
ليهمس بكلام جعل الجميع يذهل… انتي ممكن تتجوزي تاني ” قالها بصوت خافت خائف نظرت له بصدمه فهو تعدى الجنون جميعا يتمنى شخصا يحبه لكن دون ان يصبح ضعيف مهزوز همست بغیظ و صدمة .. انت جاي الساعة ٤ الفجر عشان تسألني سؤال زي ده يا يوسف

ليقترب منها بخطوات بطيئة و هو ينظر بعينيها التي جعلاها مجنونها و قال بعشق .. ما قدرتش قالتلي انه لما تخلص عدتك ممكن تتجوزي تاني لأنك صغيرة وحلوة ما قدرتش استنى بدون ما أسألك انتي ممكن تكوني في حضن حد . تاني غيرري ممكن تتكتبي باسم حد تاني يا اسراء و فيها ايه لا عيب و لا حرام ” قالتها بنبرة تحدي و هي تنظر لعينيه

يوسف و هو على وشك الانفجار … يعني ممكن تعمليها
اسراء بعد ان تنهدت بألم … بص لنفسك يا يوسف شوف بقيت ازاي بعد ما كان بتتهزلك شنبات بقيت بتترعش ازاي بقيت صوتك مهزوز ازاي بص شوف نفسك بقيت ازاي انت صرت ضعیف یا یوسف و ما فيش وحدة فينا بتحب جوزها يكون ضعيف نظر لها بعينين دامعة و قال .. أنا مش ضعيف انا بحبك اوي انا بقيت كدة بسببك

بعصبية ” ليه بسببي ليه انا قولتلك كون كدة مريض نفسي مش قادر تقف كويس ده مش حب مش حب ليه دايما بتتخيل اني حاروح منك اني حسيبك لغاية ما بقيت مهووس بكدة و بقيت مش قادر تشتغل و لا تفكر روح لدكتور نفسي يوسف بابتسامة سخرية .. حيقدر يعالجني من حبك

… اسراء … لا حيقدر يخليك تثق بنفسك تثق اني بحبك
نظر لها بسعادة لتكمل و هي تهز رأسها بدموع ايوة بحبك اوي اوي انت اغلى حاجة في حياتي بس انا مش عايزة اشوفك كدة مش عايزة عايزة اشوفك قوي زي ما كنت بتتحداني و بتتحدى الكل و انت جبل عشان خاطري حاول تتعالج و انا حاكون اول وحدة ترجع لحضنك و تتمسك فيك انا ما اقدرش استغنى عنك و لا اشوف حالي غير مراتك ارجعلي انا حبيتك وانت قوي

أمسك يدها و ضغط بقوة و قال باصرار و انا اوعدك ححاول ارجع زي الاول اسراء و هي تقبل يده .. و انا مستنياك لآخر يوم في عمري یا كل عمري يوسف برجاء ينفع احضنك لتسحبه من يدها و تتعلق برقبته ليضمها بحضن تقسم انه أجمل حضن في حياتها شعرت بدفء واطمئنان لم تشعر بهم قبل ذلك فهذا تأثير عشقه لها الذي يزيد لا يقل ضمها و هو دافن وجهه في عنقها ذهب في عالم آخر كم اشتاق ذاك الحضن طال حضنه كثيرا لتبعده بهدوء و همست بحنية و هي تحتضن وجهه . مستنياك

أمسك يدها وقبلها بحب قبلات متتالية وقال لها بحماس اوعدك ححاول ارجع يوسف اللي حبتيه اسراء بابتسامه و دموع … مش حتحاول حترجع احسن من اول کمان انا واثقة فيك اوي خرج من عندها و هو سعيد انها ما زالت تحبه و تریده و کان مصمم على العلاج و لن يهتم لشئ فهو كان خائف من ان تكون كرهته لكنه الان سيعود كما كان لأجلها ولأجل طفلتها اما هيا فارتمت على ركبتيها تبكي بشدة على حاله و كيف أصبح حتى لو كانت الحالة التي هو فيها بسبب حبه لها فأي انسان لا يحب اي يرى من يحبه منكسر و ضعيف

ذهب إلى طبيب نفسي من أفضل الأطباء و هو متخفي و لم يذهب إلى عيادته بل بيته دق الباب ليفتح له الطبيب و هو يدعى رائد _مين حضرتك يوسف ؛ انا عايز اخد جلسة عندك رائد : بس ده بيتي و انا ما باخدش حالات هنا تفضل احجز في العيادة ازال يوسف النظارة و الطاقية و قال .. و انا مش عايز حد يعرف اني باروح عيادات فلو تعطيني موعد كل أسبوع هنا حاكون شاكر ليك

رائد بتوتر و سعادة لرؤيته لشخصية كهذه .. انت يوسف ناصر مش كدة هز رأسه بالايجاب و قال بحدة … و لو اي مخلوق عرف اني باجي ليك حيكون اخر يوم في عمرك
رائد بقلق .. لا طبعا حضرتك او اي حد انا ما بطلعش اسرار مرضی نظر له يوسف بكسرة و قال مرضى رائد بخوف و هو يحاول تغيير كلامه قصدي انه … أشار له يوسف ان يسكت و قال بصوت هادي ينفع نبدأ العلاج
دلوقتي

#يتبع
بقلم إسراء هاني شويخ الجزء الثاني بارت ١٣ وقبل الاخير بحبها قالها و هو ينظر للطبيب و يتنهد بعشق دهش ذاك الطبيب الذي يرى يوسف فقط في التلفاز و المجلات والآن هو مريض بعشقها

رائد .. و عايز تتعالج من حبها
لا قالها بلهفة سكت قليلا ثم قال … لو حبها المرض اللي انا مريض بي مش عايز اخف عايز أفضل مريض لغاية آخر يوم في عمري
شعر الطبيب انه يقرأ احد الروايات الرومانسية و قال بدهشة .. طيب ايه الحاجة اللي عايز تخف منها
يوسف .. اني افقدها الخوف من انها تروح من ايديا انا بقيت عايش في هاجس خوف سيطر على حياتي كلها خلاني بقيت مش قادر اعمل حاجة غير اني اخبيها

نظر له الطبيب قليلا ثم قال .. طيب ممكن تحكيلي كل حاجة من يوم ما عرفتها
تمدد يوسف على الاريكة و بدأ يقول كل شئ جعل الطبيب يندهش فهو يحفظ أدق التفاصيل كل كلامها لا ينسى شئ
نعم تأكد الطبيب انه مريض بها ..
رائد ..

عارف انا بحب ولادي اوي اوي … الفراق ده شئ حتمي لانه في موت بس انا لو فضلت افكر اني حافقد حد فيهم او هما يفقدوني مش حعيش سعيد معاهم حتعسهم و انا معاهم ليه افضل خايف من حاجة قبل ما تحصل لو كل واحد خاف من انه حبيبه يسيبه مامته باباه ولاده حنعيش كلنا تعساء مرضى مش حنعرف نفرح او نسعد بعض لنفرض اني عرفت اني مريض بمرض حموت بعد فترة حقضي الفترة دي اسعدهم و انسى فكرة اني حموت لأنه كلنا حنموت ليه ما تفكرش في طريقة تانية انها بتحبك و عمرها ما حتبعد عنك و انه اللي انت

بتعمله عشان تسعدها حيخليها متسمكة بيك اوي ليه ما ترجعش في الذاكرة و تشوف حبت فيك ايه ايام ما كانت عايزة تسيبك و انت كنت بكل قوتك بتحاول تسعدها لغاية ما نسيت دم اخوها
يوسف .. يعني ايه

انت في الصفحة 9 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى