Uncategorized

رحماك القسم ال4 اسما السيد

ـــــــــــــــــــ
علي مائدتهم المعتاده يجلسون جميعا ارضا
أمامهم منضده منخفضه طويله(الطبليه) مستطيله.
الجد،باااه وينهم فريده وكيان
ردت سلوي بغيظ،اكيد فوق،ماهو بايت في حض\نها من امبارح
الجد،كيف ده،اني جيله يعدل بيناتكم
أخرستها زينب،كيان كان بايت مع محمد ياعمي،لا بات اهنه ولا اهنه..
نظر الجد لمحمد،الذي يجلس يلعب بهاتفه،صوح يامحمد
محمد،ايوه ياجدي،صحيت الصبح لقيته جاري
نظرت لهم سلوي بغيظ، بعدما اهمل الجد حديثها..
الجد،وينها جلابه النصايب بتك ياسحر،
سحر بربكه،نازله يابوي اهه
اقتربت سمر بغيظ بعدما استمعت لحديث جدها،رمت السلام وجلست أرضا بجانب فهد الشارد بتلك التي تجلس بصمت بجانبه،صمتها يقلقه..

الجد، بتريقه، اهلا اهلا بعروستنا
جزت علي اسنانها بغيظ،وردت، اهلا بيك ياجدي
الجد،اتمني مفاجأتنا تكون عجبتك يابت بتي
سمر بغيظ،طبعا احلي مفاجاه دي ياجدي..
الجد،عال عال، ربنا يهديكي،وتريحينا من جنانك،وراضي يجدر عليكي..
اقتربت سمر من فهد بغيظ،هو جدك ماله فرحان ان هتجوز كدا ليه
هو انا عاله عليكو اوي كده.
رد فهد عليهاهمسا،بصراحه هنرتاح واوي كمان،دانتي حمله،الله يكون في عونه راضي،قلبي عنده
همست بغل،مابلاش انت يانحنوح..
لا حظت همسهم ومدت يدها خلسه من الخلف وقرصت ظهره.
صرخ بوجع،وجحظت عيناه،وهي ترمقه بتلاعب،مالك يافهد،فيك ايه ياحبيبي.

ابتلع ريقه وجز علي اسنانه،ولا حاجه ظهري طرقع بس..بعدما رمقه جده بحده أن يعتدل.
اقتربت منه وهمست،احترم بقي نفسك،عشان مسودش عيشتك.. وخلي جدك يربيك.
ـــــــــــــــــــــ
لم تستطع ارتداء ثيابها،حاولت خلع تلك العباءه التي ترتديها ولم تستطع،صرخت بوجع،مازال ذراعها يؤلمها،استمع لصرختها من داخل المرحاض

خرج مسرعا،
مالك يافريده،في ايه
صدمت وجحظت عيناها، وادارت وجهها بخجل..
مفيش ياكيان،ناديلي علي سلمي لو سمحت
نظر لما يرتديه،
كان سروالا فقط.
ابتسم واقترب منها وجلس امامها وكأن شيئا لم يكن
عاوزه ايه من سلمي..
لاحظ ما كانت تفعله، اقترب ليساعدها،
صرخت معترضه،لالا سلمي هتساعدني،نادي بس عليها.
جز علي اسنانه بغيظ،فريده اخلصي
انتي مراتي وقسما عظما، ماحد هيساعدك غيري..
جحظت عيناها ولاحظت قربه منها
شعره الذي يتساقط منه الماء أغرق وجهها..
همست،طب ابعد،انا هفطر الاول، وابقي أطلع اغير..

جز علي اسنانه،وهمس،فريده
أنا لو عاوز اخد حقي منك وقتي،مش هتقدري تعترضي،
همست،نعم
اعتلاها مسرعا،تحبي أثبتلك.
فزعت من أفعاله،وهزت رأسها،صادق من غير اثبات،اوعي بقي..
ضحك عليها وعلي توترها،وقبل خدها،وأخذ بيدها وبهدوء استسلمت، لمساعدته لها
انتهيا معا،ودق الباب عليهم، يستدعونهم للافطار..
شابك يدها مع يده،لينزلا الدرج..
بأعلي الدرج وقفت ونظرت له بجلبابه الصعيدي،وابتسمت
لاحظ بسمتها الهادئه،بتضحكي علي ايه.
شكلك حلو في الجلابيه..ابتسم ابتسامه، زادته وسامه
بس مش احلي منك، العبايه، زي مااكون هتاكل من عليكي حته.
خجلت وسبقته مسرعه،هشوف الولاد.

حك راسه بسعاده،،لسه بتكسف،مجنونه
جلس بجانب جده،بمكانه المخصص ينتظرها، دخلت هي وبجانبها سليم وعلي يدها سيليا بعدما ذهبت للبحث عنهم..
ألقت السلام عليهم ودخلت، اقتربت سلوي مسرعه وجلست بجانب كيان ورمقتها بغل
الجد،سلامه يدك يابتي،مش تخلي بالك،
فريده بغصه ابتلعتها سريعا،حصل خير ياجدي
جاءت لتجلس بجانب محمد،
فصاح الجد عليها،لع تعالي جاري اهنه واشار للجانب الاخر الذي يجاوره به سويلم..
جز سويلم علي اسنانه،هامسا بسره جبر يلمك..
فريده،سوري ياجدي هقعد هنا عشان اعرف اكل سيليا وسليم..
جلست بهدوء وسعاده رغم غصتها،تطعم ابنائها بيد واحده..

كان يرمقها طوال الوقت بحنان ممزوج بغيره، وهي تطعم ابنائها
تمني لو تعطيه بعضا من حنانها
نظراته الفاضحه لها لاحظها الجميع.
سلوي بغيظ،رمقت سعديه بغل ان تفعل شيئا..
احمرت عين سعديه، وفي لحظه كان كوب الشاي الساخن يقع علي فريده، يحر\ق قدميها
صرخت بألم،استقام مسرعا يصرخ باسمها،فريده،مالك يافريده
انتي كويسه..
حملها مسرعا،صاعدا بها للاعلي،ادخلها للمرحاض مسرعا،وغسل موضع الحر\ق لها..
فريده،انتي كويسه..
اجابته بألم،اه كويسه،متقلقش..
اقتربت سلمي تدق الباب.عليهم
فتح هو، ووقف امامها يسد الباب عليها..
عاوزه اشوف اختي..

هز راسه واغلق مسرعا بوجهها،أختك كويسه
نظرت للباب بصدمه،ورفعت يدها لتدق،مره اخري
وجدته يسحبها من يدها،ايه معندكيش دم
قالك كويسه.. متبقيش زي العزول كدا
لا بترحمي،ولا بتسيب الرحمه تنزل..
جزت علي اسنانها،وضر\بت الارض بقدمها،وتركته وذهبت،متمتمه بكلم\ات غير مفهومه..
نظر لها بصدمه،وهمس، مجنونه،وعاوزه تتربي
ــــــــــــــــــــــــــ
مساءا،
انتهي كل شئ سريعا،وهي تجلس الان بين النسوه بمنزله هو،ترمقها جدتها بغيظ،وغل،بين الحين والاخر.
وكانها سر\قت منها شيئا.

تجلس فريده بجانبها بسعاده ترتدي ثوبا مطرزا، جعلها كالاميرات،وبالجانب الاخر سلمي، وترمقها بين الحين والاخر بشم\اته،
وسلوي التي ترمق فريده، بغيظ وغل من جمالها وزينتها،وحليها التي ألبسها اياها كيان جبرا، وبجوارها سعديه
اقتربت فريده من اذن سمر،بقولك ايه ياسمر،هو انا ليه حاسه ان ستك دي عاوزه تقوم تق*تلك..
ابتلعت سمر ريقها ورمقت جدتها بغيظ وتوتر.
اصلها بعيد عنك كده،مبتحبنيش،بتكره البنات،
نظرت لها فربده بصدمه،فأومأت لها سمر ببراءه..
اه، محدش بيحبني هنا خالص، ربنا يستر بقي، اطلع من بيت العقارب،أخش جحر الثعابين..
لم تستطع فريده ان تكبت ضحكاتها،ضحكت بعلو صوتها،انتبه لها الجميع.

جزت سمر علي اسنانها بغيظ،اضحكي يختي
اقتربت احداهن منها،تهمس لها بأذنها بشئ
توترت قليلا،وبعد قليل،اصطحبتها الفتاه لمكان ما
فريده،وهي تمشي خلف الفتاه،استني انتي متاكده ان دا الطريق..
البنت،ايوه ياجمر،هو،تعالي بس
اشارت البنت الصغيره بيدها،له
اهو،اللي جالي اندهلك..
رفعت نظرها وجدته هو بجلبابه الصعيدي التي ارتداه أمامها،ووقف يغمز لها امام المرآه، وهو يلف عمامته
اقتربت منه بذهول،وهو يجلس بفخر وبجواره حصانه.
ايه الجنان دا ياكيان،الناس تقول ايه،عاوز ايه،دلوقت
اقترب منها،وهمس لها هتركبي بالذوق ولا اركبك بالعافيه
نظرت له بصدمه،انت اتجننت اوعي كدا..

اومأ ببراءه وقال،خلاص
يبقي الذوق مش جاي معاكي،
استعني عالشقا بالله..
حملها بخفه وساعدها علي الجلوس،رمقها بصدمه وفرحه مخفيه.
ايه دا، لا دا احنا مبقيناش نخاف اهو،
رمقته بغيظ،واعتدلت لتهبط فقفز مسرعا خلفها،
رايحه فين ياديدا،هو دخول الحمام زي خروجه ولا ايه.
شق الفرس طريقه لوجهه يعلمها جيدا،
فجاه وجدت نفسها، هنا بذلك المكان التي تركته منذ سنوات،كما هو،علي حاله..
ابتعلت ريقها، وذكرياتهم معا،تكبلها،تعصر قلبها عصرا،دموعها تهدد بالانهمار.

دارت حول نفسها،لا تعلم ماذا تريد حقا،فتح باب الكوخ ومد يده وسحبا جبرا،
دارت عينها بشوق في المكان،ونظرت بشوق لصاحب المكان،ذلك الشاب الذي التقته من سنوات، صدفه من احلي الصدف
لم تعد تستطع،ان بقت اكتر ستحن..
استدارت راحله..في محاوله بائسه منها للهروب من عينيه الواثقه..
ومن يديه التي تعرف كيف تجلعها تحن للمساته وهمساته وكأن الزمن لم يمضي..وعادت ابنه 22والعشرون..بين يديه.
هنا بهذا المكان التي جرها اليه جبرا..يكمن أجمل ذكراها وآخرها..قبل الفراق..
بين يديه ترتعش..تهتز..بحنين له..

تريد اطفاء الشوق المشتعل بداخلها باحتضانه
تريد أن تزيح تلك القوه المصطنعه امامه عنها وترتمي بين ذراعيه
تريد ان ترمي حمولها علي كتفيه ولتعود تلك الصغيره التي ع\شقته يوما وياليت الماضي يعود يوما
اشتعل عقلها مرددا يذكر اياها بضعفها..
أين تلك القوه التي اكتسبتها..لابد لها ان تهرب والان..
لن تضعف أمامه مهما حدث..
أدارها له بقوه.بحده وغيظ اكتسبهم من برودها..
تلك المرأه القويه التي تتصنع برود المشاعر، توتره وتؤرق منامه..
صرخ بها وبصوته مرار العالم اجمع..
بصي في عيني وقولي مبحبكش..قولي نسيتك..

قولي ان هنا ، المكان ده مخلاش قلبك القاسي ده يحن..
أغمضت عينيه بوجع..تحاول اصطناع قوه واهيه..
وفي نفسها. رددت…
امسكي نفسك يافريده، متضعفيش..متضعفيش..
هو خانك..باعك..هو كان بيلعب بيكي..محبكيش..
انتفضت علي همساته لها، ويديه التي ارتفعت تلمس وجهها..
قولي اي حاجه..يافريده..افتحي عينك اللي اشتق*تلها وهي بتضحكلي..
افتحي قلبك لقلبي وحاوطيه متسبنيش ضايع كدا..
مدي ايدك وامسكي ايدي واوعديني متفرقنيش..
صمتها وسكونها بين يديه، شجعه ليقترب أكتر منها
يتحسس بانفه وجهها، يستشنق رائحتها التي اشتاقها..
مد يده وسحب حجابها التي جبرها جبرا علي ارتدائه..

وأزاحه عنها..ليعيدها كما كانت هنا يوما…
حبيبته الغائبه..فراشته المذعوره كما كان يسميها..
شعرها التي انطلق كستار يغطي وجههم..
كان اشاره له بأن تلك الجميله بين يديه..
هي، حبيبته كما كانت يوما ومازالت..
دفعته عنها بحده،وصرخت به،انا وانت مننفعش لبعض،قلتلك انت دلوقتي مسؤول عن بيت وعيله،هبقي انانيه لو فكرتي في نفسي علي حسابهم ارجوك افهم،
تركته واقتربت من الحصان لترحل،لتنهي ذلك العذاب والي الابد،اذا بقت اكثر من ذلك ستحن،ان نادها ستهرول لأحضانه،تشتاقه حد الجحيم
فريده،
ناداها بغصه، بشوق.
تيبست قدماها وما عادت قادره لا علي المضي وتركه ولا تجاهل توسلاته لها..

قلبها يأن شوقا لقربه..
لم يزيدها القرب الا شوقا..
استدارت ودموعها غصبا عنها أغرقت محياها..
ابتلع غصته، وأكمل راجيا ايااها،
مش عاوزه تقبليني زي ما انا، مش قادره تضحي عشان حبنا.
شرحتلك كتير، استنفذت طاقتي، كلها.
روحي بتتالم وانتي القريبه البعيده، ليه يافريده..
أغمضت عينها بحزن.. وأستجمعت قواها.
عشان مينفعش..
ضر\ب الحائط بيده بعنف، متقوليش مينفعش..

انت في الصفحة 2 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى